اغتنام الفرص يعني القدرة على ملاحظة الفرص المتاحة في الوقت المناسب واستغلالها بطريقة ذكية لتحقيق النجاح أو التطور.
الخلاصة:
الفرص لا تأتي دائمًا بشكل واضح، بل تحتاج إلى وعي وانتباه.
الجرأة في اتخاذ القرار عنصر أساسي لاغتنام الفرصة.
التخطيط والاستعداد المسبق يساعدان على استغلال الفرص بأقل مخاطرة.
التعلم من التجارب السابقة يجعل استغلال الفرص أفضل في المستقبل.
الخوف والتردد قد يضيّعان فرصًا ثمينة لا تتكرر.
باختصار:
من يُحسن اغتنام الفرص، يصنع لنفسه طريق النجاح بدل انتظار الحظ.
التعليقات
المشكلة أنه في كثير من الأحيان قد لا يدرك الشخص أن التي أمامه فرصة حقيقية ولهذا قد يقوم بتضييعها بالتفكير المبالغ فيه والحسابات إلى أن تذهب الفرصة، أو بالتردد والخوف من التجربة والإقدام عليها، أو انتظار فرصة أخرى أجمل أو أكبر قد لا تأتي أبدًا.
المشكلة احيانا لا تكون في الخوف أو التردد بل في أن ما نراه فرصة قد لا يكون فرصة من الأساس. أحيانًا التريث يكون حكمة. مثلًا اذا شخص يترك عمله المستقر بسبب عرض يبدو أفضل ثم يكتشف أنه بلا أمان أو مستقبل. هنا التفكير لم يكن خوف بل كان يجب أن يكون حاضر أكثر.
اغتنام الفرص يحتاج تدريب وخبرة ومعرفة وعمل كثير قبلها، لا أعرف طريقة أخرى لاغتنام الفرص...
لو كان هناك شخص يهتم مثلاً بالدورات التدريبية في مجال البيع ويطور من نفسه ويدرس التسويق وجمعه القدر مع صاحب مشروع حديث وتطرق الحديث عن بحثه عن بائعين لمشروعه هنا سيطرح الأول أفكار وربما يتم تعيينه كمشرف على البائعين.
نفس اللقاء قد يحدث مع شخص عادي فيكون الأمر مجرد حديث عادي ولا يتم اقتناص أي فرص.