اما ان تحقق له امنيته..او تذهب به برحله المشي طويلاً على الاقدام (hiking)..
او تجبره على القيام بعمل عضلي شاق جداً ،بحث لا يجد الا وقتاً للنوم فقط..او اعطيه حبوب منومه لفتره من الزمن ثم يمكن تخفيفها ثم ايقافها.. ثم اعطائه هدف جديد للحياه ليسعى لتحقيقه..،ولا تنسى الحب..فهو دواء لكل شيء..
التدين والتقرب لله لا يفيد من هم بحالته..يجب اعطائه سبب يستحق العيش لأجله...
اخافته بماذا سيحصل لأهله اذا انتحر ،جدار يمكن هدمه اذا دفع اكثر..
السخريه منه او من حالته او تبسيطها ،لن يفيد ،سيراك شخص احمق لا تفهم ما يمر به..
ولكنني سأقول له: انا مثلك اريد ان انتحر، فقط اخبرني كم هي الحياة سيئة لأتخذ القرار و أتمكن من التخلص من حياتي مثلك...
وعندما يتكلم سأحاول أن اوافقه حتى ينتهي من الشكوى وبعدها سأطلب منه المزيد، (لأنني سأمثل ان هذا لم يدفعني للإنتحار)، وسأعطيه وضعًا اسوأ- ربما سأحاول الانتحار امامه- تمثيل طبعاً، وهكذا...
الخطة أن اعرف كم هي سيئة حياته وأن يفضفض، ثم اريه وضعًا اسوأ، ليخفف عنه.. واصل معه بالكلام إلى أن يرضى قليلاً بوضعه...
إن كانت فتاة حسناء فغالبًا سأفعل مثلما فعل (جاك) مع (روز) في فيلم تايتانك، وبعد ذلك أكسبها صديقة :)
سأجري حوار مفاده أنني أيضًا أفكر في الانتحار منذ فترة (تمثيل طبعًا)، وأشارك الشخص أسبابي وأسأله عن أسبابه، وأقول مثلًا أن الذي يمنعني من الانتحار شيئين: الأول أن الموت قادم لا محالة، فلمَ الاستعجال؟ والثاني أن ما بعد الموت مجهول، والمجهول مخيف دائمًا. ثم أقترح عليه/عليها أن نصبح أصدقاء.
ونقطة مهمة جدًا: يجب أن أعطي للشخص فرصته للتحدث والفضفضة أكثر من الاستماع لي، لأن المنتحر غالبًا قد شبع من الاستماع لنصائح الغير وملّ منها، ويريد أحدًا يصغي إليه.
إذا كان شخص مؤمن .. فتذكيره بالعواقب بعد ذلك الفعل كافي لإرداعه عن من سيقوم به، قصدتُ بالإيمان، المُسلم المؤمن فقط.
اما إن كان شخص ناقص إيمان، فبعض الدراما كافية لجعله يقتنع بأن مايفعله خطأ تماماً .. و أنا لا احب الدراما، لذلك سأُحاول البحث عن فتاة ما لكي تقوم بذلك .. وخلال البحث، سيكون قد مات :/
أفضل حجة مقنعة إخباره بأن الموت قادم فلماذا تستعجله لقوله تعالى " كل نفس ذائقة الموت " وأن الله لم يخلقه عبثا بل لغاية وهي عبادته " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " فلماذا تلقيى بنفسك إلى التهلكة لأسباب لا تستحق، وكذلك امتحانه في هذه الحياة الدنيوية، وأذكره بقول الله تعالى عن جزاء زهق الروح " ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها " وهنا نتحدث عن حياة أبدية
أنا مع الأخت، فالتسخيف عندما تكون نفسيتك جيدة لتقبل ذلك، لكن عندما يكون مكتئبا لدرجة أنه يريد الموت والانتحار وتبقت لحظات وسيقفز فالسخرية من الموضوع يزيد الطين بلة
صحيح أن السخرية حل للمشاكل لكن ليس كل المشاكل ولكل قاعدة استثناء
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.