كيف أتجاوز ذكريات شخص،والتكيف مع الواقع ؟

في هذه الفترة، أجد نفسي أعتزل كل ما يذكرني به، سواء كانت أماكن كنا نمر بها معًا، أو برامج الإنمي التي كنا نتحدث عنها، وحتى الأشخاص الذين لهم أدنى صلة به. أسعى جهدًا لتجنب أي صلة يمكن أن يثير الذكريات.

عندما أضطر للمرور بهذه الأماكن، أشعر بثقل الذكريات، وكل ما أريده الآن هو التخطي والتكيف مع الواقع.

هل برأيكم من المنطقي أن أكره أشياء كنت أحبها سابقًا ؟ هل هذا طبيعي، أم أنني أسير في الطريق الخطأ؟

وكيف يمكنني تحمل ثقل ذلك على ثقتي بنفسي ونفسيتي التي تنهار بسبب أنني قد أتخلى عن كل ما كان يعنيني للتخطي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فعلتك تذكرني بفعلة شخص يحاول الاقلاع عن التدخين فأصبح لا يشتريها ولكن يقف جوار المدخنين ويستنشق غبار السجائر!

ما ذنب أفلام الأنمي وما ذنب الشوارع أو الأغاني أو حتى الطعام والشراب ؟ برأيي كلما عزمتي على عدم السير بشارع سوف تتذكري الشخص، كلما شاهدتي حتى معلومة عن انمي ستتذكري الشخص، ما تفعليه أنك تقفي بعيد لكن ذكرياته كلها أمام عينك ومحل انتباهك، الحل الواضح هنا أن تفكري في اسباب انتهاء العلاقة وتتقبليها وتركزي عليها حتى تتعافي تماما

برأيي كلما عزمتي على عدم السير بشارع سوف تتذكري الشخص، كلما شاهدتي حتى معلومة عن انمي ستتذكري الشخص

نعم وهذا مايحدث .

ومرورك بنفس الأماكن والأغاني وغيرها قد تذكرك به .

Memoo12 أضف ردا

لقد مررت بنفس هذا المشاعر

لازلت اتذكر اني نسيت النسيان دون انساه حتى ولو مجامله للنسيان ....

كانت كل الاشياء حولي تذكرني باأجمل لحظاتي وبعد مرور الوقت دخلت عالم لعبة البوبجي في محاولة للنسيان ولكني كنت اتذكرة في طلقة لعب هناك ....

ومع مرور الوقت اكثر وانشغالي بالعمل وارتباطي بقلب جديد بدأت تلك القصة قصة قلبي العصية على النسيان تتلاشي لحظة لحظة حتى غدت اليوم مجرد رماد ...

اعتبرته مات مثلة مثل الاشخاص الذين يرحلون يوميا من حولنا اعتبرته مسافر الى عالم الجحيم وتم النسيان بنجاح

لن تدوم هذه المرحلة للأبد، لكن عليكي بذل الجهد فيها حتى تنتهي بسرعة، بعدها سوف تجدي كل شيء يعود لطبيعته وحده ولن تؤلمك الذكريات ولا الأماكن ولا الموسيقى ولا أي شيء.

بعدها سوف تجدي كل شيء يعود لطبيعته

ولكن كيف يمكن ان يعود لطبيعته وأنا الآن أشعر وكأن كل شيء ينتزع مني بقوة وكأنني أنفصل عن كل شيء .

هذا مايؤلمني حقيقتاً جورج أنني أنفصل عن ماأنا عليه .

لكن عليكي بذل الجهد فيها حتى تنتهي بسرعة،

برأيك كيف يمكن ان تنتهي بسرعة ؟

في رأيي ضبط النفس مهم لنبتعد عما يمس الذكريات، فنمسح جميع الصور مثلاً، وننقطع عن الأغاني التي تذكرنا بالماضي ونحاول أن نبدأ أنشطة مفيدة للذات نحقق فيها نجاحات ومكاسب اجتماعية ومادية.

مررتُ بنفس المرحلة يومًا ما، وكنت أبتعد عن كل ما يذكرني بالشخص الذي أريد أن أتخطاه، حتى الأشياء الصغيرة التي أحببتها. كان الأمر يوجعني جدًا وظننت أنني لن أتجاوز. مع الوقت، اكتشفت أن ما أمر به طبيعي جدًا، فالعقل يحمي نفسه من الألم، ويربط بين الذكريات والأماكن والأشياء، حتى لو كانت محببة، لتخفيف الثقل النفسي، وكره هذه الأشياء ليس خطأ، بل آلية دفاعية مؤقتة.

ومع مرور الأيام تغيّر إحساسي تمامًا؛ حتى إنني لو رأيته الآن لا أتذكر أي شيء ولا يعود لي ذلك الثقل أبدًا. صدقيني، هذه فترة مؤقتة وستتخطينها، فقط أعطي نفسك الوقت ولا تلوميها، وستتمكنين إما من استرجاع الأشياء بروح جديدة أو استبدالها بما يمنحك شعورًا مختلفًا وأكثر راحة، وتذكري دومًا إن أبدعت في تقديم المحبة ستبدعين أيضاً بالتجاهل فقط عندما تدركين أنك أصبحت جاهزة لهذا

ما تمرين به طبيعي جدًا ، الانفصال عن الأشياء المرتبطة بشخص فقدناه صعب، وأحيانًا نشعر أننا نكره ما كنا نحبه سابقًا. المهم أن تمنحي نفسك الوقت والرحمة، فهذه مرحلة من التعافي والتكيف مع الواقع، وثقتك بنفسك ستعود شيئًا فشيئًا .

هذا الأمر سيأخذ وقتًا كبيرًا إذا لم تشغلي نفسكِ بشيء يملأ وقتكِ ويبعدكِ عن التفكير في الذكريات، وأعلمي أنه من الطبيعي جدًا أن تتغير مشاعركِ تجاه أشياء كنتِ تحبينها، ولا يعني هذا أنكِ تسيرين في طريق خاطئ. المهم أن تحاولي ملء حياتكِ بأشياء جديدة تساعدكِ على النسيان والتكيف، ومع الوقت ستشعرين بأنكِ تجاوزتِ الألم وأصبحتِ أقوى بإذن الله.

كما قال الأصدقاء أن تنفصلي عن الأشياء التي تعودت عليه معه فهذا أمر جد طبيعي بل هناك من الناس من يترك مدينته ليرحل لأخرى لينسى وهذا أمر طبيعي. ولكن لي تعليق على:

وكيف يمكنني تحمل ثقل ذلك على ثقتي بنفسي ونفسيتي التي تنهار بسبب أنني قد أتخلى عن كل ما كان يعنيني للتخطي؟

الثقل هذا طبيعي ايضًا نظرًا لأن عاداتك الحياتية ارتبطت بعادته وحتى بأشياء أخرى كثيرة. فبرأيي أن تجدي أشياء أخرى تتعلقين بها أو تربطي بها عاداتك لتأخذ مكان تلك العادات كأن تدمني القراءة مثلاً أو ممارسة الرياضة يومياً أو تعلم مهارات جديدة لم ترتبط بها عادتك معه من قبل.

نتجاوز بأن نترك ما أحببنا لنعتني بأنفسنا. امنح قلبك فرصة للراحة، فالتخلي طريق نحو الشفاء.