التخلص من الألم يكمن في المواجهة أم الرحيل؟

هروبك مما يؤلمك سيؤلمك أكثر ، لا تهرب ، تألم حتى تشفى.. جلال الدين الرومي

على العكس من ديستوفيسكي إن جلال الدين الرومي يرى أننا حين ننتقل من مكان لآخر ولم نشفى بالكامل فإننا لا يجب أن نرحل من أي مكان حتى نشفى بالكامل من الآلام التي نتكبدها في هذا المكان.

جلال الدين الرومي يرى أنه يجب أن تتعافى من الألم بغض النظر عن البيئة التي تتواجد فيها، لأن جلال الدين يرى أنه مسبب الألم لنا هو أنفسنا بالأول والأخير.

من وجهة نظر جلال الدين الرومي نحن نتسبب بالألم لأنفسنا حتى وإن حدث من أحدهم تجاوز ضدنا، لأوضح هذا بمثال، عمر بن الخطاب مثلًا حينما ركل أحدهم في المسجد بالخطأ قال له أحمار أنت يا عمر؟ قال لا! إجابة قد تبدو في منتهى المثالية لنا اليوم، فدعني اعطك مثالًا آخر: لو قال لنا أحدهم في الشارع: أأنت مجنون؟ لدينا خيارين، الخيار الأول أن نصدق جدية الشخص الذي أمامنا ونصرخ ونثور ونقول له أتتهمنا بالجنون ونظل في سلسلة مناقشات وجدالات لا معنى له، بينما لو عملنا أن الذي سب هذا من المجاذيب المتواجدين في الشوارع مثلًا لعلمنا أنه لا يقول لنا ذلك من كل عقله وأن عقله لا يؤهله لكي يحكم علينا بشكل جيد!

لكن ماذا لو عممنا القاعدة على جميع الناس، واعتبرنا أنهم جميعًا لا يملكون هذا الحق وليس لديهم القدرة على تقييمنا تقييمًا حقيقيًا ولم نصدق وصفهم عنا؟ هذه تحديدًا المرحلة التي يقصدها جلال الدين الرومي، بأن نتألم حتى نشفى!

ما رأيك أنتم؟ هل تؤيدون التصرف كما يرى جلال الدين الرومي؟ أم تؤيدون الرحيل كديستوفيسكي في المساهمة السابقة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلا أسماء

هروبك مما يؤلمك سيؤلمك أكثر ، لا تهرب ، تألم حتى تشفى.. جلال الدين الرومي

قرأت هذه المقولة هذا الصباح و تذكرت مساهمتك السابقة عن مقولة دوستويفسكي، و قلت يا إلهي، نحن الآن أمام مقولتان متناقضتان، كل واحدة تؤيد نفسها.

أخبرتك في السابق أنني أفضل الرحيل، لكن عندما أعدت التفكير، وجدت أن الأمر يقتصر في الحقيقة على تجاوبنا نحن مع الموقف. شرحك لمقولة الرومي كان دقيقا و مقنعا، أعجبني للغاية، أحسنت أسماء.

ما رأيك أنتم؟ هل تؤيدون التصرف كما يرى جلال الدين الرومي؟ أم تؤيدون الرحيل كديستوفيسكي في المساهمة السابقة؟

أعتقد أن مقولة الرومي تخص المواقف كمثال عمر الذي أدرجته، في حين أن دوستويفيسكي يتحدث عن البيئة، ماذا لو كنت تعيشين مع شخص يهينك طوال الوقت؟ لو أهانني شخص في الشارع مثلا، فإنني لن أجيبه حتى، لكن أن أضطر للاحتكاك مع هذا الشخص و سماع الإهانات كل يوم فإنني أفضل الرحيل، لأن مواجهة الألم ستزيدني ألما. هذا حسب رأيي المتواضع.

ما رأيك أنت أسماء؟

أهلًا فردوس

أنا أيضَا عندما قارنتهما ببعضهما وجدت أنهما متناقضتان في ظاهرهما ولكن بالتدقيق الأمر نسبي

كان هناك تعليق لدلال في المساهمة السابقة تقول فيه أن الأمر نسبي ويمكن الحكم عليه بنسبة الألم التي نتلقاها ونسبة احتمالنا والكثير من المعايير التي يمكن الاحتكام إليها.

لذا اعتقد أنني اميل لئن يكون الأمر نسبي، الألم لن يكسرني لن لن اتخلى عن فرصتي في حياة افضل إن اتيحت لي الفرصة

صحيح تماما، الأمر نسبي و يتوقف على مدى الألم.

شكرا أسماء.

لا أحد يتألم حتى يُشفى يا أسماء.

إن كنتَ في مكان تتألم فيه وحاولتَ أكثر من مرة وفشلت فلا مجال للبقاء، الحياة أقصر من أن نظل نتألم بها حتى نصل إلى مرحلة الشفاء كما يقول جلال الدين وليس هناك ضامن للوصول إلى الشفاء.

هل من المعقول أن يقضي الإنسان نصف عمره مثلا في مكان لا يحبه ويتسبب في أذاه حتى يصل إلى مرحلة الرضا الشفاء !! لا أعتقد أن هذا منصفا.

جلال الدين الرومي كان صوفيّا، والصوفيين لديهم جانبهم الروحي وتعبيراتهم البلاغية، ولكنها للأسف في أغلب الأحيان ليست واقعية، كما هو الحال مع تلك الجملة.

NewUser أضف ردا

نعم الصوفيون يعتبرون الحدس و التخمين أفضل وسيلة للمعرفة، و هو أمر يبغضه العلماء لأنه شديد التضليل.

لان الصوفيون جربوا أن يستفتوا قلبهم كما ذكر في الحديث، ومنهم بالطبع من طهر قبه قبل أن يستفتيه، وهذا ما تقوم تقنيات علوم الطاقة كلها، على طهارة القلب والعقل حتى يصلح كجهاز استقبال وارسال جيد

NewUser أضف ردا

أين الدليل و من أين عرفوا هذه الأشياء؟

أنا سأخبرك لو فتحتي الثلاجة و صرختي داخلها: "فليؤكل الضوء الأسود 98 أوباما"

فإن شخص في إفريقيا سيصبح مليونيرا و يموت آخر.

هل أتت من نصوص دينية؟ لا.

هل أتت من تجارب علمية؟ لا

هل جربتها شخصيا؟ لا.

سأذهب لجامعة هارفرد و أطلب منهم أن يصدقوني و أنا متأكد منها.

الدليل على إدعاءاتك الوثنية الغريبة التي لا علاقة لها بالإسلام أين هي؟ من أين أتت أصلا؟ و كيف عرفها أول شخص وصلت إليه هذه المعرفة؟ هل كيان خارق للطبيعة تواصل مع مؤلفة كتاب السر و أخبرها بذلك "السر"؟ لأنها الطريقة الوحيدة لذلك.

Aslan_Ravah أضف ردا

على المرء أن يعلم بأن لا شيء ناضج في الحياة، لا نتيجة تأتي من تجربة علمية ممكن أن تلغها تجرية أخرى بعد سنين، ولا من تجربة روحية تأثيرها فردي أكثر مما هو جماعي، ولا من "نصوص دينية" التي هي أبعد شيء عن المعقول.

لذا الادعاءات بالمجان، ولنأخذ كتاب السر كمثال، إنني أراه تجبرة شخصية من كاتب ربما صدقت تلك الطريقة معه، إلا أن طريقة طرحه في الكتاب للتجربة، أراد منها أن يوهم الناس بأنها حقيقة موجودة وأن طريقته وحدها تجلب الملايير والسعادة. نفس الشيء لمولانا جلال الدين الرومي، الذي اتفق معه فيما قاله، لكن لا أعدها مسلّمة فقط لأن هذه الطريقة تنجح معي، فهي لن تنجح مع الكثير وقد تنجح مع الآخرين نصيحة فيودور وهكذا دواليك

-1

بالنسبة لكاتب السر هو يقول قانون كوني حتى وإن لم تؤمن به، لكنه يقول الخطوط العريضة التي هي ثابت كوني! لا يتحدث عن تفاصيل حياتية ولا أنك إن قررت غدًا أن تكون ميليونير سيحدث ذلك

لا تخبريني ما قالته كاتبة السر، فهو واضح وضوح الشمس لو قرأتي الكتاب مثل ما قاله الفقي.

أفكارك ذبذبات تتجكم في الكون و تجذب لك ما ترغب فيه، إبراهيم الفقي يقول أن تفكيره السلبي (فكر في أن منزله سيتعرض للسرقة و هو في مدينة أخرى فجلب ذلك إليه السارق) تحكم في الكون.

هل الجينات تلعب دورا أيضا؟ مثلا قزم أو شخص قصير جدا أراد أن يصبح بطل كرة سلة، فهل سينجح؟

الى الآن لا استطيع البرهان لك، لكن دعني اسألك سؤالًا

كيف كنا سنعرف بوجود أشعة فوق البنفسجية إذا لم نمتلك أداة لقياسها! كنا سننكرها أليس كذلك!

غريب أنك تؤمن أن هذه وثنيات في حين أنك تؤمن بدين يتواجد فيه كائنات خارقة لا تراها كالجن والملائكة والشياطين، تؤمن بأن الصدقة ستطهرك! كيف تطهرك الصدقة! تؤمن أن الوضوء يمحو ذنوبك! تؤمن أن هناك ملأ اعلى! كل هذه بالنسبة للعلم خرافات أليس كذلك؟

ماذا لو قلت لك أن بعض المؤرخين الدينين قالوا أن المسيح تعلم احياء الموتى وتبصرة الاعمى وشفاء الابرص من خلال وجوده في الهند! بل وبعض اليابنيون يؤمنون أنه دفن هناك بعدما هرب من الامبراطورية التي كادت تقتله!

ماذا لو اخبرتك أن لدى الهنود ثلاث الهة تشبه في اسمائها ابراهيم وهاجر وسارة!

كيف كنا سنعرف بوجود أشعة فوق البنفسجية إذا لم نمتلك أداة لقياسها! كنا سننكرها أليس كذلك!

العلم هو الذي إكتشفها.

لا لن أنكر وجودها، بل أنكر أن لها القدرة أن تجعل ملايين الرياضيين المتنافسين جميعهم سيحتلون المركز الأول لو إستعانوا بطاقة تلك الأشعة.

و أي هذه الخرافات صحيحة؟ فهناك عشرات الملايين منها في الأنترنت، كيف قررتم أن هذه صحيحة و هذه لا؟

و لماذا لا تجربيها أنت أولا قبل أن تنصحي بها المريض؟ فأنت تعيشين حياة مادية مثلنا تماما في دولة عربية فقيرة؟ هل تتحدثين في هذه اللحظة من المريخ مثلا؟

إذا كانت فعالة أين تكمن فعاليتها؟ لا تخلصك حتى من ضجر بسيط في مثال الغرفة المظلمة؟

هل هي بديل للعلاج الدوائي، فتستطيع تعويض اللقاحات التي يأخذها الأطفال؟

هل هي بديل للغذاء فتقضي على المجاعة؟

إذا ما فائدتها؟

هكذا يفعل المؤمنون المتعصبون لأديانهم مؤخرا، لا يقبلون أي علم ويضعون كتبهم المقدسة (أيّا كانت) بينهم وبين الحقيقة المرة بالنسبة لهم.

لكن العلم المثبت الذي أدرسه (أضف إليه البديهة) يتضارب و يصطدم بشدة مع فلسفة العصر الجديد التي هي تربطها بالصوفية التي تدعي أنها الإسلام لتصنع قوقعة من القداسة الدينية الزائفة لإدعائاتها.

Aslan_Ravah أضف ردا

لم تنسب الصوفية الحقيقية يوما نفسها إلى الإسلام أو أي دين آخر، ولم يقم مولانا الرومي ومولانا التبريزي بأي محاولة لإثبات انتمائه إلى أي دين، فقد كانا يأخذان الأمر على أنه شيء عادي كالنفخ في الهواء، لأنهما استطاعا أن يجدا نظرة جديدة وتفسيرا جديدا للاسلام في نظرهما، أراحهما في القلب ولم يجبرا أحدا على تبنّي نظرتهما وهذا ما ميّزهما في كل العصور، ونرى ذلك في قواعدهما الأربعون في الحب الإلهي (لا نتحدث هنا عن رواية شافاك) وهذه عينة .

"إن الطريقة التي نرى فيها الله ما هي إلا انعكاس للطريقة التي نرى فيها أنفسنا، فإذا لم يكن الله يجلب إلى عقولنا سوى الخوف والملامة فهذا يعني أن قدرًا كبيرًا من الخوف والملامة يتدفق في نفوسنا، أما إذا رأينا الله مفعمًا بالمحبة والرحمة فإننا نكون كذلك."

حتى أن الصوفيون "المنسوبون من قبل البعض إلى المسيحية" اعتزلوا المسيحيين وسكنوا قمران ونجع حمّادي، ونفس الشيء أتى منهم، فقد تركوا في كتبهم نظرتهم الخاصة إلى المسيحية والتي يسميها العلماء المسيحيون الآن بكتب الأبوكريفا

-1
NewUser أضف ردا

فيصبح نبي الإسلام و كأنه من أتى بالتنجيم و الأبراج و أوراق التاروت.

نصيحة، لا تجعل من بشري (أي بشري كان) شخصا معصوما من خطأ لأنك ستنصدم يوما ما بزيف مزمن، وصدقني ستتألم حتى العمق وقتها...

لا أعتبر لحد اللحظة أي شخص معصوما من الخطأ، أنا فقط أريد أن يتحلى الجميع ببعض المسؤولية المعرفية و الحذر، خاصة عندما يتعلق الأمر بالحديث عن الإضطرابات النفسية (أختنا هذه تنكر وجود الإضطرابات النفسية كالوسواس القهري و الفصام و قالت من قبل أن الإغتصاب ليس أمرا سيئا لتلك الدرجة و تقول أن المرضى النفسيين و من يعانون مجرد سلبيين متشائمين)

الجميع يقوم بإدعائات ميتافيزيقية بكل ثقة. كيف أعرف ما الصحيح منها و ما الخاطيء؟

الصح والخطأ مفهومان نسبيان متصلان بعدة عوال تبلور كل واحد منهما، فما أراه صح قد تراه أنت غلط، وليس أن يجتمع الأغلبية على أن شيءا ما هو صح فإنه كذلك.

لنأخذ المثلية الجنسية كمثال، لعقود وعقود صنّفت المثلية الجنسية على لائحة الاضطرابات النفسية في منظمة الصحة العالمية، لكن وبعد أبحاث كثيرة قام بها المختصون (ومن بينهم فرويد الذي توصل إلى أن المثلية الجنسية ليست بشيء يخجل منه وليست بانحلال ولا رذيلة في رسالة له لامرأة أرادت أن ترسل له ابنها لـ"يشفه" من مثليته)، رفعت المثلية في التسعينات عن لائحة الاضطرابات وتغيّر المفهوم بين ليلة وضحاها في عقول الناس وأصبح الخطأ الذي كان متفقا عليه بين أغلب سكان الكوكب، صحّا في اليوم الموالي.

لهذا الجميع يملكون العقول فوق أكتافهم، للتمييز بين الصح والخطأ استنادا إلى القواعد الاخلاقية في عقولهم وإلى مكتسبات أخرى

اعتقد أنني فعلت يا أحمد، نألمت حتى شفيت من الألم، الأمر يحتاج لعدة شروط، الرغبة النفسية في التشافي، ايجاد الحلول مراقبة النفس أي رد ينطلق من منطق متشافي أم ينطلق من منطق متألم

الأمر يحتاج لكثير من الصبر والهوادة

هل من المعقول أن يقضي الإنسان نصف عمره مثلا في مكان لا يحبه ويتسبب في أذاه حتى يصل إلى مرحلة الرضا الشفاء !! لا أعتقد أن هذا منصفا.

أظن هذه نقطة مختلفة، جلال الدين يقصد الهروب من الألم لا من المكان، بالطبع إن اتيحت الفرصة لبيئة افضل فهي الاختيار الأمثل في هذه الحالة

جلال الدين الرومي كان صوفيّا، والصوفيين لديهم جانبهم الروحي وتعبيراتهم البلاغية، ولكنها للأسف في أغلب الأحيان ليست واقعية، كما هو الحال مع تلك الجملة.

ربما لأن تربية السنة توحي إليك أن هذه كرامات واصطفاءات وفي الحقيقة بعد المعاينة، كل لدينا هذا القدر من القدرة على الوصول، اتعلم حين تخبر طفلًا بإنه غبي لم يحل معادلة ما؟ لقد اخبرنا جميعًا أن هذه كرامات واصطفاءات ليس إلا، والحقيقة أن كلنا مصطفين وكلنا نملك نفس الجهاز الدماغي والطاقي والقدرة على الاتصال بالله

NewUser أضف ردا
أظن هذه نقطة مختلفة، جلال الدين يقصد الهروب من الألم لا من المكان

أحد السجناء السابقين تحدث لي عن جحيم السجن و أخبرني أن هناك من شحذ ملعقة و حاول قتل نفسه بها.

والحقيقة أن كلنا مصطفين وكلنا نملك نفس الجهاز الدماغي والطاقي والقدرة على الاتصال بالله

التحدي مازال قائما، إبقي في غرفة مظلمة تماما لأسبوع بدون إستخدام أي أجهزة إلكترونية و في نفس المكان بلا حراك لتثبتي لنا روحانيتك.

هذه الأفكار ليست جديدة، هي مجرد أعراض لنرجسية شخصياتنا في الأنترنت، مجرد تفكير سحري و قلة بالوعي بالذات أثناء الكذب الواضح.

التحدي مازال قائما، إبقي في غرفة مظلمة تماما لأسبوع بدون إستخدام أي أجهزة إلكترونية و في نفس المكان بلا حراك لتثبتي لنا روحانيتك.

لا اريد ان اثبت لك شئ، ثانيًا لم افهم ما علاقة البقاء في غرفة مظلمة بالروحانيات؟! ماذا تتخيل االروحانيات؟ هل تتخيل أنك ستتطير؟ ثانيًا أنا لست بهذه القدرة على التحمل، ولكن لماذا لا نضرب مثالًا بالراهبين البوذيين؟ ما رأيك؟

هذه الأفكار ليست جديدة، هي مجرد أعراض لنرجسية شخصياتنا في الأنترنت، مجرد تفكير سحري و قلة بالوعي بالذات أثناء الكذب الواضح.

إذن حينما قال الله لنا أننا خلفاء في أرضه كان يغذي نرجسيتنا؟

NewUser أضف ردا
ولكن لماذا لا نضرب مثالًا بالراهبين البوذيين؟

مجموعة متطرفين في الشخصية، و لأن الشخصية تلعب الجينات فيها دورا أقسم بالله العظيم أنك لن تستطيعي في حياتك أبدا القيام بما قاموا به.

بدلا من القيام بالأمر و تثبتي لنا أن السجن (أنتي تسمينه المكان) غير مؤذي حقا فلتثبتي ذلك و توقفي عن الكذب.

أنا لست بهذه القدرة على التحمل

إذا لم تتحملي الملل البسيط لن تتحملي السجن إذا خرافتك عن أن المكان غير مؤذي هي كذب.

ما أراه يا أسماء في هذه الحالة هو أن نشغل أنفسنا بأشغال تلهينا عن هذا الألم، بغض النظر عن المكان، ولو أردنا أن نرجح الكفة لإحداهما فسترجح لكليهما، لأن الأمر عند كليهما نسبي، فجلال الدين صدق عندما قال بأن المسبب الأول بالألم أنفسنا، ولكن هل هذا الشيء بإرادتنا، هل يمكننا التحكم بالألم، أم أنه شيئًا خارج عن إرادتنا وأيضا ديستوفيسكي أفصح عن حتمية دور المكان في التسبب بهذا الألم، فالمكان الذي يسبب الألم عليك مغادرته فورًا، فكلاهما على صواب، والأفضل من رأيي هو أن نشغل أنفسنا بعمل يلهينا عن التفكير بذلك الحزن.

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
هروبك مما يؤلمك سيؤلمك أكثر ، لا تهرب ، تألم حتى تشفى.. جلال الدين الرومي

أي نوع من التألم، هل التألم في صمت، أم أمام العلن، إذا كان في صمت لا أراه يجدي نفعا، لذلك برأي المواجهة والتألم في أن واحد ومن تم الرحيل هي الدواء الذي يشفي الإنسان ونسيه فيما عاشه، لأن الإنسان يشفى من ألمه إذا تقبله أولا وأدرك ما يعانيه، وحتى ولو مر عليه بعد شهور يكون مشفيا، لأنه عاش ألمه، والألم الذي لا يعاش في وقته، ولو مرت أعوام سيتألم الإنسان في كل مرة يعيش موقف مشابه له.

لذلك هل عندما يسمح الإنسان لنفسه بأن يعيش ألمه يعد عاملا لضعفه؟ و كيف تنظر الناس لشخص الذي يعبر عن ألم برأيك؟

اعتقد أن الأمر نسبي يا عفيفة، لا يمكننا الحكم أن الانتكاسة ستحدث طوال الوقت ولا يمكننا الحكم أن نظرية التشافي هي التي ستحدث طوال الوقت

لذلك هل عندما يسمح الإنسان لنفسه بأن يعيش ألمه يعد عاملا لضعفه؟ و كيف تنظر الناس لشخص الذي يعبر عن ألم برأيك؟

إن كان أحدهم سببًا في ألمك فلماذا تهتمين كيف ينظر؟

لا أهتم بتاتا، أقصد نظرة المجتمع لهذا الشخص، لنفترض أنني شاركتك ألما ما ومشكلة مررت بها، لكن أنتي لم تمري بمثلها، وأسلوبي وذكري لتفاصيل قد يجعلك تعتقدين أنني أبالغ وفقط، ولا تهتمين لما قد يحدث لي مستقبلا، ولا تفكرين في المساعدة، بمعنى تحكمين على الأسلوب وفقط، أليس بعض من الأشخاص ينظرون هكذا؟

نظرية التشافي

لا وجود لهذا لا في العلم و لا في الدين بل أتيتم به من حدسكم.

نظريقة التشافي ليست إلا خدعة من الدماغ مرتبطة بمدى قوّة تصديقك بأنك ستشفى إذا أخذت عقارا ما أو فعلت شيئا ما.

في الحقيقة قرأت عن هذا، و قد تم إثبات أن الحالات الإنفعالية السلبية تضعف جهاز المناعة.

تخيل قام العلماء بعلاج جرذ من السرطان بمضادات الإكتئاب. هل كان الأمر تأثير بلاسيبو خارقا للطبيعة لأن الجرذ علم أن ما حقن به مضادات إكتئاب؟ عندما يوجد ما يشير فقط، بدون دليل أن هناك تأثيرا خارقا للطبيعية يحدث فإني سأتقبل هذه الإدعاءات.

نحن يا حبيبي نستخدم 10 بالمائة فقط من عقولنا، وأظن ما يدعى بخوارق، ليست إلا قدرات لم يصل إليها عقلنا بعد، وربما استطاع آخرون الوصول إليها. تخيل الانسان الأول كيف ينظر إلى من يكتشف الفضاء حاليا، أو من يطير في السماء، ألا يرى بأن هذا المخلوق يمتلك قدرات خارقة ؟ بالطبع سيفعل فقط لأن المساحة المستعملة من مخه ليست كافية لتجعل ما يراه في خانة القدرات الكامنة للعقل. ومثال على ذلك الدولفين الذي يستخدم 20 بالمائة من عقله، ونتيجة لذلك، يملك الدولفين جهاز صونار لم تقدر أحدث أجهزة الصونار الآن أن تتفوق عليه.

-1

في الحقيقة فكرة إستخدامنا لعشرة بالمئة من قدرة المخ هي مجرد سوء فهم لما قاله عالم نفس:

شكرا على المعلومة، إلا أن تغيير النسبة لا يؤثر على ما قلناه أعلاه

من قام بالتسليب مضلل، فلم يقل عالم نفس في التاريخ أننا نستخدم عشرة بالمئة من قدرة المخ، بل هي خرافة و تشويه عمدي لأقوال العلماء.

خذ من أموالهم صدقة تذكيهم وتطهرهم بها، قد فاز من ذكاها وقد خاب من دساها! ما رأيك بهذا؟

NewUser أضف ردا

معناها الرسول لم يتألم لفقدان أولاده و صحابته أو أنه لم يكن يقوم بالصدقة؟

معناها أتحكم في الكون بلساني؟

huda_khashan19 أضف ردا
ما رأيك أنتم؟ هل تؤيدون التصرف كما يرى جلال الدين الرومي؟ أم تؤيدون الرحيل كديستوفيسكي في المساهمة السابقة؟

حقيقًة أسماء لو عدتِ بي إلى سنوات، لقلتُ أن هروبنا ممن يؤلمنا تصرف خاطيء بلا شك، ولكن بِتُ اليوم- وبعد مرور بتجارب

كثيرة وسماع قصص هنا وهناك حول أشخاصٌ تألموا كثيرًا ولكنهم لم يشفوا بل زادهم الآم آلاما لم يتوقعوا

هؤلاء الأشخاص أن يصل إلى الحد الغير متوقع - مقتنعة تمامًا بأن الرحيل أفضل شيء يمكن عمله إزاء هذه المواقف والتجارب التي نمر بها.

ربما ستقولي لي بأنه من المفترض على الشخص الذي تألم كثيرًا أن يواجه ما يمر به حتى يُشفى وربما هذه التجارب المريرة

تُشجعه على مواجهة واقعه، ولكن ليس الكل لديه القدرة على ذلك.

ربما جلال الدين الرومي يقول هذه الحكمة كونه يمتلك روحانيات نحن لم نصل إليها ولن نصل إليها في وقت ما

فليس كل شخص يستطيع أن يتحمل الآلام كي يُشفى.

انا اتفق في كل ما قلته يا هدى ولكني اعزي ذلك إلى أسباب معينة اعتقد أنها السبب في الانتكاس إلى أن وصلت لهذه النقطة:

ربما جلال الدين الرومي يقول هذه الحكمة كونه يمتلك روحانيات نحن لم نصل إليها ولن نصل إليها في وقت ما

في الحقيقة نحن جميعًا نمتلك نف الخواص، لا أحد يمتلك قدرات افضل من أحد، جلال الدين لا يمتلك شيئًا زيادة عنك ولا عني، نحن فقط نجهل ما هي الروحانيات ونعتقد أنها كرامات واصطفاء لأناس معينين، وفي الحقيقة كلنا مصطفين وكلنا نملك هذا وزيادة

ربما جلال الدين الرومي يقول هذه الحكمة كونه يمتلك روحانيات نحن لم نصل إليها ولن نصل إليها في وقت ما
huda_khashan19 أضف ردا

لم أكن أقصد من تعليقي ما يقصده عبدالله الشريف، فتعليقي كان بريء، فأنا لا أميل ما يقوم به هؤلاء الأشخاص ولا أفعالهم البتّه.

حقيقًة لا أرغب في الدخول والتحدث في مجال الدين، فأفهم جدًا سياسة الموقع تمامًا، كما أنني لست آهل للتحدث

في مثل هذا الأمر.

لست صوفية لكن عبد الله الشريف يتحدث بمنتهى السطحية عن المنظرين ويأخذ كلامهم دون التعمق بالمقصود من الكلام، اختبرت بعض الأشياء طبقًا لمفيهم جلال الدين الرومي وبن عربي والأمور ليست هكذا إطلاقًا

حاولت اكمال المقطع لكنني اراه في منتهى السطحية في الحديث

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

موضوع مهم جدا وتأثرت به جدا لانى اعيش لحظات صعبه خوفا من مواجهة امرا حياتى وفى نفس الوقت رحيلى من مواجهة الموقف سيؤلمنى اكثر .. لكن بعد مرور وقت ارى انه كلا الاختيارين يعتمدون على الشخص او الاشخاص الذين يحدث معهم الموقف وقتها انت كشخص بالغ هل الرحيل افضل من المواجهة ام المواجهة افضل لك من الرحيل ودائما اعتمد فى حياتك اثناء اختيارك مقولة اعتزل مايؤذيك

السلام عليكم مقولة هروبك مما يؤلمك سيؤلمك أكثر ، لا تهرب ، تألم حتى تشفى.. جلال الدين الرومي ... في أي كتاب له توجد ؟