شبابنا والعواطف..

ان الرومانسية ضرورية في حياة الانسان، انها تدخل في الشخصية الصحية والسوية.

والشخصية السوية تكون مزيجا من الرومانسية والواقع.

نظرا للظروف الاجتماعية والبيئة المحيطة بنا، لقد طغت على شبابنا هذه الأيام العنصر المادي على العواطف، هذا في حد ذاته يشكل خطورة على الفرد وتذوب الرومانسية

وتضمحل القيم والاخلاق، رغبة في الوصول إلى الهدف.

واصبحت الر ومانسية عملة نادرة اوموضوعا للسينما والمسر ح.

ان شبابنا اليوم انساقوا وراء المادة وطغت عليهم المادة غير مبالين بالعاطفة . هذا

التفكير خطأ ، يجب أن يتحلوا بالصفات معا في الحياة لبلوغ هدف النجاح.

ان قوة العاطفة في الارتباط في زمن مضى والكفاح. معا.......حتى الصعود...

اما اليوم العلاقات العاطفية محكومة بالمادة ممايسبب خطورة على الصحة النفسية

للشباب والعزوف عن الارتباط......

والصحة النفسية تطرح مشكلة هي عدم التمركز حول الذات مما يؤدي إلى نتائج

سلبية والنتيجة ذوبان الرومانسية......

والارتباط بين الذكر والأنثى في نظري هو التكامل الفكري والوجداني بين الطرفين،

والاحساس المستمر بالراحة بوجودالاخر، والقدرة على التغاضي عن أخطاء الاخر.

ولكن في عصرنا الحالي الحياة تغيرت، في سرعتها وماديتها مما يخنق جو العاطفة

ولا يتر كه مزدهرا.....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التوازن بين الرومانسيه والمادة هو الأساس ولكن مع الأسف حالياً الكثير يفكر في المادة فقط، حتى أن هناك زيجات كثيرة تُبني فقط من أجل المادة دون وجود أي مشاعر حقيقية، والأشد اسفاً هو اعتبار أن الرومانسية او المشاعر الحقيقة عموماً هي باب للاستغلال مستقبلاً فتجد من يغلقها باكراً.

نعم يجب أن يكون هناك الاعتدال في الامور ما بين العاطفة والمادة يجب أن يكون الصبر والتدبر بعقلانية لبلوغ الهدف......

وشكرا.

اعجبني قولك في البداية "ان الرومانسية ضرورية في حياة الانسان، انها تدخل في الشخصية الصحية والسوية" ذكرني بقول شكسبير "أن الرجال الواقعين في الحب يتصرفون بطريقة أفضل من طبيعتهم. " فهي لا تدخل فقط في الشخصية الصحية بل تجعل الإنسان افضل.

نعم نحبذ الفكر السوي والشخصية السوية لتحقيق الاستقرار النفسي والاستمرار

في الحياة تساعدنا.......

وشكرا.

أرى أن تحميل المادية وحدها مسؤولية تراجع الرومانسية قد لا يكون دقيقا تماما، فالحياة اليوم أصبحت أكثر تعقيدا وضغطا من الماضي سواء من خلال متطلبات العمل او الاقتصاد او الالتزامات اليومية التي جعلت كثير من الشباب يفكرون بواقعية أكبر قبل الدخول في أي علاقة.

هذا لا يعني أنهم لا يقدرون العاطفة بل ربما يحاولون الموازنة بين القلب والعقل. فالعلاقة التي تقوم فقط على المشاعر دون أساس واقعي قد تواجه صعوبات كبيرة في الاستمرار.

نعم يجب أن يكون هناك توازن بين المادة والعاطفة هذا التوازن يؤدي إلى الاستقرار

النفسي وبلوغ الهدف يعني النجاح والسعادة في الحياة.....

وشكرا.

لكن للاسف واقعيا عندما تتحول العلاقات إلى حسابات دقيقة لمحاولة التوازن، حول العمل والدخل والاستقرار، قد يفقد الجانب العاطفي مكانته تدريجيًا. ولن ننكر ان المجتمعات في الماضي واجهت حروبًا وفقرًا وأزمات اقتصادية في بعض الاوقات أشد مما نراه اليوم، ومع ذلك كانت الرومانسية حاضرة بقوة في الأدب والقصص والعلاقات.

نعم في الزمن البعيد ، كانت القيم والأخلاق الإسلامية وقوة الإيمان والصدق والثقة

والتفاهم والاحترام والتوازن بين الرومانسية والعاطفة يؤدي إلى الاستقرار

النفسي وحياة ناجحة ومستمرة....

وشكرا.

ayaavo أضف ردا

تذكرت لقاء لعادل إمام يقول فيه أن العواطف ستموت بالتدريج في مستقبل مع تطور تكنولوجي، والتطور الذي نحن فيه الآن وليست الظروف أو الاقتصاد هما من الأسباب الرئيسية لأن الأزمنة التي قبلنا كانت أصعب، نحن مرفهين تكنولوجيا وكل شيء متقدم ويتقدم وحتى في العلاقات أصبحت شعارات البدائل السريعة غير المستقرة متاحة طوال الوقت وننكر أن الفكرة ليست في البدائل الكثيرة بل الشخص الذي نشعر معه بالارتياح عاطفيا ونفسيا وفكريا ونواجه الحياة سويا حتى وسط أقسى الظروف والاتجاه الفرداني والتمركز على ذات يزيد يوم بعد يوم، فنجد خروج سريع من العلاقات لأن كل طرف يريد الأخر سوي كليا ومثل ما يريد وليس كوننا نتعلم ونخطئ ونصبر إذا كان الأخر يحاول

نعم فعلا الحياة تغيرت حسب الظروف والتقدم العلمي ولكن الأصالة تبقى، ومازالت

الرومانسية حاضرة....

يجب التوازن ما بين المادة والعاطفة لكي لا يكون هناك نتائج سيئةتؤثر في الحياة

المستقبلية..

وشكرا

..

التكامل الفكري والوجدراني والمحبة والرحمة والقدرة على التغاضي، هي الصفات الحقيقية التي تبني البيت وتنشيء زواجة صحية قادرة على الاستمرار من وجهة نظري، فالزواج المبني على المادة فقط يخرب حين يتعرض لهزة مالية، لإن مفيش لكل طرف عند التاني مخزون من العاطفة والمحبة يساعدهم على التخطي والدعم ..

للأسف كتير من الشباب أصدقائي بينتظروا لما يكونوا نفسهم ويكونوا جاهزين بشكل كامل، وللأسف لما اتجوزوا نسيوا المودة، والزواج بقا بالنسبالهم كإنه معادلة رياضية بدون أي تفاعل إنساني.

نعم لقد ذكر ت ءسابقا ان التوازن ما بين الرومانسية والمادة يؤدي الى الاستقرار النفسي ومسار موفق والاستمرارية في الحياة لبلوغ الهدف الناجح والسعادة....

الأسرية وبناء أسرة في ظل التفاهم وثقة من الطرفين.......

ةشكرا....

-1

هذا الذي تتحدثين عنه هو طلب النساء فقط في بداية الزواج ، أما بعد الزواج بفترة فالطلب الأساسي للمرأة هو طلب المال للترفيه والتبذير فقط.

تعم ليس للعموم ولكن المادة ضرورية ومؤكدة لان المادة مدخل للاستقرار والتوازن

الاسري والاستمرارية في حياة سعيدة وناجحة.......

وشكرا