هذا يذكرني بمقولة «يمكنك دائمًا تعديل وإعادة صياغة صفحة سيئة، ولكن لا يمكنك فعل أي شيء مع صفحة خالية»، وهذه النصيحة دائمًا ما تقال للكُتاب الجدد، وأعتقد أنها صحيحة تمامًا. البداية هي أهم وأصحب خطوة في أس شيء نقوم به، ولهذا علينا أن نضع كل شيء جانبًا وفقط نبدأ وستنهال علينا الأفكار بعد هذا، ويمكننا تعديل وتحسين كل ما لا يعجبنا لاحقًا.
حينما نقرر العمل على فكرة فلابد أن تكون هذه الفكرة واضحة في مجملها ونعرف كيف ننفذها، ولا ضرر إن كانت غير مفصلة طالما أن الشخص لديه القدرة على العمل وإنجاز أي فكرة مطروحة ومتاحة. وهذا ما أقوم به في الكثير من الأحيان وخاصة في كتابة بعض المقالات الجديدة عليا نسبيًا، ورغم ذلك فأنا أفضل لو فهمت الفكرة بأكملها قبل البدء في العمل فهذا يساعدني على الإنجاز وزيادة معدل الإنتاجية.
انا هنا قصدت البدء في العمل بعد الفكرة نفسها ان لم أفكر كيف ابدا العمل عليها ومهما كانت فكرتك ووضوحها تاكدي انها تحتاج لبعض التخطيط والترتيب وان أصبحت واضحة لديك
قبل أي عمل في الحياة، يفضل أن يكون هناك خِطَّة محكمة و رزينة لنطبّق العمل على خير وجه. أرَ أن الخطوة الأولي في أي مشروع أو فكرة هو فهم محاورها قبل الشروع فيها و البحث عنها و دراستها بشكلٍ نظري ثم الانتقال إلى مرحلة التطبيق العملي. كلا المرحلتين سينتج عنهم أخطاء و إيجابيات لنتعلم منها و نصلحها.
طبعا لا إيناس ولكن انا قصدت هنا بعد التفكير لعمل ما لا اتوقف على التفكير فيه وان بدت لي مكتملة وواضحة ولكن ابدا في تطبيق الفكر حتى تضح لي كل نتائجها وبالتاكيد ساصل على اكمالها.
بالتأكيد رقاي... هنا اتذكر مقولة لمارك زوكربيرج مؤسس فيس بوك عندما قال لو كنت أعلم طريقة تجعل تواصل الاشخاص أسهل لمى بدأت بتاسيس فيس بوك ولكن عندما اتتني الفكرة بدأت بالعمل عليها حتى أسست الفيس بوك .
أعتقد أن الخطوة الأولى للتخفيف من سطوة الأفكار علينا هو تدوينها، ثم كما ذكرت البدء بالعمل عليها، أو إن كانت افكار غير صالحة للعمل عليها يمكننا التخلص منها عبر مزاحمتها بأفكار أخرى و التركيز عليها ربما .
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.