هل تفضل تلقي المال أو الهدية ؟

بعد قيامي بالبحث عن إجابة هذا السؤال وجدت نتائج لبعض الدراسات التي أجريت على عينة من العرب و الأجانب.

وجدت إختلافا في الإجابات و الآراء فمنهم من يري أن للهدية قيمة معنوية أكبر من المال فتقديم هذا المال قد يعطي الشعور بعدم الاهتمام و هذا التصرف هو غير لائق "ما يسمونه بالبارد " على عكس الهدية التي تحمل قيمة معنوية لهم و تسعدهم حتى لو كانت بسيطة .

و من جهة أخرى أجد آخرون يجيبون: " آه أنا لا أهتم للهدية فبعض الهدايا تأتيني لا أستفيد منها شيئا ، على عكس المال يمكن أن أشتري به ما أريد " .

تذكرت قصة أجدها غريبة بعض الشيء ، "أحدهم تلقي العديد من الهدايا من عدة أشخاص بمناسبة زفافه لكن الصدفة أن أغلب الهدايا من نفس النوع ، ماذا يفعل بها جميعها ؟ ليجد الحل العبقري -_- (الغريب ) في أن يبيعها و يستفيد من المبلغ المتحصل عليه و هذا ما فعله (طبعا باعها أقل من مبلغها الأصلي بكثير )."

ما رأيكم في هذا التصرف ؟

أعتقد من هنا ظهرت فكرة تقديم المال بدل الهدايا.

لأطرح السؤال على نفسي ، أنا ماذا أفضل ؟

بالنسبة لى تختلف الإجابة حسب الشخص الذي يقدمها لي فمثلا إذا كانت من أحد أصدقائي أو عائلتي فالهدية أحسن لأنهم يعرفون ماذا أريد و ماذا أحتاج تقريبا ، على عكس الأقارب ممكن إذا قدموا لي شيئا لا أحبه أو لا أستعمله فالمال سوف يكون أحسن في هذه الحالة .

و أنتم ما رأيكم و ماذا تفضلون "هدية" أو "مال " ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لنتفق أن سواء كنت أفضل الهدية أو المال، لن يدرك الطرف الآخر الأمر خاصة إن لم يكن من ضمن عائلتي.

ولكن عادة ما أتحرى كثيرا حول هذه النقطة عند القدوم عليها، هناك مناسبات يغلب عليها المال حسب العادات والتقاليد المتبعة مثل في حالة الزواج تسمى عندنا ( النقطة) وتكون مالا، قد يتبعها زيارة لمنزل العروسين وتكون في شكل هدية، وهنا نصاب بالحيرة فالعروس غالبا مالا ينقصها شيء، فنبدأ بالتحميص والبحث عن ما ينقصها لنحضره لها.

في حالة الوضع ينتشر المال أكثر، أما في أعياد الميلاد يُقدم هدايا.

في النهاية أنظر لها من باب التقدير، فمجرد أن فكر هذا الشخص في هذا مهم جدا بالنسبة لي سواء كان هذا أو ذاك، وحتى لو لم أكن بحاجة في هذا الوقت للهدية، لابد وأن يأتي وقت لاستخدامها، لذا يكفيني الشعور بالسعادة عزيزتي.

نعم بالفعل ،

إذا لعبنا الدور العكسي أي نحن من نقدم الهدايا ، في بعض الأحيان تفهم بشكل خاطئ ، مثلا إذا قدمت ملابس لزميلتى و لم تكن على قياسها ضيقة تجعلها تشعر أن وزنها زائد و العكس إذا كانت واسعة تعتقد أننى أخبرها أننى أراك بهذا الوزن ، و في بعض الأحيان يتم تقديم الحيوانات الأليفة( قطط ، عصافير ، كلاب ) فمنهم من يحب هذه الهدايا و منهم العكس ، برأيك كيف يمكننا إختيار الهدية المناسبة بدون أن يحدث سوء فهم من طرفه ؟

الأمر ليس تفضيل بقدر ما هو ثقافة كما ذكرت نورا

نحن في مصر لدينا عادات إعطاء المال في الولادة والزواج والخطبة، ومن يأتي بهدية لا يكون الأمر مُفضل لدى أصحاب المناسبة .

على عكس أعياد الميلاد واحتفالات النجاح تكون الهدايا هي وسيلة التهنئة، وإعطاء الأموال يكون مُخجل ومرفوض، ويعتبره البعض إهانة .. لذلك الأمر ثقافة وعادات وليس اختيار .

لماذا يعتبر إهانة ؟ لنفترض أن أحد الأصدقاء نجح في الباكالوريا و بما أنه سوف ينتقل إلى الجامعة يحتاج المال أكثر من أي هدية (التي ممكن أن لا يستعملها من الأساس ) ، فأعتقد انه لا بأس بإعطاء المال مكان الهدرة للمساعدة فقط ( وهذا ما نفعله في الذي أعيش فيه أصبح المال يغلب على الهدية ) .

يا عزيزتي انا لا أتحدث عن رأيي الشخصي ولكن أتحدث عن العادات والتقاليد بشكل عام .

انا شخصيًا أتبع أسلوب الصراحة مع الأشخاص المقربين، فمثلًا عندما تزوجت صديقتي سألتها عن ما ينقصها في بيتها، وبعد معاناة أخبرتني عن شيء كانت تتمنى لو أحضرته، وبالفعل هاديتها به.

وفي موقف آخر لصديقة غير ميسورة الحال أحضرنا لها تجهيزات المطبخ من طعام ومشروبات

والأشخاص الذين لا أعرفهم جيدا يكون الأمر صعب ولكن غالبًا ما اهدي الأموال مع هدية رمزية ليكون الأمر غير مُحرج

Ihcen_benmezdad أضف ردا

نعم و هذا هو الأصح ، لا يجب أن نجعل العادات و التقاليد تتحكم فى تصرفاتنا و قراراتنا .

مرحبًا إحسان

أن يبيعها و يستفيد من المبلغ المتحصل عليه و هذا ما فعله (طبعا باعها أقل من مبلغها الأصلي بكثير )."

لللوهلة الاولى شعرت بالغضب والانزعاج من الفكرة كون الهدايا لا تباع، لكن تذكرت انها استقرت في حوزة الشخص المهدى اليه في النهاية ومن حقه ان يفعل فيها ما يشاء

الاجابة بالنسبة الي هو انني سارضى باي هدية تقدم الي ويكفيني ان الشخص خصص من ماله ووقته ليبذل مجهودًا لأجلي

يحق له أن يبيعها إذا كان يحتاج للمال أما فى حالة عدم حاجته له لماذا يبيعها ؟ تصرف أعتبره سيء جدا كان من الممكن أن يجد بدائل أخرى لذلك .

هناك أشياء قد تتطلب أن نقبل هدية وهناك أشياء أخرى قد لا نقبل إلا المال

تذكرت قصة أجدها غريبة بعض الشيء ، "أحدهم تلقي العديد من الهدايا من عدة أشخاص بمناسبة زفافه لكن الصدفة أن أغلب الهدايا من نفس النوع

حتى لو كانت الهدايا من نفس النوع سأتقبلها ، ولا استطيع التفريط بهذه الهدايا

سلام احسان

اعتقد ان تبادل الهدايا من اروع الثقافات التي تحث الانسان على تقوية صفة العطاء عنده فلاطالما نحن نعيش معا و نتشارك العديد من اللحظات فمن الامور التي تبعث السعادة هي ان يتذكر شخص ما بهدية فكما قال الرسةل عليه الصلاة و السلام تهادوا تحابوا.

الامر يعتمد على شخصية الانسان و احتياجاته فمثلا في الاعراس كثيرا ما تصل العديد من الهدايا المتشابهة اين يشاء الانسان لو حصل عليها على شكل مال كي يساعد نفسه في بناء بيته او عندما تريد ان تقدم مساعدة لشخص ما فتخشى ان يرفض المبلغ ان كان كبيرا نوعا ما هنا يمكنك شراء هدية تناسب احتياجه الحالي دون احراجه ...

الامر نسبي جدا و لا اظنه من المناسب فرض شيئ ما على شخص اراد اسعادنا رغم ما نفضله نحن ان يكون فكل و امكانياته و كل كيف يرى الامور فهناك من يعطي للمال اهمية كبيرة و حين يهديك مالا اهداك ما يراه قيم و هناك من يرى في الهدية قيمة اكبر فقدم لك ما يراه عزيزا عليه..

لذا في كتاب لغات الحب الخمس يدعونا الكاتب الى التعرف على طرق الاخرين في تعبيرهم عن حبهم و تقديم الامتنان لهم اعتمادا على هذا .. كذلك الامر هنا يجب تقدير ما يراه الاخر مناسبا في عطائه و محاولته اسعادنا.

تحياتي

أوافقك الرأي فمهما كانت نوعها فهي تعبر عن إهتمام الطرق الآخر بنا ، لكن ماذا لو كنا نحن من نقدم الهدية ، على أي أساس نقوم بإختيارها ؟

شخصيًا لا أقدر لا الهدايا ولا المال بجانب الكلمة الطيبة الصازقة، لكن أعتقد آن الهدية تعبر عن مدى إهتمامك بالشخص وقدر تركيزك بتفاصيله وكلما فرح من امامك بالهدية كلما كان الجهد المبذول فيها أكثر.