"الخريطة ليست هي الواقع"، هل تتفق مع هذه المقولة؟

هذه المقولة عندما قراتها لم اتفهمها جيدًا ولكن حينما بدأت في الاستيضاح عنها أو افهم ماذا قصد صاحبها وتوصلت للآتي:

صاحب العبارة قصد ان وصف شخص ما لأي شيء عليك خوضه أو تخوضه أو خضته في حياتك بأي شكل، لا يعني دائمًا أنها الحقيقة، الأوصاف التي يطلقها الأشخاص للحكم على الأمور لا ينبغي أن تعتبرها نصًا مقدسًا لتتعامل أنه غير قابل للنقد.

يمكن تفهم مقصد صاحب العبارة لو تعلق الأمر بخطأ ما، فشخص يسرق ليسد جوعه قد يقول لك أنه يسد جوعه بالفعل، ولكنك تعلم تمام العلم انها سرقة، حينها ستجد اتجاه مجتمعي على صحة الوصف والذي يعطيك شعورًا بالأمان، لكن المشكلة تكمن في المواقف الحياتية العابرة التي لا تملك أنت توصيفًا لها، وربما ليس لديك أي تعريف أو مصدر ىخر غير محيطك، وبناء عليه أنت مضطر للخضوع لتوصيف الآخريت لما يحدث.

يظهر هذا الخوف حينما تتواجد مشكلة ويخبرك الجميع مثلَا أنه لا حل لها، خضوعك لفكرة أن لا حل وتصديقك لهذه الفكرة يعني بعقلية الكاتب هو الخضوع لخريطة الآخرين، بينما كان يمكنك إيجاد حل لم يفكر فيه الآخرون أو ربما فكروا فيه ولم يقدروا على تنفيذه لأي سبب كان!

وهنا يتجلى معنى قول صاحب العبارة، الخريطة ليست هي الواقع!

هل تتفق مع هذه العبارة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم أتفق؛ لأن الكل ينصح ويرشد ويحكم على الأمور من "منظوره الشخصي"، والذي بناه من مواقفه الحياتية وبيئته وخبرته التي كونها من خلاهما، ولا ريب أننا كلنا مختلفون في ظروف النشأة والتربية والمواقف، فلكلٍ مساره الشخصي الفريد من نوعه.

أظن أن المشكلة تبدأ يا رياض حينما يظن الناس أن تجربتهم هي تجربة معممة وليست تجربتهم الشخصية

أتفق معكِ في ذلك، بصرف النظر عن أنني محمدٌ ولست رياض.😅

يا الهي اعتذر 😅

صاحب العبارة قصد ان وصف شخص ما لأي شيء عليك خوضه أو تخوضه أو خضته في حياتك بأي شكل، لا يعني دائمًا أنها الحقيقة، الأوصاف التي يطلقها الأشخاص للحكم على الأمور لا ينبغي أن تعتبرها نصًا مقدسًا لتتعامل أنه غير قابل للنقد.

لكل منا خريطته الخاصة بالفعل، فقد يمرّ أكثر من شخص بنفس الظرف ولكن تختلف ردود أفعالهم ومشاعرهم تجاهه..لذلك لا يمكن أن نأخذ تجارب الآخرين على أنها مسلّمات..

صحيح يا سارة، جزء كبير من مشاكل المجتمع هو تعميم التجارب واعتبار كل شخص لتجربته على انها كتالوج البشرية

هل تتفق مع هذه العبارة؟

لكل شخص في الحياة تجربته الخاصة التي يُسقط بناءً عليها آراءه وأحكامه في مختلف امور الحياة. وبلا شك، من الخطأ ان نُعمم تجربة فردية على الجميع. فنظرة هذا الشخص لمسألة معيّنة حتى غن كانت نظرو ناجحة، لا تعني بالضرورة ان ننجح نحن إن اتّبعنا نفس الخطوات والأفكار.

لذلك بات لزامًا أن تكون التجارب "فريدة" بحيث كل شخص له تجربته التي لا يصلح أن ينصح بها غيره، فظروف وقدرات وأفكار واتّجاهات الأشخاص مختلفة، وعلى إثرها تختلف النتائج.

لكن بشكلٍ عام، ينظر المجتمع إلى تجربة فرد ناجحة على أنها "معيار" وأساس، فنجده يُوجّه باتّباعها كما لو كانت ثابتًا وطنيًا أو كتابًا منزلًا، وحتى إن أثبتت التجربة نجاحها مع عدة أشخاص اتّبعوا نفس المنهج، فهذا لا ينفس حقيقة احتمال فشل شخص آخر في تنفيذها.

ربما رغبتنا في قلة التفكير والانقياد في طريق مضمون هي التي تفرض علينا تقليد الآخرين يا سهى بل والادعاء أن دونما ذلك هو فشل

أليس الفشل كفيلًا في أن نغير هذه المنهجية وننطلق لنخلق الحلول من أفكارنا الخاصة؟

لكن كما قلتِ يا أسماء هو الكسل والبحث عن حلول جاهزة.

ليس دائمًا، أحيانًا نخلق مبررات، نضع أنفسنا في محل الضحايا بدلًا من المخطأين

مجهول أضف ردا

هل تتفق مع هذه العبارة؟

نعم اتفق مع هذه العباراة، تجارب الغير لا يجب أن تكون خريطة طريقنا، لكل شخص منا ظروفه وقدرات تحمله وطريقة تفكيره الخاصة، مايكون مناسبا لغيرك لا يكون مناسبا لك بالضررورة، ولهذا لا أخد كثيرا بنصائح الغير المبنية على تجارب شخصية، لأنني أعلم أنني لست هو وليس كل ما يناسبه يناسبني أنا أيضا.

على الرغم من ايماننا يا ايمان بهذه الجملة أو العبارة إلا أنه ساعة الفعل ربما لنحكم على كثيرين بالفشل، أو عدم القدرة أو أو، لماذا هذه الفجوة بين الايمان والتطبيق إذن؟

أتفق تماماً يا أسماء. تلك العبارة تذكرنى بما يحدث لدينا فى الكلية أثناء الدراسة. مثلاً تجدين بعض الأشخاص يجزمون بصعوبة مادة ما، وأنه لا يوجد شخص سيفهمها، وأنا كنت أتأثر، وأتوتر لكن حينما أبدأها أجد أن الأمر أبسط بكثير مما يزعمونه، والعكس صحيح!

كذلك الحياة العملية توجد بها تجارب شبيهة، ومنها حينما كنت سأجرى عملية الليزك، واجتمع المرضى فى غرفة واحدة مقابلة لغرفة العمليات لكِ أن تتخيلى كم التجارب التى قصها الجميع عن الآخرين الذين دخلوا العملية قبلنا، كل شخص بدأ يحكى عن قريب له، وعن معاناته!

لكن الأمر فى الحقيقة بسيطاً جداً، ولا يحتاج ذلك التأثر، ولم أشعر بشئ مما حكوه.

برأيك لماذا نميل إلى تصديق خرائط الآخرين، وعدم تحكيم عقولنا؟

أتفق تماماً يا أسماء. تلك العبارة تذكرنى بما يحدث لدينا فى الكلية أثناء الدراسة. مثلاً تجدين بعض الأشخاص يجزمون بصعوبة مادة ما، وأنه لا يوجد شخص سيفهمها، وأنا كنت أتأثر، وأتوتر لكن حينما أبدأها أجد أن الأمر أبسط بكثير مما يزعمونه، والعكس صحيح!

كثيرًا ما كان يحدث معي هذا فعلًا أن يتوتر أشخاص مما لا اتوتر منه او اتوتر أنا مما يجدونه سهلًا، مؤخرًا تعلمت ان اتقبل قدرات عقلي

برأيك لماذا نميل إلى تصديق خرائط الآخرين، وعدم تحكيم عقولنا؟

الشعور بالأمان، الشعور بان الآخرين بالفعل قد خاضوا هذا وأنه طريق ممهد بما فيه الكفاية