متى آخر مرة ضحكت فيها من قلبك؟

كنت في حديث هاتفي مع أختي، وبينما نحن نتجاذب أطراف الحديث حتى قلت جملة أضحكتها جدًا حتى أنها لم تستطع التوقف، وحين توقفت قال لي: ضحكت من قلبي، بعد وقت طويل.

أختي حياتها الزوجية مستقرة وأهل زوجها طيبين لكنها لم تضحك كما ضحكت أمس، وهنا لاحظت أننا فعلا نضحك بشكل سطحي أو ربما نضحك وما إن نتذكر المسؤوليات حتى نقوم إليها... ولا نسمح لأنفسنا بالضحك حتى آخر قطرة.

متى آخر مرة ضحكت فيها من قلبك متناسيا كل شيء؟ أحيانًا نكون في أمسّ الحاجة للضحك فنشاهد الكوميديا، لماذا أصبح واقعنا مفتقرا للضحك الصادق حتى نحفزّه بمشاهدة مقاطع مضحكة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Anemone أضف ردا

لا زلت في مرحلة الضحك الصادق كثيرا

فأنا في المدرسه مع صديقاتي

سواء كان الشيء مضحكا أم لا نجعله مضحكاً حتى الموت ههه

بعد المدرسه لربما سأقول مرت مدة لم أضحك فيها من كل قلبي. .

لذا قبل يومين ضحكت من كل قلبي ( الخميس )

بقيت سنة ونتخرج وحزينة من الآن حين أفكر بالأمر ههه

متى آخر مرة ضحكت فيها من قلبك متناسيا كل شيء؟

أنا فرد أقدر الضحك والسعادة، وأحاول إعطاءها حقها دائماً وإن كان الأمر لا يستحق الضحك، ولكن إن كنت تقصدين الضحكة العميقة الممزوجة بسعادة عارمة، فربما أقول لكِ بالأمس.. طبعاً ربما ستستغربين ولكن عندما أضحك من قلبي تأبى دموعي إلا أن تشاركني، فبالأمس تأثرت بكلام أحد أعرفه وكنت سعيدة جداً بالقرار الذي اتخذه، فكنت أضحك والدمع يتسابق بالهطول .

وهكذا في اللحظات السعيدة التي أحس فيها بنعم الله، لابد أن أضحك وأعرض أسناني للعالم، ولابد أن تشاركني بضع دمعات لتدشين هذه السعادة .

 لماذا أصبح واقعنا مفتقرا للضحك الصادق حتى نحفزّه بمشاهدة مقاطع مضحكة؟

هي الحياة هكذا .. صعبة، صعبة جداً.. كم خبر وفاة نتلقى في اليوم، كم من مشهد وخبر مؤلم نشاهده في هواتفنا، كم من موقف صعب نتعرض له، كم نتعب ونهلك يومياً، كم من كلام جارح نبتلعه على مضض، ثم نأتي في لحظة فراغ ميتة نحاول أن نستعيد شيئاً مما تبقى لنا ونطالع شتى الفيديوهات الفكاهية، هو أسلوب أتبعه أنا أيضاً.. الفرار إلى الضحكات المصطنعة لتمضي الحياة، وفي أكثر المواقف ألماً وإرباكاً ألجأ إلى هذه الفيديوهات لأباغت المشاعر السلبية التي تتلاطم عليّ .

نحاول أن نستعيد شيئاً مما تبقى لنا ونطالع شتى الفيديوهات الفكاهية، هو أسلوب أتبعه أنا أيضاً.. 

أنا لا ألجأ للكوميديا كثيرا، لكن أحيانًا أقوم ببعض التصرفات المضحكة كأن أسجل لصديقاتي تسجيلات صوتية واضحك فيها، أو أحادثهم هاتفيا.

بالأمس حصل معي موقف سيء أحزنني فأخبرت صديقتي فبدأت ترسل لي ميمز في شكل صور، لكن لم اضحك للأمانة وفي خضم الحديث قالت جملة اضحكتني من قلبي حتى سمعني كل من حولي، فسجلت لها تسجيلا صوتيا لتسمعني أضحك وتطمئن علي.

هذا جميل، لقد وصلتني رسالة قبل ساعات من صديقتي لمحتوى مقطع فكاهي، أنا وصديقاتي هكذا، نمتلك علاقة فكاهية نمزح ونضحك ونتبادل النكت والميمز لأننا نعلم تماماً أن لكل منا مشاكلها التي تهرب منها إلى تلك المحادثة .

لا أحب نوع الصداقات الكئيب الذي عندما يجتمع فيه الأصدقاء يتبادلون الهموم ولا شيء غير الهموم .

لا أحب نوع الصداقات الكئيب الذي عندما يجتمع فيه الأصدقاء يتبادلون الهموم ولا شيء غير الهموم

أنا أضع قواعد مع صديقاتي، بأن نتبادل الهموم لإيجاد حلول وليس للشكوى وحسب.

انتبهت آخر فترة أنني أشتكي كثيرًا فأخبرت صديقتي، أن عليها في المرات القادمة أن تذكرني أن أجد وأصبر على الوضع الحالي وأبذل جهدي في إصلاحه.

وهذا واجب الصداقة في نظري، أن نسعد بعضنا ونساند بعضنا على التغيير

وهذا واجب الصداقة في نظري، أن نسعد بعضنا ونساند بعضنا على التغيير

صحيح، فالشكوى من أجل الشكوى لا تجلب لنا الراحة كما نعتقد

تجعلنا نغرق في وعي الضحية وندمن الشكوى واستعطاف الآخرين دون بحث حلول.

آخر مرة ضحكت فيها كان يوم امس شاهدت بعض اللقطات من الفيلم الكوري Too Beautiful to Lie

آخر مرة ضحكت فيها كان يوم امس شاهدت بعض اللقطات من الفيلم الكوري Too Beautiful to Lie

يعني كان بواسطة فعل خارجي، وليس ضحك في جلسة عائلية أو مع الأصدقاء وهذا ما نحن بحاجته في وقتنا.

Zeina_Mahmoud أضف ردا

قبل عدة أشهر، اجتمعت أنا وصديقاتي وبدأنا بتذكر مواقف حدثت قبل أعوام في المدرسة ودخلنا أربعتنا في نوبة ضحك هستيرية.

لقد فكرت لبعض الوقت حتى تذكرت الموقف، لأننا كما أشرت تفتقر أيامنا للضحك، مع أن فوائده وانعكاساته الإيجابية على صحتنا لا تحصى، فالضحك يقلل من هرمونات التوتر مثل الكورتيزول وال epinephrine ويرفع مستويات الدوبامين والسيريتونن فيقلل من أعراض الاكتئاب وقد يستغرب البعض لكن يشار للضحك في الدراسات كعلاج مثبت علميًا.

ناهيك عن أنه يزيد من الترابط الاجتماعي والانجذاب بين البشر، و يساعدنا على تقبل الأمور الصعبة، فكثير من الأحداث التي ضحكت عليها وصديقاتي كانت أحداث صعبة مررنا بها مثل سرقة هاتف أحد صديقاتي وبحثنا عنه والكثير من المغامرات التي لم تكن آن ذاك مضحكة

يستغرب البعض لكن يشار للضحك في الدراسات كعلاج مثبت علميًا.

صحيح وقد تستغربين لو أخبرتك أنتي قبل سنتين مررت بوقت عصيب، وكنت لا أضحك كثيرا، لقد مارست يوغا الضحك وكان ذلك ممتعا وفترة بسيطة واستفدت من ذلك.

كانت المدربة تضحك ويضحك الفريق الذي يمارس معها وأنا أضحك عليهم جميعا.

لم أسمع بهذا النوع من اليوغا من قبل، سأبحث فيه، كما أقترح عليك أن تشاركينا تجربتك ربما في مساهمة سيكون مفيدًا جدًا

لا تصيبني هذه النوبات من الضحك وأنا وحيد. لكن من جهة أخرى، هناك الكثير من الأشخاص، من الأصدقاء والمقرّبين، ممّن يمتلكون القدرة على إدخالي في نوبة الضحك بسهولة، وذلك من خلال طريقة مشتركة فيما بيننا في تناول النكات والمواقف بشكل كوميدي. لكن خارج هذا السياق، وعلى الرغم من أنني أضحك في الكثير من الأحيان وأنا وحيد بسبب نكتة أو موقف أو محتوى على الإنترنت، فإن هنالك بالنسبة إليّ درجة من النقاء في الضحك لا تتحقّق إلّا وأنا مع من أحبّهم.

فإن هنالك بالنسبة إليّ درجة من النقاء في الضحك لا تتحقّق إلّا وأنا مع من أحبّهم.

صحيح وهذه هي المواقف التي إن صح القول تشفينا من همومنا وآلامنا ونتذكرها حتى بعد زمن وقد نضحك عليها أكثر.

يمكن 2020.

ألهذا الحد ! هوّن الله عليك

عليك أن لا تبقى دون ضحك لهذا القدر فذلك سيعود عليك سلبا في النهاية.

نحن بحاجة الى الاسترخاء والاستراحة والذهاب في رحلة بعيدا عن زحمة العمل والبيت والمسؤوليات ورنات الجوال وشاشات الكمبيوتر وصرخات الاولاد واستفسارات المرضى ومشاهدة جثث الموتى ومداواة المجروحين والوقوف عند أنات الموجوعين. نحن نتذكر كل شيء وننسى ان نضحك .. نعم ننسى ان نضحك وان ضحكنا فمثل عابر سبيل لا يستقر على حال. الا يتسع له بيت من بيوت الروح؟ لماذا لا نخصص 5 دقائق للضحك ولا ننساها ابدا ..

اتصال مع صديق نمازحه قد يجلب لنا الضحك .. الاستماع الى تجارب طريفة قد يجلب الضحك . الخروج في رحلة سوف ينزع منها الجدية المفرطة ويحولها الى فرح وسعادة وابتسامات وضحكات من القلب .

نحن لا نريد ان نضحك لمجرد ان نضحك كتمارين رياضية لتخفيف الوزن، نحن نريد ان نضحك لان عقولنا تكاد تنفجر وقلوبنا امتلأت والروح تنادينا لكي نرحمها من كل شيء قبل ان تغادرنا دون ان نبتسم ..

من يملك نكتة الليلة تضحكنا القلوب ويكسب منا دعوة في ظهر الغيب.؟

أيامي الآن تقتضي علي أن أقوم بالعديد من الأمور وعلى عاتقي الكثير من المسؤوليات التي يمكن أن تكون السبب في عدم تفرغي لصنع أوقات تجعلني سعيدة بحق واضحك على تلك الأوقات وأنسى كل ما عليّ من إلتزامات. أتذكر آخر مرة ضحكت فيها من قلب صادق ومشاعر السعادة تغمرني كانت قبل شهرين على حد تذكري عندما كنت أنا وصديقاتي وقمنا بتذكر موقف حدث معنا سابقًا وكان كوميدي بعض الشيء، وأما عن إفتقار واقعنا وحياتنا للضحك فأظنُّ أن العاملين الأساسين لنقصان معدل الضحك هما: العالم الرقمي الذي منعنا من عيش الكثير من اللحظات الممتعة مع من حولنا، والعامل الآخر هو المسؤوليات المُحمّلة على عاتقنا، فعندما يفكر شخص في ما يجب عليه أن يلتزم به بشكل دوري مهما كانت حالته الجسدية أو النفسية قد يجعله إنسان أقل سعادة وأقل عرضة للضحك النابع من القلب.

لكن حتى في وجود كل تلك المسؤوليات والالتزامات علينا أن لا نغفل سعادتنا، في دراسة أجرتها الممرضة بروني وير على مرضاها، فكان من بين خمسة أشياء الاي ندموا عليها أنهم أحهدوا أنفسهم في العمل ولم يكونوا سعداء بما يكفي.

نعم بالطبع سعادتنا يجب أن يكون لها الأولوية في حياتنا، وأن لا ننشغل بزخم الحياة وننسى سعادتنا على حافة الطريق حتى نهرم وتشيب أرواحنا، وإنما علينا الموازنة بين هذا وذاك حتى تستمر إنجازاتنا بالإقتران مع تحقيق سعادتنا.

Belal_1992
  • حذف بواسطة المستخدم

هل ترى أن هذا الموقف مضحك، أشعر أنه مؤثر مما هو مضحك أصلا. تخيلت الديناصور شخص عائد إلى بلده بعد فراق سنين.

يلتقي بعائلته. سينتابك التأثر في تلك اللحظة وربما تبكي على ذلك.

متى آخر مرة ضحكت فيها من قلبك متناسيا كل شيء؟

الصراحة آخر مرة ضحكت فيها كانت البارحة مع طفلي الصغير فرغم كل المشاغل دائما تصرفاته تجلب لي الضحك، ضحكت من قلبي وبدون وعي مني.

لماذا أصبح واقعنا مفتقرا للضحك الصادق حتى نحفزّه بمشاهدة مقاطع مضحكة؟

لا أدري لما لا يمكنني الضحك عند مشاهدة مقاطع الفيديو المضحكة فقط تدخل السعادة على قلبي وأشعر بالراحة لكن الضحك والقهقهة لحد الساعة لم أصادف مقاطق كوميدية تدخلني في تلك الحالة.