أعرف إمراة واولادها تعبوا جدا لأجل شراء قطعة أرض وبناء بيت وزوجها لم يضع فيه إلا القليل من المال. ماتت الأم الأن والاب يريد أن يتزوج ويخشى اولاده أن ينجب ويشاركهم في ميراث البيت فضلا عن أنهم لا يرون له حق الزواج في البيت. كيف يكون الحل برأيكم؟
عندما يرفض الأبناء زواج الأب في بيت تفوح فيه رائحة الأم.
موضوع محير أخلاقياً صراحة، لكن أرى طلب الأبناء عادل للغاية، فطالما شارك الأبناء في بناء البيت فهم لهم حق فيه لا ينازعهم فيه أحد، لكن في نفس الوقت من حق الأب أن يتزوج طالما كان قادراً مادياً على الزواج، وفي هذه الحالة سيمكنه تعويض أولاده عن حقهم في البيت.
هو دائم المشاكل او كان مع اولاده ثم إنهم يرفضون رفضا قاطعًا وهو لم يضع الكثير من المال في تأسيس البيت. هم يقولون له تزوج ولكن خارج بيتنا وبيت امنا التي نراها في كل زاوية من زوايا البيت! ثم ماذا لو وافقوا وأنجب ساعتها يكون لهم الحق أن يرثوا مثلهم وهذا ليس إنصافاً أبدا.
هم يقولون له الحقيقة بطريقة مراعية، لكن أظن أنهم يريدون القول: تزوج في بيت من مالك الخاص وليس من مالنا نحن وأمنا، وهي حقيقة ربما كان عليه مراعاتها قبل أن يفكر بالزواج، ولو كان البيت باسمه على الأقل يمكنه أن يمنحهم البيت على شكل هبة رسمية مسجلة في الشهر العقاري بحيث لو أنجب لا يرث معهم أحد، لكن ستواجههم وقتها مشكلة أين ستذهب الزوجة بعد وفاة الأب لو كانت تعيش معهم.
لكن ستواجههم وقتها مشكلة أين ستذهب الزوجة بعد وفاة الأب لو كانت تعيش معهم.
وهذا هو ما يريدون تلاشيه من البداية؛ لا مانع من الزواج ولكن ليس في بيتنا وبيت أمنا!
لكن لو فكرنا قليلاً في مقولة أنت ومالك لأبيك: ربما يكون الأولاد فعلاً أقدر على الكسب من أبيهم، لكن هذا لا يعني كسله، بل ربما ببساطة رزق أولاده مبسوط أكثر منه، وهو الذي رباهم وهو الذي علمهم وأتى بهم إلى الدنيا، ألا يعتبر الخير الذين هم فيه بسبب أبيهم أصلاً، ولو كانوا يخافون على بيتهم الكبير، ألا يُفترض بهم على الأقل أن يشتروا له شقة صغيرة يتزوج فيها ولو بعيداً عنهم؟
نعم انت ومالك لأبيك فعلاً حينما يكون مريض لا قدر الله او يحتاج أما أنه لا يقدر ذكرى امهم التي شقيت وتعبت أكثر منه في شراء قطعة أرض و البناء عليها ومعها الأبناء كلهم فهم معذورون فيه جدًا ثم إن المال أو الشقة لن تذهب لأبيهم وحده بل ستكون لزوجته الجديدة ثم لابناءه منها وهذا أراه ظلم في غير محله ان يأتي إنسان ما تعب في شيئ وياخذ على الجاهز.....!!!
لنأخذها بجدية ، من حقه الزواج ومن حق الأبناء الرفض والقلق ، ليتزوج الأب في بيت آخر ويعيش الأبناء في بيت أمهم ، ذلك حل ، وبالطبع لا يحق للطفل المولود من أم أخرى أن يكون وريثا لأن البيت للأم وليس للأب .. ولا أريد أن اتطرق الى هذه الاشياء الدينية ..اتمنى أنني لم أخطأ وهذه مجرد وجهة نظر ..🌷
ولكن هم يخشون أيضا إن تزوج أن يطالب أبناء زوجته الأخرى بحقهم في البيت لان الأب يرث من زوجته المتوفية شرعا. لا أعرف بالضبط نصيبه لكنه يرث على كل حال وهو الثلث تقريبا. ثم ماذا يفعل الأبناء لو تزوجح في شقة إيجار ثم جاء بعد فترة بزوجته هذه في البيت؟! هل يطرده الأبناء أم يقبلوا الوضع وهو غير راضيين عنه بالمرة؟!
لا أرى أنه من الأخلاقي أن يمنعوا أباهم من الزواج، بل يعينوه عليه بمالهم، فالأب حين يكبر يحتاج لمن يرعاه ويؤنس وحدته، وغالبا ما يكون هذا الأمر عبئ على الأبناء، فهم لن يستطيعوا المكوث مع الأب دائماً والاعتناء بشئونه، لذا وجود الزوجة هام، وإن كانوا لا يريدون التنازل عن البيت على الأقل فليتنازلوا عن جزء منه له، أو يؤجروا له شقة صغيرة أو مسكن مناسب.
هذا من حق أبيهم عليهم
النقطة الثانية الأب إن تزوح وأنجب، سيكون أبناءه من زوجته الثانية أخوة للأبناء الكبار، ليسوا غرباء أو أعداء لهم، كما أن الرزق والأعمار بيد الله ولا أحد يعلم من سيرث من
أعتقد أن من حقه أن يتزوج ولكن عليه أن يراعي هذا البيت الذي قد وصفته وصفاً بارعاً تفوح منه رائحة الأم، فهذا البيت بذكرياته التي يحملها من البداية لا أعتقد أنه سيتحمل أن يكون عُشاً زوجياً للأب، فعلى الأب أن يترك هذا البيت بذكرياته دون العبث بها، ويبحث لنفسه عن عُش جديد مُحافظاً. على حق ابنائه وتكريماً لذكرى أمهم.
كلهم يقولون أن هذا من حقه فلا أحد له أن يعترض على شرع الله ولكن كما قلت عليه ان يحترم نفسيات أولادهوخاصة منهم صغار وكبار حتى ان ابنه الاكبر متزوج فيه. كان يعيش مع زوجته في الدور الأرضي وكان هو مكان تجمعهم جميعاً. الان انفرط العقد و تناثرت حباته ويريد الأب أن ينغص عيش أولاده بزوجة أب تنعم في بيت شقيت في المتوفية و أولادها من كبير لصغير! المشكلة أنه يتحجج ويقول أن هذا عقوق له وانه من حقه لأن يرث في زوجته!!!!!!!!!!!!! أو له الثلث!!!!!!!!!!!
الحل العملي لفصل هذا التداخل في الحقوق هو ان يشتري الاب من ابناءه نصيبهم في المنزل، او يشتري الاولاد من الاب نصيبه فيه، وبذلك تنحل المعضلة، انا اتفهم شعورهم، لكنهم مخطئين، الاب من حقه الزواج فهو في النهايه اصبح وحيدا بعد وفاة زوجته، وليس في زواجه في نفس البيت اي شكل من اشكال الخيانة او مثلا الاعتداء على ذكرى الزوجة المتوفية، لكنهم ما يحركهم هو الذكريات التي عاشوها في هذا المنزل، حقا هو سؤال صعب وشعور صعب
صحيح يوسف هو ما قلت بالضبط وما وصفت. وأنا أتفق معك وقد قلت بهذا الطرح لحل ذلك الإشكال وهو ان يشتري الأبناء من هذا الأب ما دفعه وهو قليل ويقدروه بسعر اليوم يعطوه له حتى لا يصبح له حق في البيت. ولكن هذا قد لا يقبل به الأب لأنه عاطفي جدًا ويظن ان هذا افتئات على أبوته لهم وانهم لا يصح ان يعاملوا أباهم هذه المعاملة! نعم من حقه ان يتزوج وشرع الله لا يعترض عليه احد ولكن من حق الراحلة عليه أن يحفظ ذكراها ولو قليلا ويراعي مشاعر الأبناء. بعض الأزواج المخلصين يحزن طوال العمر على رفيقة دربه فلا يتزوج مطلقاً ويعيش مخلصا لذكراها والأولاد لا يطالبونه بهذا الطلب الصعب ولكن بأن يرحل عن البيت ويفعل ما يشاء.
التعليقات