التخوف من الزواج عن طريق المقربين

تقول صديقة لي إنها لم تعد تأمن لأيٍ من طرق الزواج الحالية بسبب المشكلات التي تحيط بها. لا تعرف ما إذا كان زواج الصالونات (التقليدي) يحمل مخاطرة عدم اكتشاف حقيقة الشخص إلا بعد فوات الأوان، أو أن زواج التعارف الطويل (الحب) قد ينهار تحت ضغط الواقع بعد أن تتبخر فقاعة الحب، أو حتى تطبيقات المواعدة التي هي عبارة عن حقل ألغام من العلاقات السريعة أو غير الجدية.

باختصار، هي تشعر بالإحباط وتفكر في العودة إلى الطريقة القديمة: الزواج عن طريق المقربين/العائلة، وترى فيها مميزات مغرية.

هي في حيرة، وكل ما تريده أن تسمع آراء من عاشوا هذه التجربة أو لديهم وجهة نظر واقعية حولها بعيداً عن الرومانسية أو التخويف المطلق.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحقيقة أنا لا أرى فرق بين ما يسمى بزواج الصالونات والزواج عن طريق مقربين من العائلة. لأن كلاهما يتضمن عدم معرفتنا للطرف الآخر معرفة كبيرة أو عن عشرة ولكن تختار الأخت أو العمة او الخالة أو أي مقرب منها ما تراه يصلح لها. وبرأيي هذه طريقة ناجحة لأنها تكون بمعرفة الأهل و الأهل هنا صمام أمان ولا أقول أنهم يضمنون العريس ولكن يكونون على علم قليلاً أو كثيرًا بأحواله وعمله وأخلاقه وإلا لن يرشحوا لقريبتهم ما سوف يُسيئ إليهم مستقبلاً....

هناك فرق بسيط قد يكون مؤثراً: الزواج عن طريق مقربين من العائلة غالباً ما يكون الشخص معروفاً لهم شخصياً ولو بشكل غير مباشر (ابن العم، جارهم القديم). أما زواج الصالونات بالمعنى الضيق قد يأتي عن طريق وسيط خارجي تمامًا (خاطبة، زميل عمل بعيد)؛ وهنا يصبح دور الأهل في التقصي والبحث أكثر صعوبة، لكن في النهاية طبعًا الأساس واحد.

اختلف معك يا خالد، ومع الأسف هذا استنتاج خاطئ تكذبه الحقائق الواقعية اليوم، يمكنك بسهولة أن ترنى فشل النموذج التقليدي في الزواج من المعارف والمقربين، ليس لأن طريقة التعارف خاطئة، بل لأن مبدأ التعارف والزواج هو الغلط، فكرة الضمان والطمأنينة هذه فكرة قاتلة، لأنه يمكن أن يكون الشخص ذو حظ جيد وتمر على خير ويمكن أن يلبس في حيطة زي ما تقولوا كمصريين، إذا كان الشخص لا يضمن نفسه هذه الأيام من أين يضمن الغير يا هداك الله.

لكنه بالحسابات والاحتمالات قد يكون أكثر أمانًا من الطرق الأخرى يا خلود صراحةً.

ربما لأن الكثير من الأفراد يشاركونك الاختيار ويؤيدونه فكل واحد له نظرة وزاوية يرى الآخر بها ورغم ذلك اتفقوا على شخص واحد.

هذا أضمن من أن يكون اختيارك الفردي.

أرى ان تخوفها مبرر تمامًا، لأن أي طريقة سواء كانت عن طريق المقربين أو غيرهم لا تضمن النجاح وحدها. الأهم هو نضج الأشخاص وقدرتهم على إدارة الخلافات والتفاهم. فحتى لو كان الشخص معروفًا للعائلة، يظل هو كيانًا مستقلًا يمكن أن يفاجئنا في المواقف الحقيقية......

نضج الأشخاص وقدرتهم على إدارة الخلافات والتفاهم.

وأسوأ ما بالأمر أنها قد تضيع فترة من حياتها في محاولة فهم شخص غير مناسب لها، وبالنهاية لا يستقيم الأمر.

لا أؤمن بأن الزواج يُحدد بناءً على كون الشخص من الأقارب، أو الصالونات او حب

بالنسبة لي، الجوهر والأهم في أي علاقة هو الشخص نفسه: قيمه، أخلاقه، شخصيته، وطريقة تعامله مع الآخرين. هذه الأمور هي التي تصنع العلاقة الناجحة أكثر من أي شكل أو طريقة للتعارف.

أؤمن أيضاً أن الزواج ليس شيئاً يمكن إجباره أو التسرع فيه، بل يأتي في وقته المناسب، عندما يكون الشخصان مستعدين فعلاً للارتباط، بغض النظر عن الظروف المحيطة أو طريقة اللقاء. التركيز على الجوهر الداخلي للشخص هو ما يمنح العلاقة استقراراً وصدقاً، وليس مجرد الاسم أو القرابة أو الطريقة التي التقيتما بها

أؤمن أيضاً أن الزواج ليس شيئاً يمكن إجباره أو التسرع فيه، بل يأتي في وقته المناسب، عندما يكون الشخصان مستعدين فعلاً للارتباط

لكن لا بأس إذا اعتبرنا الزواج كمشروع أو هدف حياتي نريد تحقيقه في مرحلة ما والانتهاء منه؛ وحينها يمكن أن نفكر في أنسب الطرق لتحقيق ذلك المشروع ونبدأ في اتخاذ أفعال تقربنا منه.

بصراحة ما بشوف الزواج مشروع أصلًا، ولا شيء ممكن أقول “بدي أسعى له”. بحسه موضوع أكبر من هيك. إذا صار بوقته ومع الشخص الصح، تمام، بس ما بحب أتعامل معه كواجب أو محطة لازم أوصلها

لم تعد المشكلة في طريقة الزواج، بل في نضج من يخوض التجربة.

الزواج عن طريق العائلة، أو التعارف، أو حتى الصالونات — كلها طرق مختلفة للوصول إلى نفس الهدف: معرفة الإنسان الحقيقي خلف الواجهة.

لكن ما يحدد النجاح ليس الطريق، بل وعيك بكيفية خوضه.

زواج العائلة يمنح أمانًا اجتماعيًا، لكنه يحتاج أن تُديره بنفسك لا أن تُساق إليه.

وزواج التعارف يمنح معرفة أعمق، لكنه ينهار سريعًا إن غابت الواقعية.

في النهاية، لا تبحث عن الطريقة “الأصح”، بل عن النسخة الأصدق منك أثناء الاختيار — حينها ستعرف كيف ترى الآخر كما هو، لا كما تريد أن تراه.

في النهاية، لا تبحث عن الطريقة “الأصح”، بل عن النسخة الأصدق منك أثناء الاختيار — حينها ستعرف كيف ترى الآخر كما هو، لا كما تريد أن تراه.

هذا ليس من السهل اكتشافه في البداية وقد نخطئ للأسف جدًا في فهم الطرف الآخر، وفيما بعد يتبين أننا أسأنا الاختيار.

لذلك لا يتبقى لديك سوى أن تمشي بالمنطق والحسابات وما يخبرك به العقل.

عودًا حميدًا رغدة، ومرحبًا بعودتك إلى النقاش بعد غياب طويل. دائمًا ما تكون موضوعاتك مثيرة للتفكير، لكن هذه المرة اسمحي لي أن أختلف معك بشيء من الحِدّة الواقعية. التخوف من الزواج عبر المقربين لا ينبغي أن يتحول إلى قناعة بأن كل الطرق الأخرى أكثر وعيًا أو أمانًا.

في الحقيقة، لا الطريقة هي التي تحدد المصير، بل العقول التي تختار و الوعي الذي يُدير العلاقة.

كم من زيجة بدأت عن طريق حب طويل وانتهت بانفجار أول صدمة وكم من زواج صالونات بارد في بدايته، نما وتحول إلى علاقة ناضجة وهادئة.

المشكلة ليست في الوسيلة، بل فينا نحن في طريقة رؤيتنا للارتباط، وفي خوفنا المبالغ فيه من التجربة.

الزواج عن طريق المقربين لا يعني أنكِ تُسلمين نفسك للصدفة، بل يعني أنك تستخدمين شبكة ثقة لتسهيل اللقاء، وبعدها يبقى القرار لك وحدك.

أما انتظار طريقة مثالية خالية من المخاطر، فذلك أشبه بانتظار علاقة بلا بشر

ومرحبًا بكم أنتم كجزء من يومي مجددًا، أنا من افتقدت المنصة ومن عليها.

أما انتظار طريقة مثالية خالية من المخاطر، فذلك أشبه بانتظار علاقة بلا بشر

بالطبع، السعي إلى طريقة مثالية هو ضرب من الخيال، ومحكمة الأسرة خير شاهد على نهاية جميع الطرق.

لكن لو جمعت قضايا محكمة الأسرة كلها، وصنفت قضايا الطلاق والخلع؛ بالتأكيد ستجد هناك طريقة تتفوق في معدلات الطلاق على نتيجة طريقة أخرى على أخرى.

نحاول أن نسدد ونقارب فقط.

في مخاطر طبية ، اذا ارادت ان تتزوج لابد ان يقوما بفحوص طبية ، بلاخص ، الامراض المتوارثة ، مشاكل كلية و الدم كثيرة في زواج الاقارب

لالا لم نقصد زواج الأقارب.

قصدنا الزواج عن طريق المقربين، يعني شخص من المقربين (سواء العائلة أو الأصدقاء) يرشح شخص آخر للزواج.

صحيح كل يحدث حولنا يخوف كثير نجد اشخاص تزوجوا عن حب و بعد فترة الزواج فشل و ناس آخرون تزوجوا عن طريق المعارف و بردوا فشل لكن ليس شرطا اننا نكون نسخه منهم انا أري اي كان طريقه الزواج ايه انه لازم يكون الشخصين لهم اهداف واحده يعني هو عاوز يبني مستقبل و هي عاوزه تعيش اليوم فقط تصرف و تضيع النقود فقط لتستمتع بيومها فقط اكيد مستحيل يكملوا مع بعض الا في وجود تنازلات مثل الكرامه ، الصحه ، راحتها النفسيه ، كلمه حلوه كل هذا سوف يقل و يتلاشى مع الوقت.