تعبت من محاولة تطوير ذاتي

منذ أن أنهيت الثانوية، وأنا أحاول تطوير نفسي بكل الطرق الممكنة.

لدي أهداف كثيرة وواضحة: أريد أن أتعلم اللغة الإنجليزية بإتقان، وأتعلم الحاسوب والتصميم، وأبني لنفسي حياة منظمة ومنتجة.

أحب كتابة المهام اليومية، وأخطط كثيرًا، لكني لا أستمر. أبدأ بحماس، ثم يتسلل الكسل والتشتت، فأعود لنقطة الصفر.

أحيانًا أشعر أني أملك الإرادة، لكن لا أملك “النظام” الذي يجعلني أواصل الطريق.

أريد أن أبدأ فعلًا، لا أن أبقى في مرحلة النوايا والتخطيط. أريد نظام حياة واضح يجعلني أتحرك بثبات نحو أهدافي.

هل مرّ أحد منكم بهذه الحالة بعد الثانوية؟

وكيف وجدتم طريقة للبدء والاستمرار فعلًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنتِ وضعت يدك على المشكلة بنفسك وهي:

أحيانًا أشعر أني أملك الإرادة، لكن لا أملك “النظام” الذي يجعلني أواصل الطريق.

ما يلزمك هو نظام مناسب يمكنك السير عليه لتحقيق نتيجة نهائية حقيقية دون أن تملي في المنتصف، ولفعل ذلك يجب أن تبدأي أولًا بتحديد ما تريدين فعله أو تعلمه، وربما في هذه المرحلة عليكِ البدء بتعلم شيء واحد جديد وحين تشعري بالإنجاز أو التقدم فيه يمكنك الدخول في مرحلة تعلم شيء آخر جديد، والأفضل أن تبدأي أيضًا بتعلم الأسهل بالنسبة لكِ ثم وضع خطة للتعلم، ولا تنسي وضع مكافأت لنفسك بعد تحقيق إنجازات معينة أو مع الوصول لكل مستوى جديد لتشجيع نفسك.

أرى أن لديك أهداف كثيرة وهذا وحده كفيل بجعلك تتشتتي، فمثلا وأنا بعمرك كنت أركز على هدف بهدف لأركز عليه والمهم أن تكون خطتي منطقية وقابلة للتحقيق ومحددة بوقت، يعني سأتعلم الإنجليزية، سأحدد كم ساعة سأتعلم والمصادر التي سأعتمد عليها، وابدأ بتجهيزهم والمضي بهم، المهم هنا الاستمرارية لذا مهم أن أقيم نفسي وماذا أنجزت وإلى أين وصلت، وإن كان هناك تقدم أكافىء نفسي بشيء بسيط، وإن كان هناك إخفاق معين أبحث عن السبب لأعالجه ثم أكمل حتى أصل للمستوى الذي أريده، وانتقل للتصميم وهكذا.

الوعي بالمشكلة و إدراكها هو أول خطوات النجاح، في رأيي يجب أن تتأكدي أن ما تضعينه من أهداف هي أهداف واقعية ، يعني مثلاً لا يصح أن نقول أنني سأتعلم البرمجة في 3 أيام ! ده هدف غير واقعي .

لكن ممكن نتبع نهج السلحفاة المثابرة، بمعنى أني كل يوم اتعلم حتى ولو بمقدار صغير يعني مثلاً نصف ساعة كل يوم للتعلم بعد شهر ستلاحظين أنكِ أنجزتي الكثير وتأكدي أن سلحفاة مثابرة أفضل من الأرنب السريع😅

ما تمرين به ليس تعبًا من التطوير، بل من التناقض بين ما تعرفينه وما تفعلينه. أنتِ لا تحتاجين نظامًا جديدًا، بل تحتاجين أن تتوقفي عن البدء المتكرر وأن تفعلي شيئًا واحدًا كل يوم مهما كان بسيطًا. لا تنتظري الحماس ولا الظروف المثالية؛ الفعل الصغير اليومي أهم من أي خطة. التطوير الحقيقي لا يبدأ بالعاطفة، بل بالالتزام العنيد الهادئ.

قبل أن نطلب تحقيق أهداف يجب أن نرى هل الوضع مناسب لذلك أم لا..

بعض الكليات لا تسمح بوقت فراغ إلى جانب الدراسة والمحاضرات بالتالي لا يمكن أن نرغب بتحقيق شيء آخر إلى جانب الكلية.

لكن لو هناك وقت فراغ فمن الطرق الممتازة هي صنع روتين، أي نخصص ساعتين في اليوم من 8 - 10 مثلاً للتعلم، أو نقسمهم أول ساعة للإنجليزية، والثانية لعلوم الحاسب وهكذا.

لكن يجب أن تكون الأهداف واقعية، ويجب أن نلتزم بهذا الروتين.

وضعت لنفسك ثلاثة أهداف لا يقل أحدهم صعوبة عن الآخر، ثلاثة أهداف كل واحد منهم يحتاج فترة طويلة وليس بهم نجاح أو وصول بل بهم تطور وتقدم فقط، وأظن أنني أدركت مشكلتك "أين النجاح" النجاح هنا لن يأتي اليوم ولا حتى بعد شهر ولا عام، لا أحد يلقي البذور اليوم ويحصدها غداً خصوصاً لو كان الهدف صعب كالذي وضعتيه، حددي غرضك من تعلم هذه المجالات وضعي خطة زمنية طويلة ومقسمة وضعي هدف لكل مرحلة وإلا لن تحققي شيئ

التخطيط هو من يعوقك البدء بدون تخطيط هو افضل حل عندما تأتي فكرة في خاطرك قومي نفذيها عالطول بدون تخطيط

لا تلتزمي بوقت ولا جدول الان يعني الان عندما تأتيكي فكرة يأتي معها حماسها يعني لو قولتي أود تعلم الانجليزية عليكي تحويل الفكرة لواقع في اقرب وقت بالادوات المتاحة اليوتيوب مثلا او كتاب التخطيط مهم نعم لكن الاهم هو البدء

لكن هذا يخلق نوع من العشوائية بالتعلم، ولو اعتمدت على الحماس فقط فقد تتعلم يوم وتتوقف يومين، مهم جدا أن تخلق الالتزام الناتج عن الرغبة بالإنجاز، ووضع جدول محدد بساعات وبمدة معينة للعمل وفقا لذلك وإلا لا يتعبر هدفا أبدا ولا يمكن تحقيقه.

عليك ان تبدا بعشوائية احيانا لان المهم هو ان تبدا ومع تكرار العشوائية ستجد التزام وتخطيط وعندما تشعر بالتقدم سيزداد الحماس

قوة الان تجعلك ترى ما هو مستواك وكيف تخطط والبدء هو اول التخطيط وعلى سبيل المثال لو جاء لك خاطر اريد ان العب الرياضة

ساخطط لهذا هذا خطا المفروض ان تقوم من مجلسك وتقول ببعض الاحماء وتبدا على الاقل عشر دقائق بحركات رياضية بسيطة

لكن نفسي العب رياضة نفسي اعمل كريب نفسي ادرس انجليزي عالطول لازم تاخد خطوة بعد لحظات هو افضل شئ قوة الان

هذا يصلح لكسر البداية لكن لن يضمن لك الاستمرارية، يعني أردت أن تمارس الرياضة فتحمست فقمت فمارستها، هل بذلك أنت ضمنت أنك ستستمر؟ بالتأكيد لا لأن لو الحماس اختفى ستعود على الكنبة ولن تمارس شيء، وهذا ما قصدته الالتزام يحتاج لدافع أكبر ونظام أكبر وهدف ذكي تعمل وفقه.

كل عادة تفرضها على نفسك في البداية ستجد مقاومة شديدة من جسدك لذلك يجب ان نتعامل مع العادات الصحية مثل الرياضة و القراءة وغيره من العادات الصحية بشكل تدريجي في البداية تجربها دون مسئولية دون التزام جربها بهدف المتعة لا تفاجئ عقلك او جسدك بشكل مفاجئ بساعة من الرياضة الشاقة مثلا يكفي دقائق قليلة حتى يتعود جسدك على العادة بشكل تدريجي والعقل ايضا نفس الشئ قرات صفحتان من كتاب عشر دقائق فقد لن تشعر بالملل وممارسة القليل خيرا من عدم الممارسة ومع الاستمرارية ستتطور حتى يمكنك ان تقرا طوال الليل وان تمارس الرياضة ساعة كاملة الانسان يحتاج 10000 ساعة تقريبا في اي مجال ليصل لحالة الادمان الذهني والجسدي وادمان العادات الصحية يعني أنك محترف في مجال ما الطبخ الرياضة الكتابة التصميم اي مجال كل الامر متعلق بقوة الان الان يعني الان اجعل الافكار التي تأتيك مثلها مثل الجوع والعطش بمعنى اذا جوعت ستاكل واذا عطشت ستشرب واذا فكرت نفذ

أفهم ما تمرين به تماما فأنا إلى الآن مازلت أحاول معالجة هذا الأمر ، وأشعر بالإحباط من رجوعي لنقطة الصفر في كل مرة أبدأ فيها ، جربي طريقة أن تكتبي هدفك في ورقة وتكتبي الغاية الحقيقة من وضعك لهذا الهدف ومن ثم تقرأينها كل صباح ، او تقرينها عندما لا يكون لديك شغف للمواصلة ، فبتلك الطريقة أيقظت الشغف بداخلك ، ، ومن ثم ستعطيك شرارة حماس لتواصلي 💪🏻