الزوجة بين رغبتها في العلاج وغيرة زوجها من طبيب رجل

حين تتوجه الزوجة للعلاج عند طبيب رجُل، قد تتصاعد مشاعر الغيرة لدى الزوج بشكل غير مباشر، رغم أن دوافعه في الأصل هي الحماية والحرص على زوجته، وهذه الغيرة التي قد تبدو مبالغًا فيها أحيانًا، تنبع من رغبة الزوج في المحافظة على علاقة قوية قائمة على الثقة، لكنها قد تؤدي إلى توتر غير مبرر إذا لم يتم التعامل معها بحكمة وتفهم.

من جهة أخرى، تحتاج الزوجة إلى الدعم الكامل لتلقي العلاج الذي تراه مناسبًا، دون أن تشعر بأنها مضطرة للاختيار بين صحتها وراحة زوجها النفسية، لذلك يبقى السؤال مهمًا: هل تعتقدون أن غيرة الزوج في هذه الحالة مبررة، أم هي مجرد حساسية غير ضرورية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

علاج الرجل للمرأة يكون للضرورة في المناطق الحساسة ..

أما في غيرها فللحاجة إذا لم يوجد دكتورة تقوم بها بنفس الكفاءة

BasmaNabil17 أضف ردا

صحيح، الفكرة أن بعض الرجال خاصة في المناطق الريفية يحرمون زوجاتهم من العلاج لمجرد أن الطبيب رجل، حتى لو كانت الحالة ضرورية أو لا تتوفر طبيبة بكفاءة مماثلة. وهذا فيه ضرر واضح، لأن الأصل في الطب هو الضرورة والحاجة، والدين راعى ذلك ولم يفرض مشقة أو حرجًا على الناس، فالمهم هو الحفاظ على حدود الأدب والاحترام في التعامل، أما رفض العلاج لمجرد أن المعالج رجل دون بديل مناسب، فهو تشدد لا يراعي مصلحة المريضة ولا الشريعة.

العمليات القيصرية تُجرى في الغالب من قبل أطباء ذكور، وربما يكون معظمهم إن لم يكن جميعهم كذلك.

انا زوجتي أيام ما كان عنده مشكله في الكلى كانت تتابع مع دكتور رجل وهو من أجرء لها العملية .

الغيرة المبالغ فيها ربما تخلق مشاكل .

صحيح أن الغيرة قد تسبب مشاكل، لكن من الغريب أن كثيرًا من النساء يعتقدن أن الطبيب الرجل أكثر كفاءة، رغم وجود طبيبات بنفس الخبرة وأحيانًا أفضل، وهذا المعتقد غير مبرر ويظهر تحيزًا غير منطقي يظلم الكثير من الطبيبات المتميزات ويحد من فرصهن، لذلك برأيي من المهم أن نكون موضوعيين ونقيم الكفاءة بناء على المهارة والخبرة فقط وليس على الجنس.

لا اقصد أن أسير الجدل لكن آخر ما قد تذهب له اختي أو زوجتي هو الطبيب الرجل هو الخيار الذي لو لم نختاه تموت مثلاً، وبعيداً عن الغيرة ما رأيك في أنه حرام ؟ لا يطبب رجل امرأة ولا تطبب امرأة رجل، هذا يكون متاح فقط في اضيق الحدود كأن لا يكون هناك سوى الرجل والوقت لا يسع أو المكان خال من غيره مثلاً، هو حرام قبل أن يكون غيرة وليس بالأمر هنا سيطرة أو إهمال على الاطلاق

أشد على يدك إسلام وهذا نفس رأيي وأختلف مع @M0hamd وكنت ناقشت الأمر مع بعض زملاء العمل وكان منطقهم غريب! هو حرام قطعأً وهو خطأ المجتمع من الأساس أن لا يخرج طبيبات كثيرات في مجالات عدة بحيث لا تحتاج المراة إلى طبيب رجل. بعض الزملاء أعترضوا بحجة أنهم أقسموا القسم ولكن هل قسم أبوقراط هذا أو حتى باغلظ الأيمان يسلب الرجل ذكورته ويسلب المرأة أنوثتها؟! الذكر ذكر و الأنثى أنثى وأراه خطأ أن تعالج المرأة عند رجل وخطأ المجتمع حين تواضع على ذلك الخطأ ورضوا به

بعض النساء يذهبن إلى الأطباء الرجال لأن لديهم خبرة أكبر من الطبيبات في حالات كتيرة هذا ليس تفضيل شخصي بل أحيانًا يصبح ضرورة إذا لم تتوفر طبيبة ماهرة في التخصص المطلوب، أو إذا كانت الحالة تحتاج سرعة ودقة لا تستطيع الطبيبات توفيرها في الوقت نفسه. في هذه الحالة أليس اختيار الطبيب الرجل يكون من باب الضرورة الشرعية للحفاظ على صحة الزوجة وضمان حصولها على العلاج المناسب، بعيدًا عن الغيرة أو التفضيل الشخصي.

احترم وجهه نظرك اسلام لكني أرى أن الأمر لا ينبغي أن يربط بالتحريم المطلق لأن الطب قائم على إنقاذ الأرواح وتخفيف الألم لا على النوع أو الجنس المهم هو وجود الاحترام والالتزام بالحدود المهنية أثناء الكشف فلو رفضنا مبدأ أن يعالج الطبيب الرجل امرأة أو العكس قد نحرم كثيرين من الرعاية الطبية في أوقات حرجة وهذا لا يتفق مع مقاصد الرحمة التي دعا إليها الدين

في الوقت الحرج ذكرت أنه عادي لأن القرآن حتى هنا وضع ذلك في حالة الاضطرار، أنا أرفض واقول الأمر عندما نتعثر فقط من كثرة ما رأيت ولله لا أحد يراعي حرام من حلال إلا من رحم ربي

هذه الغيرة مبررة جدًا وليس فيها تعصب بل رجولة حقيقية لأن الطبيب في الأول والأخير ذكر وأرى أن أغلظ الأيمان لن تسلبه ذكورته ولن تسلبه نظراته التي لا تليق وهو أمر لا يصح ولكن المجتمع تواضع عليه وهو أمر خاطئ جدًا فلا أعلم إن كان الفقهاء أجازوا للرجل ممن أقسم يمين أبقراط هذا أن يتكشف على النساء ممن لم يحرمن عليه؟!

الغيرة عند الرجل على زوجته أمر طبيعى وفطرى، ويجب أن تقابل هذه الغيرة بالاحترام والتقدير، وخاصة الغيرة من الطبيب الذى يفترض أن يعالج زوجته، لأن الطبيب يتعامل مع المريضة مباشرة، ويلامس جسدها، وقد يرى جسدها عاريا، والطبيب إنسان فى النهاية عنده غريزة تجاه أى امرأة بالفطرة أيضاً، ناهيك عن دكتور النسا والتوليد.

أعتقد أنه من الأولى لنا كدول مسلمة، أن نحرص على توافر طبيبات للنساء بأعداد كافية، حتى لا تكون الزوجة أو المرأة مضطرة للذهاب إلى طبيب، وهنا يجب أن تكون هناك مطالبة مجتمعية بتوافر طبيبات للسيدات، حيث تكون الدولة متمثلة فى وزارة الصحة بالتنسيق مع كليات الطب مسؤولة عن هذا الأمر، كما أننا ايضا فى حاجة إلى رأى الشرع الإسلامى فى هذا الأمر، لأن إحنا بصراحة مش عارفين المؤسسات الدينية دورها إيه؟ فى حياتنا