ضريبة الحداثة تؤدي إلى ارتفاع معدل الاكتئاب.

ينتشر هذا الوباء مع الأساليب الحديثة في كل دول العالم..

فاكتئاب لم يكن معروفا منذ زمان اما الان يظهر كجزء ثابت في المشهد المعاصر.

وهذه الزيادة الحالية تتركز بين الأطفال والشباب والكبار وهناك عدة اسباب:

*نسبة الطلاق،

* غياب الوالدين وعدم الاهتمام لحاجياتهم..

*الضغوط الانفعالية المبكرة قد تؤدي إلى الإصابة بالمرض.ووو

غياب الوالدين عن المنزل من أجل العمل.

نقص الحنان والاهتمام من لدن الاباء

**ضغوط نفسية

*صدمات عاطفية او مشاكل اجتماعية

لعلاجه :ممكن ويشمل الدعم النفسي والعلاج السلوكي والتفهم الاسري.. والصحة الجسدية

والاهتمام بها حق لكل إنسان....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اصبتِ، فالعلاج المعرفي السلوكي ضرورياً للغاية لحالات الاكتئاب ، وزيادة الوعي بطبيعة هذا المرض، والدعم النفسي والعائلي مهم، فإن لم يستطع ان يحصل على دعم من الأهل، يبحث في دائرة اصدقائه، أو في علاقاته بمن حوله، أو علاقته بالله، أو علاقته بنفسه،ما يُصلح علاقة فاسدة هي علاقة أخرى صحية.

نعم انا متفقة معك بالتوفيق في تحليلك القيم......وشكرا.

اتعرفين يا ياسمين أن البعض ينصح بعدم الضغط على المكتئب وتركه يعيش هذه الحاله حتى يتعالج منها وينقذ نفسه بنفسه وأن كثرة المسانده والتعاطف معه قد تجعل حالته تنتكس ويزيد من حدتها.

نعم لا يمكن تركه لوحده يجب التعاطف معه والوقوف معه ومساعدته بالدعم النفسي حسب حالته وكذلك بالدواء العلاجي........وشكرا......

سأخبركِ حقيقة من واقعي كمتعافية ولله الحمد من الاكتئاب، مساعدة المكتئب هي احتواءه كإنسان، ومُحاولة تذكيره بأشياء جميلة فعلها، أن تذكرين له محاسنه، فإن كان يتجاوب معكِ في هذه الحالة، معناها أنه يُريد أن يساعد نفسه ولكنه يحتاج للدعم فأبدأي اعرضي عليه المساعدة بشكل جدي كالذهاب معه إلى طبيب، أخذه في ورشات نفسية، وغيرها من الأشياء التي قد تساعده، أما إذا كنتِ فاقدة الأمل فيه تماماً، يمكنك الاكتفاء بالدعاء له وتطمينه بأنكِ موجودة لأجله إذا احتاج لشيء ما. انتِ لا تدرين حقاً تأثير تلك الجملة الصغيرة على المكتئب.

نعم نتمنى للمكتئب الشفاء عن طريق اخصائي نفسي لكى يتجاوز محنته ودعم نفسه بالروحانيات والايمان بالله وشكر ا .....على الالمام بالامور........

قديما كانت النفس محمية بعدة دروع، درع الرجولة والشهامة، درع الايمان، درع الشرف، درع القوة، درع الشجاعة.. الخ وعلى النقيض كان الثغرات. التي تسرب اليها الزعزعة النفسية قليلة فكانت أشبه بقارورة مغلقة. أما الان فهي قارورة مليئة بالثقوب والثغرات التي تدخل النفس، بداية من الهيكلة المجتمعية التي اختلفت عن الماضي، الى الهيكلة الأسرية، الى مدخلات التكنولوجيا التي تستهدف اوتارا حساسة حتى عند الاطفال بدون حواجز صارمة.. وفي النقيض قلّت الدروع كثيرا، فما عادت الشهامة والشجاعة والرجولة نفسها ولا قوة القلب نفسها ولا حتى قوة البدن نفسها.. حتى الايمان صار أضعف وأفتر، مع الاسف. وهذا كله أخرج لنا ما نسميه بالاكتئاب و الهشاشة النفسية عموما.

نعم احترم رأيك......

Menna_setteen أضف ردا
كان الثغرات. التي تسرب اليها الزعزعة النفسية قليلة فكانت أشبه بقارورة مغلقة

لا أعتقد ذلك، فقديماً أيضاً كان هناك مشاكل وظروف قد لا نتحملها نحن أيضاً وقد تكون أشد من ثغرات هذا العصر، لكن الفكرة في صلابتهم النفسية وقوة إيمانهم، بالإضافة للمحيطين بهم أيضاً، ففي هذا العصر زاد الانعزال والمقارنات وتشوه المركزيات، واعتقد لولا ذلك لما كانت المشاكل النفسية بهذا الحد.

فقديماً أيضاً كان هناك مشاكل وظروف قد لا نتحملها نحن أيضاً وقد تكون أشد من ثغرات هذا العصر،

لكل عصر مشاكله وكل جيل متعود على مشاكل عصره وقد لا يكون متعود على مشاكل عصور أخرى فيمكن شخص من الاجيال القديمة سيواجه صعوبة في التكيف مع مشاكل هذا العصر اكثر مما نواجه نحن.. لكنني لا أتحدث عن جميع المشاكل والصعوبات بشكل عام، إنما ركزّت على تلك التي تهزّ الجانب النفسي بشكل أساسي، يعني ربما هذا التشبيه جيد، سفينتهم ايضا كانت تمر بعواصف شديدة ولكن تسرب المياه إليها كان قليلا، أما سفينة اليوم فرغم كونها احدث واجمل.. فمليئة بالثقوب التي تجعل تسرب المياه اليها سريعا. وهذه الثقوب هي ما ذكرته من

ففي هذا العصر زاد الانعزال والمقارنات وتشوه المركزيات،

اضافة لتأثير التكنولوجيا والهواتف ومافيها من محتويات.. التي صارت تلعب بالمواد الكيميائيّة لعقولنا لعبا..

نعم انه عصر الماديات والفتن كما ذكر الأخ خالد والفوارق الاجتماعية أدى إلى الضغوط النفسية والانفعالات اما سابقا لا مقارنة مع اليوم.....

..

نعم اليوم نعيش الانفرادية لا توجد صلة الرحم التواصل غالبا عليه العصرية مما قلل التواصل الاجتماعي بين الاسر، والالتجاء إلى تربية الحيوانات القطط مثلا ......انه عالم غريب مما ادى الى ضغوط نفسية وانفعالات وووو..

نعم توصيفك صحيح ويمكن إدراجه تحت مظلة سببيبة أكبر ألا وهي الإنغماس في الماديات والبعد عن الروحانيات. الإكتئاب سببه الأكبر هو أن النفس لا يتم رعايتها كما يتك رعاية كل ما يتعق بالجسد و الشهوة و المتعة. الحياة زمان كانت بسيطة جدا وكانت سعيدة لأنهم كانوا يركزون على المعاني وليس على الحياة المادية التي تعاظمت اليوم

نعم كلامك صحيح الإبتعاد عن الدين الاسلامي والانغماس في المغريات والفتن

وعصر الانعزالية والفردانية وقل التواصل بين الأسر وطغت المادة والطبقية

و الفوارق الاجتماعية أدى إلى امراض نفسية وحزن شديد....

ان التفهم الاسري وطلب المساعدة في الوقت المناسب الوعي بالاكتاب هو الخطوة الأولى للعلاج وأهمية الصحة النفسية.....وشكر ا. على الاهتمام......

يمكن القول إن الهشاشة النفسية لم تعد حالة فردية معزولة، بل أصبحت جزءاً من التجربة الحديثة التي يعيشها الإنسان اليوم. ومن بين من تناول هذا الموضوع محمود أبو عادي الذي يرى أن ما نسمّيه هشاشة ليس ضعفاً طارئاً، بل نتيجة لبنية حداثية نزعت عن الإنسان الأطر التي كانت تمنحه المعنى والاتجاه مثل الدين، والعائلة، والجماعة، والتقاليد، والروابط المهنية والاجتماعية، وتركته يتحرك في عالم مفتوح وسريع ومليء بالتوقعات دون جدار يستند إليه أو سياق ينظم له معنى وجوده

نعم احترم رأيك بدون منازع، عالم جديد مليء بالمفاجات والمغريات والفتن

والانسان مصدوم بالتغيرات والتكنولوجيا الحديثةنتمنى الهداية والعون....

المشكلة الحقيقية المسببة للاكتئاب هي الادوات الحديثه من تليفون واي باد ولاب توب، هذا هو السبب الحقيقي، في كل الازمان كان الاباء ينشغلون ولطالما كانت هناك نسب طلاق، نعم هي الان مرتفعة اكثر، لكنها لم تكن بنسب متدنية في الماضي، اظن ان هذه الادوات الحديثة هي التي احدثت عزلة تلقائية لا نشعر بها

نعم العصرنة والحداثة من الاسبا ب إلى الضغوطات النفسية والفردانية والانطواء

وكذلك مشكل الفوارق الاجتماعية والطبقية وكثرة الطلاق وغياب الاباء عن ادورهم

في التربية كذلك البعد عن الله والايمان وانغماس في الشهوات والفتنووووو

والماديات وحب الدنيا.

....

الحقيقة هي أن الاكتئاب ليس وباءً حديثاً كما يُشاع، بل هو رفيق قديم للبشرية عُرف قديماً تحت مسمى السوداوية لكن الفرق الجوهري اليوم هو تطور التشخيص وزيادة الوعي الصحي؛ فما كان يُعتبر قديماً كسلاً، أو ضعفاً في الشخصية، أو حتى مساً من الجنون، أصبحنا نمتلك اليوم الأدوات العلمية لتسميته بمسمياته الحقيقية.

واظن ان ارتفاع النسب قد لا يعكس زيادة في المرض بقدر ما يعكس شجاعة الناس في الاعتراف به وخروجهم من دائرة الوصم الاجتماعي التي كانت تُخرس الأجيال السابقة سبب الوعي والتوعية.

لكن ولا ننكر اننا اصبحنا ​نستخدم مصطلح اكتئاب لوصف أي حالة حزن طبيعية أو احباط عابر تفرضه الحياة،

نعم كان قديما نقول بالشعبي مضروب بالجن او المس اما حديثا تغير الموقف يالوعي

نسميه بالاكتئاب و الحزن الشديد بأسباب كثيرة التي ذكرتها سابقا ......

طغت الماديات على الاخلاق والابتعاد عن الله وقلة الإيمان نرجو اتباع تعاليم دينناان الرسول صلى الله عليه وسلم كان قدوة في هذا الباب واتقوا الله والله المستعان.......