ما هي ملاحظتكم على الشعوب والأعراق الأخرى؟

عطفًا على المقال المنشور لي بالأمس، صديقنا عمران @unity4arabic تساءل ما يمكن أن يفعله تأثير الother rate effect في التواصل بين الناس وما قد يتجاوز مجرد التعرف على الأوجه والأعراق المختلفة.

عمران يتساءل عن يا ترى ما هو تأثير هذه المتلازمة على تفاعلنا مع بقية الشعوب مثل الأشياء الأخرى التي تفهم أو تعالج بطريقة مختلفة تماما بين الشعوب او بين طبقات المجتمع الواحد .. ما تأثير ذلك على التواصل؟التقبل؟الحكم المسبق؟تفسير التصرفات والأفعال؟! شيئًا يستحق المقارنة مع فكرة الوجوه واختلاف تعرفنا عليها.

في الحقيقة حين فكرت في بعض الأمور التي اشعر انها مسلمة بالنسبة للشعوب الأخرى هو قلة نسبة البدناء في شعوب شرق أسيا وقد نشرت عنها مقالًا: لماذا من السهل أن تكون رفيعًا في اليابان؟

يمكنك الاطلاع عليها من هنا:

هناك ظاهرة أخرى وهي الشعر الأملس، حيث أنني اشعر أن شعوب آسيا كلهم بشعر واحد باختلاف الألوان والأحجام، بينما نحن في العالم العربي لدينا أنماطًا مختلفة جدًا من الشعر، ولا اعلم سبب اختلافنا ولا اعلم أيضَا سبب تشابههم!

دائمًا ما اشعر أن وجوه الناس في العراق والشام والخليج حادة وكل تفصيلة في الوجه مثلصا اشعر أنها تأخذ حجمها وزيادة، حتى في مشاهدة الفتيات من العراق مثلًا يقومون بإبراز كل شئ والتركيز عليه بشكل يشعرني أنا كمصرية بأنني وجهي يحتوي تفاصيل صغيرة الملامح مقارنة بهم!

ترى ماذا تلاحظون أنتم من اختلاف بين الشعوب والأعراق؟ ما هي مسلماتكم عنهم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فعلا، بالتركيز في الأشخاص من عرق واحد يمكن أن تلاحظي تشاركهم في بعض السمات الشكلية.

أنا تلفت انتباهي الأجسام القوية للأفارقة السود، أتعجب أنه على الرغم من سوء حايتهم عامة وتغديتهم خاصة ما زالت أجسامهم قوية، لم أبحث عن السبب الحقيقي، لكنني أعتقد ان للطبيعة والجينات دور.

نعم يا إيمان ملاحظة جيدة نسيت أنا أيضَا ذكرها ولكني الاحظها مثلك، اشعر بأن الأفارقة يمتلكون أجسادًا ممشوقة وفارعة خاصة الرجال ونادرًا ما أرى رجلًا بدينًا أو هكذا

لما أختلط أو لم تتح لي الفرصة أن أختلط مع أناس من شعوب وأعراق أخرى وللأسف الا أنني تعاملت مع الأخوة المصريين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أحببت لهجتهم وبساطتهم، عن السودانيين والصوماليين أعلم أنهم يتميزون بالبراءة والبساطة أيضا، أتمنى أن تتاح لي الفرصة كي أسافر بعض الأسابيع لعدة دول عربية وأتعرف على عاداتهم وتقاليدهم وطبيعة عيشهم.

مرحبًا بك في مصر يا خالد بالتأكيد في أي وقت، أهل غزة على رؤوسنا

engkhld أضف ردا

دمتم بعز وخير، ربي يحفظكم أهل مصر وشعبها العربي الطيب.

دائمًا ما كان يلفت نظري أصحاب السلالة الزنجية فيما حباهم الله به من ضخامة في الجسد وطول هائل، إذ أنني لو وقفت بجانب شخص سوداني أو إفريقي أشعر أنني أنتمي إلى طائفة الأقزام، فطالما تسألت عن سبب ضخامة أجسادهم أو على الأقل معظمهم ممن يتمتعون بهذه السمة ، لكن ربما ذلك يعود إلى طبيعة البلاد التي يعيشون فيها والتي يغلب عليها ارتفاع درجات الحرارة والحاجة إلى العمل اليدوي في غالبية أمور الحياة فتكون تلك الضخامة هبة من الله حتى يسطتيعون التأقلم مع تلك البيئة التي يعيشون بها والتى لا تعد سهلة على الاطلاق ... ربما!!

نعم لدي نفس الملاحظة يا أسماء، انا فعلًا كنت أراهم بنفس الطريقة، واعتقد هذا بسبب النشأة والموقع الجغرافي

يمكن أن يكون كذلك بالفعل !! لا أعلم

الشيء الأكثر من ذلك يا أسماء هو الإنطباعات التي نأخذها عن الشعوب فيما يتعلّق بالصفات، لا بالمظهر.

فمثلا يعتقد الكثير أن شعوب أفريقيا ليسوا على المستوى المطلوب من الذكاء، وأن شعوب شرق آسيا كما الآلات ليسوا بنفس العاطفة التي نحن عليها، وحتى في وطننا العربي فنعتقد أن شعب الخليج كذا، وأن شعوب المغرب العربي كذا.

وأعتقد أن هذه من أكبر المشاكل العنصرية التي نعاني منها.

الهدف الاول الذي خطر ببالي عند السؤال

هو عن التنوعات الحقيقية وليس العنصرية او الاحكام المسبقة

نعم يا أحمد، فعلًا جزء من الانطباعات ليست فقط تتعلق بالشكل والصفات الجسدية وإنما بتكوين محاكمات للمختلفين أيضَا، ثقافة وزيًا وخلافه

مثلا السلالة الصفراء (الآسياويين) يعرفون لدي بالعنف وانعدام الرحمة - كصفة بارزة - حيث أن تاريخهم دموي، وهم الذين ينحدرون عن المغول، أيضًا في الوقت الحاضر هم يعاملون الحويانات بلا رحمة، مثل صعقهم بالكهرباء وسلخهم أحياء، في ظني أنهم إذا عاودوا اجتياح المدن مرة أخرى فسوف لن يكونوا أقل عنفًا من التتار.

اشعر أنني لدي قليل من هذا الانطباع يا محمود، الغريب أنه في الفترة الماضية اشاهد بالصدفة مقاطع مصورة لهم وهم يأكلون ولاحظت أن منهم من يأكل الاخضر واليابس وبطريقة غريبة أيضَا

هذا حال الشعوب جميعها من وجهة نظري، أعين أن يكون في هذه الشعوب فئة من المستنيرين والواعين، أنهم أشخاص مستعدين كل الاستعداد للعيش في حياة إنسانية واجتماعية مع الغير، ولا يأتون بتلك الأمور المنكرة، أيضًا سنجد بينهم المتطرفين والجهلة، والذين يأتون بأفعال ترفضها الإنسانية ويبغضها العقل القويم.

أنا لا أهتم بالصفات الشخصية أكثر من السمات الظاهرية، مثلا لو صنفت ذلك قد أقول:

  • الخليج: معروفين بالفخامة بكل شيء، حتى اللهجة
  • شمال إفريقيا: أكثر الشعوب شعبية وبساطة
  • الشام: طول البال والهدوء وواسعي الحيلة

وهكذا دواليك، أفضل من الاختلافات والملامح، لأن هنالك تلاقحا وتشابها خاصة منا العرب، لدرجة عدم النجاح في تفرقة

ملاحظة جيدة جدًا على الشوام يا عفاف، لديهم طولة بال عالية فعلًا لاحظت هذا، نسبة العصبية قليلة جدًا بما أراه من المصرين

أعتقد أن العلاقة بين الجنسين لها النصيب الأكبر بالتنوع

نعم، اشاهد الكثير من الفيديوهات لشباب وشابات يحكون عن اختلاف أعراق والديهم واتعجب كثيرًا من نتائج اختلاط هذه الأعراق

هناك ملاحظة اخرى مهمة في هذا الصدد

كنت امشي قاصدا مسجد لاداء صلاة الجماعة

واثناء طريقي مررت بجوار كنيسة

وهنالك انتابني الفضول للدخول الى الكنيسة

ولكن في الوقت الذي كانت خطواتي يسيرة ميسرة باتجاه المسجد بل ومع احساس بالرضا اصبحت خطواتي ثقيلة صعبة انتهت بالانسحاب

بالتفكير بالامر السبب على الاعم الاغلب يعود الى الدين الذي نشئت فيه وانني طوال حياتي غالبت مخالطة المسلمين

وهنا نجد مثال اخر سلك فيه العقل سلوكا غريبا متثاقلا وغير ملاحظ من الوهلة الاولى

اذا جمعنا هذه الظواهر المتباينة سنجد ان الواحد مننا يملك نظرة ضيقة وضيقة جدا جدا للواقع وهو في داخلها حبيس دون ان يشعر وان شعر فانه حبيس بشكل واعي ونادرا ما بتحرر والتحرر لا يدوم طويلا ...

تخيلي الامر ان كانت تلك النظرة تحبسنا عن الشعور بالسعادة باللحظة الحالية ..

ان كانت تلك النظرة حائلا بيننا وبين ابتسامة صادقة او نظرة جميلة ...

تخيلي كم من لقطة جميلة مرت امام عينيكي حجبتها معتقدات متراكبة بعضها فوق بعض يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ...

حائلا بيننا وبين الحقيقة المطلقة والنظرة الصادقة تماما للواقع ...

نعم يا عمران، أنا أيضَا بعض التعامل مع الأديان الأخرى كان يضغطني وأحيانًا حتى تنقلب بطني من الأعلى للأسفل إن صحت التسمية

قمت بالشغل لعلى نفسي واكتشفت الأسباب التي كنت اخاف منها في الأديان الأخرى