من المسؤول عن تجاوزات بعض المدرسين مع الطالبات؟

انتشرت مؤخرًا على برنامج التيك توك فديوهات كثيرة لمدرسين شباب في سناتر يقدمون محتوى مع طالباتهم في بعض الفيديوهات يقوم أحيانًا بجذب الطالبة من شعرها أو يمسكها من الهودي ويهزر مع الطالبات بشكل مبالغ فيه باستخدام ألفاظ فيها تلميحات وإحراج أو ندائهن بألقاب مرتبطة بالشكل أو الشخصية ويتحدث معن بطريقة كلام بها دلع زائد وخفة دم غير مناسبة وأحيانًا ينشر هذه المقاطع دون علمهن

لم يعد الأمر مجرد تصرف فردي من مدرس بل نمط يتكرر ويتقبل وكأنه طبيعي. عندما يتجاوز المدرس حدوده في التعامل مع الطالبات فهو لا يسيء إلى نفسه فقط بل يضر للطالبات أيضًا. أصبحت البيئة التعليمية غير مريحة يتراجع فيها دور التعليم الحقيقي لصالح الاستعراض والترند وجذب المزيد من الطلاب. مع غياب الرقابة هذه التصرفات لا تتوقف بل تنتشر وتتحول مع الوقت إلى ظاهرة لا يمكن تجاهلها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأهل بالتأكيد هم أول المسؤولين عن هذه المهازل، لأن من المفترض أن هناك أم وأب يراجعون يؤسسون ويربون على مبادىء وقيم دينية منذ نعومة أظافرهم، وتعليم أولادنا الفقه كدروس جانبية لتعليمهم كل شيء عن اقتناع، وتدريجيا نكون نحن العين التي تراقب أي خطأ وتقومه بالنقاش والإقناع تدريجيا حتى تتكون قناعاتهم، فالأب الذي يسمح لابنته أن تخرج من منزلها بدون زي محترم ويراجع تصرفاتها وارد جدا أن تفعل أي شيء من باب الخضوع، لكن لو هي تعلم جيدا حدودها ستكون قادرة على وضع حتى مدرسها عند حده

لكن أرى بعض الفتيات تكون ملتزمات أمام أهلهن ومطيعات وتفعلن ما يطلب منهن من لبس محتشم ولا يظهرن شعرهن لكن عندما تصل إلى مكان الدرس تغير كل شيء بالطريقة التي تريدها ولا يستطيع أهلها أن يعرفوا شيء مما تفعله وبعض الأهالي أيضًا لا يعرفون في التطبيقات فبالتالي لن يروا ما ينشر في الفيديوهات فهم معذورون أيضًا برأيي المسئولية على المدرس لأنهن أصبحن أمانة لديه

تظل المشكلة بالاساس عند الأهل لأن ما يجعل البنت تفعل ذلك فغالبا تربت على الخوف ليس على الاقتناع، وهذه مشكلة الأب الذي يصرخ ويضرب ليربي لكن لا يعلم ويناقش

نحن نتفاعل مع المحتوى المثير سلباً أو إيجاباً مما يعزز ثقافة لمن يحب الشهرة السريعة في تمثيل هذه المشاهد وأن لم تكن واقعية.

المشكلة في تعريف النجاح عند بعض الناس أصبح يوجد تصور أن الترند هو معيار النجاح فيخلق دافع أقوى لصناعة مشاهد استفزازية فقط لتحقيق مشاهدة أعلى لأن المفتاح بيد مقدم المحتوى وليس الجمهور لأن كما قلت حتى النقد سيجعلهم ترند والبعض فعلًا يعتمد على الترند الناقد

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا أرى في الأمر أى إساءة مادام من باب المزاح كما ذكرتي ، فإذا لم تشعر الطالبة أو أهلها بالضيق فلا مشكلة في الأمر ، بل أري أن فيه تعويض عن خنقة المدرسة و كآبتها. خصوصاً أنه درس خصوصي و اذا شعرت الطالبة بالضيق تستطيع أن تترك الدرس في الحال ولن يكلفها ذلك أى شيء على عكس المدرسة.

الفتيات صغيرات بالسن وأغلبهن يفضلن للأسف أسلوب الهزار لكني أراه مخالف لتعاليمنا وعاداتنا وبه تجاوز ولا ينبغي علينا تشجيعه على الأقل لتعويد الفتيات على حدود التعامل مع الجنس الآخر والتفرقة بين الاستغلال من بعض الشباب فلا يصلن لكارثة بعد ذلك مع العلم أن هؤلاء المدرسين لا يهزرون مع الشباب بهذا الشكل

أعتقد أن لكل شخص الحق في وضع حدوده الخاصة بالتعامل مع الجنس الآخر . لا تشجيع في الأمر ولا إدانة.

هو به تجاوز وليس إساءة، يعني كيف يمسك بشعرها بالأساس، ونرجع نقول تحرش لو الموقف لا يعجبنا، هناك حدود لا يجب أن نتجاوزها

هذه الحدود تضعها الفتاة في الموقف و أهلها ، إذا سمحت له بذلك فما المشكلة ؟ التحرش هو إيقاع ضرر باللمس أو اللفظ و الفتاة لم تشعر بضرر .

نحن بمجتمع به المقبول وغير المقبول وفقا لديننا وليس وفقًا لأهوائنا ولو تصرفنا بنفس منطقك هذا أصبح ما المشكلة بالمساكنة وما المشكلة بالعلاقات خارج إطار الزواج طالما برضا الطرفين. لذلك وجود هذا حتى لو برضا الطرفين دليل على وجود خلل في الأخلاق لديهم سواء كان الطالبة وأهلها أو المدرس، والاثنان مسؤولين عن هذا الانحدار الأخلاقي.

اتذكر وقت الدراسة كان هناك مدرس دائماً يمازح الطالبات باليد، وكان عندما تشتكي فتاة أو تطلب منه ألا يستخدم يده كان يتنمر عليها ويجعل باقي طالبات الصف تسخر منها وتصبح منبوذة، ومع الأسف كثير منهم كانوا يخافون أن يشتكوه بسبب انه مشهور ومحبوب من الجميع، ومن كانت ترفض طريقته وأسلوبه كانت تصبح منبوذة ولا يجعلها تشارك في أي نشاط يخص المادة وبالتالي تخسر درجات، اذكر أنه كان أحد الأسباب التي جعلتني أغير مدرستي رغم أني كنتُ أحبها كثيراً.

قابلت مثل هذا المدرس وكنت أضع حدود معه وكنت ألاحظ للأسف نظرات سيئة منه لبعض الفتيات وهذا جعلني أربط أن طريقته في التعامل كانت لسبب أخر هو يريد أن يعطي صورة أمام الناس بأنه محبوب أو معروف فيجعل البعض لا يصدق الشكوى أو يبرر له التصرفات

تماماً، لا أعلم حقاً كيف يؤتمن مثل هذا الشخص خاصة إذا كانوا الفتيات صغيرات في السن، والفتنة التي كان يخلقها بين الفتيات، اتذكر أنه كان يسعد بشجار الفتيات وغيرتهن عليه.