لماذا لا يجد الشباب فرص عمل؟؟

منذ بضعة أيام وجدت استطلاع رأي علىأحد المواقع يطرح سؤالا وهو لماذا لا يجد الشباب حديثي التخرج فرص عمل بسهولة، وكانت الإجابات تتلخص في عدم استخدامهم لمواقع التواصل الإجتماعي أو أنهم لا يطورون من أنفسهم، وكانت النسبة الكبرى ترى أن السبب هو انتشار الواسطة بشكل واضح.

في هذه المساهمة أردت أن نناقش هذه الأسباب بشكل موضوعي ومفصل لنجد السبب الأكبر لعدم قدرتنا نحن الشباب حديثي التخرج على ايجاد فرص عمل، الإجابة الأبسط والأكثر انتشارا هي الواسطة، وحقيقة أنا أرى الموضوع بشكل مختلف، الواسطة تنتشر بشكل فج في الوظائف الحكومية التي تعتبر جزءا بسيطا من سوق العمل في الدول العربية، لكن في الشركات الخاصة ليس الأمر هكذا، فلا أحد سيضحي بربح أو سيعطي راتب لشخص عديم الكفاءة بسبب أن لديه واسطة، أيضا هناك خلط بين الواسطة وبين العلاقات التي تسهل عليك الحصول على عمل، العمل لا يتطلب واسطة، العمل يتطلب علاقات، وهناك فرق شاسع بينهما.

المحور الأخر والذي أرى أنه هو الأقرب للصواب في عدم إيجاد وظائف هو أنهم لا يطورون من أنفسهم بالشكل الكافي الذي يجعلهم مؤهلين ومرغوبين في سوق العمل، فنحن لدينا المئات من المبتدئين ولكن عدد محدود من المحترفين، ولذلك مع وجود هذه الأعداد الهائلة تقل فرص المنافسة عندما لا نقوم بتطوير أنفسنا بالشكل الذي يجعلنا مميزين.

المحور الثالث هو أننا لا نحسن تسويق أنفسنا بالشكل الصحيح، وهذا التسويق الذاتي يبدأ من حساباتنا الشخصية وحتى المقابلة مع مسؤول التوظيف، مرورا بطرق كتابة السيرة الذاتية والاهتمام بمواقع التواصل الاجتماعي المختصة بالتوظيف، كل هذا يتطلب إدارة كاملة حتى نصل لنتيجة مرضية وهو ما لا يقوم به أغلبنا.

في رأيك، هل تظن أن هناك المزيد من المعوقات التي تمنعنا من الحصول على فرص عمل في وقت معقول؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لن أعلق الأمر على شماعة الواسطة، فهناك أماكن كثيرة لدي بها أناس يمكن القول عنهم واسطة، ولكن لم أستطع حتى التدريب فيها أثناء الدراسة.

الأمر بالنسبة لي أصبح شكل إجتماعي أكثر منه واسطة، أتذكر أنه في إحدى الحملات التي أقامتها جامعة عريقة في مصر لتوظيف وتدريب الصيادلة، قمت أنا وصديقاتي بتقديم ال CV الخاص بنا لكل الشركات المتواجدة في الحملة، وكان ال CV الخاص بي جيد نسبيًا بالنسبة لسني حينها.

ولكن تفاجأنا بعدم قبول أي واحدة مننا في أي شركة، وتم قبول أصدقاء لنا في بعض الجامعات الخاصة

حينها علمت أن الأمر شكل ومنظر إجتماعي ليس إلا، أو يمكن القول أنه كلما زاد البرستيج، زادت فرصتك للعمل!

اعتقد أن صديقنا @Mohamed_Fayad‍  يختلف معكي في هذا يا شيماء، ففي أحد النقاشات بيننا أخبرني ان الجامعات الحكومية هي التي تكون دائما متقدمة في الوظائف عن الجامعات الخاصة، وهو ما يخالف ما قلتيه بأن الأمر وجاهة اجتماعية ليس الا

huda_khashan19 أضف ردا

حسنًا ، أعتقد أحمد أنك وجميع الزملاء هنا قد قدموا الكثير من المعوقات التي تحيل بيننا وبين الحصول على فرص العمل .

فبرأيي أن العمل الحر و العمل عن البعد قد ساعد في توظيف الكثير من الخريجين ولو بشكل مؤقت ،ولكن بالتأكيد قد قدم خبرة والحصول على أرباح في نفس الوقت على طبق من ذهب.

فالحاضر والمستقبل للعمل الحر ،فلا مكان للواسطة في هذا المجال .

فهنا يقع الأمر على الخريج،ففالتطوير من النفس واكتساب خبرات والتسويق لأنفسنا يقع علينا نحن كخريجين .

لكن هل هناك عمل حر في المجالات المتخصصة مثل الطب والهندسة والصيدلة وغيرها؟ لا اعتقد هذا.

كذلك هل العمل الحر سيجعلك تحصل على الخبرة اللازمة الكافية التي تؤهلك مستقبلا لتبدأ شركتك الخاصة او مشروعك الخاص ،قد يمنحك العمل الحر مرتبا جيدا لكنه لن يجعلك صاحب عمل خاص

لكن هل هناك عمل حر في المجالات المتخصصة مثل الطب والهندسة والصيدلة وغيرها؟ لا اعتقد هذا.

صراحًة لم أسمع أن طبيب لم يجد عمل ما ، على الأقل أتحدث عن بلدي.

بخصوص تخصص الهندسة، الأمر يعتمد على فرع التخصص ،مثلًا خريجي هندسة الكمبيوتر التحقوا بالعمل الحر ، من خلال العمل على الكمبيوتر.

أما بخصوص الهندسة المعمارية والمدنية والإتصالات،فأنا أتفق معك في ذلك،فصدقًا هناك الكثير من خريجي هؤلاء التخصصات الآن هم طابور البطالة.

ولكن لي صديقة خريجة هندسة عمران بتقدير جيد جدًا مرتفع، تعلمت مهارة التصميم ، وخاصة تصميم الفلل ،والآن هي تعمل عبر مجال العمل الحر.

فالأمر يعتمد على الخريج، هل سيحاول جاهدًا للتطوير من نفسه أم أنه سيكتفي بالبكالوريوس فقط!

حسنا ساتحدث عن جانب معين و لا استطيع بالطبع تغطية كل الجوانب فالموضوع كبير لكن مع هذا

1 ) في بلدي القطاع الخاص ما زال جديدا نوعا ما و لا توجد قوانين حقيقية تحمي الموظف او تضمن له اية حقوق

( هنالك بعض القوانين لكنها قليلة و ايضا لا تطبق او هي مجرد قوانين قديمة لا احد يعمل بها )

2 ) القطاع الخاص لا يستطيع النهوض وحده لانه يحتاج الى استثمار خارجي و الاستثمار الخارجي يحتاج الى امان و تسهيلات و قوانين تحميه و لا شي من هذا موجود في بلدي

3 ) مجددا كشخص مختص في التخطيط و الادارة و درست كذلك الاقتصاد لا استطيع ان اركز كفاية على الاستثمار الخارجي و العلاقات الخارجية الجيدة للبلد التي يمكنها ان تنقذ البلد

إذن حسبما فهمت أنتي ترين أن السبب الرئيسي في عدم حصول الشباب على فرص عمل هي الواسطة، لكن ألا ترين أن الكثير من الشباب يعتبرون الامر حجة أكثر منه سبب واقعي، في النهاية فإن الواسطة تتسبب في فشل المؤسسات، فمن سيفشل شركته عن عمد من أجل الواسطة

لم اذكر الوساطة في كل تعليقي ! لم امر عليها حتى ^^

تحياتي لك على الموضوع المهم

اعتذر ان كنت اسأت الفهم، لكن كل النقاط التي ذكرتيها كانت تدور حول القطاع الحكومي والذي قلت عنه في المساهمة انه اكبرمصدر للواسطة، لهذا ظننت أنك تقصدين الواسطة.

لكن في الشركات الخاصة ليس الأمر هكذا، فلا أحد سيضحي بربح أو سيعطي راتب لشخص عديم الكفاءة بسبب أن لديه واسطة، أيضا هناك خلط بين الواسطة وبين العلاقات التي تسهل عليك الحصول على عمل، العمل لا يتطلب واسطة، العمل يتطلب علاقات، وهناك فرق شاسع بينهما

كيف يمكنك إذن التفريق بينهما؟ إلى أي حد تعتبر شاسعة حسب قولك يا أحمد؟

أليست العلاقات والوساطة وجهتان لعملة واحدة؟

الواسطة يا عفاف شيء لا يمكننا اكتسابه او السيطرة عليه، هو فقط مجرد قدر او حظ جيد، أما العلاقات العامة فهي علم ومهارة يمكننا تطويرها، وعلينا بذل مجهود ضخم من أجل تكوين شبكة علاقات عامة تساعدنا فيما بعد، فهنا فرصة الجميع متكافئة في تكوين العلاقات.

الامر الاخر هي ان الواسطة تعتبر نوعا من الفساد، فهي تجعلك تحصل على الوظيفة وربما أصلا قد لا تعلم ما هي هذه الوظيفة، ولكن فقط لأن لديك واسطة فهذا يجعلك تحصل على الوظيفة، أما العلاقات فهي لا تمنحك الوظيفة، هي فقط تسهل عليك الامر وتفتح لك السبل، والأمر يتوقف على مهاراتك في الحصول على الوظيفة، بالإضافة الى أن الأشخاص الذي يكونون العلاقات القوية مع محيطهم هم أشخاص لديهم مهارات تؤهلهم لسوق العمل، على سبيل المثال ما الفرق بين أن يكون لي صديق يمنحني وظيفة في شركه ما وبين ان يكون لي صديق يجعلني احصل على فرصة المقابلة او أن أحصل على فترة تدريب لأثبت فيها كفائتي في الشركة، الأول واسطة والثاني استخدام للعلاقات

للأسف كثرت البطالة في عالمنا العربي، وقد ذكرتَ عدة أسباب، ولكني أضيف سببا آخر هو قلة خبرة الشباب والفرق الشاسع بين المهنية والمعلومات النظرية في الجامعة.

لا أفهم يا نور كيف يكون من المنطق أن أقضي 5 سنوات أرس تخصص ما وفي النهاية لا احصل على معلومات تؤهلني أن أفهم حتى طريقة عمل جهاز ما، ثم اضطر لقضاء سنوات اضافية لتعلم كيفية العمل، كيف يمكن لهذا ان يكون منطقيا

عن نفسي كمهندس حديث التخرج، كنت أبحث عن أي فرصة عمل في مجال الهندسة بمختلف وظائفها سواء كانت بالتصميم أو التنفيذ وشركاتها المختلفة أيضًا، وهذا خطأ، فالتركيز على نوع واحد من الوظائف هو الأنسب، ففيه توفير للجهد والوقت، وتحديد للمهارات التي يُفضل تحسينها للحصول على الوظيفة المنشودة.

استخدام LinkedIn من الوسائل المهمة التي يمكن من خلالها عمل Personal branding وإيجاد الوظيفة التي تناسب قدرات الفرد.

ولدخول أي مجال، يجب صناعة شبكة علاقات، وتتكون من أفراد سبقوني بخطوة أو خطوتين وكذلك أفراد معي بنفس المرحلة التي أمر بها ليساعد بعضنا البعض، وإن استطاع أحدهم الانتقال إلى مرحلة أخرى، عليّ سؤاله كيف استطاع فعل تلك الخطوة، وكذلك الأفراد من أصحاب الخبرات، عليّ اللجوء إليهم بالسؤال ليدركوا مدى اجتهادي ومهاراتي، وبذلك يمكن أن يوصوا بي إلى شركات ومكاتب، وذلك لا يعني التعيين المباشر، ولكن إنْ خلت وظيفة، سأكون من أوائل الناس الذين سيعرفون بخلوها.

ولدخول أي مجال، يجب صناعة شبكة علاقات، وتتكون من أفراد سبقوني بخطوة أو خطوتين وكذلك أفراد معي بنفس المرحلة التي أمر بها ليساعد بعضنا البعض، وإن استطاع أحدهم الانتقال إلى مرحلة أخرى، عليّ سؤاله كيف استطاع فعل تلك الخطوة، وكذلك الأفراد من أصحاب الخبرات، عليّ اللجوء إليهم بالسؤال ليدركوا مدى اجتهادي ومهاراتي، وبذلك يمكن أن يوصوا بي إلى شركات ومكاتب، وذلك لا يعني التعيين المباشر، ولكن إنْ خلت وظيفة، سأكون من أوائل الناس الذين سيعرفون بخلوها.

وهذا ما قصدته بالضبطة عندما قلت أن التوظيف يتطلب علاقات وليس واسطة، ولكن غالبية الناس لا يدركون الفرق

استخدام LinkedIn من الوسائل المهمة التي يمكن من خلالها عمل Personal branding وإيجاد الوظيفة التي تناسب قدرات الفرد.

كيف يمكننا عمل تسويق ذاتي من خلال السوشيال ميديا، هل يكفي مجرد الحصول على حساب لينكد ان ام هناك خطوات اخرى يمكن اتباعها؟

هناك الكثير من الأعمال التي يمكن عرضها إلكترونيًا من خلال منشورات أو ما شابه ذلك، ويمكن الانضمام إلى الجروبات والمجتمعات الخاصة بالمجال المرغوب العمل به، حيث يشمل أسئلة وأجوبة تخص ذلك المجال، وبالإجابة على بعض الأسئلة المطروحة بناءً على مصادر، سيظهر للكل مدى كفاءتي واجتهادي وإلمامي بالمجال.

كما يمكن عرض فيديو سريع يوضح تنفيذي لأحد الأعمال أو حتى تعلمي أو تدربي على أحد البرامج، كما يوجد سابقة أعمال أو مشروعات سابقة عملت بها بالجامعة، أقوم برفعها على Google Drive مثلًا، ويمكن اعتبار تلك المشروعات البورتفوليو الخاص به، والذي يمكن ترك رابطه في أي تعليق، وكذلك الاهتمام بالCV، ليكون جذابًا ليسد احتياجات أي جهة توظيف.

فعلا ، لا يمكن ابدا فصل العلاقات ( ليست الوساطة بشكلها التقليدي لكن لنسمها العلاقات ) عن الحصول على عمل

لقد شاهدت هذا الامر بنفسي في الدول الاوروبية ، يتقدم شخصان بنفس المؤهلات او بفارق بسيط مع ذلك تستخدم معايير اخرى لاختيار الشخص و هذه المعايير ليست مهنية بل تعتمد على الشكل و العلاقات و المعارف و الافضلية لابن البلد و غير ذلك باختصار هذه المعايير تلعب دورها حتى و ان لم يعترفوا بها

مع ذلك هنالك اختصاصات علمية او انتاجية بحتة يتم فيها تفضيل الخبرة و المهارات مثلا الاختصاصات البرمجية هنا في اوروبا بعض الشركات الكبرى توظف مهندسين برمجيات هنود لانجاز قواعد بيانات عملاقة لانهم ببساطة يفعلونها باجر اقل و بدقة اكبر من المهندسين المحليين كذلك الامر بالنسبة لاختصاصات صناعية او هندسية اخرى

لقد شاهدت هذا الامر بنفسي في الدول الاوروبية ، يتقدم شخصان بنفس المؤهلات او بفارق بسيط مع ذلك تستخدم معايير اخرى لاختيار الشخص و هذه المعايير ليست مهنية بل تعتمد على الشكل و العلاقات و المعارف و الافضلية لابن البلد و غير ذلك باختصار هذه المعايير تلعب دورها حتى و ان لم يعترفوا بها

كما قلت حضرتك المتقدمين بنفس المهارات والمؤهلات، ولكن احدهما فرق عن الاخر في قدرته على تكوين علاقات تساعده وتسهل عليه الاعمال، أما الواسطة فهي اصلا لا تلتفت للمهارات المهنية والوظيفية.

كما انه علينا الإعتراف بوجود هذه المعايير اللامهنية سواء شئنا أم أبينا فهي جزء من طبيعتنا البشرية وكلكن هذا الامر ليس دافعا للإحباط أو التكاسل، بل انه بإمكاننا تجاوز هذه العقبة من خلال زيادة مهاراتنا حتى نصبح محترفين بقدر المستطاع في مجالات عملنا، حينها الشركات هي من ستطلبنا للعمل لديها

اخى أحمد هناك خط رفيع جداً بين العلاقات والواسطة من الصعب التعرف عليها.

هناك سبب من اسباب البطالة أغفلته ألا وهو النطاق الجغرافي،فأنا كمثال من محافظة أسيوط وهى محافظة الأستثمار بها ضعيف للغاية،ففرص العمل ضئيلة فلذلك الرواتب ضعيفة،.

أما القاهره والاسكندرية ومحافظات القنال والدلتا تذداد الأستثمارات _فرص العمل_الأرتفاع النسبى في الرواتب

.

وأحب أن أوضح لك أنك أصبت أهم أسباب البطالة من عدم تطوير الذات،وعدم القدرة علي تسويق المهارات التي تم تطويرها.

هذا أيضا جانب مهم يا صديقي محمد ولكنه خفي لدرجة ان الغالبية العظمى لا يعلم انه قد يكون مؤثر في حصولهم على الوظائف من عدمه، ولكن مع انتشار العمل عن بعد وان الكثير من الوظائف اصبحت اونلاين اعتقد ان هذا العامل لم يعد بمثل هذا التأثير، هل تعتقد ان تأثير العوامل الجغرافية قد يختفي في المستقبل القريب

هل تعتقد ان تأثير العوامل الجغرافية قد يختفي في المستقبل القريب.

أتمنى ذلك