سبع ساعات نوم فقط وعمل شاق ومتتابع ورغم ذلك يلتهمني الأرق فما الحل ؟

عندي مشكلة أظنها تواجه الكثير منا، وهي ضغط العمل الذي لا يتوقف ولا يرتبط بوقت محدد، فأنا أعمل تقريباً أكثر من 14 ساعة، بين وظيفة وبين عمل حر وبين اجتماعات ومقابلات.

وأعود بعدها للبيت ينتظرني إعداد الطعام الإخوة وترتيب البيت ومتابعة أمورهم وما يحتاجون له من واجبات وغيره، ويتبقى لي بعدها فقط سبع ساعات حتى استيقظ من جديد لموعد العمل.

ورغم كل هذا الإرهاق لا أنجح في النوم بسهولة، ساعة بل وأكثر أنام على جانب ثم أجرب الآخر وأترك جسدي يلامس كل منطقة بالسرير بلا جدوى دون أن أنجح في النوم.

جربت عدم استخدام الهاتف قبل النوم، وجربت التنفس العميق وشرب الماء والصلاة قبل النوم والتوقف عن تناول المهدئات وكل هذه الحلول تنتهي بلا جدوى.

فوسط ضغط العمل بهذا القدر كيف تنجحون في التعامل مع الأرق خصوصاً عندما لا يكون الوقت كافي له فلا وقت لي لانتظر احتاج فقط أن أنام هذه الساعات السبع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد سبع ساعات كافية جدًا فأنا في أيام التدريس قد لا أحصل على خمسة ساعات وأحس أني أريد أن أنام بالنهار! ولكن الأرق مشاكله كثيرة أهمها برأيي وعن تجربة فرط القلق وفرط الهواجس وفرط التفكير. لابد ان تحل مشاكلك العالقة التي تؤرق منامك وإلا فلن تهدأ وستظل تتقلب كثيرًا على الفراش دون جدوى هذا غير الأسباب الأخرى التي ذكرها الصديق مصطفى.

أنا أراها كافية لكن المصيبة أنني لا انال كل هذا العدد فأنا حتى انام استغرق فوق الساعتين تفكير وتقلب وهفهفة، كنت أظن المجهود البدني كافي لأن أنام لذلك اجلت مهامي البدنية لآخر اليوم ولا يحدث ذلك نفع ولا اريد أن اتناول مهدئات أو منوم فهذه بداية كارثة

kjhj أضف ردا

لا تشرب منبهات مثل الشاي او القهوة بعد السادسة مساءًا إن كنت تنام مثلاً في الحادية عشرة او الثانية عشرة. قال لي ذلك طبيب كنت أشكو إليه من سنوات الأرق مثلك فمنعني من شرب المنبهات بعد السادية مساءً. ثم الإبتعاد عن الشاشات قدر الإمكان وعن ضور الهاتف لأنه ينبه الدماغ ثم تهيئة فراش مريح. هذا كله بعد أن تتخلص من هواجس نفسك وتفكيرك في مشاكلك. وأيضًا لا تنسى أن تبذل بعض المجهود نهارًا كأن تمشي كثيرًا أو تمارس أي نوع رياضة بدنية.

نصيحة: لا تتناول أي منومات إطلاقًا لانها - حتى لو قال لك الصيدلي ليس اعتمادية - أنها ستسبب لك أعراض انسحاب قد تكون مدمرة بعد أن تتعود عليها!

لكن ضع نفسك مكاني أنا من الرابعة حتى العاشرة أعمل في تقديم خدمات على هاتف أو لابتوب، فكرة أن اتوقف في السادسة تعني أن اخسر ثلث عملي تقريباً، فما الحل هنا أنا أعلم أن المهدئات ضارة لكن لا أجد سبيل

لم أعاني شخصيا من الأرق كثيرا في حياتي، ولا أضغط نفسي أساسا في العمل رغم أن علي مسؤوليات كثيرة وديونا.

أنصحك بمراجعة الطبيب لعل هناك مشكلة ما، وكذا أنصحك بمحاولة إيجاد حلول وتخفيف الضغط على نفسك، 14 ساعة عمل يومية كثيرة جدا عليك.

بسبب التزامات الأسرة أنا مضطر لها، أنا بالفعل زرت اثنين من الأطباء كان أولهم مختص مخ واعصاب وهو نصح بزيارة طبيب نفسي فرشح الأخير بعد تشخيص أن اتناول المهدئات قبل النوم أو حتى جرعة منوم بسيطة وأنا متردد بشأن هذا

نعم، مشكلتنا جميعا مع الأطباء النفسيين أننا نخاف عندما يصفون لنا أدوية كيميائية ربما نحن في حاجة لها، وربما نحن في حاجة إلى حلول أكثر طبيعية لا تؤثر على صحتنا في المستقبل القريب.

بصراحة: لو كنت مكانك لتركت ذلك، ولاستبدلته بقراءة أذكار النوم وسورة الملك كل ليلة ودعاء الله عز وجل أن يفرج عني، ومحاولة تخفيف وقت العمل وزيادة قيمة الساعة لدي.

رغم التعب، يظل النوم بعيدًا كأنه يرفض الاقتراب… لكن أحيانًا، لمسة هدوء أو لحظة صدق مع الذات قبل النوم، تكفي لتروي هذا الأرق الموجِع.

هذا ما اتعجبه أنا عملي ليس بسهل فالعمل الأساسي تنقلات وقيادة وتحميل معدات ومساعدات ووسط الدوام هناك اجتماع هنا وزيارة هناك بينما العمل الحر مرهق ذهنياً وضف على ذلك مهام منزل تماما كما تفعل أي أم ورغم ذلك لا يكفي لأن يستريح جسدي ولا يستسلم، لكن ما قصدك بلحظة صادقة ؟

مأقصده بلحظة صدق دقيقة مع نفسك تكفي… تقول فيها:

"أنا متعب، واحتاج أرتاح، ولازم أكون أحنّ على نفسي."

وأحيانًا، كوب شاي تصنعه بإيدك و بحب هو كل التقدير اللي تحتاجه.

عانيت من قلة النوم لمدة أربع سنوات الماضيه كانو كالجحيم بالنسبة لي و إن تحدث أحدهم بخارج الغرفه أستيقظ و أقل حركه بالغرفه توقظني و لا أستطيع النوم مجددًا و أظل باقي اليوم أشعر بالتعب و الإرهاق و كانت تلك هي العاده و هكذا هو يومي ..لماذا تحديدًأ لا تنام هذا هو السؤال و ليس كيف أنام ..هل لا تنام من كثرة التفكير في المشاكل أيًا كانت ماديه ،أسريه ،في العمل، الحياه الإجتماعية ..و أعمل علي أصل المشكله لو كنت من الأشخاص الذين يلومون أنفسهم بإستمرار فأعمل علي هذه النقطه السؤال ليس كيف أنام.. بل لماذا لا أنام و هذا هو مربط الفرس .

حسنا لو أنا الآن أعرف أنه بسبب ضغوط وتفكير مفرط وانشغال بالأسرة فما الحل أنا الآن أعرف المشكلة وسببها بينما الحل لا أعرفه ولا أريد أن ألجأ للمنوم

أعمل إما علي حل أو تقبل تقبل عائلتك كما هي إن كنت تفكر بمشاكلهم إذًا حاول أن تجد حلولاً لمشاكلهم حتي و إن ظللت لا تنام نهائيا إلي أن تنتهي مشاكلهم لكنك في النهايه ستنال الراحه و هذا هو المهم و أما التفكير المفرط فهو يختلف بماذا تفرط التفكير ..بالتأكيد لن أخبرك بأن تلجأ للمنوم لأنني هكذا أخبرك بأن تهلك نفسك بيديك فالمنوم يهلك الأعصاب و الذاكرة اليوم ستنام غدًأ لن تتمكن النوم إلا بمنوم و ذلك ليس بحل استظل حياتك كلها تنام بمنومات و قد لا تقدر علي أن تنهض من النوم حتي بمنبه بسبب المنومات و لن تتذكر تفاصيل عملك لأنها تعمل علي الجزء السفلي من العقل الذي يحتفظ بالمعلومات و التفاصيل لذا لا أنصحك أبدًأ بالمنومات .. عوضًأ عن ذلك إذهب لطبيب نفسي لكن بدلاً من أن تقول له لا أستطيع النوم أخبره بمشاكل حياتك أخبره بالمشاكل التي تؤرقك و صدقني إما ستجد حلاً لها أو تتقبلها و إلا للأسف لن تستطيع النوم .

هذا ما حذرني منه أكثر من شخص، وبالفعل بدأت أرتب جلسات على أمل أن أجد حلول تكون بعيدة عن استخدام المنوم أو أي مثبطات عصبية خشية أن أدمن عليها

أعاني من نفس المشكلة، وهي مشكلة تعالج سلوكياً، من خلال بناء بعض العادات للدماغ، (العلاج المعرفي السلوكي) أبحث في محرك البحث عن الدماغ النشط أو فرط اليقضة أثناء النوم، ستجد هناك عدة حلول.

بحثت وفعلاً وجدت بعض النقاط التي لحظتها في نفسي وأظن الأمر يحتاج خطوات أوضح سواء للتشخيص أو للتعامل مع الأمر فبرأيك من أين أبدأ

ربما يكون هذا بسبب الحر ياصديقي فمنذ إسبوع والجو لايطاق!! اللهم إنا نعوذ بك من حر جهنم!!

أما إن لم يكن من الحر فلابد وأن تعلم ما السبب وتفهم حتى تتخلص من المشكلة فربما تكون مرتبة غير مريحة أو رطوبة عالية أو أو مشكلة نفسية هناك الكثير من الامور لابد وأن تلاحظ نفسك جيدا وتجرب الكثير وتغير المكان وتجرب تغيير الكثير م نالأمور لعلك تصل للسبب وفى النهاية إن لم تصل لسبب واضح فلابد من الذهاب لطبيب.

لا اعتقد أنه الحر أو المرتبة فنفس المشكلة عندي في الشتاء ونفس السرير كنت عليه عندما كنت أنام بسهولة وحتى داخل غرف الفنادق اواجه نفس الأزمة، في زيارة لطبيب نصحني بمنوم وبعض المهدئات فما رأيك استسلم لهذا الحل لو كنت مكاني ؟

ماذا عن البارحة هل كان نفس الشئ؟! أم أن الحديث عنه جاء بنتائج إيجابية؟!

أنا أرى أناسا حينما يقوموا بعمل مجهود بدني كبير قج أعمل كثيراً ولكن مجهود بدني قليل جداً حينما يقوموا بمجهود بدني شديد مثل بعض أنواع الرياضات يعودوا للبيت مقتولين وليسوا نائمين لذلك إن لم تكن من ممارسى الرياضة أنصحك بممارسة نوع من أنواع الرياضة.

بصراحة حتى الآن لم اجرب الجيم واربط نفسي بممارسة الرياضة لكن من الواضح أنه لا مفر من ذلك، فحتى مشاكلي مع الكسل مؤخراً يربطها البعض بالرياضة لذلك سأبدأ لكن تنصحني برفع الأثقال فقط أم ماذا ؟

Mostafa_Shapan أضف ردا

إن تمكنت فى الاول من إستخدام الأجهزة الكهربية أفضل من الحديد فى البداية مثل الدراجة والمشاية والسلالم الثابتة أنصحك بشة أن تأخذلك ساعة إلا ربع ل ساعة فى إستخدام هذه الأجهزة وبعدها بمدة إبدأ برفع الأثقال بالتدريج.

تمام أخي، وآسف على الإطالة هل كوني مدخن حتى الآن يشكل خطر علي إذا لعبت على هذه الأجهزة أعني هل مجبر الآن أن اتوقف عن التدخين أم عادي إلى أن استطيع الإقلاع ؟

لاء لايلزم ولكن بالطبع يفضل هذا.

لكن إن لم تمنع التدخين ومارست الرياضة أفضل من أن تمارس التدخين وتمنع الرياضة.