هل الصراحة تضر أكثر مما تنفع؟

  • مجهول

أنا من الأشخاص الصريحة جدًا، لا يمكنني التجمل أو التصنع في جميع علاقتني مع الآخرين سواء كان في حياتي الشخصية أو في العمل أو مع الأصدقاء.

في الفترة الآخيرة، بدأت ألحظ بأن صراحتي تؤذيني بشكل ملحوظ، فثمة مصاعب ومتاعب انتابتني على إثر قولي للحقيقة. فالاصدقاء بدأت أعدادهم تقل. أيضًا مع بعض الاقارب؛ أشعر بأن هناك توتر في العلاقات. واخشى أن يؤثر هذا على عملي. البعض نصحني بألا أكون صريح في جميع المواقف التي أمر بها، لكن حاولت أكثر من مرة ولكن بلا فائدة.

أنت ما رأيك، هل لابد أن نتجاهل الصراحة وأن نلجأ إلى المجاملة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

لا تتعارض الصراحة مع المجاملة، إذ يمكننا أن نكون صريحين دون رياء أو كذب وبذات الوقت مغلّفين صراحتنا ببعض المجاملة.

يعني صباح الورد تكون ألطف من أهلاً، وتبدين رائعة اليوم أجمل من انك على ما يرام.. كلا العبارتين أدتا ذات الغرض ولكن إحداهما كانت أكثر شاعرية ولطافة..

حين أرى صديقي زاد سمنة بشكل مفرط.. يمكنني إخباره بذلك بشكل لطيف دون جرحه، مثل هل تركت الرياضة مؤخراً لأنه يبدو لي أن وزنك لا ينقص.. هذه العبارة لا تعني أننا كذبنا، لكننا ألمحنا بشكل أو بآخر بأمر نريده.

متى نكون صريحين؟

حين يطلب الآخر رأينا بمنتهى الصراحة. في تلك اللحظة لا يجب أن نكذب على طالب نصيحة، لكن يجدر بنا مساندته.

هل تظنني قد زدت وزناً؟ نعم، أظنك زدت بشكل مفرط، هل تركت الرياضة مؤخراً؟ ما رأيك لو تحدثنا في الامر؟.

هل تعتقد بأنني شخص لطيف؟ بل أراك تجرح المحيطين بك ولا تراعي شعورهم، لماذا قد تفعل أمراً مماثلا؟.

هنا يمكننا أن نكون صريحين، عدا ذلك لم يطلب الآخر منّا أن نقول رأينا فيه، أو نعبّر عن نظرتنا تجاهه، وفي هذه المرحلة لا يجب أن نقول بأننا صريحين جداً.. بل ربما نكون غير مراعين جداً.

أحياناً يقال بين الصراحة والوقاحة خيط صغير.. أعتقد أنّ هذا الخيط قائم على مدى رغبة الآخر بمعرفة رأينا في الأمر من عدمه..

يقال " لكل مقام مقال". بالتالي الصراحة مطلوبة كسلوك يجب ان نعتمده في حياته والا ننجاز لغيره كونه يبقى الحقيقة دون تلويث أو مداهنة أو اضعاف!

ولكنني أجد ان الصراحة يجب ان تتناسب مع المكان والزمان والموقف والشخصيات، يمعنى ألا يتم تحويل قول الصراحة في موضع يبدو وكأنه نقد، أو يتحول قولنا إلى تقييم سلبي دون أن نقصد. لهذا علينا توظيف أفكارنا وتقييمنا وكلماتنا في موضعها وزمنها المناسب وان نعمل ايضا على تليين الكلمات وتنظيمها بحيث نبتعد عن الجمود فيها أو أن تفهم بغير مقصدها.

أما إن كانت الصراحة وضمن المعايير السليمة، مرفوضة من البعض، فإن هؤلاء سيحولوننا الى شهود زور وبالتالي خسرانهم أفضل من أن ننصاع لأفكارهم ونتنازل عن مبادئنا ومواقفنا وأخلاقنا وسلوكياتنا. والحق دائما أحق أن يتبع!

ليس المجاملة بمعناها ولكن ليس الصراحة بشكل مباشر، سأقول لك عندما أحاول إعطاء نصيحة لشخص بدون جرح مشاعره أستخدم" إسلوب الساندوتش " وهو مدح الصديق أو أي شخص لمجهوده مثلاً وبعدها إعطاء النصيحة وبعدها إنهائها بطريقة جميلة مسالمة،

أنا لست مضطر أن أقطع علاقتي بشخص لمجرد أنني صريح فقط عليك التفكير في طريقة جيدة لقولها.

ولكن هل تظن، أن المجاملة سيئة في نظرك؟!

أنت ما رأيك، هل لابد أن نتجاهل الصراحة وأن نلجأ إلى المجاملة؟

على الرغم من أنني ضد النفاق باتأكيد أو الكذب بشكل عام، فإن بعض المواقف أفضل فيها السكوت الذي يعتبره البعض مجاملة. أنا لا أحبّذ أن أمدح صفة غير موجودة، أو أن أخرج من المواقف بمجاملات زائفة. لكنني من جهة أخرى لا أرى أي ضرورة في مصارحة الشخص بشيء ما دون أن تعود عليّ هذه المصارحة بالاستفادة، وأستثني من ذلك من هم قريبون منّي لأنني صريح معهم طيلة الوقت. لكن إن كان الشخص غير مقرّب إليّ، فأنا أرى أن الصمت في بعض الأحيان يكون من ذهب.

نقول عندنا في الجزائر مثلا عن ذلك :

الصراحة راحة

أي أنك حين تكون صريحا سترتاح وتريح، لكن ان يصل الأمر إلى الأذى إذًا لابد من إيجاد حل وسط.

وأظن أن الحل يكون بقليل من التغافل والصمت أحيانا، لأننا أحيانا نكون صريحين في بعض المواضيع لكنّ ذلك ينعكس سلبا علينا لأن البعض تعودوا على النفاق وتغليف الحقائق والتلاعب.

أمثال هؤلاء عليك أن تتقن معهم فن الصمت واللامبالاة وليس الصراحة.

عامل الناس كما تحب ان يعاملوك

ضع نفسك مكان الشخص الاخر وعامله بالاسلوب الذي تراه مناسبا

أنت ما رأيك، هل لابد أن نتجاهل الصراحة وأن نلجأ إلى المجاملة؟

قليلٌ من المجاملة لا بأس به، فأحياناً تكون الصراحة جارحة و مزعجة، بالأخص أننا في مجتمع يعجّ بالمجاملات و النفاق و لا يشجع على تقبل النقد و الرأي الصريح، عن نفسي لا أتضايق من صراحة أحدهم معي و نقده لي لأنني أكره النفاق، و لكنني لست بالجرأة الكافية لأكون صريحة مع الكل، فأعلم أنني إذا ما قمت بالإدلاء بتعليق صريح لأحدهم سأتعرض للمحاربة من جيش كامل يشمل حتى أفراد عائلتي، و سأصبح وقحة و متعالية في نظرهم .

و لكنني أريد أن أعلم إلى أي حد أنت صريح .. هل إذا أراك طفلٌ صغير لوحته المزدحمة بالألوان ستخبره بكل بساطة أنها لوحة قبيحة أم ستجامله خشية أن تجرحه بكلامك و تحطمه ؟

afifa08_hamza أضف ردا

الصراحة تحدد منفعتها او مضرتها على حسب المجلس التي قيلت فيه واسلوب الكلام والشخصية التي امامنا، فكما يقول المثل: الصراحة امام الملئ فضيحة، لذلك لابد ان نراعي هذه الامور حتى لا تكون صراحتنا هي وقاحة ولا تعمل مفعولها.

أنت ما رأيك، هل لابد أن نتجاهل الصراحة وأن نلجأ إلى المجاملة؟

شخصيا، احب ان اتعرض للصراحة مهما كانت فأنا اتقبلها، لانني دائمة ما ابحث عن ثغراتي حتى اصححها الان في رعيان الشباب افضل ان اعاني معها بعد الاربعين..

وانا اعمل بمقولة عمر بن الخاطب" رحم الله امرا اهدى الي عيوبي"

اعرف تماما ما تحدثت عنه .وامر فعلا بنفس المواقف خصوصا في العمل.اعتقد ان معاملتنا مع الاخر اصبحت تشوبها الكثير من الحساسية و التاويل .فان تكون صريحا مع زميلك في العمل و تعتبره كنفسك .سيجعله يستقبل كلامك بمفهوم خاطىء تعقبه عدة تاويلات و شك في نيتك

هذا حال الاغلبية للاسف .

أنا كذلك صريحة للغاية، ولكنني املك الكثير من الأصدقاء وعلاقاتي الاجتماعية جيدة جدًا، لقد تعلمت أن لا أقول رأيي إلا إذا طلب مني ذلك، وحين أقوله أكون صريحة جدًا ولكنني لطيفة ، وفي الحقيقة مع الوقت بدأ الجميع حتى في عائلتي يلتفتون دائمًا بقول ما رأيك أنت صريحة!

ولم أندم في يوم على صراحتي، بل ندمت على عدة مرات حاولت المجاملة لكسب ود شخص ما أو رضاه والأمر باء بالفشل، لذا فنصيحتي أن تحافظي على صراحتك دون أن تؤذي من حولك وأن تتحيني الأوقات التي تتكلمين فيها، وصدقيني الجميع سيقدر صراحتك وصدقك، لأنها عملة نادرة هذه الأيام

مساء الخير

انا ايضا احب الصراحة ولا اجيد الكذب والنفاق الاجتماعي بل وأبغضه .. وهذا سبب لي الكثير من المتاعب وخلق العداوة في بعض الاحيان .. صحيح ان الوضع متعب (والناس ما الها الا الظاهر والمنافق للاسف بتلاقي الناس حواليه ). لكن من وجهة نظري الشخصية ارضي حالي وربي واعيش بمفردي احسن ما انافق واجامل وانا غير مقتنعة اساسا

نصيحتي لك اخي الكريم خليك صريح لكن بحدود اذا شعرت انه الصراحة بموقف معين رح تضرك لا تصارح وبنفس الوقت لا تجااامل باشي مش مقتنع فيه .

تقبل مروري

تحياني لك