معرفة أعماق المرأة.

الإنسان مخلوق يتمتع بالذكاء والوعي الذاتي: وعيه بذاته ومستقبله وماضيه والآخرين

لقد فضله الخالق سبحانه وتعالى على جميع الكائنات...

انه يصنع الثقافة ويحلل، متوج بالمجد والشرف، يتميز بخصال عديدة منها الغيرة ، التسامي والوعي وحب الذات ووو.... وفي المرأة نصيب كبير من حقائق الإنسان.

والمرأة لا تخدع لأنها تملك ذكاء خاصا وتملك جميع ضروب الصبر، والصبر يمنحها

قوة تفوق الرجل ومن طبيعتها الغيرة وحب الذات واهتمامها بمظهرها وزينتها وتبحث دائما عن رؤيتها إنسانية...

وتتصف بصفات لا يتسم بها الرجل... من حقها ان تزهر لذاتها وانوتثها وجمالها لأنها هي التي تصنع الحياة، تتحمل أعباء الحمل، والولادة والحضانة ورؤيتها للحياة

تمتد من الخارج إلى الداخل عكس رؤية الرجل....

ومن هنا كانت نظرتها إلى الحياة والعلاقات والتصرفات والمواقف أعمق من نظرة الرجل.

وزينة النفس من أفضل ما يزين المرأة. ومن المؤكد أن الحياء الذي يظهر على محياها من ابرز الدلائل على اصل المرأة وحسن طويتها وتدينها ولذلك أوصى رسولنا الكريم بذات الدين لانها تجمع بين المظهر الحسن والزينه......

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من حقها ان تزهر لذاتها وانوتثها وجمالها لأنها هي التي تصنع الحياة، تتحمل أعباء الحمل، والولادة والحضانة ورؤيتها للحياة

المرأة لا تصنع الحياة منفردة، فالرجل له دور أساسي فهو الذي يمنح المأوى والطعام والكسوة، وهو الذي يمنح الحماية ويعلم الأولاد فضائل كثيرة.

نعم نحترم رأيك حتى الرجل الحقيقي له دور اذا كان رجل مسؤول........ويهتم بأسره.......

وشكرا....

اختلف معك في كون المرأة صبورة عن الرجل وأن هذا يمنحها قوة أكبر، واختلافي هنا ليس تقليل من شأنها ولكن توضيح لحقيقة الأمر فهو برأيي عكس ما ذكرتيه، المرأة في الدراسات النفسية أكثر عرضة للانهيار والضعف والاضطرابات العاطفية والوجدانية وقد أقر القرآن حقيقة ضعفها أيضاً ولين نفسها عن نفس الرجل!

انا اختلف معك في التعليق، ان النساء في الزمن الجميل كانت ا لمرا ة صبورة في السراء والضراء ونحن منهم كنا السند في الشدة من الناحية المادية في وقت المرض،، في حين أزمة مالية تكون صبورة على المحنوووووو اماا اليوم تغيرت ا لافكار خصوصا

مع مدونة الاسرة واستقلالية المرأة ماديا وتحر رها ، يجب أن تحافظ على مبادئها واخلاقها وتتخلق بخلق القرآن......

المرأة بطبيعتها صبورة، أكثر صبرا من الرجل، وهذه سمات أزلية أبدية فالمرأة، لا تتغير مع تغير الزمن، حتى مع ضغط الحياة وتوجهها نحو السرعة ، مازالت المرأة أكثر اصطباراً من الرجل في العلاقة وغيرها.

أحسنت التحليل وكنت جد متفقة معك، تبقى المرأة جميلة في مواقفها وتصرفاتها.

كلها عطاء واحسان وتضحيات...

......وشكرا....

تمتد من الخارج إلى الداخل عكس رؤية الرجل....

ما معنى هذا؟ هل يمكن أن توضحي أكثر؟

ومن هنا كانت نظرتها إلى الحياة والعلاقات والتصرفات والمواقف أعمق من نظرة الرجل.

ليس أعمق ولكن يصح أن نقول أنها تنظر للأمور نظرة مختلفة عن الرجل وذلك لاختلاف طبعيتيهما وأدوارهما المنوطة بهما في الحياة و التي اوكلتها إليهما الطبيعة.

المعنى يا اخي ؛ تمتدمن الخارج إلى الداخل: اي ان المرأة ترى العالم والحياة ابتداء من الخارج( المحيط، الطبيعة،المجتمع) ثم تعكسه إلى داخلها( وجدانها، مشاعرها، وذاتها) حياتها تفهم عبر التجربة الملموسة ثم تترجم داخليا.......

عكس رؤية الرجل:الرجل يبدأ من الداخل(الفكر،المنطق،الذات) ليفرض رؤيته على الخارج(المجتمع،الواقع،الطبيعة) اي ان مساره من الداخل إلى الخارج....

اما نظرتها إلى الحياة واحترم رأيك هناك اختلاف بينهما نظرا لخلقتهما وطبيعتهما والادوار المخصصة لهما داخل الأسرة.......

وشكرا ياا خي على الاهتمام......

...

برأيي أن هذه الفكرة ليست قاعدة ثابتة بين الرجل والمرأة، بل أقرب إلى تخطيط لطريقة تعامل الإنسان مع العالم. أحيانًا نجد رجالًا يتأثرون بما حولهم ثم يعكسونه في داخلهم، ونجد نساءً يبدأن من أفكارهن الداخلية ليؤثرن في الخارج. المسألة ليست طبيعة جامدة، بل مرنة وتتغير حسب الشخصية والظروف. الأهم أن نفهم أن الاختلاف في الرؤية بين الرجل والمرأة تكاملاََ بينهما.

نعم، هناك تكامل بينهما ، الواحد يكمل الاخر..........

وحب الذات 

اعتقد أن هذه واحدة من المغالطات المنتشرة عن المرأة، في الحقيقة المرأة لذيها نوع من التواضع في حبها لنفسها فهي تحب الأخر وتقدمه على نفسها، لذيها قدرة عالية على التعاطف وحب الخدمة للأخرين، لذلك تجدها دائما تضع عائلتها وأولادها قبلها في كل شيء، عكس الرجل الذي يضع راحته ونفسه قبل الجميع .

انا متفقة معك حب الذات في إطار الاهتمام بنفسها ولا تنسى بطبيعة الحال حب الاخر

والاهتمام بالآخرين وبذل الجهد لخدمةالاخر قبل نفسها احييها على الموقف النبيل......

ليست من مؤيدين الحرب بين الرجل والمرة المرة لها دورها والرجل له دوره وكل لما خلق وكل مشكور إن اتي دوره كما ينبغي وكل مذموم إن لم يفعل فإن انقلبت المسالة من الافضل دخلنا في مشاكل لا قبل لنا بها.

نعم نحترم رأيك .....وشكرا