"ابن الشركة" ولاء للمؤسسة أم استغلال للعواطف؟

لابد وأنك مثلي مررت يومًا ما بهذه المرحلة التي يخبرك فيها أنك جزء من المؤسسة وابنها والبار بها وأنها تقوم على أكتافك، لتجد أنك مقابل هذه الاسم الفخم تتنازل عن الكثير من المزايا التي يتمتع بها أدنى موظف في الشركة من حيث الترتيب، ربما قد تضطر للعمل بشكل مضاعف، أو الحضور في أوقات غير أوقات العمل الرسمية، أو تحمل تأخر الأجر لو أصيب الشركة بظرف ما ..... كل هذا قد يبدو طبيعيًا جدًا وأنت تؤديه بكل حب وفخر باسمك وكينونتك التي تؤخرها لتقدم كينونة الشركة عليها.

لكن ربما قد تستغرب أن الموظفين الذين يرفضون تحمل هذه المسؤولية مثلك أنت يرفضون أي تنازل إنساني أو عملي عن حقوقهم في العمل وكي لا تخسرهم الشركة ستؤدي كل شيء من أجلهم، لا أوقات عمل إضافية مجانية، لا تأخر في المرتب، لا مسؤوليات فوق مسؤولياتك ولا أي شيء من هذا!

لتكتشف بعد ذلك أن هذا الاسم بقدر ما أعطاك داخل الشركة بقدر ما أخذ من حقوقك بشكل ما أو أنك تنازلت عنها تحت تأثير تلك المسؤولية الشرفية عاطفيًا دون أن تدري، هو في النهاية تنازل بوعي أو بدون وعي ....

بالتأكيد سنجد البعض التي لا تعتبر هذا تنازل وإنما تضحية ولن تنزعج منه إطلاقًا. فأيهما أنت؟

وهل تعتبر أن هناك سبيل لكي نكون أبناء الشركة بالتالي نكون أحق بمعروفها بدلًا نن التضحيات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف مررت بهذا الأمر في العام الماضي، وتم استغلالي لمدة عام كامل حتى كان اليوم الذي أُجبرت فيه على المكوث لأكثر من ثلاثين ساعة متصلة مستيقظا داخل مقر العمل، بحجة أن العمل لابد أن ينتهى وأنني الوحيد القادر على إنهاءه.

قلبي كاد أن ينفطر من الحزن على حالى، ما الذي أفعله في نفسي، وما الذي أوصلني لهذا الحال!

وأقسمت بعدها بأن لا أعطي للعمل سوى حقه وفقط، لا أدخل لمقر العمل إلا في موعد الدخول، وأنصرف في موعد المغادرة لا أزيد دقيقة واحدة، أصبحت أغلق هاتفي بمجرد أن ينتهي وقت العمل، واشتريت هاتفا وخطا تليفونيا خاص بأسرتي وفقط.

كان التحول جذريا، وأشعر أنني الآن أفضل بكثير.

ربما خسرت كلمات المديح ونظرة الإعجاب من القيادة.

ولكني كسبت نفسي وأسرتي وحياتي.

الأمر مُفاجئ بالنسبة لي، لذلك أود أن أعرف منك هل الأمر اجباري ؟ بمعنى هل يتم الضغط عليك لقبول هذا النظام في العمل؟

أم أنه يكون تأثير المدح الذي يجعلك تقبل هذا الوضع ؟

وهل كان هناك مقابل مادي على الأقل؟

لم يكن هناك أي مقابل مادي، وكان ما يتم معي هو نوع من الإبتزاز العاطفي من وجهة نظري، فالإتصالات المتكررة والطلبات من الإدارة بأني الوحيد القادر على إنهاء الأمر في الوقت المناسب وأنهم لا يثقون بغيري .. إلى غير ذلك من محاولات لإستثارة العاطفة بالقبول والإذعان.

في المقابل حتى لم أكن أحصل على أيام راحة موازية، كان الوضع في غاية السوء.

مثلك يا محمد، كل يوم يتم فيه إسناد أشياء إليك لا علاقة لها بعملك وكل يوم تزداد الضغوط، وفي اليوم الذي تتم إسناد إليك بعض الأشياء تتغير النبرات واللهجات من أجل أن توافق، ثم يختلف الأمر كثيرًا بعد موافقتك تعود للمعاملة السيئة

المستغرب يا حفصة هو أنك ترينه غريبًا يا حفصة :"D

بالتأكيد سنجد البعض التي لا تعتبر هذا تنازل وإنما تضحية ولن تنزعج منه إطلاقًا. فأيهما أنت؟

طالما ان العمل الإضافي والتنازلات التي يُقدّمها "ابن الشركة" من أجل أن ينال شرف "ضحكة ساخرة" من هذا الاسم ولا يترتب عليها حوافز مادية،، فأعتبر ذلك استغلالًا وليس منصبًا شرفيًا!!

للأسف اللعب على العواطف موجود وبقوة في المؤسسات وأماكن العمل.

وفي الوقت الذي يؤدي فيه "بان الرشكة" دوره على أكمل وجه ويتنازل عن صحته وأوقات راحته،، نجد أن "الموظف العاق بالشركة" إن صحّت تسميته بذلك،، يأخذ مرتّبًا مساوٍ تمامًا في القيمة لما يحصل عليه ابن الشركة!

وليس من السيء أن ينتمي الموظف لشركته، ويكون موجودًا كلّما احتاجت الشركة له، وسبّاقًا لخدمتها، لكن على الأقل يجب أن يُكافأ بين الحين والآخر على هذه المجهودات، حتى يظل حماسه لشركته مستمرًا،، ولا يقتله الإهمال والاستغلال.

طالما ان العمل الإضافي والتنازلات التي يُقدّمها "ابن الشركة" من أجل أن ينال شرف "ضحكة ساخرة" من هذا الاسم ولا يترتب عليها حوافز مادية،، فأعتبر ذلك استغلالًا وليس منصبًا شرفيًا!!

هل لابد أن يكون فقط حواز مادية يا سهى؟

للأسف اللعب على العواطف موجود وبقوة في المؤسسات وأماكن العمل.

اعلم ذلك، اترين ذلك غريبًا في الوقت الذين يقولون فيه لا عواطف في العمل!

وليس من السيء أن ينتمي الموظف لشركته، ويكون موجودًا كلّما احتاجت الشركة له، وسبّاقًا لخدمتها، لكن على الأقل يجب أن يُكافأ بين الحين والآخر على هذه المجهودات، حتى يظل حماسه لشركته مستمرًا،، ولا يقتله الإهمال والاستغلال.

اتوافق معك في هذا، التقدير المادي مهم بشكل ما، لكن هل تكفي الماديات؟

اتوافق معك في هذا، التقدير المادي مهم بشكل ما، لكن هل تكفي الماديات؟

من وجهة نظري هي أفضل أشكال التقدير على الجهود المبذولة.

الترقيات في العمل المصحوبة بزيادة على الراتب وليس فقط ترقية شكلية.

وبالتأكيد مهما كانت نية الموظف خير ويعمل بكد لصالح الشركة، من العار استغلال هذه النية الحسنة حتى إن تم مكافأته ماديًا،، بل يكن ذلك في متناول واستطاعة الموظف.

عدا ذلك فهو استغلال وفي نفس الوقت خنوع من الموظف.

وبرأيك،، هل هناك حوافز أخرى عادلة لتشكر وتكريم الموظف "ابن الشركة"؟

أرى أن هناك نوع من التقدير الذي لا يلتفت إليه يا سهى، وهو التقدير الإنساني، التعامل مع الموظفين بإنسانية، ماعاة الظروف، عدم وجود ضغوط في العمل، بيئة محترم تحترم الموظفين

نشعر بالتقدير الإنساني يا أسماء في الوقت الذي تتعامل به الشركة بإنسانية حتى باعتبارنا "ابن شركة" وأولى من غيرنا في تولي مهام إضافية.

لا أُوجد عيبًا في تحمّل بعض المسؤوليات زيادة عن الآخرين،، لكن على الشركة أن تراعي الجانب النفسي للموظّف وتكريمه معنويًا وهو التقدير الإنساني الذي تحدّثتِ عنه يا أسماء.

وعندما أتحدّث أنا بلغة المال، فذلك لأنني أنظر للأمور غالبًا من منظور المنطق الحالي. جميعنا نعمل لنتلقى أجرًا،، وعند قبولنا بمهام إضافية، فذلك لأننا نضع في حسباننا أن نتلّقَ ترقية مستقبلية ترفع مرتّباتنا ولو قليلًا.

ولا أقلل من شأن التقدير الإنساني كذلك. كلامكِ في محله :)

وأنا أيضَا لا اقلل من التقدير المادي بل على العكس أراه جزء من التقدير الإنساني ولا يمكن الاستغناء عنه الآن، لكن ما أردت قوه أن التقدير لابد ان يلتفت إليه كله، فحتى لو قامت الشركة بالتقدير ماديًا لابد لها أن تقدره إنسانيًا بالشكل الكافي

إذا كان العمل بلا مقابل (ولا يوجد دافع ديني يمكن احتسابه وراء ذلك العمل)، فهو يعد -بالنسبة لي- استغلال واضح وصريح للمجهود، كما أن في بعضه دناءة وخسة من بعض المسؤولين الذين يلعبون على عواطف بعض الموظفين بعبارات وشعارات مُستهكلة ورنانة، والتي لا تعدو في حقيقتها إلا خدمةً لأصحاب الكروش الكبيرة في هذه الشركة، الذين ليس لديهم هم إلا جمع الأموال على حساب المستضفين أو المغفلين داخل تلك الشركة.

بالمقابل، لا عجب من أن نجد فئة من الموظفين يعلمون بإخلاص وتفانٍ على الرغم أنهم يعلمون أن ذلك لن يعود عليهم بالنفع، فصياغة العالم اليوم وطبيعة عمل مؤسساته، تُنبئ وتؤكد بأن ممارسات العبودية والمعاملة الدونية لم تنقضي بعد، إنما أصبحت مُصاغة ضمن قوانين ولوائح، ممكن أن نطلق عليها مصطلح "عبودية متحضرة".

إذا كان العمل بلا مقابل (ولا يوجد دافع ديني يمكن احتسابه وراء ذلك العمل)، فهو يعد -بالنسبة لي- استغلال واضح وصريح للمجهود، كما أن في بعضه دناءة وخسة من بعض المسؤولين الذين يلعبون على عواطف بعض الموظفين بعبارات وشعارات مُستهكلة ورنانة، والتي لا تعدو في حقيقتها إلا خدمةً لأصحاب الكروش الكبيرة في هذه الشركة، الذين ليس لديهم هم إلا جمع الأموال على حساب المستضفين أو المغفلين داخل تلك الشركة.

وقفت أمام جملة دافع ديني يا مهند، هل يمكنك إعطائي أمثلة؟

بالمقابل، لا عجب من أن نجد فئة من الموظفين يعلمون بإخلاص وتفانٍ على الرغم أنهم يعلمون أن ذلك لن يعود عليهم بالنفع، فصياغة العالم اليوم وطبيعة عمل مؤسساته، تُنبئ وتؤكد بأن ممارسات العبودية والمعاملة الدونية لم تنقضي بعد، إنما أصبحت مُصاغة ضمن قوانين ولوائح، ممكن أن نطلق عليها مصطلح "عبودية متحضرة".

جميل هذا المصطلح يا منهد عبودية متحضرة، او ولنقل عبودية مقننة، كيف يمكن التخلص من هذا يا مهند إن كان هذا هو الشأن العام

مصطلح إبن الشركة هو مصطلح بحسب ما أعرفه يُطلق على الأشخاص الذين لهم سنوات في شركة ما، بدأوا فيها وكبروا في تدرجهم الوظيفي فيها، وهو مصطلح ليس سئ إن كان لا يحمل في داخله أي نوايا أخرى!

ربما قد تضطر للعمل بشكل مضاعف، أو الحضور في أوقات غير أوقات العمل الرسمية، أو تحمل تأخر الأجر لو أصيب الشركة بظرف ما ..... كل هذا قد يبدو طبيعيًا جدًا وأنت تؤديه بكل حب وفخر باسمك وكينونتك التي تؤخرها لتقدم كينونة الشركة عليها.

هل العمل بشكل مضاعف والحضور في اوقات غير رسمية بأجر وبرضاء وقبول أم اجباري؟

ففي الحالة الأولى الأمر طبيعي، وكثير من الشركات تضطر إلى أن تطالب الموظفين فيها بالعمل وقت اضافي بأجر اضافي لا مشكلة في ذلك.

اما ان كان اجباريًا فلا علاقة لذلك بموظف قديم او جديد او ابن الشركة ام لا!

لكن ربما قد تستغرب أن الموظفين الذين يرفضون تحمل هذه المسؤولية مثلك أنت يرفضون أي تنازل إنساني أو عملي عن حقوقهم في العمل وكي لا تخسرهم الشركة ستؤدي كل شيء من أجلهم، لا أوقات عمل إضافية مجانية، لا تأخر في المرتب، لا مسؤوليات فوق مسؤولياتك ولا أي شيء من هذا!

الشخص الذي لا يقبل التنازل هذا مبدأ لديه لن يُغيره لقب يا أسماء، والعكس صحيح؛ رغم أنني لازلت ارى ان لا علاقة بين المصطلح وتلك الأفعال!

مصطلح إبن الشركة هو مصطلح بحسب ما أعرفه يُطلق على الأشخاص الذين لهم سنوات في شركة ما، بدأوا فيها وكبروا في تدرجهم الوظيفي فيها، وهو مصطلح ليس سئ إن كان لا يحمل في داخله أي نوايا أخرى!

اعتقد أنه صاحب سمعة سيئة الآن يا حفصة، الكلمة أصبحت كما يشبه كودًا معناه أنه يجب أن تقوم بالتضحية

هل العمل بشكل مضاعف والحضور في اوقات غير رسمية بأجر وبرضاء وقبول أم اجباري؟ ففي الحالة الأولى الأمر طبيعي، وكثير من الشركات تضطر إلى أن تطالب الموظفين فيها بالعمل وقت اضافي بأجر اضافي لا مشكلة في ذلك. اما ان كان اجباريًا فلا علاقة لذلك بموظف قديم او جديد او ابن الشركة ام لا!

في الشركات الخاصة أحيانًا يتم بشكل ودي، يعني أن يتم اسناد أشياء صغيرة وتفاصيل عديدة مع الشغل المطلوب بالأصل كنوع من المهمات الصغيرة التي يمكن آداؤها، تعرضت لذلك بالفعل لسنة ونصف يا حفصة

الشخص الذي لا يقبل التنازل هذا مبدأ لديه لن يُغيره لقب يا أسماء، والعكس صحيح؛ رغم أنني لازلت ارى ان لا علاقة بين المصطلح وتلك الأفعال!

اتفق معك

وهل تعتبر أن هناك سبيل لكي نكون أبناء الشركة بالتالي نكون أحق بمعروفها بدلًا من التضحيات؟

جملة ابن الشركة هي جملة يستخدمها أصحاب الشركات الاعمال لجعل الموظف يتنازل عن بعض حقوقه لكى يحقق اكبر استفادة من الموظف مقابل اقل تكلفة ممكنه واذا طالب الموظف باي شيء من حقوقه وليس شئيا زائدا يقولون له هذه الجملة وهذه الجملة لا تستخدم الا اما الموظف ضعيف الشخصية الذى لا يستطيع ان يرفض ويقول لا لصاحب العمل خوفا منه من رده فعله

بالتأكيد سنجد البعض التي لا تعتبر هذا تنازل وإنما تضحية ولن تنزعج منه إطلاقًا. فأيهما أنت؟

صاحب العمل الذى اعمل لديه عندما يطلبنى للعمل لساعات إضافية او العمل اوقات العمل الغير متفق عليها اوافق بالطبع لان صاحب العمل الذى اعمل لديه يقدر جهودي ويكافئني على ذا النوع من الاعمال بعد مدة من الزمن وهذا النوع من رجال الاعمال هو الذى توافق على طلبه عندما يطلب منك عمل شيء زائد فى مجال عملك

جملة ابن الشركة هي جملة يستخدمها أصحاب الشركات الاعمال لجعل الموظف يتنازل عن بعض حقوقه لكى يحقق اكبر استفادة من الموظف مقابل اقل تكلفة ممكنه واذا طالب الموظف باي شيء من حقوقه وليس شئيا زائدا يقولون له هذه الجملة وهذه الجملة لا تستخدم الا اما الموظف ضعيف الشخصية الذى لا يستطيع ان يرفض ويقول لا لصاحب العمل خوفا منه من رده فعله

هذا ما اؤمن به أيضَا، من المؤسف استخدام هذه الكلمة بهذه الطريقة

صاحب العمل الذى اعمل لديه عندما يطلبنى للعمل لساعات إضافية او العمل اوقات العمل الغير متفق عليها اوافق بالطبع لان صاحب العمل الذى اعمل لديه يقدر جهودي ويكافئني على ذا النوع من الاعمال بعد مدة من الزمن وهذا النوع من رجال الاعمال هو الذى توافق على طلبه عندما يطلب منك عمل شيء زائد فى مجال عملك

ما شاء الله تبارك الله، أكثر الله من أمثاله، وزاد الود بينكم إن شاء الله

عندما يقول لك احد ان هذه الشركة هي كعائلة، اهرب من الشباك قبل الباب.

الشركة تستغلك ببيعك هذا الوهم. لتضحي من اجلهم.

مع أن معظم الناس يرجحون أن الجملة ليست صاحبة سمعة سيئة لهذه الدرجة، لكنني اتفق معك، كما اتفق أيضَا معهم

اود أن احسن الظن في قائلها إلى أن يثبت العكس

Mohamed_Ahmed_Hamed أضف ردا

فأيهما أنت؟

على عكس السائد في هذا الموضوع، فإنني أرى الأمر كله متعلقٌ بالرصيد المعنوي لهذه الشركة في الذهن، وسأضرب مثالا للتوضيح، هب أني أعمل بشركة منذ عام ٢٠١٨، وفي خلال هذه المدة، لم أرَ سوى التعامل الراقي، والراتب ينزل في موعده أول الشهر، والزيادات السنوية ثابتةٌ في وقت محدد، وهنالك حوافز مثلًا عند تسليم أي مشروع، ثم جاءت أزمةُ كورونا ٢٠٢٠، وبدلًا من كل الحوافز التي ذكرتُ، أخطرتني الشركة باستقطاع ٣٠% من راتبي لمدة ثلاثة أشهر! وأخبرتني بأن عليَّ التحمل وأن أكون أصيلا وابن الشركة! فحينئذٍ ما هو تصرفي؟ سأصبرُ الشهور الثلاثة وأصدقهم؛ لأنه ثمة تعامل راقٍ قبل ذلك، فلذلك سأصدقهم. أما إن كنت مُستجدًا وأُخبرت بخصم في راتبي وأشياء تعسفية من هذا القبيل، فغالبًا ما سأبحث عن فرصةٍ جديدةٍ فورًا.