الفراغ، نعمة أم نقمة؟

الفراغ، تلك المعضلة التي تتمناها حين تكون منكبا على الامتحانات النهائية أو حين تكون مشغولا في عملك والذي لا يترك لك الوقت لتتنفس، ففجأة تأتي الاجازة التي لطالما تمنيتها وخططت وحلمت وبنيت لها، إلا أن القدر يعاكسك فتظل منكبا على شاشة الهاتف مضيعا لوقتك لا تعرف أين ذهبت تلك الآمال والأحلام التي لطالما تمنيت القيام بها في انشغالك.

كما لو أنك تعاقب نفسك في الاجازة بدلا من استثمارها في سعادتك وشحن طاقتك للمضي قدما، الأمر مرهق حقاً، هل لدى أحدكم نصائح تخرج الشخص من هذه الدوامة التي تستهلكه وتستسهلك وقته؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم يحدث ذلك أحيانًا للأسف، ثم تنتهي الإجازة مع شعور أنها ضاعت ولم نستفد بها أو منها، وربما من أفضل ما يمكن فعله هو تدوين الأشياء التي نريد فعلها حتى لو كنا بوقت عمل أو امتحانات، وحين تأتي الإجازة نبدأ بتنفيذ تلك الأشياء وقد نضيف إليها اقتراحات وأفكار أخرى أيضًا.

الفراغ اوقات بيكون حاجة مفيدة أكثر مما نتخيل لأن الجسم والعقل يحتاجون أوقات بلا ضغط بلا مهام حتى لو شعرت إنك لم تستغل وقتك الفراغ أحيانًا بيكون الفرصة التي يرتّب فيها العقل أفكارك أو يجدد طاقتك بدون ما تشعر مجرد أنك تاخد نفس وترتاح هذا شيء مهم جدًا.

اقرأ كتاب "الماجريات"

ayaavo أضف ردا

من تجربتي اكتشفت أن حماسي وانتظاري وتخطيطي للإجازة يجعلني ألا أنفذ شيء، لأنني كنت أضغط نفسي ولا أوفر لها وقت ترتاح فيه، الراحة أحيانا تكون وسط الضغط بخمس دقائق تمارين تأمل أو ساعة في الصالة الرياضية أو سفرية سريعة أو خروجة.

عندما بدأت أن أخطط لكيف أنظم يومي وسط الضغط، تمكنت من الاستماع بهوايات أو خروجات، وبالتالي انعكس هذا على الإجازة والتي هي الحلم الذي كنت انتظره وقت الضغط ولكن نظرا للضغط جسدي وعقلي يصبحا منهكين، فطريقتي هي العثور ع أي وقت اثناء الضغط فبالتلي وقت الإجازة لا اكون انتظره بالكثير من الآمال والقوائم الطويلة التي لا أستطيع تحقيقها كلها