15

العزوف عن الزواج، دليل وعي أم تهرب من المسؤولية؟

بين الكثيرات من صديقاتي، هناك عدد كبير يرفض الزواج ويقول ذلك صراحة، لا بدافع التمرد أو التقليد، بل من قناعة شخصية نابعة من تجارب شاهدوها أو خاضوها.

البعض يرى في العزوف عن الزواج وعيًا واختيارًا حرًا، والبعض الآخر يعتبره تهربًا من المسؤولية أو خوفًا من الفشل، وشخصيًا أعتقد أن القرار لا يجب أن يُحاكم بنظرة واحدة، فهناك من يختار الاستقلال لأنه يعرف جيدًا ما يريده من الحياة، وهناك من يرفض الزواج لأنه ببساطة لم يجد شريكًا يستحق أن يشاركه الطريق. فهل برأيكم هذا الموقف وعي أم هروب؟ شاركوني رأيكم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من حق أي شخص أن يختار العزوف عن الزواج، لكن حين يكون هذا العزوف ناتجا عن الخوف من الالتزام، أو التهرب من متطلبات العلاقة الجادة، أو رفض تحمل تبعات القرار المشترك، فهنا لا بد من تسمية الأمور بمسمياتها: إنه هروب، لا وعي.

الوعي لا يعني الانسحاب من ميادين التجربة البشرية، بل يعني خوضها بقدر من النضج والاستعداد، وتحمل ما قد يترتب عليها من مسؤوليات.

أما من يرفض الدخول في علاقة خوفا من أن تكون مشابهة لتجربة الآخرين أو بدافع تجنب الألم، فذلك أشبه بمن يرفض السباحة لأنه رأى أحدهم يغرق، متجاهلا أنه يمكنه تعلم السباحة وتفادي المصير ذاته.

لماذا لا نسمي ذلك حذرًا أو حتى حكمة مؤقتة بدلًا من التسرع في اعتباره خوفًا أو انسحابًا؟ أليس من حق الإنسان أن يتروى قبل أن يدخل تجربة قد تغيّر مجرى حياته بالكامل؟ ليس كل من يتأنى في خوض علاقة يفعل ذلك بدافع الهروب، بل ربما لأنه يدرك عمق التجربة ولا يريد أن يخوضها باندفاع غير محسوب، فأحيانًا التريث لا يعني الرفض المطلق، بل يعني انتظار اللحظة المناسبة والشخص المناسب بكل وعي ومسؤولية.

ليس كل تراجع عزوفا، ولا كل تأخر هروبا… هنالك فرق جوهري بين "الحذر" و"العزوف".

فالحذر فعل نابع من وعي بالتبعات، وتقدير لثقل التجربة، أما العزوف فهو غالبا رفض داخلي أو تهرب. التروي ليس انسحابا بل تمهل ناضج، يعطي العلاقة حقها من التفكير والاختيار. الإنسان الذي يتريث لا يهرب من الحب، بل يمنحه قيمة أكبر، لأنه لا يريد أن يلقي

العزوف قد يكون وعيًا، لكنه أحيانًا يُستخدم كقناع للهروب من مواجهة الذات أو من بناء علاقة إنسانية صادقة، والنضج الحقيقى لا يكمن فى الزواج أو العزوف، بل فى أن يعرف الإنسان نفسه، ويختار ما يناسبه دون أن يمارس ذلك من منطلق رد الفعل أو الخوف.

كما أشرت صديقتي بسمة الأمر نسبي ويختلف من شخص لآخر من حيث التجارب العاطفية والظروف المادية ، فيمكن لشخص العزوف عن الزواج دون أختيار نظراً لظروف حياتية صعبة لا يمكنه من تحمل إعالة أسرة كاملة وفق (معايير المجتمع) و يمكن لشخص أن يكون مر بتجارب سيئة ومؤلمة عاطفياً أو شاهد من حوله تجارب تجعله متخوف من أن يمر بنفس التجربة ، وهناك من أعتاد ويفضل الوحدة أو هكذا يظن أن الوحدة رغم قسوتها ولكنها مريحة نوعاً ومفهومة ، أم تجربة الزواج بذاتها قد تحمل عشرات الأسئلة لكل شخص لا يمكن إجابتها .. فقط باكتشافها ، وفي العموم الشخص الطبيعي يسعى للزواج طالما سنحت له فرصى حقيقية لتحقيق ذلك أو وصل ببساطة للشريك المناسب.

صحيح أن التجارب والظروف تصنع مواقفنا، لكن ما أراه أكثر أهمية هو أن لا نسلم أنفسنا لفكرة أن الخيار بين الزواج أو العزوف عنه يتحدد فقط بالعوامل الخارجية، فالأمر يرتبط برؤيتنا للحياة وشكل العلاقة التي نبحث عنها، مثلاً البعض يرى الزواج عبئًا لأنه لم يرى نموذجًا صحّيًا له، والبعض يهرب من الوحدة فيتسرع نحو ارتباط غير ناضج.

لكن الأهم من كل ذلك أن نمتلك الشجاعة لنعيد تعريف المفاهيم بأنفسنا: ما هو الزواج بالنسبة لي؟ ما الذي أبحث عنه حقًا؟ حينها يصبح الخيار أيًّا كان نابعًا من وعي واختيار حقيقي لا من ضغوط أو مخاوف.

برأيي، الموقف لا يمكن تصنيفه بحدّة بين “وعي” أو “هروب”، لأنه يتشكل من تفاعلات معقدة بين التجربة الشخصية، والبيئة، والقيم، وحتى اللحظة الزمنية التي يُتخذ فيها القرار. العزوف عن الزواج قد يكون وعيًا حين ينبع من فهم عميق للذات وللرغبات وللمستقبل المرجو، وقد يكون هروبًا حين يكون مدفوعًا بالخوف أو اليأس. المهم ألا يُحاكم القرار بمعايير خارجية أو تحت ضغط مجتمعي. لكل شخص رحلته الخاصة، ومن الوعي أن نترك له حرية أن يسلكها كما يشاء، سواء كانت نحو الزواج أو نحوه.

بالطبع لا أحد يستطيع فرض شيء على شخص!

نحن في زمن كل شخص يفعل ما يحلو له ليعبر عن نفسه،

لكن دعينا نكون صريحين، العزوف أحيانًا قد يكون وهمًا من أوهام السيطرة.

يظن الشخص أنه قرر بمحض إرادته، لكنه في العمق مدفوع بجراح سابقة، أو بعدم تصالح مع مفهوم العلاقة.

أحيانًا نختار “عدم الاختيار” خوفًا من التورط، لا حبًا في الحرية.

صحيح وفي أحيان أخرى يكون العزوف عن الزواج ليس سوى محاولة لإخفاء حقيقة أعمق، وهي تبرير لعدم الارتباط تحت وطأة ضغط المجتمع خصوصًا على الفتيات، فبدلًا من الاعتراف بالحيرة أو الخوف أو حتى عدم وجود الشريك المناسب، يقدم العزوف كخيار متحرر، بينما في الواقع قد يكون مجرد درع واق من الأحكام والتوقعات التي تنهال من كل اتجاه.

هو اختيار مريح صراحةً، يوفر عليكِ البحث والشغل والعمل على نفسك لجذب الشخص الجيد.

لكن في النهاية الثمن يكون الوحدة.

أعتقد أن من يعزف عن الزواج سيكون إنسانًا متخاذلًا لا يريد أن يتعب.

بالتأكيد ستكون لديه مشكلات نفسية أخرى.

أراه وعياً حين يكون مبيناً على إدراك حقيقي للذات، وفهم عميق لما يريده الشخص من حياته، لا سيّما حين لا يجد في الزواج بصورته الحالية ما يتماشى مع قناعاته أو احتياجاته النفسية. لكنه قد يكون هروباً إذا جاء بدافع الخوف فقط، أو نتيجة لصورة مشوهة عن العلاقات لم يحاول صاحبها معالجتها أو تجاوزها. في النهاية، المعيار هو الوعي: هل أتخذ هذا القرار بدافع الحرية والنضج، أم بدافع الخوف.

العزوف هذا هو نتيجة حتمية وصلنا إليها بفعل عدة عوامل منها إقتصادية و منها نفسية و منها الكل مع بعض

صعوبة الحياة العصرية مع متطلبات إقتصادية تزداد مع زيادة الوهم المباع لنا من طرف الميديا خلق لنا جيل هش نفسيا و تقابله في ذلك حياة صعبة، فأصبح الكل يرى الزواج على أنه حمل آخر يضاف على أعباء أخرى أكد لنا من تزوجوا قبلنا أنها ستقسم ظهورنا آجلا أم عاجلا و لهذا صار الشباب يعلم نهايته قبل أن يبدا و كما قالها المغني عبد الحليم حافظ:" لو كنت أعلم خاتمتي ما كنت بدأت"

و لكن كل هذا لديه حل و لديه طرق عديدة لحل هذا المشكل و لكن كل هذا يتطلب إرادة كبيرة أكبر منها من المال لكسر طابوهات و تقاليد و أفكار زادت الحمل و العبئ على الشباب الذي ينوي الزواج، فلو تخلص الشباب من مصاريف الزواج و الذهب و فكروا في أمر مهم في الحياة الزوجية و الذي هو السكن المريح و من بعده فهم الواقع و الصبر عليه من الطرفين لإنشاء جيل سيبدأ هو في البناء ليقطف الجيل الذي بعده ثمار كل ما فعلناه الآن

لأنني أبشركم أن كل حالم بحياة كما يريدها الآن في وقتنا هذا هو مجنون و لا يعلم أننا بعيدون جدا عن مجتمع و محيط سيعطيه ما يتمنى لأننا وجب أولا تحضير جيل سوي و صالح سيكون هو البناء ليكون اولادهم أخيرا وسط مجتمعات يعيشون فيها كما نحلم أن نكون نحن الآن

من قناعة شخصية نابعة من تجارب شاهدوها أو خاضوها.

التجربة الفاشلة لا يجوز تعميمها انت فشلت غيرك ربما ينجح والعكس...

الصواب ان ننظر في الاسباب التي أدت إلى فشل تلك العلاقات ونحاول ان نتجنب الوقوع فيها حتى لا نفشل لا ان نتجنب سنة من سنن الحياة ....

ووالله من وجهة نظري ان الزواج في هذا الوقت مقامرة فأنت عندما تختار زوجة او تختارين زوج فانت تقامر بحياتك وانتِ كذلك .....

الزواج معناه انك تعود طفل من جديد وتعود تمرض من جديد وتعود تدرس من جديد ومن أول ابتدائي وتعود مشاكل الطفولة وشكاوى الجيران وتصبح مسؤول كبير عن اسرة انت رئيسها وانت وزير دفاعها ووزير تربيتها ووزير نقلها ووزير صحتها ووزير الداخلية ووزير الخارجية والنائب العام ووزير الشباب والرياضة ورئيس هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ههههه... 

إذا كنت تستطيع ان تحمل على كاهلك كل هذه المسؤوليات وتكون على قدر المسؤولية وفي المستوى المطلوب وعند حسن الظن فاقدم على خطوة الزواج وقامر بنفسك وتوكل على الله... 

وأما إذا كنت ستتزوج وتكوّن أسرة وتنجب اطفال ثم تهرب وتتركهم يواجهون مصيرهم هم وأمهم فلا داعي للقيام بهذا المشروع وعليك بالصوم فإنه لك وجاء... 

هذا على مستوى الشباب 

وأما على مستوى البنات فقبل ان تقبلي بالزواج تأكدي اولاً انك دجاجة وليس ديك وانك أنثى ولستِ ذكر وأنكِ إمراة ولستِ رجل وتاكدي ان لسانك ليست طويلة بشكل مُبالغ فيه لان البيت الذي تمارس فيه الدجاجة وظيفة الديك مصيره الخراب لابد أن نكون صريحين من البداية.....

يكفي اولاد مشردين 

فالزواج ليس نزهة او شهر عسل...... 

الزواج امانة

الزواج بيت

الزواج أسرة 

الزواج مسؤولية

الزواج التزامات 

الزواج صبر 

الزواج اولاد 

لكن ايضاً الزواج سنة الحياة ونصف الدين وراحة وسعادة وحب ورحمة ومودة وأنس وستر وعفاف واحصان وشفاء لكثير من الامراض النفسية والجسدية إذا كان ناجحاً .....

ولن ينجح الزواج إذا لم يعرف كل طرف ماله وما عليه وما يجب ومالا يجب عليه أن يعمل وأين موقعه بالضبط ومتى يغضب ومتى يكون لطيفاً ومتى يبسط يديه ومتى يجعلها مغلولة إلى عنقه..... 

نحن صرنا نتهرب من الزواج لإننا نعلم مسبقاً اننا لم نعد بالمستوى المطلوب واننا لم نعد كما كنا في الماضي المرأة مرأة والرجل الرجل هناك تحديثات كبيرة وخطيرة حصلت في حياتنا على مستوى النساء والرجال تجعل تجربة الزواج والارتباط مقامرة ومغامرة ومخاطرة ولهذا يتهربون منها....

لكن ايضاً الزواج لا مفر منه ( وخلق منها زوجها ليسكن اليها)  .....

ما أجمل كلمة بابا وما أجمل كلمة ماما.... 

عندما تطرق باب البيت وتسمع اصوات الاطفال تملأ البيت بابا جاء بابا جاء تنسى هموم الدنيا وآلامها... 

وما أجمل أن تجلس مع زوجتك وأطفالك تتابعون مسلسل كرتون ..

والمرأة في المستقبل لن تجد من يدافع عنها ويسندها ويعظمها مثل اولادها إذا احسنت تربيتهم....

وفي الاخير هذه مسألة شخصية والانسان على نفسه بصيرة... 

وانت من سيفرح وانت من سيعاني فالقرار اولاً وأخيراً لك

من المرجعية الإسلامية فان التي تريد الاستقلال وتظن انها تعرف ما تريد من الحياة ... هذا ليس سببا وان الزواج له احكامه الخمسة قبل ان تفكري انت انك تبغي الاستقلال فكري أنك مأمورة ومنهية.. والكلام في هذا الباب يطووووووووووووووووول كثيرا من اجل بلوغ مرام الاقناع.

حسنًا المرأة مأمورة ومنهية في بعض الامور، لكن ما علاقة هذا الامر في اتخاذ قرار الزواج من عدمه، طالما هي واعية وتعرف ما لها وما عليها، فلا يحق لاحد أن يجبرها على شيء، هي تود الاستقلال، اذًا سنحترم رغبتها، هي لا ترغب في أن تتزوج، سنحترم رغبتها. كل شخص حر فيما يفعله طالما لا يتعارض هع مبادئه وثقافته

لها حق الإستقلال وتروح في ستين داهية محد راح يمنعها .

لكن بعد ماتعدى عمر 30 سنه وتقل فرص الزواج بها ويخلص صندوق البيض عنده وتصح من غفلتها . مالها حق تلوم أحد أو تلوم المجمتع لأنها هي إختارت هالشيء بنفسها . فاتتحمل نتيجة خياره .

هل جاءت ولامتك امرأة قررت عدم الزواج من قبل؟غريب، الزواج مسؤولية ومن لا يتمكن منها له مطلق الحرية، سواء رجال أو نساء، وهذا العزوف منتشر كثيرا مؤخرا لأسباب لا تعد ولا تحصى سواء كانت شخصية أو حتى اجتماعية، فهناك شباب قرروا ذلك لأنهم وجدوا أنهم بهذا الوضع لن يتمكنوا من بناء أسرة ولا تلبية احتياجاتهم، وكذلك الفتيات لدى بعضهم أسباب وبالنهاية من يقرر قرار لن يأتي ويلوم أحد لأنه قراره بالنهاية

اولا هي مامورة ومنهية في كل الامور ليست في بعضها للتذكير اتكلم من المرجعية الاسلامية ... ولازم عليك تربط كلامي بها لتفهم ما قصدي.. اتفق لا احد يجبرهاعلى ذلك .. لكن ان كانت ذات دين فانها ستخضع بالحتمية للقوانين الشرعية نحن لديان دين يقومنا وسلوكاتنا ولا نعمل على هوانا او طبقا لقراراتنا الشخصية نحن لدينا دينا يقول افعل لا تفعل وهذا متى يصير حراما ومتى يكون مباحا ومتى يكون مكروها ... والزواج هنا تعتريه احكاما خمسا فقد يكون حراما في احيان وقد يكون واجبا في احيان اخرى وقد يكون مكروها وقد يكون مباحا فلازم هذه المراة ان تخضع لهذا وترى نفسها في اي موقف هي ثم ياتي اختيارها ..ٍسلام

ممكن يكون وعي , وممكن يهروب .

في العصر الحالي يصنف على أنه هروب عن تحمل المسؤوليات والإرتباط ؟ أغلب الجيل الجديد جيل طفولي يميل لا ترفيه ولا يريد تحمل مسؤولية . تحصل الشاب أو البنت توصل أعمارهم فوق 20 سنه و وعقله وتفكيره مثل الطفل .

العزوف عن الزواج ليس وعي ولا اختيار طبعا بل خوف وهروب من المسؤولية وذلك بالنسبة للرجل والمرأة على السواء

الزواج نعمة عظيمة من الله ولا ينبغي أن ننظر إلى الزواج بهذه النظرة فهو سنة في ديننا قال النبي صلى الله عليه وسلم : من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه، وقال: ((لكني أنا أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني))؛ متفق عليه.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : إني مباهي بكم الأمم

ففي الزواج حث على تكثير الذرية ليباهي بنا النبي صلى الله عليه وسلم بأننا أكثر الإمم

وأيضا ففي القرآن الكريم أن الزواج مودة ورحمة بين الزوجين وجعلهم سكنا