22

ما هي الطرق التي تعتمد عليها للخروج من دائرة الأزمات التي تمر بها في حياتك ؟

أعتقد أن الجميع بلا استثناء يمر بمرحلة معينة في حياته أين تضيق به كل السبل - كلها بمعنى الكلمة - ... حين تتجه الأمور كلها من سيء إلى أسوأ دون وجود أي علامة أو دليل أن الأمور ستتحسن قريبا و أن هذه المرحلة الصعبة ما زالت طويلة ..

حسنا لا أريد أن أكون متشائمة جدا D": ... ما هي الطرق التي تساعدك على تخطي هذه المرحلة ؟ أي أفكار ..؟ نصائح .. ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

11
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الدعاء وهو من انفع الحلول

مشاورة من اعتقد انه مر بأزمة مماثلة

(...وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ...) ال عمران

الاستعانة بالله

وصية النبي عليه الصلاة والسلام (....وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ)رواه مسلم

Mohammed_Monem أضف ردا

تلك المرحلة المعينة كانت بالنسبة لي حوالي 4 سنوات متتالية .. الحرب ليس فيها حتى سُبُل لكي تضيق.

أحمدٌ الله اني خرجت بدروس قيمة.

أهمها -وإن كنت تعلمته متأخرا- ومن خلاله بدأت حياتي بالتغيير تدريجيا, أن يتعرف الشخص على جوانب قوته (كل الجوانب) جيدا وينميها بالممارسة فالموضوع يحتاج للوقت .. التركيز على المشاكل و السلبيات من المحيط وعلى نقاط الضعف لن يزيد الوضع إلا سوءاً ولا أقصد ان يتم تجاهل نقاط الضعف تماماً فذلك سيعقد المسألة, بل الوعي بها والتوعد بإصلاحها في وقت ما عندما يكون مهيأ لذلك.

هذا ما أمارسه حالياً وحدث تغيير كبير للأفضل.

أنتي أقوى بكثير مما تعتقدين, ربما فقط لم تسنح لك الفرصة لمعرفة ذلك.

ملاحظة : الدعاء بالتأكيد ليس من أفضل الحلول مالم يُصحب بإيمانك بنفسك ونيتك على تخطي هذه المرحلة بكافة الطرق

فالانسان غالبا يدمن الحزن والعجز من حيث لايدري.

تنويه : الأسطر القادمة ليست فلسفة تشاؤمية وما إلى ذلك وإنما بعض الطرق العرجاء للتخلص من المشاكل.

معظم حياتي القصيرة والتي لا تتعدى الـ 17 عاماً، كانت عبارة عن جحيم ولكن لا يوجد شيء بوسعي سوى أن أحمد الله على كوني ما زلت على قيد الحياة.. ودائماً ما أجد نفسي واقعاً في المشاكل الحياتية ... ودائماً هنالك أشياء تقدم لي يد العون ... يسعكِ أن تسميها كيفما تشائين ... أحياناً تأتي المساعدة والرحمة الإلهية متجسدة في هيئة شخص وأحياناً في فكرة لحل المشكلة و أحياناً تأتي مشكلة وتعصف بالذاكرة تخلف وراءها نسياناً للهموم والمشاكل ... والأمل لا يوجد شيء يضاهيه لذا ما دمتِ أنتِ حية هذا بحد ذاته شيء رائع... ولا تجعلي الأستسلام يطرق أبواب حياتك مهما كلف الأمر.

دائماً خذي الأمور على محمل الجد، وتوقعي حدوث الأسوأ،

أعاني منها الأن .. و الحل الوحيد الدي أنتهجه هو البكاء يوميا من الثانية صباحا الى الخامسة صباحا و خسارة 13 كيلو ..

شهر ديسمبر هو شهر اللعنة بالنسبة الي

و هل نفعك البكاء فقط !

راحة مؤفتة نعم ..

الامل اي الهدف :

احيانا" تتراكم علينا المشاكل و لكن عندما يكون لدينا هدف و منه يتولد الامل . فهو ما يدفعنا الي الخروج من هذه الحالة

حتي ان استسلمنا لها ستكوني دائما" قلقة و كأن هناك شئ خاطئ في حياتك

لاننا عندما لا نطارد اهدافنا فاننا بالفعل ننتحر و نقتل صوت ابداعنا الداخلي

لذا حاولي التعامل مع مشاكلك و تحديد هدف للوصول له فكلما ضاقت الامور يكون هو الشئ الذي يهون عليك و الاهم هو مواجهة الأزمات .. اياك و التهرب من ازماتك و تاجيل مشاكلك فأن هذا يؤدي بك الي صناعة سجن من مخاوفك .. لا تصنعي سجنك بنفسك

طريقتي في حل مشاكلي :

اولا" انا فعلا" اتاثر و احزن لكن ادرك ان كل شيئ سيمر و لا بد ان اتعامل مع المشكلة و اتخلص منها بالتفكير و فصل نفسي قليلا" عن الروتين

فاحيانا" اذهب الي مكان ما و اجلس و انظر لحياتي نظرة خارجية و اصارح نفسي و اتذكر المواقف التي مررت بها و اعلم ما هي المواقف التي تصرفت فيها تصرف خاطئ و ابدأ بالتقييم و احاول ان اغير من نفسي بأن احاول تجنب الخطأ الذي ارتكبته سابقا"

و بصراحة كثرة المرور بالازمات ستجعلك قادرا" علي مواجهة الازمات الاصعب

فالضربة التي لا تقضي عليك تجعلك اقوي

و بصراحة يجب عليكي ان تجدي حلا" لمشاكلك ..الا تستسلمي . سافعل اي شئ اي شئ لكن لا شئ سيحاصرني ,, يجب ان يكون هذا مبدأك

_ اقتنعي بـ ان ما انتي فيه ليس اسوء ما ف العالم وبالتأكيد هناك حل لمشكلتك ..

_دعك من العواقب ولا تحاولي التفكير بها طالما تشعرين بـ ان الوضع تشائمي لهذا الحد

فقط حاولي التعايش مع المشكله بالاضافه الي اغراق نفسك بالمشاغل .. لا تدعي مشكلتك تجد مكان بعقلك فارغاََ

وثقي انك حينما ستبتعدين بعقلك عن المشكله ستجدي وابل من الحلول تنساب اليكي .. فرج الله همك

هذه طرقي الشخصية التي تخفف قليلاً من آثار الأزمة..

المشي.

تصميم أعمال رقمية.

أغاني صاخبة أو هادئة.

الرسم/ التلوين.

القراءة.

الكتابة.

اعتزال البشر قدر الإمكان.

mohouyizme أضف ردا

أود حقا أن أجد حلا لهذا، نفسيتي سهلة التأثر لأبسط العقبات !

  • غالبا ما أذهب لأصرخ بصوت عال في العراء، هذا يحسن قليلا.

انا حاليا في مرحلة مشابهة :(

عسي ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا الي ربنا راغبون

حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ...اقولها في صلاتى فينشرح صدرى..

وايضا دعاء اللهم انى اعوذ بك من الهم و الحزن

أعتقد أنه لا يوجد شخص مثلي , فأنا غالبا ما أكون أشبه بجدار حين يتعلق الأمر بالأزمات والصدمات , حقا ليس بشيئ يعجبني فأنا بارد الأعصاب كشخص ميت وهذا يسبب لي العديد من المشاكل من طرف الأشخاص الذين هم حولي

فأنا من المهوسين بقول الإمام الشافعي رحمه الله

ولاتجزع لحادثة الليالي ****فما لحوادث الدنيا بقاء

ومع ذالك أظنني أشكو من خطب ما )":

الأمر ليس كما تعتقد، مؤكداً هنالك أشياء تأتي على مضارب قلبك، وأنت تخفيها ولا تدعها تخرج لا في شكل تعابير و لا حتى أحاسيس يمكن أن تترجم على ضوئها بأنك تعاني من أمرٍ ما.

في فترة من حياتي حاولت بأن أكون صخرة، صخرة في المشاعر والأحاسيس ولكنني لم أستطع لأن تلك الأشياء مخالفة للفطرة الانسانية السليمة.

حسنٌ ما قلت , ولكن أنا لا أشعر بذالك الشعور إلا حين يتم إيذاء شخص عزيز علي فأنا حينها أصبح بركانا من المشاعر الغاضبة

أما في غالب الأحوال فأنا كجبل من الجليد إذا إجتمع سكان العالم أجمع عليه وتقاسموه فسيبقى أكثر مما ذهبوا به

تعجبني الشخصية المتجمدة، لأنها تذكرني بوالدي العزيز :\

الذكريات هي الحاسة الوحيدة المتفق عليها كل شخص لديه ذكريات

لكن من المؤسف جدا أنها وجهان لعملة واحدة , فإما سعيدة أو حزينة

هنالك أشياء من السعادة تؤدي للحزن ومن الحزن تؤدي للسعادة، جملة أفكر فيها كثيراً قالها أرتور شوبنهاور.

هل من طرييقة لكي تصبح بارد الأعصاب ؟ أم أنه يأتي تلقائيا

أعتقد أن برودة الأعصاب كحزمة رقمية قمت بتنزيلها , يأتيك معها ملف مرفق

برودة الأعصاب غالبا ما تأتي مرفقة مع الشخصية الا مبالية

أما إذا كانت توجد طريقة تمكنك من أن تكون بارد الأعصاب فأعتقد أن الصدمات المتتالية قد تحولك إلا شخص بارد الطباع , هذا إن قمت بالنجاة منها

وإلا فإني أخشى أن تصاب بأمراض نفسية تسبب إليك الكثير من الألم

فقط بالصدمات ،كيف يمكن أن تجعل نفسك باارد الأعصاب من غير الصدمات ، في بعض الأحيان هذه الطريقة لا تنفع

في بعض الأحيان هذه الطريقة لا تنفع

أخشا أن هذه الطريق لا سيد لها فهي تقوم بمباغتتك مع تيار القدر الغير متوقع

كما أنه لايمكن للشخص أن يغير شخصيته أو بالأحرى خير له أن يظل على طبيعته

أو كما قال الشاعر :

و إن تكن بإمرئ من خليقة****وإن خالها تخفا على الناس تعلم

أظن اللهم أن تكون بارد الأعصاب أو أن تحمل هموم على عاتقك

بعيدا عن كلمات التنمية البشرية

الأزمات هي من وجهة نظري قدرة الإنسان؛ أثبات دخوله بدائرة التأثير او دائرة الخوف

في مواجهتي لأي أزمة من أي نوع أحاول مواجهة الواقع كخيار أساسي كالتخطيط ومعرفة الدوافع، المشاكل، التحسين،..

وهذا جزء من ذلك.

وهي تمر بتحديد المشاكل ودراستها ووضع حلول وتنفيذها أصحيح ذلك؟

اعتذر، لم أفهم هل بأمكانك التوضيح ؟

كان الرد عن مراحل الأزمات وحلها ^^

الصلاة و الدعاء و قراءة القران و التعلق بدين كل شيء سيصير من اسوء الى احسن

سنكون بخير جدا اذا اعتزلنا البشر أوافقك :)

بالنسبه لي عندما مريت بكثير من الازمات بسبب موضوع ما خاص..

كنت افعل الاتي.

  • الابتعاد الشديد والانعزال عن جميع الأشخاص ولا اتحدث مع احد ابدا حتي مع اهلي الا في شيء مهم.

  • الصلاه ، قراءه 4 صفحات من القران يوميا ، التسبيح 100 مره كل يوم .

  • لا افكر في اي شيء.

هذا بالنسبه لي وبالنسبه للظروف / الازمات التي مريت بها .

اتمني اكون قد افدتك.

TakiDDine@ بداية الصيف الماضي

أتحدث مع نفسي بصوت عالٍ أتخيل الموقف أنني أمام الشخص الذي لا استطيع مواجهته فعلاً..

وابدأ بالصراخ عليه وأسرد أخطاءه التي حددتها مسبقاً واحاول أن أخطأت أن بالتبرير لنفسي عن كل خطأ وأسب والعن الدنيا.. بعدها نفس عميق وهدوئ تام.

تمت العملية.

تفاءلوا بالخير تجدوه ,, فأحسن الظن دايم مع نفسك وأبعد عن كل شيء سلبي

لان اكدت الدراسات ان الشخص اللذي يتفاءل بالاشياء الجيده سوف تاتي له والعكس كذالك صحيح .

الشيء الثاني , يفضل ان تبعدين عن كل شخص سلبي او تعيس الحظ او متشائم وصاحبي الاشخاص الجيدين والمتفاءلين ( الصاحب ساحب )

كثير منا يمر بازمات مافي احد مرتاح غني او فقير .. فعليك بالقناعه فتذكري هناك من هم اسوء منك في هذه الحياه. ولكن مثابرون

لا تفكري ان حياتك سوف تتغير غدا ويجب عليك الاسراع بهذا , عليك فقط بالتخطيط الجيد والسليم لحياه افضل

الرياضه وهي تغير من نفسيتك مثل المشي او الهروله او غيره .

تغير المنطقه اللتي انتي فيها ايضا يغير من نفسيتك او السفر لمنطقه اخرى لبضع ايام والرجوع

اذا بأختصار ماعليك فعلـه كالتالي :

1- التفاءل الحسن .

2- التخطيط لحياتك بعد كم سنه انتي تبغيها كيف . على سبيل المثال بعد 5 سنوات انتي ايش تبغي تكوني وحالك كيف يكون .

3-البعد عن اصحاب السوء والمتشائمين ومصاحبة المفكرين والشطار والمتفاءلين .

4- القناعه والمثابره لحياه افضل

5-الرياضه .

6- اخذ اجازه لنفسك ^^

والله يسهلك يارب كثير من التجار والعمالقه لم يخلقو اغنياء الا بعد مثابره وعناء ويفضل قراءة قصصهم

تذكري دائماً وابداً .. لاشيء سيبقى كما هو عليه

مجرد اشياء مؤقتة وستزول وتكون جزء من الذكريات

لابأس بـ مزيداً من الموسيقى وآكواب القهوة .

انا دايما اقرأ سورة ألم نشرح لك صدرك وأكثر من الاستغفار والتسبيح واشغل نفسي بأي شي خروجه مع صاحباتي او أهلي متابعة فلم او اي شي. وفي الاخير كل مُر بيمر