نقرأ الكثير من الاقتباسات في الكتب والسوشيال الميديا، نحب بعضها ونكره بعضها ونتأثّر ببعضها إلى درجة كبيرة، ما هو الاقتباس الذي لامسك فعلاً وغيّر جزءاً من سلوكك؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
إنّ الفقيه الفقيه بفعله، ليس الفقيه بنطقه ومقاله، وكذا الرئيس هو الرئيس بخلقه، ليس الرئيس بقومه ورجاله، وكذا الغني هو الغني بحاله، ليس الغني بملكه، وبماله
وهذا عكس ما يحصل حالياً بالضبط، فمعظم ما نراهم حالياً من الفقهاء والأثرياء والرؤساء لا يحملون هذه الصفات التي أراها أنا أيضاً هي التعبير الحقيقي لصفة فقيه وغني ورئيس، طبعاً بالتأكيد هناك فئة ناجية وفيها الخير، ولكن قلّت النسبة كثيراً.
أريد أن أعطي معادل هذا الاقتباس من آية بالقرآن الكريم تعبّر عن هذا الموضوع بالضبط، حين قال رب العالمين في القرآن الكريم: إن مع العسر يسرا - وكرر هذه الآية مرتين حتى ربما نستيقن بهذا الأمر فعلاً ولا نشعر بغم حين نمر بعسر صعب ونبدأ بالبحث مباشرةً عبره عن اليسر.
ولكن ليس بالشقاء أيضاً، ألةم كثير من الرجال حين يتسفيقون صباحاً للعمل ونسمعهم يقولون: استعنا على الشقا بالله - لماذا نتوقع أننا بما أننا في عمل فهذا يعني أننا بشقاء؟ أو يجب أن نتوقع الشقاء؟!
تشبه كثيراً جملة من يضحك أخيراً يضحك كثيراً، لإن من اا يبءل المجهود فعلاً لبناء ما يتمناه ويحلم به سيضحك في الأول ويعتقد أنه ناجح إلى أن يصل إلى وضع يتقبّل فيه ما لا يتمناه. أما من يؤجل الضحك للآخر فهو يضحك كثيراً لإنه ضحك أخيراً.
هذا بالضبط أصلاً برأيي ما يضمن التكيّف الصحيح في الحياة، أن لا نبرمج أنفسنا على قطع الطريق كله بطريقة معينة لا بديل لها. الذي يقود سيارته قد يواجه كثير من الطرق المقفلة ولكن هذا لا يثنيه على التفاعل مع الحياة والتناغم معها والانسجام، هو يأخذ الطريق متر متر.
هذا تماماً مثل الجملة التي تقول بالانجليزية: fake it until you make it وهذا يعني أنه يجب أن تزيّف وجودك ومشاعرك وكلامك حنى تبدأ هذه العبوات الفارغة من الأمور التي تتمناها بالامتلاء تدريجياً من وسط المشاعر والأمكنة والأشخاص الءي وضعت طاقتك بين طاقاتهم.
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit