كيف تدعم صديقك معنويًا في رحلة البحث عن عمل؟

مرحبًا يا أصدقاء!

شاركت معنا إحداهن تجربتها خلال البحث عن عمل وكمية الضغوطات النفسية وتدني المعنويات الذي عايشته خلال تلك الفترة، كما أن الكثير وافقها في كون فترة البحث عن عمل من الفترات الصعبة معنويًا على الفرد، وأنه يكون بحاجة إلى الدعم أكثر من أي وقت آخر خلال فترة بحثه عن عمل، لذا شاركوني اقتراحاتكم حول طرق الدعم الممكنة.

كيف تدعم صديقك معنويًا في رحلة البحث عن عمل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

محاولة التحدث معه عن المميزات التي يمتلكها وحثه على تطوير سيرته الذاتيه وكتابتها بصورة جيدة وجديدة، وسأبحث له عن عمل بنفسي سواء من معارفي أو أن ألتقط أي وظيفة تناسبه وتناسب قدراته وأرسله له، وفي أثناء رحلة البحث يجب عدم القلق قدر الإمكان لأنه طالما يبحث ويجتهد سيجد الوظيفة لذا سيكون دوري مرتكزا على تقليل القلق الذي يمر به قدر الإمكان والخروج معه والتحدث معه في أشياء عادية في حياتنا بدلا من التركيز بشكل كامل عن الوظيفة.

لدي تجربة مشابهة لصديق لي كان يعاني في البحث عن عمل وحقاً كانت تلك الفترة من أصعب الفترات التي مر بها من حيث الضغوطات النفسية التي عانى منها. ولكني وبعض أصدقائه منحناه فرصة للتحدث عن مخاوفه وأماله وكنت مستمعاً جيداً وقدمنا له الدعم النفسي والمعنوي، كما أننا تابعنا مواقع التوظيف ومواقع التواصل الاجتماعي التي تعلن عن وظائف في مجاله. كما أننا قمنا بتحرير سيرته الداتية وخطاب التقديم وقمنا بتدريبه على الاستعداد للمقابلات الشخصية.

أتفق مع هذا، وأضيف إليه أن هذه الفترة تكون عصيبة على النفس خاصة إن كان عنده مسئوليات كثيرة. ومجرد أن تحادثه، وتتكلم معه ولو عن لا شيء سيخفف من حدة هذه الفترة. وعندما تسمع منه حاول المزاح، وجعل الأمر وكأنه مغامرة، وسيصل في النهاية للعمل الذي يحتاجه. هذا، والدعاء له بالطبع؛ لأن الدعاء من ضمن الأسباب التي يمكن اتخاذها.

الأسباب التي تجعل الفترة صعبة ليست نفسها بالنسبة لكل واحد، ولذلك سأحاول استخراج أكثر ما يؤرقه حول هذه الفترة وأعمل على حله معه بالطرق التي تناسبه هو شخصيا.

إذا كان يخشى الرفض فسنعمل مثلا على إزالة هذا الحاجز.

ماذا لو كان الأمر متعلقاً بعمله السابق، أي أنه كان مرتاح في عمله ولكن نتيجة لظروف معينة تم تسريحه من العمل، فأصبحت الأفكار تحاصره من كل جانب، ما بين أنه يبحث عن عمل يطابق عمله السابق ومتخوف من عدم إيجاده، وبين امتعاضه من القرار وخشيته من التغيير.. كيف يمكننا مساعدته؟

بالنسبة لي سأضرب له أمثلة لأشخاص من نفس مجاله كانوا يعانون من ضغوط وصعوبات مشابهة، لكنهم استطاعوا أن يتغلبوا عليها وأن يجدوا العمل الذي يناسبهم ولو بعد حين.

وسأنصحه كذلك أن يستغل تلك الفترة في تطوير نفسه وتعلم مهارات جديدة، سواء كانت تخص مجاله أو لا.

وأيضًا قد يساعد التواصل مع أشخاص من نفس المجال وطلب النصح منهم، وصناعة شبكة علاقات.

وفي النهاية الحصول على وظيفة هو رزق ما علينا سوى السعي له.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
رحلة البحث عن العمل تتطلب السعي بكل الطرق الممكنة

أتمنى أن ندرك جيدًا أن الرفض أو عدم الرد هو الطبيعي، أما الاستجابة والقبول فهي الحالات النادرة، وبذلك نستطيع أن نتعامل مع الرحلة بشكل سلس.

لكن بالنسبة للطرق الممكنة، لا أعلم إن كنت ستتفق معي، ولكني أعتقد أن المعارف وشبكات العلاقات هي أهم طريقة من بين الطرق المتاحة، فلو قلنا إننا سنركز على الطرق كلها بنسبة ٦٠٪ فإن النسبة المتبقية كلها ستكون للمعارف.

أتمنى أن ندرك جيدًا أن الرفض أو عدم الرد هو الطبيعي، أما الاستجابة والقبول فهي الحالات النادرة،

وهذا ما أشدد عليه بالأخص في مجال العمل الحر وأضع تحته ألف خط أحمر عريض، ستستمر في تقديم العروض إلا ما لا نهاية حتى تحصل على مشروعك الأول، الأمر لا ينتهي بمجرد إضافة أعمالك إلى معرض الأعمال وتقديم خبراتك في العرض، لن تقبل من المشروع الأول الذي تقدم عليه، هذا الأكيد، استغرق مني الأمر أشهر طوال حتى حصلت على مشروعي الأول، رغم ذلك يواجه البعض صعوبة في تقبل الرفض وعدم الرد لا أعلم لماذا؟ هل توقعاتهم عن أنفسهم تتجاوز ما هم عليه أم ما السبب؟

إذا عرفت سبب الضغوط يمكن لي أن أساعده، وقد فعلت ذلك مع أكثر من شخص، منهم من كان الضغط الخاص به بسبب ضيق الحال فساعدته فاستمر في السعي بدون تزمر حتى نال ما يتمنى، ومنهم من كانت محاولاته تنتهي بالفشل كل مرة وبعدما تحدثنا ونظرنا في الأمر وجدنا مشكلة في أوراقه وسيرته وبعض المهارات فعملت معه عليها وكأني أعاني من نفس المشكلة حتى لا يحزن على نفسه، وفي النهاية وفقه الله وعمل بمكان جيد، فربما يجب أن نعرف السبب أولاً ثم نحاول.