قدم لي نصيحة من واقع خبرتك لن يخبرني بها أحد

هناك دوما خبرات نكتسبها ومن خلالها نصل لنصائح نادر أن يخبرك بها أحد، إلا لو كان شخصا مقربا ويحب لك الخير أكثر من أي شخص، وهناك أشخاص لا تعطي هذه الخبرات إلا لأبنائها، لذا لو هناك نصيحة يمكن أن تقدمها لي لن يخبرها أحدا لي، كيف ستكون؟ يمكن ان تنصحني على المستوى الحياتي أو العملي أو الصحي، على أي مستوى به إفادة لي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اخرج بعيدا عن منطقة راحتك، جرب الأشياء الجديدة، لا تخف من أخذ الخطوة الأولى في أي شيء فلا يجب أن تنتظر الناس دائما أو الفرص لكي يأتوا إليك بادر أنت بالوصول اليهم، أعطي فرصة لجميع الأشخاص ولكن لا تقرب أحد منك بشكل كبير إلا بعد أن يمر الوقت المناسب والذي تتأكد فيه من استحقاق هذا الشخص الوجود في حياتك.

لا أشعر كثيرا بالراحة إن خرجت من منطقة الراحة الخاصة بي، كما أني لست مبادرا بطبعي، فكيف اتعلم ذلك؟

لا تعش ضحية طوال حياتك. هذه هي النصيحة التي غيرت وجهة نظري في عدة أمور، ألا أعيش ضحية، فلعب دورها أسهل كثيرا من مواجهتها والوقوف بنفسك لمواجهة الحياة وإصلاح ما تم إفساده بك.

الطريق الصح دائما صعب هذه الجملة أيضا عالقة في ذهني، الطريق الصحيح دائما شاق وصعب والرحلة فيها أصعب لذلك اختياره لا يكون قرارا سهلا أبدا.

لا تخبر أحدا عن ما تخطط له حتى تكون انجزته، يعني شارك النتائج ليس إلا.

لا تثق في احد حتى يفعل ما يجعلك تثق فيه، فلا تمنح ثقتك الا لمن يستحق فعليا.

انت الوحيد القادر على الاعتناء بنفسك

هذا صحيح جدا، وكلما كبر الشخص يدرك ذلك، بالنهاية لو لم نهتم بأنفسنا ونعطي لها حقها، ففعليا لا أحد آخر سيعطيها، فما ألاحظه أن الشخص الذي يعطي لنفسه قيمة ويقدرها كثيرا ويضعها أولى أولوياته أغلب من حوله يفعل ذلك والعكس يحدث أيضا، لذا بعض من حب الذات مهم جدا

أهم نصيحة يمكنني أن أقدمها، هي ألا تؤجل أي شيء في حياتك، أعمالك وأنشطتك، ألا ترجل السماح لمن أخطأ في حقك، وألا تتأخر وتؤجل طلب السماح من الذين أخطأت في حقهم، ألا ترجل عيش اللحظات السعيدة مع عائلتك، وأصدقائك، والأهم أن لا تؤجل البقاء مع نفسك ومحادثتها لترى العيوب فتصححها ولترى المحاسن فتطورها.

ألا ترجل السماح لمن أخطأ في حقك،

ولماذا أسامح من اخطأ في حقي، برأيي كل إنسان يستحق أن يعاقب على أخطائه، فليس شرطا أن نسامح

لا تخف من خسارة شيء مادام أنك ستربح راحتك، فراحة البال لن تشتريه بالمال ولا بأي شيء، فإذا كنت في محيط ليس مرتاح فيه حاول تغييره في أقرب وقت و هذا سيؤثر بالإيجاب على حياتك.

كيف أفعلها هذه، فأول ما نفكر فيه عند أخذ اي قرار هو النتائج سواء الخسارة أو المكسب؟

صحيح و أهم خسارة عليك تجنبها هي راحة البال( في نظري)، اذا كنت ستخسرها فلا انصحك بالتقدم في هذا القرار او اتباعه لأن العواقب فيما بعد ستكون اسوء، و بالطبع العواقب النفسية اسوء في جميع الحالات.

أحتفظ بأسرار العمل وبالأسرار عموماً

ألا تشارك أسرارك مع أحد، فأحيانا الشخص يحتاج للحديث والفضفضة

ليس كل الأسرار وليس كل الأشخاص

عندما كنت صغير كنت أثق بالآخرين المقربين حتى أصبحت أسراري مجرد سلاح ضدي لأبتزازي أو أبتزاز مشاعري .. لذا إذا كنت بحاجة للفضفضة يمكنك اللجوأ دوماً لأخصائي نفسي أو للأفضل إلى الله ..

يموت السر في داخلك بموت حكيك له .. هكذا تعلمت.. وهكذا أفعل

إجعل حياتك قائمة على شيء واحد هو الذي يسيرك وهو الذي ترجع له قبل فعل أي شيء لتعلم إن كان في مصلحتك أو في مضرتك.

طبعا رضا الله. إن كان يرضي الله إفعله وإن كان يغضبه فأتركه وسيعوضك الله خيراً منه

خلقت لتعبد الله ولتعمر الأرض وتصلحها، لا يهم ما تخسره ما دام الله معك وما دمت تعمل لرضاه. ولا يهم ما تكسبه طالما ستستعمله في رضا الله. انت مكتفي بالله وعليه تتوكل فما قد يضرك في هذا العالم إن كنت تعبد الذي خلقه وترضيه؟

الوقت ليس متأخرا لتبدأ من جديد والإنسان الميت هو الذي كف عن التعلم واكتساب خبرات جديدة

فالبعض يأجل تعلم مهارات جديدة أو لغة جديدة أو عمل تغيير جذري في حياته خوفا واعتقادا بأن هذا التغيير فات أوانه، أنا لا اعتقد هذا ويمكن للمرء تعلم الجديد في أي سن

ان لم تستغل الناس لمنفعتك

سيستغلك احدهم لمنفعته

الواسطة اهم من المهارة

رغم قسوة النصائح لكنها تجسد الواقع، فهذا ما نراه بأعيننا يوميا، لكن يجب ألا نجعل لهذه السلبيات أن تؤثر سلبا علينا، اعلم أن الواسطة لا حل لها، لكن لدي يقين أن من لديه المهارة والكفاءة ستأتيه الفرصة حتى لو تأخرت

ألا تتنازل عن مبادئك لأجل مخلوق، حتى لو كنت ستخسره.

هذا الذي تنازلت لأجله لن يشكرك لأنك تنازلت بل سيراك شخصًا مهزوزًا ضعيفًا، وسيخبرك بذلك في أول موقف يقع فيه خلاف بينكما.