ماهي الأسرار التي ينبغي عدم إفشاءها بين الأزواج ؟

العلاقة الزوجية أو العلاقات الإرتباطية الحميمة تعرف أنها مكمن الأسرار، حيث يعيش إثنان منكشفان أماما بعضهما في كل الحالات الممكنة في الحياة، هذا شكليا وسلوكيا، لكن يبقى لهذين الإثنين أيضا مساحة من الأسرار التي يحق لكل طرف أن يفشيها أو يحفظها، لكن ماهي الأسرار التي يجب التكتم عليها ويكون للشخص الحق الكامل في كتمانه ؟

هل هناك أسرار يعتبر كتمانها أصلا أمر واجب أم أن كل الأسرار خاضعة لحرية الشخص؟ مثلا إذا كان أحد الزوجين قد اكتشف عنده مرض معين، هل لابد أن يخبر الأخر به أم لا، وممكن أن يحتفظ به لنفسه؟ ، هل لو كان لأحد الطرفين علاقات قديمة هل يجب أن يخبر الطرف الآخر لأنه حق له معرفة تاريخ شريكه أم أن هذا سر يمكن أن يحتفظ به؟ وماهي عواقب إخفاء أسرار معينة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من أكثر الأشياء التي تدمر العلاقات الزوجية هي عدم المكاشفة واخفاء الأسرار عن بعضهم، وهنا قصدي عند بداية العلاقة والارتباط لأنهم أصبحوا شخصا واحدا، فلمن سيحكي الشريك أسراره لو لم تكن لشريك حياتك! وخاصة الأمور الخاصة بالأمراض سواء نفسية أو جسدية لأن هذا سيجعل الشريك يشعر بالارتباط أكثر والمساندة فهذا أساس العلاقات السليمة والصحية برأي، أما فيما يخص العلاقات السابقة فلا أرى فائدة من حكيها للشريك لأن حياتهم بدأت من حيث تلاقوا والماضي في هذه الأمور قد يدمر العلاقة خاصة لو كانت العلاقة السابقة قوية وفيها ارتباط شديد، فيكفي الإشارة باختصار دون التطرق إلى تفاصيل كثيرة في حالة لو سأل الطرف الأخر عن علاقات سابقة.

أما فيما يخص العلاقات السابقة فلا أرى فائدة من حكيها للشريك لأن حياتهم بدأت من حيث تلاقوا والماضي في هذه الأمور قد يدمر العلاقة خاصة لو كانت العلاقة السابقة قوية وفيها ارتباط شديد، فيكفي الإشارة باختصار دون التطرق إلى تفاصيل كثيرة في حالة لو سأل الطرف الأخر عن علاقات سابقة

هذا يصدق على العلاقات العبارة أو علاقات بدئية غير معلومة النهاية، لكن بالنسبة للعلاقة الزوجية، الأفصاح عن العلاقات السابقة وتفاصيلها أعتقد أنه أمر مهم جدا، ليس كتباهي أو جلد للذات أو محاولة تطهير لاااا طبعا... لكن من بابين أساسين، باب تاريخ الشخصية وباب إبراء الذمة لحماية العلاقة من أي مخاطر مستقبلية ، وطبعا أنا أتحدث هنا عن العلاقة الزوجية بين شخصين ناضجين لأنه مع الأسف أغلب العلاقات هي مجرد مراهقات متأخرة .

معرفة تاريخ الشخص بشكل جيد من شأنه أن يمنع وقوع العديد من المشاكل، والأهم من هذا أنه يجعل كل مشكلة واردة قابلة للحل دون أي تضخيم أو الوصول إلى طرق مسدودة، مثلا إذا كانت المرأة تعرف أن زوجها كانت له علاقة مع شخص كذا، وحدث أن كانت علاقة سامة برمجته على الخوف من الخيانة والشك مثلا، فالزوجة تعرف أن كشكلة زوجها ليست معها بل مع البرمجة العقلية التي برمج عليها، لذلك ستسعى إلى إيجاد حل لهذه المشكلة بدل التركيز على مهاجمة الزوج أو مصارعته لاستعادة حريتها وكرامتها ...

الأمر نفسه إذا كانت المرأة قد مرت بعلاقة سامة من قبل قد تكون خرجت منها من بندوب وأنفعالات عصبية أو النفور من أنواع معينة من السلوكات أو الكلمات والتعبير ، هذا يجعلها حساسة جدا لأمور قد تبدوا طبيعية جيدا ، وتحتاج أن تكون في علاقة مصارحة مع الشريك لعلمه بالأسس النفسية لهذه الأمور، وهذا سوف يساعده على فهمها والتأقلم معها في حالة التقلب والنفور وسيجعلها هي أيضا تصبح أكثر وعيا بتصرفاتها ..الخ وهذا ينقص الكثير من الصدامات والمشاكل على المدى البعيد .

ErinyNabil أضف ردا

بالنسبة للتحدث عن العلاقات السابقة، فيكفي ذكر الأسباب الأساسية لانتهاء هذه العلاقات، لأن هذا قد يعطي فكرة لكل طرف عن أسلوب تعامل الطرف الآخر مع العلاقا بشكل عام، وبالطبع لا اعني هنا ان ما حدث مسبقًا سيحدث لاحقًا، ولكن فقط لفهم التطور والنضج في الشخصية، وأيضًا أرى الموضوع مهم من ناحية اخرى، فمثلًا لو كنا في أحد التجمعات وجاءت الفتاة التي كانت على علاقة به سابقًا، فلابد أن اعرف فقط من هي من باب التعريف بالأمر فقط دون الخوض في تفاصيل شخصية لا تهمني، ولكن لكسر حاجز الغرابة، وفي النهاية ما يتفق عليه الطرفان في البدابة هو ما سيشكل أهمية لاحقًا.

أما بالنسبة للأسرار المهنية واسياسية، فإذا كان تأثير هذه الأسرار يتعلق بالعمل فقط، فلا علاقة للطرف الآخر بالأمر، أما لو له تداعيات ستظهر لاحقًا في أمور حياتية، فنعم يحتاج الطرف المعني بتوضيح بعض الأمور -حسب استطاعته- للطرف الآخر وعليها يقبل أو يرفض شكل العلاقة بعد ذلك.

بالنسبة لموضوع إخفاء الإصابة بمرض معين، فهنا أنا لا أتفق مع ذلك نهائيًا، أعني ما الفائدة لو كل أسراري ومشكلاتي لا استطيع مشاركتها مع شريكي؟ أليس من المفترض أننا اخترنا بعضنا البعض لأننا نتشارك وجهات نظر متشابهة وقبول وتفهم يجعلنا نشعر بالراحة لمشاركة كل المخاوف.

khouloud_benzeghba أضف ردا

مع الأسف تم تربية الرجال والنساء في مجتمعنا منذ الطفولة على أن يكون للرجال عالم وللنساء عالم معادي تماما، وأن الشخص الذكي الذي هو من يتقن عيش أدوار متعددة داخل العلاقة، بحيث يكون لذيه عدة أقنعة معلنة وأقنعة أخرى مخفية وهذا مدمر للعلاقة لأن العلاقة الصحية تحتاج لوجه واحد وهو وجه الشخص .

وبمبررات بدائية جدا، مثل الخوف والملاطفة، احترام المشاعر، عدم ايجاد الوقت المناسب...الخ يتم إخفاء أمور بين أشخاص يفترض أن يكونوا مكشوفين أمام بعضهم تمام الإنكشاف.

التزييف ومحاولة لعب أدوار غير حقيقية داخل العلاقات لا يشوه فقط العواطف والثقة والمحبة بل يشوه الواقع ومستقبل الإبناء والأشخاص المحيطة بنا، من المشاكل الشائعة جدا هي أن أحد الزوجين أصيب بمرض جنسي مثلا وينقل المرض للاخر ثم يتفاجأ الثاني بعد سنوات طويلة أن الأمر كان مخفي عنه وتدمر العلاقة وتتحول إلى انتقام وكره .

الكثير من المعلومات المخفية التي لا ترقى أصلا لمصصلح سر لكن الناس تتكم عليها بمبرر أنها تخاف الهجران أو خسارة العلاقة، لكنها تخسرها بالفعل في اللحظة التي قررت الكتمان.

المحافظة على الأسرة يأتى من الحفاظ على قدسية أسرارها وخصوصيتها، وعدم الحديث عن كل ما يعترى حياة الأسرة من سعادة وفرح أو مشاكل وخلافات، وعدم إذاعة وبث هذا على «السوشيال ميديا» أو الأصدقاء والأقارب حيث إن العاقبة حينئذ ستكون غير محمودة.

فى ظل الاستخدام غير المحدود لمواقع التواصل الاجتماعى، بحيث أضحت جزءا من واقعنا المعاش، يستخف بعض الأزواج والزوجات بقدسية ما يدور بينهما، ويبوحون بأسرارهم وتفاصيل حياتهم إلى هذه المواقع باعتبارها متنفسا لمشكلاتهم وشؤونهم الاجتماعية والعائلية، ويرون أنها لا تعدو كونها «دردشة» أو «فضفضة زوجية» غير مفرقين بين ما يجوز نشره وما لا يجوز.

الأصل فى العلاقات الأسرية بشكل عام والزوجية بشكل خاص أن تكون محاطة بقدر كبير من الخصوصية، والسرية الكاملة على المستوى الاجتماعى والأخلاقى، والعلاقة الخاصة بين الرجل وزوجته أمر يخصهما فقط، ولا يجب على الإطلاق من الناحية الاجتماعية قبل الدينية أن تذاع هذه الأخبار أو أن يتحدث كل من الزوجين إلى أصدقائهما عنها لأنها أمور خاصة دقيقة لا يجوز بأى حال من الأحوال إفشاؤها و ذلك واجب على الرجل والمرأة، سواء فى حال استمرار الحياة الزوجية أو انفصالهما، ففي كل الأحوال يجب حفظ الأسرار وعدم التشهير أوالتجريح.

أنا أرى أن علاقة الزوج وزوجته هي أكثر العلاقات خصوصية والتي يفضل (من وجهة نظري) أن تبقى دوماً بكل مشاكلها وأحداثها بين الزوج و زوجته ، فلا شيء أمتع من أن يكون دوماً ملجأ الزوج و الزوجة لحل أي مشكلة تسببوا بها لأنغسهم هي أنفسهم (بالطبع لا يمكن تعميم هذا النموذج على الجميع) لكن ما أحاول قوله هو أن طبيعة ما يدور في العلاقة الزوجية بسيطاً أم كبير يفضل أن يظل داخل البيت مهما كانت الظروف والأسباب ، ولكن لكل قاعدة شواذ فهناك بعض المشاكل التي لا يمكن السكوت عنها أو التغاضي عنها وهذه المشاكل في الغالب تكون بسبب سوء الاختيار من البداية أو التورط في أكاذيب تؤدي لزيادة الخلافات.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ماهو تعريفك للسر يا زيد؟

أعتقد أن معنى السر لذلك مختلفة، فماهو الشيء الذي تصفه بالسر؟