لماذا لا يوجد مُفكّرات نساء؟

قد تقول لي أنه يوجد العديد من المفكرات وتبدأ بذكر بضعة أسماء نعرفها جميعا لأنها تعد على رؤوس الأصابع...لكن مقارنة بأعداد المفكرين الرجال فالبون شاسع بشكل لا مجال فيه للمقارنة حتى.

لماذا عدد الإسهامات الفكرية النسائية ضعيف؟ لا من ناحية الكم ولا من ناحية المحتوى؟

قد يقول قائل أن السبب هو المجتمع وانشغالات المرأة بأعمال البيت إلى آخره....ولكننا نجد إسهامات نسائية عديدة متعددة منافسة لإسهامات الرجل في عالم القصة والرواية, بل أعتقد أن الاسهامات النسائية في عالم الأدب اليوم فاقت إسهامات الرجل "على حد اعتقادي".

فما التفسير بنظركم؟ لماذا هناك حضور قوي للنساء بعالم الأدب مع غياب وضعف في عالم الفكر؟

إن كنت فتاة شابة هل من بين أهدافك المساهمة الفكرية؟ ودراسة الفكر والفلسفة والمجتمع وتأليف الكتب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فما التفسير بنظركم؟ لماذا هناك حضور قوي للنساء بعالم الأدب مع غياب وضعف في عالم الفكر؟

مساهمة تجعلني آخذ نَفَس عميق وأعدّل جلستي، وأعتقد أنّ هذا إطراء مغلّف، ومنذ فترة بسيطة تلقيتُ هذا السؤال من إبن خالي الصغير البالغ 16 سنة، لكن سؤاله كان حول الاختراعات والدراسات العلمية، ثم استدرك وقال هناك ماري كوري، لكنّ سؤالك يا جواد يختلف من حيث المجال، وهنا في إعتقادي أنّ بروز المرأة في مجال الأدب وعالم الرواية يعتمد على أمرين وهما:

  1. المجال الأدبي والرواية يتطلب من صاحبه أن يضع كمية من المشاعر والمواقف والتفاصيل، وهذا يستدعي كلام كثير من حيث الوصف والسرد، واعتماد جزء من الخيال، ومن هذه الناحية فإن المرأة بطبيعتها البيولوجية تفوق الرجل، وهي أكثر قدرة على التعبير عن مشاعرها وبدقة عالية، عكس الأمور الفكرية والفلسفة التي تجد فيها المرأة صعوبة لأنها عاطفية بطبيعتها، وتراها أكثر تعقيدا ومنطقية.
  2. أما النقطة الثانية فإن المرأة لها حاجة نفسية تستدعي منها اخراج مافي نفسها، أي أنّها ترتاح في الكتابة والتعبير عن تجاربها وآلامها، وبعد أول رواية تنشرها فإنها تجد الراحة في ردود القراء، وربما تشعر بالأنس أكثر فيستمر إبداعها، لأنّ المرأة تتأثر بالكلام بشكل عميق، لدرجة أنها لو حولت جبلا من محله، يزول تعبها بكلمة شكرا.

وجدت صعوبة في شرح الفكرة، أتمنى أن تصل بالشكل الذي أريده.

فما التفسير بنظركم؟ لماذا هناك حضور قوي للنساء بعالم الأدب مع غياب وضعف في عالم الفكر؟

أما بالنسبة للشقّ الثاني، فأنا فتاة وفكرت في الأدب والرواية أيضا، ولذات السبب الذي شرحته.

وأحب القراءة في الفكر والفلسفة، لكن لم تتضح لي الرؤية بعد في هذا الأمر، وأفكّر في ترجمة الكتب الفكرية، لكن كل ذلك مازال أفكارا وحسب، لأنني كنت أقرأ من قبل لمالك بن نبي وأتابع القضايا الفكرية، لكن ذلك متعب عكس الأمور الأدبية الشاعرية التي تعالج قضايا إنسانية، وتلامس مشاعر الأنثى وتلفت تعاطفها.

وأفكّر في ترجمة الكتب الفكرية،

هذه مساهمة قيمة في مجال الفكر, أتمنى أن تتحقق على أرض الواقع ولا تبقى حبيسة الأماني.

بالتوفيق لك دليلة.

حاضر، سأبذل جهدي في سبيل ذلك.

شكرا لك جواد.

تناقشنا مرة داخل حدود صفنا المدرسي عن اسهامات المرأة العلمية التي استولى عليها الرجال و نسبوها إلى أنفسهم في انتهاك واضح لحقوقها الفكرية ، و أعتقد أن هناك الكثير من الإنجازات و الإكتشافات يقف خلفها نساء و لكن تم السطو عليها من قبل رجال جشعين ، و هذا ليس العائق الوحيد أمام المرأة ، بل هناك قصور فاضح في مناهجنا التعليمية التي تحرج من ذكر انجازات المرأة و تتغنى بإسهامات الرجال في مختلف المجالات .

هذا بالإضافة إلى الفكرة المجتمعية السائدة أن المرأة لا تنجح إلا في الأعمال المنزلية و لها مصير واحد لا مفر منه هو أن تكون زوجة و أم و ربة منزل ، و هناك رجال لا يحتملون رؤية امرأة ناجحة في مجالها فيبدؤون بالتقليل مما حققته و الإساءة إليها في بعض الأحيان ، مما يؤدي إلى تهميش دورها بشكل ملحوظ في المجتمع .

طبعاً انجازات المرأة في السابق ليست كالآن ، ففي السابق كانت القيود أكثر و لكن الآن أصبحنا نشاهد المرأة في كل مكان حتى أننا أصبحنا نرى المرأة تعمل حكماً في مباريات كرة القدم و قاضية في محكمة و جندية في الجيش الوطني.

فما التفسير بنظركم؟ لماذا هناك حضور قوي للنساء بعالم الأدب مع غياب وضعف في عالم الفكر؟

يعود الأمر إلى طبيعة المرأة و عاطفتها القوية التي تعينها على الإرتقاء في عالم الأدب و تقديم أروع النصوص الأدبية للعالم ، أما فكرياً فدخولها في هذه المجالات لا يزال حديثاً و إن كان موجوداً في السابق بشكل خجول و لكن أتوقع بروز أسماء نسائية جديدة مؤثرة في الساحة الفكرية خلال السنوات القادمة .

إن كنت فتاة شابة هل من بين أهدافك المساهمة الفكرية؟ ودراسة الفكر والفلسفة والمجتمع وتأليف الكتب؟

لا أفكر بدراسة الفكر و الفلسفة كتخصص و لكنني بالطبع أقرأ الكتب و المقالات المختلفة في هذا المجال لأثري نفسي فكرياً ، لدي طموح في أن أكون مؤثرة في المجتمع و أن أفيد وطني و أميل إلى المجال السياسي و الإنساني أكثر من الفكري ، و لكنني أفكر بإنجاز بعض الأعمال الأدبية لأنني أحب الكتابة .. كما أقوم بالتدوين في مدونتي الشخصية الآن و ربما أحوّل أفكاري إلى كتاب في المستقبل من يدري !

و أعتقد أن هناك الكثير من الإنجازات و الإكتشافات يقف خلفها نساء و لكن تم السطو عليها من قبل رجال جشعين

إن الموضوع عن الفكر, لا أحد يمكنه مصادرة فكر شخص آخر, لقد كان المفكرون بالماضي يحملون القلم والأوراق ويكتبون ما يخطر ببالهم وينشرونه بإسمهم, لا يمكن لأي شخص الاستيلاء على عمل فكري لشخص آخر, عكس الأعمال العلمية والاستكشافات والاختراعات التي يكون العمل فيها على شكل فريق وبمختبرات تابعة لجهات أكاديمية.

طبعاً انجازات المرأة في السابق ليست كالآن ، ففي السابق كانت القيود أكثر و لكن الآن أصبحنا نشاهد المرأة في كل مكان حتى أننا أصبحنا نرى المرأة تعمل حكماً في مباريات كرة القدم و قاضية في محكمة و جندية في الجيش الوطني.

الموضوع عن الفكر يا أختاه!

أما فكرياً فدخولها في هذه المجالات لا يزال حديثاً و إن كان موجوداً

ما المقصود دخولها حديثا؟ لقد كانت تؤلف الروايات بالماضي فلماذا لا تؤلف الفلسفات؟ ما الذي كان يسمح للمرأة بنشر الروايات ويمنعها من نشر الفلسفات؟

و لكنني أفكر بإنجاز بعض الأعمال الأدبية لأنني أحب الكتابة

أتمنى لك التوفيق في ذلك.

عذراً فقد توسعت قليلاً في الطرح .. أعتقد أن هناك نوع من انعدام الثقة بما تطرحه المرأة من أفكار في مجتمعاتنا ربما ، و هذا يجعل المرأة تخاف قليلاً من مشاركة أفكارها و مواجهة المجتمع بها .

بالنسبة لعواطف المرأة لقد رأينا قصص وكتب فيها استخدام مذهل لهذه العواطف وأشياء من الصعب جدا أن يقدمها الرجل لكن في نفس الوقت بعض القصص تفسدها هذه العواطف المبالغ بها, فعندما تكون طبيعة القصة تعتمد على العواطف مثل القصص الرومانسية وغيرها فهنا يكون الميدان للمرأة, لكن في القصص التي تتطلب الشدة مثل القصص حول الحرب وقصص الانتقام وهكذا أرى أن الرجل أفضل في تقديمها فهو بالأخير بسبب عواطفه الأقل بكثير من المرأة سيفكر بمنطقية أكثر في سرد هذه الأحداث بدل حشر العواطف المخالفة للمنطق, لقد قرأت كتاب نسيت اسمه المهم كان مضمونه أنه هناك رجل يريد الانتقام من الناس التي غدرت بعائلته كل القصة وانا مستمتع وانتظر بشوق للانتقام حين وصلت اللحظة قرر أن يسامحهم بعد كل هذه الرحلة عندما بحث عن الكتاب وجدت ان الكاتبة امرأة.

ليس بالضرورة أن يكون ما ذكرته قاعدة عامة ، ففي عالم الأدب تبرز المرأة بشكل كبير في شتى المجالات ليس فقط في الروايات الرومنسية بل حتى روايات الغموض و الإثارة و التاريخ و غيرها و الأمر لا يعود فقط لعاطفة المرأة بل أيضاً لقوة مخيلتها التي تجعلها تعيش الأحداث كما لو كانت شخصيتها الرئيسية و قدرة مخيلتها على اختراع أحداث فريدة من نوعها و التركيز على أصغر التفاصيل كل تلك عوامل تجعل منها تتميز في الأدب الروائي بشتى أشكاله و من أنجح الروائيات نجد أجاثا كريستي و إيزابيل الليندي و جي كي رولينغ صاحبة أشهر سلسلة روائية و هي سلسلة هاري بوتر و كلهن أبدعن في الروايات غير الرومنسية كالغموض و الجريمة و القصص الواقعية .

ومن قال أنها قاعدة عامة؟

ليست قاعدة عامة و لا حتى أمر شائع ، هو رأي يعبر عن أقلية و يعزز الفروقات بين المرأة و الرجل في ميدان الأدب الذي أجد فيه أنهما متقاربين إلى حد كبير و إن غلبت عاطفة المرأة أحياناً .

أنا لا أرى الرجل متفوقاً على المرأة في الأدب المنطقي و لا حتى أدب الحروب ، و لكن المرأة تميل بأعمالها إلى التأثير العاطفي على القارئ و ملامسة حياته ، فتركز مثلاً على حياة اللاجئ و معاناته و لا تركز على تفاصيل الحرب نفسها و سياسيتها ، و ينطبق ذلك على المجالات الأخرى .

و إن بدت لك الرواية التي قرأتها غير مقنعة و لكن ذلك لا علاقة له بأن كاتبتها امرأة ، ففي الحياة الواقعية يوجد من يتنازلون عن عقاب من ظلمهم و قتل أحبتهم مهما فعلو من جرم ، و لا يدور الأمر دوماً حول الإنتقام .

Amany11 أضف ردا
لماذا هناك حضور قوي للنساء بعالم الأدب مع غياب وضعف في عالم الفكر؟

مع العلم أن ذلك الحضور الأنثوي بعالم الأدب، يعد حديث العهد هو الآخر، قياسا بالتاريخ الذكوري له -إن صح هذا التعبير- ، فبداية من هوميروس وشيشرون ومونتاني، مرورا بدانتي وبترارك وبوكاتشيو، وصولا لشكسبير وموليير وثيربانتس، لن نلحظ وجود شخصيات نسائية تستطيع مزاحمة مثل هذه الأسماء،

ربما يمكننا رصد بداية الإرهاصات الحقيقية - للأدب النسائي- بظهور أعمال الإنجليزيتين آن رادكليف وجاين اوستين، ببدايات القرن التاسع عشر الميلادي تقريبا.

إن كنت فتاة شابة هل من بين أهدافك المساهمة الفكرية؟ ودراسة الفكر والفلسفة والمجتمع وتأليف الكتب؟

الحمد لله حققت بالفعل الشق الثاني، وهو دراسة الفلسفة والعلوم الإنسانية، على أمل أن أتمكن من تحقيق البقية بإضافة أعمال فكرية، لها من الجودة وقوة التأثير الفعلي، ما يؤهلها لتتواجد بقوة عندما يحاول أحدهم عمل عرض مختصر - كالمذكور أعلاه- للتاريخ الفكري والفلسفي للقرن الحادي والعشرين :)

هوميروس وشيشرون ومونتاني، مرورا بدانتي وبترارك وبوكاتشيو، وصولا لشكسبير وموليير وثيربانتس، لن نلحظ وجود شخصيات نسائية تستطيع مزاحمة مثل هذه الأسماء،

هذه الأسماء ليست لروائيين بل لشعراء وكتاب أدب المسرح باستثناء ثيربانتس رائد الرواية الحديثة, وبالتالي في مجال الشعر فإن مساهمات النساء عريقة جدا, ففي الموروث العربي كانت الأشعار النسائية منافسة وقوية أيضا ووصلتنا من العصر الجاهلي مرورا بالأموي والعباسي وحتى الأندلسي إسهامات نسائية عديدة.

أما بخصوص الأدب الروائي فإن أول رواية كُتبت بالتاريخ هي للكاتبة اليابانية موراساكي شيكيبو قبل ألف عام.

على أمل أن أتمكن من تحقيق البقية بإضافة أعمال فكرية، لها من الجودة وقوة التأثير الفعلي

بالتوفيق لك أماني

Amany11 أضف ردا
هذه الأسماء ليست لروائيين بل لشعراء وكتاب أدب المسرح باستثناء ثيربانتس رائد الرواية الحديثة,..

اعتقد ان السؤال كان حول نساء بارزات "بعالم الأدب" بشكل عام، وذلك يشمل الرواية، والشعر والنثر، وغيرها من أصناف الأدب المتنوعة.

وبالتالي في مجال الشعر فإن مساهمات النساء عريقة جدا,...

في الواقع لم أنكر مشاركة النساء بالعموم، لكن أنكرت بروز الأسماء النسائية بقوة في التأريخ الأدبي لتلك العصور بنفس قوة الأسماء الذكورية.

... فإن أول رواية كُتبت بالتاريخ هي للكاتبة اليابانية موراساكي شيكيبو قبل ألف عام.

لعل ذلك يبرز مسألة عدم الإهتمام قديما بإبراز الأعمال النسائية بالمجال الأدبي، وربما بالمجالات الأخرى... فلا أعتقد أن روايتها الرائدة " قصة كنجي" قد سلط عليها الضوء بالمناهج الدراسية كملحمة الإلياذه لهوميروس مثلا!

تحياتي لك

لا أعتقد أن روايتها الرائدة " قصة كنجي" قد سلط عليها الضوء بالمناهج الدراسية كملحمة الإلياذه لهوميروس مثلا!

لأننا نسلط الضوء على الغرب هذا كل ما في الأمر, كونهم الحضارة المتفوقة بهذا العصر.

لا يوجد أي أديب آسيوي نسلط عليه الضوء رجلا كان أم امرأة, مثلما لا يسلط الغرب الضوء على العرب أيضا.

ولكنها مشهورة بالثقافة اليابانية, كونها لم تصل العالمية فلأنها ليست غربية وليس لأنها امرأة.

اعتقد ان السؤال كان حول نساء بارزات "بعالم الأدب" بشكل عام، وذلك يشمل الرواية، والشعر والنثر، وغيرها من أصناف الأدب المتنوعة.

هذا لأنك قلت أن ولوج النساء عالم الأدب "حديث" وأعطيت مثالا لامرأتين غربييتن على أن الأدب بدأ معهما, وقارنتها بشعراء, فقلت لك بما معناه إن كان على الشعر فإن المرأة شاعرة أيضا وإن كان على الرواية فالمرأة هي أول من كتبت رواية.

لن أجيب عن الشق الأول من سؤالك لأن هنالك الكثير من الأسباب التي تحتاج لتوسع كبير و التي ذكرت كثير منها في التعليقات، و ربما لن تهتم أساسا برأيي.

إن كنت فتاة شابة هل من بين أهدافك المساهمة الفكرية؟ ودراسة الفكر والفلسفة والمجتمع وتأليف الكتب؟

لكني سأجيب عن هذا السؤال ما دام يمسني. الفلسفة من أكثر الأشياء المحببة إلي و تعجبني بشدة، كما أقرأ كتبا فيها (آخرها كان عن فلسفة كانط) و الفكر هو الآخر محبب إلي بشدة. و قد فكرت بالفعل في دراستها بعد الثانوي لكن لا أعتقد أنني سأفعل، فلا أرى لها أي آفاق مستقبلية. لكنني لن أتخلى عنها و سأستمر في قراءة كتب فكرية و فلسفية. و لا أرى فكرة تأليف الكتب ببعيدة، لا زلت في بداية الطريق.

لا أرى بالتعليقات أي شيء أغلبها خارج الموضوع, ثم أنت تكتبين للقراء وليس لي, هذه منصة نقاش, أما عني فلا أهتم ب90% مما ينشر بالمجتمع عموما إن أردت الصراحة.

لكنني لن أتخلى عنها و سأستمر في قراءة كتب فكرية و فلسفية. و لا أرى فكرة تأليف الكتب ببعيدة، لا زلت في بداية الطريق.

أتمنى لك التوفيق فردوس, أنت مقارنة بسنك جد متعمقة وأتمنى أن تستمري في القراءة والاطلاع والنقاش, وأن نقرأ لك بالمستقبل إسهامات وإنتاجات فكرية إن شاء الله.

و قد فكرت بالفعل في دراستها بعد الثانوي لكن لا أعتقد أنني سأفعل، فلا أرى لها أي آفاق مستقبلية

لكل شيء آفاق إن أنت أبدعت فيه, ولكن عموما يمكنك دراسة التخصص بعد الانتهاء من دراسة تخصصك الذي يؤهلك للعمل, مثلما فعلت أنا.

لا أرى بالتعليقات أي شيء أغلبها خارج الموضوع, ثم أنت تكتبين للقراء وليس لي, هذه منصة نقاش,

معك حق، اعتقدت فقط أن لا أحد سيهتم برأي مراهقة. على أي، ربما أعود للمساهمة المهمة بعد أيام، أما الآن فلا وقت لي.

أما عني فلا أهتم ب90% مما ينشر بالمجتمع عموما إن أردت الصراحة.

أ لأن 10% فقط مفيدة و تعمل العقل؟

لكل شيء آفاق إن أنت أبدعت فيه, ولكن عموما يمكنك دراسة التخصص بعد الانتهاء من دراسة تخصصك الذي يؤهلك للعمل, مثلما فعلت أنا.

إن كنت مطلعا على الموضوع و لو من بعيد، فهلا أخبرتني ببعض الآفاق ؟ (آسفة للخروج عن موضوع المساهمة)

ربما أفعل مثلما فعلت أنت حقا (فكرة ممتازة، شكرا) هذا بالطبع إذا لم أفقد عقلي بتخصصي الحالي

إن كنت مطلعا على الموضوع و لو من بعيد، فهلا أخبرتني ببعض الآفاق ؟ (آسفة للخروج عن موضوع المساهمة)

علم الاجتماع والنفس والفلسفة بالمغرب بآفاق موحدة تقريبا, هناك وظائف بالمدارس كمرشدين, وبالمستشفيات وبمختلف الإدارات, بالمحاكم هناك خلايا لمواكبة النساء المعنفات, أيضا بالمنظمات الدولية التي لها فروع بالمغرب يطلبون أصحاب الشهادات العليا أحيانا بهذا التخصص.

يمكنك أيضا إكمال دراساتك العليا ونيل الدوكتوراه والتحول لأستاذة جامعية.

يمكنك العمل لحسابك بفتح مركز استشاري.

اعتقد ان دور النساء أكبر بكثير مما تتخيل، فحتى العلماء والمفكرين الرجال بكل انجازاتهم لو بحثت في حياتهم ستجد الدور النسائي كان اكبر داعم ومساهم في هذه الإنجازات، فانظر الى قصة توماس اديسون صاحب الاختراع الأهم في التاريخ، وكيف أن المدرسة طردته، وأمه من قامت بتلقينه مختلف العلوم والمعارف حتى جعلت منه عالما عبقريا، وبمفردها بالمنزل.

أن أمي هي التي صنعتني، لأنها كانت تحترمني وتثق بي. - توماس إديسون

الدعم شيء والمساهمة شيء آخر, أن تدعمك زوجتك معنويا وأن تساعدك بمالها ان احتجت لبداية مشروع شيء, وأن تكون مساهمة في انجازك بمعنى تبحث معك وتساهم في تجاربك شيء آخر.

أقولها ممازحاً:

الفِكرُ به إنسان جميل يسمى: النقد ههههههه

أظن أن النساء تخافه كثيراً ولا تتحمله ، على عكس العصاميين الذين يدخلون هذا المجال، والمرأة تحتاج للسند والدعم دائماً، فقد تفقده إذا انتقدت كثيراً... على نحو هذا القول فقد يكون مانعاً.

- أيضا الفكر يحتاج إلى "التفكير" ، هذه العملية الشاقة، وعبر التاريخ فإنه لا توجد عادة "التفكير" لدى مجتمع بأسره، ووإنما هي في الرجال أكثر منها في النساء، بل هي فيهن عزيزة.

- وبالطبع فإن الفكر يحتاج إلى تغليب العقل على القلب، والنساء بطبيعتهن -وكمالهن في ذلك- يغلب القلب على العقل.

وهذه كلمة صوتية جميلة بهذه المناسبة:

• شكرا لكم 🌹

لماذا هناك حضور قوي للنساء بعالم الأدب مع غياب وضعف في عالم الفكر؟

لكي نقف على الحدود الحقيقة لما ورد في المحتوى، علينا ان نفكر بصوت مسموع ونسجل ما يلي:

 لا تزال التحيزات المستمرة بين الجنسين تجعل الرجال يتفوقون فكريًا على النساء. وفي مجالات ما نركز على تفوق الرجل ونتجاهل المرأة.

يتم التركيز في داخل الاسرة على الابن المتفوق والحصول له على مقاعد في كليات النخبة بينما بالمقابل نعتبر حصول الفتاة الابنة على مقعد في كلية ما هو انجاز وتحصيل حاصل.

يتم تخصيص بعض المهن للرجل ولا تحبذ المرأة وهذا يسجل لصالح الرجل وبالتالي يبدو تمثيل المرأة فيه ضعيفا.

الشركات تضع الكثير من النقاط لصالح المرشحين الذكور، ولذلك يتم اختيار الرجل من بين مجموعة المتقدمين والتي تشارك فيها الأنثى. هناك ميل لتوظيف الرجال في وظائف تحتاج للذكاء .. هذه ميول لدى الرجال حين يقررون اختيار موظف .. الرجل أولا .. هذه قناعات موجودة وتخسر فيها النساء.

وهذه الأمور ليست وليدة اليوم، فكتب التاريخ تهيمن عليها شخصيات عبقرية من الذكور قاموا باكتشافات علمية وأكاديمية وتكنولوجية مهمة ، في حين أن النساء ، اللواتي يحرمهن تقليديًا من فرص الانخراط في مثل هذا العمل ، نادرًا ما يظهرن.

بمقابل ذلك نجد ان الحضور النسوي في مجالات ما أكبر بكثير من الرجل ومنها مجالات الأدب والتراث. 

يتم التركيز في داخل الاسرة على الابن المتفوق والحصول له على مقاعد في كليات النخبة بينما بالمقابل نعتبر حصول الفتاة الابنة على مقعد في كلية ما هو انجاز وتحصيل حاصل.

هذا لا وجود له بدول الغرب ومع ذلك لا نسمع بأسماء مفكرات منافسات لنعوم تشومسكي وميشال فوكو....

لشركات تضع الكثير من النقاط لصالح المرشحين الذكور

الموضوع عن الفكر وليس عن الشركات أو العلوم والاستكشافات.

MazenSafi أضف ردا

"التاريخ و كتب التاريخ هي فكر . والفكر ينتج واقع قيمي ومجتمعي وفلسفي ولكن لا ينفصل ابدا عن اكتشافات علمية وأكاديمية وتكنولوجيةتمثل حصيلة الفكر. "

وبالتالي انا لم ابتعد كثيرا عما تقصده. ويمكنني أن أضيف شيئا يقرب وجهة نظري:

من أهم أسباب تقدم المجتمعات هو مدى استثمار ما لديها من طاقات من أجل الوصول نحو مجتمع أفضل ، والطاقة أنواع أثمنها الطاقة البشرية وهى أكثرها تكاملا لأنها تشمل جوانب العطاء كلها ، المادية والبدنية والعاطفية والذهنية والفكرية هذه الخماسية لا تتوفر إلا في الإنسان (المرأة والرجل دون تمييز) ولعل أهم عملية إنمائية تقوم بها أي دولة هي تنمية مواردها البشرية. وتمكين المرأة فكريا وعمليا وفق الخماسية السابقة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم