زوجي بحاجة للمال وأنا أدخر لشراء شقة

زوجي بحاجة للمال في عمل يريد أن يوسعه، وهذا المبلغ معي ولكني أعمل على توفيره من عملي لشراء منزل، فهو لا يهمه شراء بيت بقدر ما يهمه العمل وأن يكبره، وعندما اختلفنا في الأولويات هو يهتم لعمله وانا اهتم لشراء بيت أو شقة للاستقرار ومن أجل أولادي، قررت الادخار دون معرفته لشراء الشقة، حاليا أنا بحيرة لا أريد أن يتداين وبنفس الوقت أريد شراء الشقة فهذا المبلغ يصلح كمقدم ويمكنني تقسيط الباقي.

نقطة أخرى زوجي لو علم أني ادخرت هذا المال من ورائه رغم أني أشارك بمصاريف المنزل وبكل البنود تقريبا سيغضب وسيأخذ موقفا مني، لذا أنا بحيرة كبيرة ماذا أفعل هل أعطيه المال أم أشتري الشقة وإن قررت شراء الشقة كيف أوضح له من أين هذا المال؟

معلومة جانبية أني سابقا أعطيته جزءً من المال رد جزء ولم يرد الباقي وهذا يجعلني مترددة أكثر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أولًا: أنتِ لست ملزمة بمصاريف البيت وهذا فضل منك ومشاركة للزوج فهل يفهم الزوج ذلك أم يرى أنه من الواجب عليك؟ ثانيًا: مالك الخاص هو مالك وأنتِ حرة التصرف فيه، إذا سألك زوجك من أين أحضرتي المال قولي له ادخرته ويجب أن تكون سعيدًا لأنني فعلت ذلك وأنني أفكر بمستقبلنا.

إذا أردت مساعدة زوجك بالمال فيمكنك إقراضه جزءًا من المال وليس كل المال بحيث يتبقى معك جزءًا وفي نفس الوقت يُحسب لك وقوفك بجانبه، وإذا اعترض على ادخارك قولي له لولا ذلك ما كانت هذه الأموال التي أساعدك بها موجودة.

غالبا اي رجل يرى أنك طالما تعملين وتأخذين من وقت البيت فمن واجبك الإنفاق، وبالنسبة لي ليست مشكلة بالنهاية هذا بيتي وأولادي، لكن المشكلة أنه لن يمرر لي أني أدخرت هذا المال كله من ورائه خاصة أنه طوال هذه السنوات يسأل وأنا أسكت أو أتجاهل وكنت أحيانا أنكر. فأخشى أن يقلب علي التربيزة ويخاصمني.

وبالنسبة لإقراض جزء لن يجعلني أتمكن من شراء الشقة لأن المقدمات بمنطقتي هنا عالية والمبلغ الذي معي بالضبط هو المقدم

ليس بالضرورة، وليس من واجبك الإنفاق من ناحية الشرع، لكن طالما أنك تفعلين ذلك بطيب خاطر من أجل بيتك وأولادك فخيرًا فعلتي.

وبالنسبة لإقراض جزء لن يجعلني أتمكن من شراء الشقة لأن المقدمات بمنطقتي هنا عالية والمبلغ الذي معي بالضبط هو المقدم

إذا كان عمل زوجك قائم بالفعل ولديه مصدر دخل ويريد المال من أجل التوسعة فقط فربما الأفضل أن تدخري المال من أجل الشقة فذلك أفضل لمستقبلك ومستقبل الأبناء، كما أنه يستطيع التصرف أو اقتراض المال، حتى لو عاتب أو خاصم فسيكون ذلك لفترة مؤقتة لكن في النهاية ستصبح لديك شقة خاصة، وربما طريقة تحضيره وتأهيله للأمر ستفرق في تقبله، وإن أمكنك إحضار هدية قيمة له فربما سيهدأ ذلك من ردة فعله.

قراركِ بإنشاء بيت قرارٌ حكيم وجميل بعد تلبية الضروريات، ومالكِ حقٌ لكِ.

ومع ذلك، فإن احترامكِ لزوجكِ وحرصكِ على رضاه خُلُقٌ عظيم ونبيل يُحسب لكِ.

بالتواصل الهادئ والواعي يمكنكِ أن توضحي له أهمية هذا القرار وأثره الإيجابي.

قراركِ فيه مصلحة للجميع، وسيكون عونًا لكم على الاستقرار والأمان.

احرصي على بناء بيتٍ من حجر، مع الحفاظ على بيتكِ العائلي متماسكًا وقويًا بين الأسر.

أخشى من ردة فعله ورغم أن هدفي مهم ونبيل كما ذكرت لكن لن يستوعبه بهذا الشكل سيأخذه على محمل شخصي وأني اخفيت عنه، وقد يقاطعني، أفكر بأن أقول له أن هذا المبلغ من والدي لمساعدتنا ولكن لا أعلم هل سيصدق أم لا؟ أم سأخلق مشاكل أكبر

يبدوا أنكم تحبوا بعض جدآ.

وانت تري أنه يحبك لذلك استثمروا هذا الحب في البناء بدل الخوف، عبري له عن مخاوفك، المخاوف قد تفسد الحب.

تعلم يا أخي المشكلة كلها بطريقته بالتفكير وقد يفقد الثقة بي لو علم أني ادخرت كل هذا المبلغ من روائه، لا أعتقد أن تعبيري عن مخاوفي هذه ستقلل من ردة فعله، لذا برأيك لو أخبرته أن هذا المال مساعدة من أبي أكون أخطأت أم وسيلة لأحقق هدفي، يعني كذبة نبيلة لن يضر منها أحد

وقد يفقد الثقة بي لو علم أني ادخرت كل هذا المبلغ من روائه.

تعتبر الثقة من أعقد القضايا اذا ما تعرضت للفساد، أو الظنون.

هناك مشكلة في حياتكم من أصلها كزوجين.

المال مالك، ولكن الثقة والوضوح حق مشترك بينكم.

كيف سأقول أني أدخر وهو دوما بحاجة للمال ليكبر عمله ويوسعه، كان سيطلب المال وأنا بالتبعية لن أتمكن من قول لا، فأخفيت من باب عدم تسبب مشكله، لذلك أرى أن الحل الذي اقترحته قد يكون هو أنسب حل

في مثل هذه المواقف انظري ما هي الضريبة الانسب التي ستدفعيها.

هل تؤمني بالمثال؟

الذي يقول:-

عليك بالصدق وإن قتلك.

انتِ لستِ مجبرة بمساعدته، وإذا ساعدتيه فهو من كرمك ولأنه زوجك وأبو أولادك، وأنتِ من حقكِ أن تشعري بالأمان وهذا ماترينه في شراء منزل أو شقة، وهذا حقك، أفعلي ذلك، حتى وإن كنتِ لن تُصارحيه وتُبقي الأمر سراً، في النهاية هذا مالك وحقك، وهو رجل من المفترض أن يكون امتلاك بيت ووجود استقرار، أولوية عن توسيع العمل، فلا أعرف كيف يُفكر صراحة، وإذا علم فيما بعد أخبريه بأنكِ أردتِ تأمين مستقبل أولادك فيما بعد، بما أنه من الواضح أنه لن يُساعدكِ فيما بعد في دفع هذه الأقساط حتى.

في علاقتك مع زوجك صعب أن تتعاملي وكأنك تتعاملي مع صديقة أو قريب، العلاقة لها أبعاد كثيرة وأكثر عمق، لذا يكون من الصعب على الشخص منا أن يتصرف وكأن الثاني غير مهم، لذا أحاول استيعاب طريقة تفكيره هو شخص عملي ولم يعتاد على السكن بمنزل خاص مثلي لذا الموضوع ليس له قيمةبالنسبة له، لذا ما أريده حلا يمكنني من شراء المنزل دون خسارته فأفكر في إخباره أن والدي سيدفع لي المقدم وأنا سأكمل الأقساط مثلا.

لا يبدو بالنسبه إلى أن الكذب أمر جيد أبداً، عن نفسي أفضل أن أخفي عليه هذا الأمر، على أن أكذب عليه، أو اتجرأ وأصارحه بكل شيء، وأصر على موقفي، حتى وإن كنت سأضطر لأن أحضر شخصاً عاقل وحكيم للتدخل.

أشتري الشقة ولا تبالي بردة فعله وخلي يرضخ للأمر الواقع وبعدها صارحيه انك تريدين استقرار انت واولادك وأمان اجتماعي ويبدو أن زوجك عقله تجاري لانه يفكر بتوسيع عمله ويفكر أن تجميد مال في عقار هو خسارة ولكن بكل الاحوال يمكن لك القول له أنو لو احتاج للمال في يوم ما ،فإنك تبيعين الشقة وطبعا من باب مواساة له لا أكثر.

بالفعل لقد فهمت دماغه هو يرى فعلا أن تجميد المال بالعقار خسارة.

ولكن بكل الاحوال يمكن لك القول له أنو لو احتاج للمال في يوم ما ،فإنك تبيعين الشقة وطبعا من باب مواساة له لا أكثر.

كيف سأفعل ذلك وهو بالفعل يحتاج مال حاليا؟! يعني كلامي سيكون بوقت هو بالفعل بحاجة له.

المشكلة اني لا احب المشاكل والخصام وردة فعله لا اتحملها نفسيا وهذا ما يجعلني مترددة لا اعرف ماذا افعل

بالحوار والنقاش الهادئ ،ويجب على زوجك فهم انك شريكة حياته ولست شريكه في العمل ،انا زوجتي موظفة وراتبها جيد جدا ومنذ سنوات طويلة لا أعرف حقيقة كم راتبها ،ولا اسألها انما اعرف صدفة حين تعطيني بطاقة الصراف لاقبض الراتب في حال لم تكن قادرة.

يعني لا مشكلة لديك في أن تمتلك ممتلكات باسمها، ولن تغضب إن كنت بحاجة للمال ولا تعطيك لأي أولوية لديها؟

طبعا لا مشكلة لدي بل أرحب واشجع على ذلك وبعد تجربتي الخاصة في احد المرات اقترضت المال منها لبناء محلات تجارية مخصصة للايجار في القرية وبالفعل أنجزت المشروع وامنت دخل ثابت اخصص جزء كبير منه لها وترفض أخذه انما ننفقه على حياتنا عموما.

بارك الله لكما أخ أيمن

لنأخذ طبيعة العلاقة بينكما كمبدأ دون تكرار مسألة على من تجب النفقة لأنها ستندخنا في مسألة الطاعة وصراع لا طائل منه.

وان اختلفت أولويتكما وحسب تصريحك في مسألة مثل توسيع عمل أو شراء منزل هدفكما ربما يكون واضحا حياة كريمة للأسرة.

قد يكون سوء الفهم المالي سببًا للنزاع، ويختلف الأفراد في المرجعية التي يعتمدونها، لكن من الأفضل الاتفاق المسبق على المبدأ المالي والشفافية لتجنب التذبذب.

إن تم الاتفاق من البداية على تقاسم النفقات فهو شرط وليس تفضل. وسيكون هذا، أحد أركان هذه العلاقة.

المال هو أحد الحدود الشرعية التي بحرم على المسلم الاعتداء عليها، قدمت له مبلغا من قبل بدون فوائد ولم يرجعه كاملا، هذا ليس دعما ماليا بل يسمى قرضا حسنا، ويجب مراعاة استرداده وفق الاتفاق، دون تحميله أو نفسك تبعات غير مرغوبة

وقد تكونين قد أنقذته من حرب مع الله ورسوله لو لجأ لغيرك. لكنه مازال يدين لك بالبقية، ويبدو هذا أيضا أحد الأسباب الذي جعلك تمتنعين من اقراضه مجددا، لأنه سيؤثر على خطتك المستقبلية للإنتقال إلىمنزل مغاير.

إن لم يكن التصريح بالأملاك أحد شروط الزواج، فلديك الحق في الاحتفاظ بأملاكك سرية، لكن من الحكمة التشاور عند الضرورة لتفادي أي سوء تفاهم أوفقدان الثقة

أنت تودين شراء منزل، ووصلت لهدفك هل ستتوصلان لخطة للانتقال ، البيت باسم من سيكون هذه مسألة أيضا، هل شراء البيت ضمن النفقة الجماعية أوالملك الخاص، وهل تنوين اخباره مع أول قسط أم بعد الشراء.

منزلك الخاص، حقك، أين تسكنون هو قراره ضمن شروط ،ولا يُجبر الزوج على السكن في بيت زوجته. والزوجة لا تُجبر على سكن يضرّها. فهل تحقق الضرر؟

تأكدي من اتخاذ الأسباب العقلانية ، صل استخارة والله ولي التوفيق.

هذه ليست فتوى أو استشارة قانونية تحريت صحة المعلومات بقدر استطاعتي، ويمكنك الاستعانة بمفتي أو مستشار خبير في العلاقات

ليس لدي أي مشكلة كما وضحت بالإنفاق، أنا أنفق برضا تام، وحتى المال الذي لم يعيده لقد سماحته فيه فقد عوضني ربي بما هو أفضل، ولكن الفكرة كلها باختلاف الأولويات أنا أريد شقة ومنزل للاستقرار لأننا نسكن بالإيجار ونفسيا لم أعد أتقبل ذلك اريد مكان أستقر به أنا وأولادي ويكون سندا لهم بالمستقبل، تعلم الوضع الاقتصادي صعب والدنيا كل شوية بتغلى أكتر.

فكرة الانتقال قبوله أو رفضه لم نتحدث حولها وأتوقع رفضه من باب رد الفعل لكن وقتها يمكن إيجاد أكثر من حل كأن يأجره مني بعقد وإيجار ليريح نفسه من فكرة السكن بمنزل زوجته خاصة أن هذا مالي كله وطبيعي أن تكون الشقة باسمي.

لكن قبل هذا أقلق من ردة فعله على أني قد ادخرت كل هذا المال من ورائه، وهو لا يثق بأحد بسهولة هذه طبيعته وبذلت جهدا كبيرا لكسب هذه الثقة ولذا أخشى أن يكون رد فعله ألا يثق بي مجددا، رغم أني لم أفعل شيئا خطأ لكن أتحدث من منطلق عقليته بالتفكير والتعامل

بصراحة من كلامك عن زوجك اري انه لن يفرق معه بعد ذلك السكن فى شقة باسمك طالما انه تغاضي عن أرجاع باقي المبلغ الذي استلفه أري أن عليكى التحلي بالشجاعة وتكملى شراء الشقة بدون علمه واذا سالك بعد ذلك عن المال قولي الحقيقة انها من مالك الخاص وأنصحك ان لا تغيري رايك بعد ذلك وتنقلي ملكية الشقة له حتي ترضيه

على العكس هو رفض المبدأ من قبل بسبب أنه لا يريد أن يسكن بشقة باسم زوجته وحتى رفض أن نتشارك، لذا الموضوع معقد

مازالت اصر ان تكملي شراء الشقة بغير علمه واتركي النتيجة لوقتها

هذا كان متوقعا

يبدو أنك تعيشين على وفاق مع زوجك، الله يبارك لكما. كلامي هذا كان موجها للأسخاص الذين يقدمون نصائح وفق معايير جامدة أو تجارب شخصية. حاولت أن أكون حياديا قدر الإمكان، فمسألة العلاقات قد تنتهي فجأة بسبب سوء فهم في التقدير، ا لاختلاف في الأولويات أمر طبيعي، هذا يعني أنكما على وفاق مون باب النقاش مفتوحا، فلو لم يكن، فالمحتمل هو أن أحد الطرفين يسيير العلاقة إما بالسيطرة المفرطة أو خضوع الطرف الآخر.

يبدو لي هذا الاختلاف سليما، لكن عليك الأخذ بالإعتبار تجاربك الشخصية معه في مثل هاته المواقف، كما أنه يوجد لديك عذر لم يطلب منك الاستدانة -على حسب المساهمة- وإذا وضع نفسه في الدين ووجد نفسه في مأزق، يمكنك لعب دور البطلة وانقاذه. وعليك التذكير أنت أفضل شخص في تقدير العلاقة كونك جزءا رئيسيا منها.

هل توسيع المشروع في هاته المرحلة ضروري أم أنه قد يؤثر على المستوى المعيشي المقبول من الطرفين، المنزل يحتاج أقساط، لو تحتم الأمر أدرسِي الوضع ماليا، وإذا قررت الحصول على المنزل فعليك وضع سياق معين لإعلامه بخفف وطأة الخبر بل قد يكون مفاجأة سارة.

أخبريه أن المرأة المدبرة العاقلة تدخر دون علم زوجها، لأنه لو علم لن يعود ادخاراً وسيتم استهلاكه يوماً بعد يوم وفي أي عارض أو مشكلة، حتى هي يفترض أن لا تصرف منه إلا لو حصلت كارثة.

وأنك ترين أن هذا المال حالياً سيكون مناسباً لشراء شقة تريحك نفسياً فالاستقرار مهم وليس العمل وزيادة المال كل شيء في حياة الأسرة.

لو حاليا بيتكم مستأجر فستوفرون مبلغ الايجار، وهو يمكنه توسعة عمله بطريقة أخرى بعيداً عن مالك.

لو لست مستعجلة على شراء الشقة وترغبين بمساعدته بطيب نفس يمكنك تحويل المبلغ إلى سبائك ذهب بحيث لا يخسر المال قيمته وإعطاؤه جزءا على أن يرده ذهباً بنفس القدر.