بعيداً عن كللل الرسميات .. اخذت سنة كاملة من الفراغ ولجأت لمنطقة الراحة العظمى بعد مروري بموقف سيء في العمل اعطيته اكبر من حجمه ولكني استعدت ثقتي بعده .. الان كل مارغبت بالتقديم على عمل جديد اشعر وكاني ابره في كومة قش .. من سينتبه لرسالتي في البريد او سيرتي؟ كيف اتوظف في مدينتي الرياض وفيها آلاف مؤلفة من المتقدمين ؟؟ ساعدوني وارشدوني لا اعرف كيف ابدأ ولا من اين
كيف لا اكون ضد نفسي ؟ كيف أجد الوظيفة ؟
برأيي أنتِ فقط ينقصك بعض الثقة في مهاراتك وقدراتك، وقد تكونين في الحقيقة أفضل من عدد كبير جدًا من المتقدمين، لكن شعورك بأنك إبرة في كومة قش كما تقولين هو ما يحجب قيمتك الحقيقية، وما مررتِ به في عملك السابق لم يكن فشلًا بل تجربة صقلتك وزادتك نضجًا، وكل موقف صعب تتجاوزينه يجعلك أقوى وأكثر جاهزية للفرص القادمة. تذكري أن أصحاب العمل لا يبحثون عن الكمال، بل عن شخص يعرف قيمته ويقف بثبات خلف خبراته.
وللبدء بشكل عملي أنصحك بتحديث سيرتك الذاتية وركزي على إنجازاتك حتى لو بدت بسيطة، ثم استخدمي منصات التوظيف ووسائل التواصل المهني، وابدئي ببناء شبكة صغيرة من المعارف تساعدك على الوصول لفرص ربما لا تُعلن. وأخيرًا التزمي بخطة يومية للتقديم والمتابعة، فهذا سيحول القلق إلى خطوات واضحة ويمنحك شعورًا أكبر بالثقة والسيطرة على مسارك.
المشكلة هنا أعمق من مجرد ثقة بالنفس أو حدّثي سيرتك. صاحبة الموضوع ما تفتقد كلمات تشجيعية، هي تبحث عن فهم واقعي لكيفية الدخول لسوق مزدحم مثل الرياض، وكيف تتعامل مع أثر تجربة العمل السابقة على قراراتها الحالية.
الحديث عن أنها ربما أفضل من آلاف المتقدمين جميل، لكنه لا يغيّر شيئًا في الواقع العملي. المطلوب ليس رفع المعنويات فقط، بل تقديم خطوات استراتيجية واضحة كيف تبرز نفسها وسط المنافسة؟ كيف تتجاوز أثر التجربة السابقة؟ وكيف تبني مسارًا مهنيًا مستدامًا؟
ربما ليست المشكلة في آلاف المتقدمين في الرياض، بقدر ما هي في نقص التخصص.
إذا كنتِ تتقدمين على وظائف عامة مثل موظف إداري، فستكون المنافسة مفتوحة على مصراعيها. لكن لو ركزتِ على ثلاثة قطاعات محددة جدًا، (مثلًا التحليل المالي في قطاع التقنية المالية، أو التسويق في الشركات العقارية الكبرى)، فجأة سوف تصبح المنافسة بين عشرات الأشخاص المؤهلين فقط.
التخصص يجعلكِ مميزة بصرف النظر عن العدد.
تحتاجين لأن ترتبي أوراقك وتستعيدي إيقاعك بالعمل، فعام كامل بمعزل عن العمل مدة طويلة لذا تحتاجي لأن تعودي بشكل تدريجي أين أنت الآن وما موقفك من حيث الخبرات والمهارات مقارنة بالمطلوبة بالسوق، هل هناك أشياء تحتاجين لتطويرها قبل البدء بمارثون المقابلات والتقدم للشركات، أجيبي عن كل هذه الأسئلة ورتبي أولوياتك وابدئي، قسمي يومك بين تطوير لسيرتك الذاتية تعلم مهارات وتحسين مستواك بمجالك، تجميع إيميلات الشركات أو الوظائف والمحاولة للتقدم، ولو هناك أشياء عملت عليها ولو بشكل حر خلال هذا العام سيكون جيد حتى لو كنت تعلمتِ شيء بحيث لا تكون فارغة بالسيرة الذاتية تدريجيا ستبدأين بالرجوع وتشعرين بخروجك من منطقة الراحة تماما. وإن شاء الله تجدي فرصة جيدة
طيب يا نورا ،كيف تطلبين منها مقارنة مهاراتها بالسوق وأنتي لم توضّحي أساسًا ما هي المهارات المطلوبة؟ وبأي منطق تُختزلين أزمة التوظيف في ابتعدتِ سنة عن العمل وكأن السوق يختار الموظفين بالمدة لا بالكفاءة؟ طبعاً اذا كان كل ما ذكرتِهِ صحيحًا، فلماذا لا يحصل آلاف الأشخاص الذين يفعلون نفس الخطوات على وظائف؟
ما تحتاجه صاحبة المساهمة ليس فقط ترتيب الأوراق، بل فهم ديناميكية التقديم نفسها، وبناء شبكة علاقات، والتعامل مع المنصات المهنية بذكاء
،كيف تطلبين منها مقارنة مهاراتها بالسوق وأنتي لم توضّحي أساسًا ما هي المهارات المطلوبة؟
هي لم تفصح أساسا عن وظيفتها السابقة ولا ماذا تستهدف، لذا هي الوحيدة القادرة على الإجابة على هذا السؤال نتيجة إطلاعها على السوق والمطلوب به، ببساطة يمكنها الاطلاع على إعلانات الوظائف بمجالها فممكن أن تدخل منصة مثل بعيد أو ما يشبهها وترى الوظائف المشابهة لتخصصها وتقارن، الموضوع ليس صعبًا على شخص عمل ولديه خبرة وظيفية، فسوق الرياض خلاف سوق مصر ولكل وظيفة متطلبات، تحدد هي وتقارن وفقا لدراستها للسوق ووفقا لمهاراتها.
وبأي منطق تُختزلين أزمة التوظيف في ابتعدتِ سنة عن العمل وكأن السوق يختار الموظفين بالمدة لا بالكفاءة؟
أي شخص لديه معرفة بما يحدث بالمقابلات يعلم جيدا أن سنوات التوقف يُسأل عنها الشخص وقد تنقص منه إن لم يكن هناك رد مقنع لكيفية استغلالها، لذا وجب التنويه لتأخذها بالاعتبار وتعلم كيف تتعامل مع هذه الفترة لكي لا تؤخذ عليها، والسؤال عنها ليس لقياس الخبرة بالسنوات ولكن كسلوك شخص من حيث الاستمرارية والاستقرار ومدى جاهزيته للعمل.
طبعاً اذا كان كل ما ذكرتِهِ صحيحًا، فلماذا لا يحصل آلاف الأشخاص الذين يفعلون نفس الخطوات على وظائف؟
من قال لك أن من يتبع هذه الخطوات لا يحصل على الوظيفة طالما لديه الخبرة والمهارات؟ هل حللت السوق وأجريت أبحاث ولديك أرقام تؤكد أن من يتبع هذه الخطوات لا يتوظف؟!
ما تحتاجه صاحبة المساهمة ليس فقط ترتيب الأوراق، بل فهم ديناميكية التقديم نفسها، وبناء شبكة علاقات، والتعامل مع المنصات المهنية بذكاء
كلام نظري عام يمكن قرائته بأي مقال توظيف منشور على الإنترنت، لو أردت إفادتها ولديك خبرة بالسوق الخليجي أنقل لها التجربة وساعدها بخطوات عملية.
إذا كانت نصائحك كافية فعلًا للحصول على وظيفة، فلماذا تعتمد أغلب الشركات اليوم على أنظمة فرز معقّدة وشروط تعجيزية لا علاقة لها أصلًا بما ذكرتِه؟
هل لديك تفسير لذلك أم أن الفكرة أبسط عندك من الواقع بكثير؟.و عندما تقولين إن المقارنة مع السوق سهلة ويمكن لأي شخص القيام بها. هل افترضتِ أن كل الباحثين عن عمل لديهم الوقت، والخبرة، والقدرة على تحليل السوق مثل مستشارين محترفين؟ أين المنهجية فيما تقولينه؟
كيف تُطالبين الآخرين بتقديم خطوات عملية بينما كلامك أنتِ لم يقدّم خطوة واحدة قابلة للتطبيق خارج إطار الكلام الإنشائي؟كل ما ذكرتِه يمكن نسخه حرفيًا من أي مقال توظيف عام… دون نقطة واحدة تصف واقع سوق العمل في الرياض، أو آلية الفرز، أو طريقة فعّالة للتميّز وسط آلاف المتقدمين
كلامك نظري يحاول الظهور بمظهر المعرفة، دون أي محتوى حقيقي يدعم هذه المعرفة.
التعليقات