السلام عليكم. طبعا انا في عطلة شتائية من المدرسة وفرحان و ظل ١٥ يوم على انتهائها. لكن أصابني قلق وتوتر شديد و احس اني حزين و مكتئب من موضوع.
سمعت حديث عن المجاهرة و ان الله لن يعفو عنهم و سيغضب عليهم وعلينا ويعذبنا.
لم أفهم معنى المجاهرة الأساسي بالضبط كل الذي أفهمه انه يخبر الناس انه عمل سيئة في يوم من الايام و قد تكون كبيرة ممن الكبائر المعصية.
لكن انا لدي قناة على اليوتيوب انشر فيها فيديوهات عن قناة اسمها ( سبيستون) و انشر ذكرايات وأغاني سبيستون. وطبعا اغاني فيها موسيقى.
ووصل فيديو من الفيديوهات مليون مشاهدة أو أكثر.. وايضا لدؤ صفحة تيك توك و انستجرام. احب ان تصمم الصور طبيعية اصورها انا بالصحراء أو الجبال و أضع موسيقى مؤثرات عليها. أصابني هلع وقلق و رعب طول الايام. هل هذه الذي فعلته مجاهرة بالمعصية و لن يغفر و يعفو الله علي بسبب حديث كل امتي معافا الا المجاهر. انا قلقت جدا وتوترت. لا اعرف بالضبط ضابط المجاهرة و هل انا مجاهر مثلا ؟😥
التعليقات
إذا كنت تشعر بالقلق والخوف طوال الوقت فهذا شيء طبيعي يدل أن قلبك متأثر بما تفعل. لكن غالبًا أفضل حل هو أن تأخذ خطوة شجاعة حتى لو كان أمر تحبه. إغلاق القنوات أو التوقف عن النشر ليس خسارة. راحتك النفسية وطمأنينة قلبك أهم من أي مشاهدات أو تفاعل والابتعاد سيجعلك أكثر هدوء وقرب من الله
عامة طالما لم تكن تعرف الحديث من قبل ولم يكن لديك علم بفكرة المجاهرة فالمهم أن تتوقف بمجرد معرفتك، أما بالنسبة لما فعلته قبل أن تعلم فإن شاء الله يغفره الله لك فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له وندمك على الأمر يدل على أنك فعلا لم تكن تعلم وأنك لا تصر على معصية مثلا وهذا هو الأهم
كنت أسمع البعض يقول أن نشر الأغاني يعد جهر بالمعصية، أي هنا لم تسمعها وحدك بل جعلت آخرين يستمعون لها أيضاً والله أعلم.
الأفضل لك أن تحذف مانشرته حتى لا تعد سيئة جارية لك، ولا داعي للقلق إذا نويت توبة نصوحة فالله غفور رحيم...وإذا استطعت نشر مقاطع قرآنية أو شيء تؤجر عليه لتكون صدقة جارية لك عن من يستمع لها وينتفع بها فسيكون ذلك جميلاً.