المشي بلا هدف يوميًا يأتي بالكثير من الأفكار

دائمًا ألاحظ أنّ المشي (وخصوصًا المشي ليلًا، ولا أعرف لماذا) يلهمني للكثير من الأفكـــار. حل مشكلة ما، أو فكرة مشروع جديد، أو رد على شخص ... أرى شيئًا بالطريق أو أتذكر موقفًا قديمًا.. المهم أنّ ضوءًا ما يلمع في عقلي بفكرة مفيدة بل عظيمة كما ذكر نيتشه: "كل الأفكار العظيمة تولد أثناء المشي."

ولعل هذا يحدث لأن العقل مبرمج ليبقى دومًا في حالة انشغال، فإن لم يجد ما يفكر به فإنه يهتدي إلى الاستلهام من المدخلات التي يتعرض لها.

ولكن ليحدث هذا على نحوٍ صحيح يجب عليّ أولًا التأكد من فعل أمرين:

  • عدم الاستماع إلى أي نوع من الصوتيات، أغاني وما شابه (لكن الاستماع للبودكاست صراحةً يوجه التفكير إلى أمور متعلقة بموضوع البودكاست).
  • تجنب النظر للأشخاص. أنظر للأشجار أو للمباني أو للمحلات وأتأمل وألاحظ. الانشغال بالنظر للناس يصيبني بالغثيان حقًا.

ما هي تجربتكم مع المشي واستحضار الأفكار؟ وكيف أحسن من تجربتي من وجهة نظركم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Diaa_albasir أضف ردا

هناك تجربة ملهمة لدراوين العالم الشهير عندي رغبة شاركك فيها، داروين طبعاً مكتشف ومكوّن نظرية التطور بالاصطفاء الطبيعي، حيث كان يلعب المشي عنده دور مهم في عملية الاكتشاف العلمي التي تبناها تشارلز داروين، كان داروين معروف بالمشي لمسافات طويلة وخاصة أثناء وجوده في داون هاوس، هذا عبارة عن منزل أخذه بعيداً عن المدينة ليتاح له الهروب من الناس والتفكير، حيث كان يسير يومياً على مسار رملي على ما أذكر، أتاحت له هذه الجولات الوقت للتفكير ومراقبة الطبيعة عن كثب وتطوير نظرياته بشكل هو وضفه أنن لا يصدّف، مما أدى إلى نظريته الرائعة في الاصطفاء الطبيعي.

كان يؤمن بأهمية النشاط البدني للوضوح الفكري وهذا سجله على ما أذكر بمذكراته أو حاشية كتبه، نسيت أين بالضبط، وكانت جولاته كما قلت فرص للتفكير العميق والملاحظة. هذه واحدة من التجارب التي تبنّيتها وأخذت تثمر فعلاً على الأقل بتصفية ذهني ليكون جاهزاً للعطاء

أحب المشي بهدوء في أماةن مفتوحة اَ الجلوس والمراقبة، لكن على عكسك لا أجد دومًا مكانًا مفتوحًا ليس به أشخاص او أصوات، بل أحيانًا أكتفي بالجلوس والمراقبة، ثم أعاود المشي مرة أخرى، لكن اكثر ما يجعل المشي ممتعًا وقادرًا على منحي السلام والصفاء الذهني هو أن يكون البحر أمامي والرمال تحت اقدامي، فرصة رائعة لمراجعة النفس واستحضار أفكار جديدة، وربما اتخاذ قرارات.

اتفق جداً لهذا اتعمد المشي كلما أتت الفرصة, كما أن أغلب الأفكار الجيدة والناجحة تأتيني أثناء السفر عند النظر إلى الطريق (صحراء أو زرع أو أي طبيعة), لكن مالا أفهمه لماذا لا استمع إلى صوتيات (بالرغم من أني أفضل هذا يمكن نوع من الموسيقى الهادءة أو التحفيزية) على العكس فالبودكاست سنركز في محتواه ولن نفكر أفكار داخلية كثيرة !

أحب المشي ليلاً أيضًا وعادة ما يكون ذلك للحفاظ على الصحة ووزن الجسم، وبالفعل تأتيني العديد من الأفكار الملهمة وأهم شيء يساعدني على ذلك هو طرح الأسئلة على نفسي بحيث تكون من النوع المفتوح الذي يجعلني أفكر كثيرًا في حلول متعددة، كما أكون حريصة جدًا على تحديد هدف واحد فقط للتفكير فيه في كل مرة، وهذا يجعلني أنتهي من رياضة المشي بفوائد متعددة تفوق الغرض الأساسي منها.

ليس لي تجربة خاصة بذلك، لكني كنت أفكر في الموضوع، وشجعتني تجربتك. تجربة المشي لاستحضار الأفكار وسيلة رائعة لتحفيز الإبداع والتأمل، خاصة في الليل حيث يكون الجو أكثر هدوءًا وتركيزًا.

لتحسين تجربتك، ربما يمكنك المشي في الأماكن الطبيعية كالحدائق أو على الشواطئ. وربما حمل دفتر صغير أو تطبيق على الهاتف لتسجيل أفكارك أثناء المشي قد يكون مفيدا.

ليس لديّ تجربة ولكن أرى أنه عندما يكون متاح وقت لشخص أن يسير بمفرده في هدوء ويطلق لعقله العنان بالطبع سيبدع لكون جسده هاديء ومسترخي لا شيء يتعبه ويفكر بهدوء بالتالي سينتج أفكار جيّدة بسبب كل ذلك.

لكن أرى أنه عندما يكون متاح وقت لشخص أن يسير بمفرده في هدوء 

ليس فقط عندما يكون الوقت متاحًا ولكن يمكن أن يكون الأمر بإجبار الشخص لنفسه حتى. المشي فعليًا يحسن المزاج ويفرق في الحالة النفسية للشخص.

واختيار مكان المشي أيضًا مهم، فلا تخبريني مثلًا بأنكِ سوف تمشين في مكان مظلم موحش وتتحسن نفسيتك. قد تسوء يا عزيزتي.

انا ايضا منذ سنتين اصبحت امشي مثيرا ولا امانع ان كانت الطريق طويلة تم لا و خاصة في الليل و من ثم اصبحت اكتب و ادرس جيظا و احفظ و انام جيدا ف المشي شلال من الافكار , المشي يشكر بمواقف قديمة ح٢لت لك المشي يحل مشكلاتك خاصة اذا كان في الطبيعة , البحر ام طريق خال و امسعي جيدا هذه النقطة الموالية

اصبح تركيزي فائق كلما اقوم بشيئا بعدما انتهي من المشي مباشرة فاصبحت عادة لدي امشي كل يوم 10000 خطوة و في يوم الجمعة مساءا امشي لمدة ساعة و نصف

و في بعض الايام اقوم تحدي صغير و هو ان امشي في طري٤ لا اعرفه و اينما انتهى بي المطاف و تعبت ارجع

المشي عادة ذرية فدعها تنفجر

 فاصبحت عادة لدي امشي كل يوم 10000 خطوة و في يوم

كم هذا عظيم!! هذا بما يعادل 5 أميال تقريبًا. بارك الله لك، ويا رب يصبحوا 20000 خطوة.

كيف تقيس ذلك؟ أنا أحمل تطبيقًا وأتتبع من خلاله عدد الخطوات التي أمشيها يوميًا.

من الرائع أنك تجد الإلهام أثناء المشي! يبدو أن لديك طريقة فعّالة لتحفيز عقلك على التفكير الإبداعي. المشي بالفعل يمكن أن يكون وسيلة ممتازة لتحفيز الأفكار، وهناك العديد من الأشخاص الذين يشاركونك هذا الشعور.

**تجربتي مع المشي واستحضار الأفكار:**

1. **التنفس العميق:** أثناء المشي، أركز على التنفس العميق والمنتظم. هذا يساعد على تهدئة العقل وفتح المجال للأفكار الجديدة.

2. **التأمل في الطبيعة:** مثلما ذكرت، النظر إلى الأشجار والمباني يمكن أن يكون ملهماً. أحياناً، أركز على تفاصيل صغيرة مثل أوراق الشجر أو الأزهار.

3. **تدوين الأفكار:** أحمل معي دائماً دفتر صغير أو أستخدم تطبيق الملاحظات على هاتفي لتدوين الأفكار فوراً حتى لا أنساها.

**نصائح لتحسين تجربتك:**

1. **تغيير المسار:** جرب المشي في أماكن جديدة أو طرق مختلفة. التغيير يمكن أن يجلب مدخلات جديدة لعقلك.

2. **الوقت المناسب:** إذا كان المشي ليلاً يلهمك، حاول أيضاً المشي في أوقات مختلفة من اليوم لترى كيف يؤثر ذلك على أفكارك.

3. **التأمل الذهني:** حاول ممارسة التأمل الذهني أثناء المشي. ركز على كل خطوة وكل نفس، ودع الأفكار تأتي وتذهب دون محاولة التحكم فيها.

هل هناك أوقات معينة أو أماكن معينة تجد فيها أن الأفكار تتدفق بشكل أفضل؟

raghd_agaafar أضف ردا
التأمل في الطبيعة:** مثلما ذكرت، النظر إلى الأشجار والمباني يمكن أن يكون ملهماً. أحياناً، أركز على تفاصيل صغيرة مثل أوراق الشجر أو الأزهار.

ليس التأمل بخواء عقلي، وإنما التأمل مع التحليل مع إبداء رأي في داخلك في العناصر التي تراها حولك، هكذا يضيف التأمل أثناء المشي لنا.

أحببت طريقتك في التأمل! 🌿✨ التركيز على التفاصيل الصغيرة مثل أوراق الشجر أو الأزهار يمكن أن يكون تجربة غنية ومليئة بالإلهام. هذا النوع من التأمل، الذي يجمع بين الملاحظة والتحليل، يمكن أن يعزز من فهمنا للعالم من حولنا ويضيف عمقاً لتجاربنا اليومية.