العادات السبع للأشخاص الأكثر فقراً؟!

كثير من الكتب والدراسات مثل كتاب "الأب الغني والأب الفقير"، وكتاب "صاحب عقل المليونير" وغيرها تقول بأن الفقر ينشأ بشكل كبير نتيجة العادات التي قد نتبعها في حياتنا و تساهم في إستنزاف مواردنا المالية، لذلك يقدم لنا الباحثين مجموعة من عادات الإنفاق السيئة التي إذا تجنبناها ستساهم في رفع مستوانا المادي بدرجة كبيرة.

1- الإستغناء عن عادة الإدخار.

تمثل عادة الإدخار أساساً مهما للوصول إلى الإستقرار المالي والتعامل مع الأزمات، وهي عادة مشتركة بين كل الأغنياء في العالم، ولكن على عكس الأغنياء فإن الفقراء لا يقومون بإدخار أي جزء من أموالهم وبالتالي لا يمكنهم تكوين أي مال للإستثمار مستقبلاً. تمثل النسبة المتعارف عليها للإدخار 10% من الدخل الشهري وقد تختلف النسبة من شخصٍ لأخر.

2- عدم مراقبة النفقات.

الكثير من الناس لديهم عادات إنفاق سيئة للغاية، فهم لا يعلمون أين تذهب أموالهم. يساعدنا تتبع نفقاتنا ووضع ميزانيتنا الشخصية على التحكم في عادات الإنفاق لدينا ومعرفة المصاريف غير الضرورية والعمل على تقليلها.

3- التركيز على ثمن المنتجات بدلا من الجودة

كثير من الناس دائما يركزون على السعر بدلا من التركيز على الجودة وبالتالي يضطرون لإنفاق المزيد من الأموال لإستبدال المنتجات قليلة الجودة، على عكس الأغنياء الذين يركزون على الجودة فلا يضطرون لشراء نفس المنتج بعد فترة قصيرة.

4- الإعتماد على مصدر واحد للدخل

إن التركيز على تقليل الضروريات بدلا من زياد الدخل غالبا ما يؤتي نتائج عكسية. بدلا من التركيز على تقليل الضروريات من الأفضل البحث عن مصادر أخرى لزيادة الدخل ولو بنسبة قليلة.

5- عدم الإهتمام بالحالة الصحية

إن إتباعنا لعادات صحية خاطئة يؤدي بالطبع إلى صحة متدهورة وضعف الإنتاجية و إستهلاك الموارد المالية المحدودة في معالجة الأثار الناتجة عن العادات الصحية السيئة.

6- عدم تحمل مسؤولية الوضع المادي

معظم الأشخاص لا يتحمل أبداً مسؤولية وضعه المالي، بالطبع قد تساهم حالة الإقتصاد والمجتمع والأسرة بشكل أو بأخر في هذا الفقر، ولكن جزء كبير من المسؤولية يقع علينا نحن في تغيير هذا الوضع

7- الجهل بكيفية إستثمار الوقت

الوقت هو رأس المال الحقيقي، وهناك علاقة طردية بين وضعك المادي وقدرتك على إستثمار وقتك. في كتابه "عادات الأغنياء وعادات الفقراء" يقول توماس كونولي "إن الوقت المهدور هو سمة أساسية عند الفقراء، فهم يمتلكون موهبة في حرق الوقت، في حين أن 65% من الأغنياء عبر إستثمار وقتهم بالطريقة الصحيحة يصبحون قادرين على فتح 3 تيارات مختلفة للدخل"، وقال بأن الفقراء لا يستثمرون أوقاتهم في بناء دخل إضافي أو بناء حياتهم المهنية على عكس الأغنياء.

في رأيك، هل هناك المزيد من العادات السيئة التي قد نتبعها في حياتنا وتساهم في ضعف مستوانا المادي وإستنزاف مواردنا المالية؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنك جمعت لهم الأسباب التي تضعف المستوى المادي، أعرف الكثير من العائلات التي تتمتع بدخل جيد ولكن لم ينجزوا في حياتهم شيئاً، أي مكانك قف، ربما يتمتعون بمستوى معيشي مرتفع ولكن ليس لهم مدخرات ولم يشتروا عقارات ولم يستثمروا في المال سوى في أشيار فارهة مؤقتة غير ملموسة... وعلى النقيض أعرف أسر فقير ذات دخل محدود ولكنها استطاعت أن تنجز شيئاً عظيماً...

أؤمن بأن الدخل مهما زاد او أقل إذا لم تكن هناك إدارة جيدة وتخطيط وتقسيم وادخار ونظام فكل شيء سيكون بلا جدوى..

ويكرروا دائما نفس السؤال أين ذهبت النقود؟

وجود المال لا يعني دائما القدرة على إدراته، وقد رأيت بنفسي كثير من الأشخاص الذين كانوا يتقاضون مرتبات ممتازة ورغم ذلك لم يكن لديهم أي تخطيط لإدارة هذه الأموال أو العمل على إستثمار جزء من المال لتوفير مصدر دخل بعد التقاعد مثلا. على الجانب الأخر يمكنك أن تجد العديد من الأشخاص يبدأون مشاريعهم الخاصة بمبالغ متواضعة جدا، الأمر في النهاية يعتمد على الإدارة والتخطيط الإستراتيجي، وفي مقدمتهم كبيح الرغبة الدفينة في شراء الرفاهيات والكماليات عديمة القيمة، أو بكلمات أخرى "تعرف قيمة الجنيه!"

تلك النصائح ذكرتنى بما كنت أقرأه فى كتب الراحل عبد الوهاب مطاوع من تجارب لأشخاص كانوا يتجرعون مرارة الفقر لكن بإصرار والكثير من العمل غيروا من حياتهم متبعين تلك النصائح التى ذكرتها.

لذلك أرى أن من أسباب ضعف مستوانا المادى هو الإستسلام لما وجدنا عليه آباءنا!

كثير من الناس يعتبر عدم سعيهم نحو رزق أوسع هو رضا بما قسمه الله !

لكنه فى حقيقة الأمر إستسلام.

فالله أمرنا بالسعى وما إن فعلنا ذلك يجب علينا الرضا بالنتائج مهما كانت.

بالطبع يا مي، تحمل مسؤولية وضعك المالي هو الخطوة الأولى وقد أشرت إلى هذا في النقطة السادسة.

أعرف بنفسي أشخاصا كانوا يدخرون الجنيهات المعدنية، والأن يؤسسون شركاتهم الخاصة

ما تتحدّث عنه من أسباب تقود إلى الفقر ينطبق بنظري على الأشخاص العاملين في مهن محدودة الدخل. بمعنى ان هناك دخلًا في النهاية.

لكن ماذا بالنسبة بمن لا دخل له؟ أقصد العائلات المسحوقة التي أكلتها البطالة ولا معيل لها سوى المعونات الحكومية التي تأتي كل حينٍ وحين!

يُمكنني إيجاز القول بأن هناك من يتسبب بالفقر لنفسه، وهناك من فُرض عليه الفقر فرضًا ولا حيلة له ولا يد في ما آلت إليه أموره المالية والمادية.

هل هناك المزيد من العادات السيئة التي قد نتبعها في حياتنا وتساهم في ضعف مستوانا المادي وإستنزاف مواردنا المالية؟؟

لقد ذكرت معظم الأسباب التي أرى أنها السبب الرئيسي لعدم القدرة على إدارة المال بالطريقة الصحيحة.

وأهم ما ذكرت هو إغفال الادّخار وعدم الاهتمام بهذا الجانب.

أجد أن الادّخار ولو بالجزء اليسير البسيط أحد أهم العوامل التي تؤدي إلى الاكتفاء المالي مبدئيًا وتمنع الفقر.

ربما محدودية الدخل والأجور القليلة وقفت حدًا أمام تحقيق الادّخار ، لكن لو تم إدّخار قرش واحد فقط بين الحين والآخر، بالتأكيد سيُصبح القرش مبلغًا محترمًا مع الوقت.

المهم البداية.

بالطبع يا سها كلامي هنا ليس عمن فرض عليهم الفقر فهؤلاء خارج سياق الحديث، كان الله في عونهم، فنسب الفقر في بلادنا العربية تحتاج إلى معجزة لمعالجتها. كلامي بالأخص ينطبق على من يملكون دخلا قد يكون فوق المتوسط لكن تؤدي إدارتهم الفاشلة لمصادر الدخل إلى تدني المستوى المادي واستنزاف مواردهم المالية

كما قلت يا أحمد..

الأمر بسبب سوء إدارة بالأساس.

سوء توزيع وتقسيم للمرتب ومنح فئات من المصاريف مبالغ أكبر من اللازم، كالإنفاق في الكماليات اكثر.

يجب ان يكون هناك خطة إنفاق مدروسة مع معرفة اوجه الانفاق الأكثر اهمية وبذلك يتم تخصيص حصة ملائمة من الراتب لكل فئة.

أعتقد بذلك لا يصل إلى اخر الشهر بصفر رصيد متبقي

4- الإعتماد على مصدر واحد للدخل

هذه النقطة أحب أن أضيف عليها ، فغالبة الفقر أو توسط المستوى المادى من وجهة نظرى يعتمد أعتماد كبيرا على الاكتفاء بمصدر دخل واحد فقط ، مثل الوظيفة ثم الاستسلام للروتين الذى يدفع للكسل ، فينظر الانسان لنفسه فيجد العمر مر و شعره شاب وابناءه بحكم أختلاف الاجيال يطالبونه باشياء مادية لايقدر عليها ، وكل هذا بسبب عدم تنوع مصادر دخله ،

وسبب ذلك

هو الخوف من المجازفة

الخوف من الخروج من منطقة الراحة الخاصة به

اذن فان البداية لكل ثراء هو المجازفة أولا بالمال والوقت وعدم الاستسلام لروتين الوظيفة .

وساذكر هنا قصة حقيقية لقريب لى كان لايمتلك سوى وظيفته هو وزوجته ، فاعجبته قطعة ارض و أراد أن يشتريها ، الجميع قال له انت لاتمتلك سوى وظيفتك فقط من أين ستاتى بالمال ، ولكنه اراد المجازفة وشراء قطعة الارض هذه وبشدة ، ولم يستسلم لكلام الناس ، وبالفعل قام بشرائها بالقسط من مرتبه هو وزوجته ، وبعد مرور عدة سنوات ، أرتفع ثمن قطعة الارض ارتفاعا ماهولا لدخولها فيما يسمى أرض مبانى ، وكسب أضعاف ما دفع .

أتفق معكِ يا زينب، الإعتماد على مصدر واحد للدخل في الغالب لن يجدي نفعا في الوقت الحديث، فالغالبية الأعم رغم امتلاكهم من الوقت والمهارات ما يؤهلهم لممارسة عمل أخر الا انهم يفضلون الروتين والراحة، وسيندمون على هذا الأمر مستقبلا

التعود على الروتين والراحة سبب كبير لقلة الدخل .

فعلا ... المقالة تستهدف متوسطي الدخل.

المشكلة هي الخوف من الفشل... في دائرة معارفي. نسبة كبيرة فشلت في استثمار مدخراتها ( شاركو بمشاريع جانبية ... افتتاح مطاعم ومقاهي. تجارة بعد الادوات ووو )...

ايضا يوجد قسم نجح .

اذا . يوجد عوامل اضافية وليس فقط المبادرة.

اهمها هي قدرة الشخص على التسوييق.

من اصدقائي شخص ماهر بالتسويق يستطيع اقناعك بشراء منتج حتى قبل ان يبدء بتصنيعه او استيراده. ( مثلا هو يفكر باستيراد منتج x فتجد قبل طلب الشحنة قد اتفق مع مجموعة لشرائه ). في حين أخرين قد اطلق مشروعه بالفعل وفشل لأشهر في التسويق له وبقي المشروع يخسر حتى الاغلاق.

التسويق والتخطيط مهارات مهمة جدا ليس فقط إذا كنت ستبدأ مشروعك الخاص، بل حتى للتسويق الذاتي والحصول على وظيفة. لن يبحث أحد عن مهاراتك، بل أنت يجب أن تخبر الناس عنها.

اتفق معك ... ولكن عندي اضافة .

احد اصدقاء والدي ... مهندس مشهور وعنده مكتب كبير... يوظف مهندسين جدد .

عمليا هو يستبعد توظيف اي شخص يستطيع ان يسوق نفسه .

( لان هذا النوع خلال عام او اثنين سوف يبدء بسرقة زبائن المكتب وتسويق نفسه بمشاريع جانبية).

ولذالك كان عنده نسبة كبيرة من المهندسات ( اغلبهن يعملن لعدة سنوات ثم يتوقفن للاهتمام بتكوين عائلة).

ايضا كنت اعرف شخص يعمل في مجال صياغة الذهب ( صناعة حلى ذهبية). من يعمل عندهم ولو ل٢٠ عام لا يعطوه الاسرار. يسمح لابنائهم فقط بمعرفتها.

يؤسفني القول بأن مثل هذه النظرة السلبية للموظفين تدل على ضعف كبير في القدرات الإدارية للمدير.

ينبغي للمدير أن يتعلم صناعة الولاء وكيف يقوي ولاء الموظفين والعاملين لديه، وليس من الغريب أن يقوم الموظفون بترك العمل لدى هؤلاء بعد فترات قصيرة فهو لا يثق بمديره لأنه يرى أن المدير لا يثق به، صناعة الولاء مهمة جدا في الإدارة.

اذا كنت مهندس راتبك ٥٠٠٠

واكتسبت خبرة تعهدات وادارة مشاريع.

وتعلم ان كل مشروع تنفذه يحقق دخل صافي ٣٠٠ الف خلال بعض اشهر.

في اول فرصة تستطيع اقناع احد الذبائن بتنفيذ مشروع بشكل مستقل بنصف السعر ١٥٠ الف

خلال بضع اشهر تحقق ما يعادل راتبك ل٣٠ شهر . تستطيع عندها بسهولة البحث عن زبون ثاني.

ليس للقدرات والولاء عامل مؤثر ... فكل اصحاب الشركات والمكاتب الهندسية اليوم ... كانو منذ بضع سنين موظفين.

طبعا الشركات الصخمة ذات المشاريع بالمليارات ليست محور المثال .

الأمر مختلف، تنفيذ مشروعات مثل التي ذكرتها تتطلب شركة، وليس كل أحد يمكنه تأسيس شركة، كذلك الأمر يتطلب خبرة كبيرة للقيام بما ذكرته مثل القيام بمشروعات بشكل ذاتي، وليس سهلا كما ذكرت، ولا يمكننا تطبيق هذا المثال على كل موظف في الشركة،كذلك فإن قدرة الموظفين على التسويق الذاتي ستخدم الشركة بشكل أو بأخر.

شكرا لك اخد احمد صبحي على على هذا الطرح .

لو ركز احدنا على هذه السبعة واجادها ولو بنسبة لا تتجاوز 60% فستثمر اثمار كبير في تحسين دخله ..

تساهم هذه العادات السيئة في اهدار الموارد المالية بنسبة قد تتجاوز ٨٠%، لذلك أعتقد أن أول طريق الإصلاح والإستثمار هو معالجة هذه العادات.