كيف يمكنني التخلص من الأفلام الاباحية...... ؟
- مجهول
- 2018-08-30T16:23:16+00:00
نعم كما قرأت في العنوان ، فلقد مللت ، فقد أصبح لي تقريبا عالق في هذا العالم ، كل مرة أقول هذه المرة ولن أعيدها ،
وبالطبع فعندما نتكلم عن الافلام الاباحية ، فلا بد من ذكر العادة السرية أيضا .
أعلم ان لهما أضرار (دينية ، ونفسية ، وغيرها فلا حاجة لذكرها ، خاصة اذا اجتمعا مع بعضهما) .
لقد قمت بتجربة عدة خطط لتخلص منهما ، ولكن كل مرة افشل فشلا ذريعا ، ولقد فقد الثقة في نفسي .
كل مرة عندما افشل في قراءة كتاب ما ، تو انجاز مهمة ما ، ولم انجزها أذهب مباشرة الى مشاهدة تلك الافلام حيث
المتعة اللحظية .
وبصراحة هذه المرة قررت ان أجرب شيئا جديدا ، وأخيرا نجحت في فعله ، الا وهو كتابة هذا المقال هنا في حسوب I/O .
اتمنى من اي شخص له تجربة مشابهة ، الا يبخل على بنصيحة .
ملاحظة : انا عمري فقط ستة عشر عاما ، فلا تتوقع من الشيء الكثير .
اصطلح مع الله وحاول تقوية علاقتك معه ، كثير من الشباب يعانون من نفس المشكلة ولكنهم لا يعلمون أنه عقاب من الله عز وجل لمن انشغل عن ذكره ، فأنا هنا أسألك متى آخر مرة ركعت فيها لله ؟ متى آخر مرة صليت فيها لله ؟ ، أخي الكريم ، تأمل في هذه الآية (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا) ، هل حقا تشعر بالضيق في حياتك ؟ ، والله ثم والله الحل هو أن تحسن علاقتك مع الله ، جرب الآن قم واغتسل والبس ثياب ثياب طاهرة وتوضأ ومن ثم اذهب إلى المسجد وصل ركعتين ومن ثم أمسك المصحف واقرأ ما تيسر لك من القرآن ، والله ستجد لذة لا توصف وشعورا بالسعادة أكثر مما تتخيل ، جرب الآن لا تسمح للشيطان أن يستعبدك ، ولا تنساني من صالح دعائك .
أنا عمري 16 سنة وأقلعت عن مشاهدة الأفلام الأباحية منذ 6 أشهر تقريباً، بسبب قراءتي عن أضرارها وأدركت أنها أفلام غير حقيقية وخيالية ولا تمت للواقع صلة وأنها ستدمر حياتك المهنية والجنسية، أقترح أن تلهي نفسك بأي شيء أخر وأن تُخفف تلقائياً، أو أن تبحر أكثر في أضرارها العلمية لكي تصل إلى قناعة أنها مضرة وغير حقيقية وخيالية ولا تمت للواقع بصلة.
حقيقة لا يمكنني ان اكتب اكثر مما كتب اصلا حول الموضوع فبنقرة زر واحدة ستظهر لك مئات و ربما الالاف المقالات حول الموضوع
و لكن من تجربتي الخاصة : ضع الزواج و الزوجة الصالحة نصب عينيك و ان تعمل من اجل المستقبل الجميل معها فلا تفعل الان ما يثير غضب الله و انت تعلم انك بتوفيق من الله ستحصل على افضل من ذلك في السنوات القليلة القادمة و بالحلال - و ما اجمل الحلال -
اتجه الى الله و ادعوه ان يوفقك في السنوات الخمسة المقبلة او قبلها حتى بزوجة صالحة تسعدك بكل معنى الكلمة و من هنا حتى ذلك الوقت ابني نفسك و حضر نفسك لمستقبل جميل مع هذه الزوجة اي اصرف الوقت على بعض الرياضة و بناء اللياقة او العضلات ، اقرأ الكتب العلمية و النفسية و غيرها حتى تصبح لديك مهارات اجتماعية و حياتية و مهارات زوجية و ثقافية تجعل من حياتك بعد الزواج اسهل ! و تجعل منك شخصا كفوؤا على اكثر من مستوى بحيث تكون خيرا لاهلك و لزوجتك و للناس
و اعلم انك اذا سعيت بجد فبالتاكيد سيوفقك الله و يفتح لك ابوابا لم تكن بالحسبان
تمنياتي لك بالتوفيق في كل خير تسعى اليه
أنا على مشارف الـ33 وأقول لك توقف الآن وإلا سوف تندم وتتمنى لو أنك توقفت في سن الـ16.
ستجد أن حياتك ليس لها معنى ولا تشعر بطعم أو لذة لأي شيء.
كما أنك سوف بقلة الحيلة وقلة الثقة بالنفس والضعف والهوان، والسبب في ذلك هو الشعور بالذنب والتقصير.
نصيحة من أخ أكبر لا تبنِ سجنك بيدك.
جرب التدرج فقط نفع معي
فمثلا
السبت (اشاهد)
الاحد (اشاهد)
الاثنين (لا اشاهد)
الثلاثاء(اشاهد)
الاربعاء (لا اشاهد)
الخميس (لا اشاهد)
الجمعة (اشاهد)
السبت(لا اشاهد)
الاحد(لا اشاهد)
الاثنين(لا اشاهد)
الثلاثاء(اشاهد)
وهكذا في كل مرة تزيد يوم من عدم المشاهدة
الي ان تقلع عنها تماما
ستجد ان الامر سهل في البداية وفي كل مرة تزيد يوم لن تشعر بتلك الصعوبة
حاليا انا وصلت الي مدة 7 ايام دون مشاهدة
واعتقد اني بدات مشاهدة الاباحية بنفس عمرك
حاليا عمري 18 وطوال السنتين تلك وانا احاول جاهدا ترك تلك العادة
وللاسف لا شئ يجدي نفعا
ولكن الحمدالله هذه الطريقة الاخيرة فعالة معي وانوي الالتزام بها
من اجل الرجوع مجددا للصلاة والعبادة بحرية دون ان اذكر نفسي اني جُنب بسبب العادة السرية
واحتاج الي الاستحمام (وطبعا ذلك سيجعل اهلي يشكون نظرا لاني كنت افعلا يوميا)
استطعتُ مرةً الوصول إلى أسبوعين كاملين دون أي مشاهدة ولكن الأمر لم ينفع وعدت لفعل هذا.
الموضوع ليس من هذه الزاوية. أنا لدي من القوة والإرادة ما يكفي للبقاء لأكثر من شهر دون مشاهدة، لكن المشكلة هي أنه مهما بلغت من الوقت تحنّ نفسي للعودة لهذه الأفلام.
لا تحاول لفلفة الموضوع حولي، كثير ممن أعرفهم قالوا لي أنه قد حدث معهم مثلما حدث معي تمامًا. المشكلة ليست في أنا وأنت، المشكلة في هذه الطريقة نفسها.
حول زيادة المدة كل مره عن المره السابقة وليس مره واحده (انقطع مده كبيرة مره واحده اقرب لطريقة لزيدة الرغبة وليس العكس )
كلما ذادت المدة عدم المشاهدة كلما تقدمت الي الامام خطوه صدقني الطريقة فعالة فعلا
وستجد نفسك في النهاية ولكن بعدم مده "4 شهور علي الاقل" ليس لديك الدفع لمشاهدة هذه الافلام مثل السابق
هي اشبه بتمرين فعلا ولكن عليك بصبر اهم شئ
وايضا عليك بالبعد عن كل ما يدفعك او يزيد لديك هذه الرغبة .
لست صاحب التعليق السابق
نعم المشكلة في طريقة تعامل الأشخاص الخاطئ مع الإباحية .. انا اعمل كمدرب للأشخاص المدمنيين على الإباحية واليكم أهم النصائح
اولا كن صادقا مع الله واعلم أنه لن يخذلك في حال قررت ترك هذه العادة اللعينة
ثانيا ثق بنفسك فوالله انت اقوى من هذه العادة وانا اقول هذا الكلام عن تجربة
ثالثا اعرف الطريقة العلمية التي يدمن بها الدماغ على الإباحية
رابعا لا تخف من تغيير نمط حياتك فالأمر يحتاج الى ثورة
خامسا استعن بمدربين واناس ذو خبرة وتابع معهم عملية تعافي .. بامكانكم الاستفادة من خدمة ترك الاباحية على موقع خمسات التي اقدمها وستكون مفيدة لكم جدا ان شاء الله
بالتوفيق لكم جميعا
الأمر ليس بهذه البساطة، لا يمكنك أن تقرر التخلص من عادة بين يوم وليلة هكذا، صدقني لن تستطيع، ولذلك يجب أن تعرف عن العادات أولاً وكيف تنشأ وكيفية التخلص منها ثم ستعرف الحل وحدك بعد ذلك.
لمعرفة ذلك اقرأ كتاب قوة العادات أو شاهد هذا الفيديو الذي يلخص الكتاب
نصيحة لن يخبركَ بها أحد: لا تتخلّص من الأفلام الإباحية، بل تخلّص من شعورك بالذَّنْب نحو مشاهدتها فقط. ليسَ هناك أيُّ مكسبٍ لك في تجنّب العادة السرية. بل من المثير للسخرية لي أن تصفَ نفسك بأنك "عالق في عالمها"، لأنك لو لم تكُن تمارس هذه العادة لأكثر من 30 مرة شهرياً فإنَّ كثرة ممارستك لها لا تختلفُ في شيء عن ممارسة المتزوّجين للجنس الفعلي، وكلا هاتين الممارستين لهُمَا الهدفُ نفسه تماماً: وهو الحفاظُ على صحّتك النفسية، فهما نابعان من غريزة إنسانية واحدة.
هل الحلّ هو بحرمانِ نفسك لأجل الحفاظِ على "العفَّة"؟
حرمانُ نفسك لن يأتي بنتيجةٍ سوى جعلكَ أكثر تعطشاً وتلهّفاً نحوَ غرائزك. فليسَ من يمارسُ العادة السرية هو الذي تستيقظُ رغباته الجنسية عند رؤية فتاة تصلُ تنورتها إلى الركبة فيفقدُ قدرته على التفكير بشيءٍ سوى ساقَيْها لآخر يومِه، بل إن هذا ما يمرُّ به مَنْ يعيشُ الحرمان الدائم. الحلّ الوحيد والبسيط لهذه الحلقة المفرغة هو التصالح مع ذاتك. رغباتك الجنسية ليست شيطاناً شريراً، بل هي أمرٌ طبيعي عليك أن تتقبله كصديق وليس كعدوّ، فهذه الغريزة الهائلة هي سرّ بقاء البشر وتكاثرهم.
اسمَح لنفسك بتفريغ رغبتك وطاقتك دون إحساسٍ بالذنب. لا أطلبُ منك أن تنتهك حراماً هُنَا، فمشاهدةُ الإباحيات على شاشة (على عكسِ الزنا المُحرَّم) لا تمسُّ أحداً بأذى ولا تترتَّبُ عليها أيُّ من العواقب الاجتماعية والإنسانية المدمّرة للزنا. أعلمُ أن هذا رأي غير متعارفٍ عليه، ولكنك إن انتهجته قد تتفاجأ كَمْ كنتَ أحمقاً في السابق العادة السرية ليست عدواً لحياتك العملية، بل هِيَ ما سيساعِدُكَ في المضيِّ قدماً بحياتك دون أن تتعذَّب من رغباتك الدفينة 24 ساعة. صدّقني، لقد جرَّبتُ الحرمان وجرَّبتُ الحرية لسنوات كثيرة جداً وأعرفُ كليهما جيداً.
فمشاهدةُ الإباحيات على شاشة (على عكسِ الزنا المُحرَّم) لا تمسُّ أحداً بأذى ولا تترتَّبُ عليها أيُّ من العواقب الاجتماعية والإنسانية المدمّرة للزنا
هي ليست محرّمة ومدمّرة لدرجة الزنا .. نعم، لكن لها عواقبها وليست مجانية دون ثمن:
عند مشاهدتك للأفلام الإيباحية فأنت بهذا تدعم تجارة هذه المواد، بالتالي تدمّر حياة الآلاف من ممثلات مضطرات وممثلين مضطرين ومشاهدين شاعرين بالذنب.
مشاهدة الأفلام لن تكفيك للأبد صراحةً، فهي مجرّد مهدّئ سيزيد الأمر سوءًا لاحقًا.
ليس الجميع قادرين على التخلص من الشعور بالذنب، قد يكون ترك مشاهدة هذه الأمور أسهل من ترك الشعور بالذنب الذي سيسبب صراع داخلي.
كتبت بعض الحلول المقترحة في تعليق آخر:
أشغل نفسك واقضِ على فراغك، استبدل الفراغ بما هو ممتع أو مفيد، مثلًا أنمي أو روايات أو أفلام وثائقية أو تعلم مهارة جديدة كالتصميم الصور وتحرير الفيديوهات أو الرسم أو كرة السلة أو البرمجة أو حتى تعلم الاقتصاد أو العلوم الشرعية أو السياسة أو الفلسفة...إلخ.
لا تمسُّ أحداً بأذى ولا تترتَّبُ عليها أيُّ من العواقب الاجتماعية والإنسانية المدمّرة للزنا.
في الحقيقة هي ضرك أولاً من ناحية فيزيائية حقيقية وتغيرات تحدث للدماغ والمستقبلات العصبية للشعور باللذة فكلما أطلب أدمانك وكثفت ممارستك أنت تقلل حساسيتك لمادة الدوبامين بتالي تحتاج إلى قدر أكبر من اللذة وإطالة العملية (بضبط كما يدحذ مع مدمن المخدرات وغيرها) وهذا دون ذكر تقلص المادة الرمادية مع التقدم في العمر وصدقني لا تريدها أن تتقلص بسرعة عندما تكون بسن الستين فما فوق وهذا عدى عن أن مشاهدتك للأفلام الإباحية تشجع الدعارة بلأساس وأخراط العديد من الفتيات الجديدات في صناعة الأفلام الإباحية أو الأسواء وهو الغالب أن تنخرط في الدعارة (هناك فرق بين ان تكون نجم وشخص عادي في هذه المهنة) وهذا عدى عن مقدار رفع توقاتك في الشريك المستقبلي للسماء في الجنس مما تشاهدة من الأفلام الإباحية فمشاهدتك لتلك المشاهد لعدة سنين سوف يغير من ذاقتك الطبيعية ولربما لن تستطيع الحصول على الإثارة من زوجتك المستقبلية دون تلك الأفلام وغيرها من الأمور الأعم والأشمل مثل جعل كل ما حولك ممتزج بلإباحة أو مزج الإثارة في كل ما هو حولك مثل الأفلام العادية أو الألعاب أو حتى الدعايات التجارية وحتى ما يعرف بجعل الأطفال أكثر إثارة مثل عروض رقص الأطفال الأمريكية التي أشتهرت قصتها في الأونة الأخيرة وهذا عدى عن القدر الكبير من الأفكار الخاطئة المستمدة من هذه الأفلام وتأثيرا على الأطفال ومن يتعرف على الجنس حديثاً لذلك لا يا سيد هي مضرة لك وللمشاركين فيها وللمجتمع وللحضارة الإنسانية ككل الأمر الذي يجعلها غير أخلاقية من نواحي كثيرة ويكمنك البحث أكثر عن مساوئها على الشبكة لكن ألتزم البحث باللغة الإنجليزية لكي لا تجد نفسك مليء بالخرافات الشعبية العربية والترهيب الديني وحتى الكذب في العديد من المواقع العربية الدينية
تعليق ممتاز وللاثراء فقط ودعم وجهة نظرك موقع inverse نشر مقالا عن دراسة استعمل الباحثون فيها فكرة التاكسي الإباحي لاستكشاف كيف تغير الأفلام الاباحية من أفكار الرجال عن النساء.
المقال
نشر بتاريخ 28 أغسطس 2018.
شهوتك لن تبقى في داخلك فالجسم يتخلص منها بين فترة وفترة اعتقد انها بين 8 الى 15 يوم، وكشخص مسلم فهو مأمور بغض البصر عن الفتاة ذو التنورة القصيرة
صراحة تعليقك جملةً أستفزني، كيف أن ممارسة العادة هي طبيعة إنسانية؟؟ هل منعها سيجعل جل تفكيرك اليومي في الجنس؟
أنا أقولها لك لا، أنا لا أمارسها والحمد لله، وعند رؤيتي لفتاة ترتدي تنورة قصيرة لا أثار ولا أظل أفكر فيها طيلة اليوم،
فبشكل طبيعي ستخرج شهوتي بالإحتلام وبالتالي لن تظل حبيسه وتنغص عليك تفكيرك، بل على العكس تمامًا
بالحقيقة ممارسة العادة هي حاجة مثل ممارسة الجنس لذلك هي طبيعة بشرية إنسانية
كيف تفصل بين ممارسة الجنس الحقيقي الذي جاء الإسلام لنظمة في إطار الزواج فقط ولم ينكرة أو يشيطنة بطبيعة الحال بتالي العملية الجنسية ومشتقاتها حاجات إنسانية حقيقية وطبيعية وليست شيء من الفضاء يعني
- حذف بواسطة المستخدم
حسناً الانضباط الذاتي على قلته هو ما سيساعدك على النجاح هذه المرة. لا أقولك لك اترك الأفلام الإباحية ولا العادة السرية فوراً. لكن أجعلها مكافأة لك على الإنجاز، إذهب لقراءة كتاب، أو إكمال دورة تعليمية في مجال تحبه، ثم عد إليها لمرة واحدة، على شرط الا تفعل ذلك إلا بعد إنجازك شيئاً مقدراً ومشاركتنا إياه. والكتابة عنه. أجدك كاتباً مميزاً وأنك بقليل من التمارين سوف تعود لتنافسنا في مجال الكتابة هنا على منصات حسوب. ليحفظك الله من كل شر، لا تنس تقسيم وقتك على أمورك الضرورية : العبادة/العائلة/المدرسة/التطوير الذاتي/الترفيه/الرياضة/وانذر ساعة في اليوم لمساعدة من هم دونك في الأسرة أو الجيران على تطوير ذواتهم والحصول على قدر إضافي من المعارف واكتساب المزيد من المهارات واعتبرها صدقة تلتمس بها التزكية والتطهير.
تحتاج إلى أسباب كافية، إذا لم تستطع التوقف فإعرف أن أسبابك غير كافية حتى و إن بدت كذلك
تابع هذا المنتدى و أعدك أنك ستقلع
مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.