ماذا بعد التعليم والجيش هل سوف نسفر ونأتي حتي نحضر عزاء الأهل ام سنبقى نسع بدون هدفاً ام سوف نشتري الهواء ونسير في اكل من شجرة ادام ام سوف نكون افضل بي الصلاه وكيف نصلي ونحن لا نعرف معني المحيا من الممات
ما المصير
ما بعد التعليم والجيش هو مرحلة تحمل في طياتها فرصًا ومسؤوليات أكبر
فالسؤال الذي تطرحين هو سؤال وجودي يعكس حالة من البحث عن الهدف والمعنى الحقيقي للحياة
لا يكفي أن نمر بمراحل فقط من دون أن نمنح لأنفسنا رؤية واضحة لمسارنا ومستقبلنا
ولا أن نعيش فقط لحضور المناسبات أو الاندفاع وراء الروتين اليومي دون غاية
أن نكون أفضل يبدأ بفهم قيمنا الحقيقية والتأمل في معنى الحياة بين المحيا والممات
فالصلاة ليست مجرد حركات جسدية بل هي اتصال روحي يستدعي معرفة النفس والهدف من وجودنا
حين نعي هذه المعاني نصبح قادرين على بناء حياة ذات قيمة وهدف واضح
ونتجاوز مجرد العيش بلا هدف لنصبح فاعلين ومؤثرين في مجتمعنا
دعينا نبدأ بخطوات صغيرة نحو الوعي والهدف الحقيقي
فكل رحلة عظيمة تبدأ بفهم ونيّة صادقة
ماذا يفعل شخص اكتساب خبرة عمل من أكثر من 4 شركة قبل أن ينهي تعليم ومر باسوء موقف كيف نبحث عن الحياه ونحنا لانعرف كيف التخلص من ما حدث
اكتساب خبرة من أكثر من أربع شركات قبل الانتهاء من التعليم هو إنجاز لا يستهان به ويعكس إرادة قوية وشخصية عملية لا تنتظر الظروف بل تصنعها ومع ذلك نعلم أن الطريق لا يكون سهلًا دائمًا ومرور الشخص بموقف صعب أو حتى مؤلم هو جزء من معادلة الحياة التي تختبرنا لننضج لا لنتوقف
البحث عن الحياة رغم كل ما حدث يبدأ بخطوة داخلية أن نسمح لأنفسنا بأن نعيد تعريف ما مررنا به ليس على أنه فشل أو نهاية بل تجربة شكلتنا وقد تكون منحتنا فهمًا أعمق لما نحتاجه وما لا نريده
التخلص من آثار الماضي لا يعني إنكارها بل قبولها والتصالح معها والنظر إلى الأمام برؤية جديدة القوة ليست في إنكار الألم بل في تجاوزه بثقة ومع الوقت نكتشف أن بعض الانكسارات كانت تعيد ترتيبنا من الداخل وتفتح لنا أبوابًا لم نكن لندركها لولا ما مررنا به
لذا دعنا لا نبحث فقط عن الحياة بل نصنعها بما نعرفه اليوم وبما نأمل أن نكون عليه غدًا والماضي بكل ما فيه هو جسر لا قيد
أرى أن الوعي بالهدف الحقيقي هو بداية الطريق، لكن لا بد أن نُعزز هذا الوعي بالعمل المستمر والتجربة الواقعية. فالفهم وحده لا يكفي إذا لم يتبعه سعي وجهد في الحياة اليومية. الحياة رحلة تعلم وصقل مستمر، وكل خطوة عملية تقربنا من تحقيق ذواتنا وأهدافنا العميقة.
كل شخص قادر على أن يرسم طريقه، كما يريد، المهم أن يكون لديك هدف واضح ومحدد، فهناك أشخاص السفر بالنسبة لهم هدف والبعض الآخر يراه عقاب وهكذا، فلكل منا اولوياته اختر ما يناسبك أنت ويسهل وصولك لما تريد
صحيح أن وجود هدف واضح يُسهِم في توجيه الإنسان، لكن أرى أن الأمر لا يقتصر فقط على تحديد الأهداف، بل يتطلب فهمًا أعمق لمعنى الحياة والغاية من وجودنا. فحين ندرك لماذا نعيش، يكون لدينا دافع أقوى وأسمى يمكّننا من رسم طريقنا بثبات وعزيمة، وليس مجرد السير خلف أهداف عابرة أو مادية فقط.
بالتأكيد أن فهم الحياة يمنحنا عمق أكثر، لكن واقعيا لا يمنح الجميع رفاهية التأمل الهادىء، فأحيانا يكون الهدف اللحاق بلقمة العيش، أو هروب من ألم معين، فالوصول لمرحلة الإدراك التي اشرتي إليها تطلب رحلة طويلة وقد لا تكون متاحة أو سهلة للجميع في لحظات معينة
التعليقات