كيف يجب التعامل مع اصحاب الانا المتضخمة وكيف نفرق

السلام عليكم

ما الفرق بين الشخص المتكبر والشخص الواثق

مثلا شخص يتحدث عن ماتتعلم ويقول لقد اصبحت ماهرا هل هذا تكبر وكيف تتعامل مع هؤلاء الأشخاص

وايضا ينتقد شخص آخر ويقول عمله ليس جيد هل هذا تكبر وكيف تتعامل مع هؤلاء الأشخاص ؟

ايضا شخص يقول انا ماهر واعرف وعندما انتقده يقول انت خطئ ثم ينهى الكلام ؟

و ماهي الطريقة لمعرفة التكبر وحب النفس او الثقة وكيف يجب التعامل مع اصحاب الانا المتضخمة ؟

وهل تتضايق من اصحاب الانا وكيف تميزهم عن الأشخاص الوثقين وكيف تتعامل معهم اذا كانو من المقربين كاخوة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بكل أسف، بعض الأصدقاء ينتمون إلى هذه الفئة من اﻷشخاص. وفي هذا السياق لا يسعنا إلا أن نتجنبهم. الكثير من الفرص سمحت لي بتجريب أكثر من آلية. الكثير من المواقف منحتهم فرصة لتحسين سلوكهم، على الأقل تجاه من يعرفونهم ومن هم قريبون منهم. لكن في المقابل، أدركت بعد فترة أن هذه النبرة والصفة لا تمنح لصاحبها فرصة التعلم أبدا. وبالتالي يجب علينا التعامل مع الوضع كما هو عليه. وإذا لم نكن مضطرين للتعامل مع حامل هذه الصفة، فإن تجنبه وتسطيح علاقتنا به هو الحل الأمثل على الإطلاق.

هناك خط رفيع بين الثقة بالنفس وبين التكبر وهاك مثال

المدير قال مين يستطيع فعل هذه المهمة فيقوم شخص ويقول انا استطيع انا بارع فى مثل هذه الاشياء

هذا فى نظرك واثق ام متكبر؟

فى نظرى انا واثق لأنه قال انه بارع لكى يخبر المدير انه اهل لهذه المهمة ولكن فى الطرف الاخر شخص يستمر باخبارك بإنجازاته وانه الافضل فى المجال بدون سبب واضح الا انه يحب ان يظهر نفسه وعندما يقوم شخص بفعل شئ رائع يحبطه ويدنى منه امال اذا فعل شئ تافه يضخمه ويقول انه شئ اكثر من رائع اتمنى انك فهمت الفرق

وبعد ان تفهم الفرق التعامل مع الاشخاص المتكبرين سئ انت لا تستطيع تغيريهم الافضل عدم التعامل معهم ولو كان هناك تعامل ضرورى فا لا يجب ان يطول

فعلاً هناك فرق بين الواثق و المتكبر. التكبر صفة بالغة السوء؛ لأنها تشي بأن صاحبها غير ناضج بالمرة. فالتكبر إدعاء بأنه كبير وهو ليس كذلك حقيقة. فهو كاذب في ادعائه لأنه لا يحق لأي بشر مهما كان أن يتكبر. هل تعلم أن خطأ إبليس الأكبر كان هو التكبر( تلك الأنا المتضخمة) . قال ربنا: أخرج منها فلا يجوز لك أن تتكبر فيها.... و التكبر ينتج من عدم معرفة الإنسان قدر نفسه على وجه الحقيقة وهو مذموم أشد الذم إن تكبر. و التكبر وهم النفس بأنها تحوز صفات وملكات لا تتوفر للغير ولذلك فهي خداع النفس للنفس قبل أن يكون خداع النفس للناس. أم التعامل مع المكتبرين فيكون بإن تعلمهم قدرهم بأن تتكبر عليهم ولا توليهم اهتمام؛ تجاهلم تجاهلا مطلقا. وقيل قديما إن التكبر على المتكبر حسنة؛ وذلك حتى يعلم قدره ويرجع عن صفته الذميمة. أم الثقة فهي على العكس من ذلك فهي صفة محمودة وتكون بمعرفة الواحد منا مواطن ضعفه ومواطن قوته بدون إفراط أو تفريط.

و ماهي الطريقة لمعرفة التكبر وحب النفس او الثقة وكيف يجب التعامل مع اصحاب الانا المتضخمة؟

هُناك طريقة سهلة للتفريق بين هؤلاء الأشخاص على أنني لا أعرف السبب الذي يدفع حضرتك للتدقيق في الفصل بين نيّته وحاله فعلاً، فإذا كان متكبّر أم واثق من نفسه فطالما أنّه لا يؤذيني فهذا الشرط التعامل السليم معه حتى ولو كان أخي. ولكن لمزيد من التدقيق تستطيع أن تُفرّق عبر السؤال، إنّ السؤال يغيظُ المُتكبّرين، يعتبرونه تشكيكاً في قدراتهم ومهاراتهم، يرون أنفسهم أعظم من أن تُوجّه إليهم الأسئلة حتى، هُم أكبر من ذلك، ولذلك بمجرّد أن تسأل ويصرخ أو ترى علامات الغضب عليه فهذا يعني أنّهُ مُتكبّر ويولي نفسه قيمةً أعلى من قيمتك ومن قيمته الحقيقية، أما في حال سألته وكان يردّ بشكل طبيعي وبالعكس يقوم فعلاً بالشرح لك مهما شككت في موهبته عبر الأسئلة فهذا الشخص غير متكبّر إنّما واثق بنفسه بشكل عجيب، وبالمناسبة بالنسبة للشخص الأخير، أحياناً قد يكون مُخطئاً ولكنّه لن يقبل ذلك، لن يقبل بالاعتراف، سيرفض لفرط ثقته بنفسه، على أنّ رفضه سيكون أيضاً مُتبعاً بالنقاش، هو ليس متكبّر، هو يرفض أن يكون خاسراً فقط.

وهل تتضايق من اصحاب الانا

لا يمكن أن يُزعجني أي شخص إلّا في حال سمحت لهُ بإزعاجي، هو لن يزعجني حتماً إلّا بقبولي ذلك، ولكن التعامل برأيي يجب أن يكون بناءً على الخطأ والصواب، حاول أن لا تتماشى وتتغاضى، كُن متعباً في ملاحقة الصواب دائماً على أنّهُ يجب أن تقوم بذلك بطريقة هادئة وغير مزعجة أو تسبب تصعيداً للمواقف.

huda_khashan19 أضف ردا

عندما أقول لك سامي بأنّني ذكية، ولدي انجازات كثيرة مثلا وأتحدث لك بشكل مبالغ و أتباهى بما لدي و أقلل من قيمة ممن حولي دون تقدير الاحترام لهم أو الاستماع لهم، حتى أنني أثبط من معنوياتهم واجعلهم يشعرون بأنهم أقل أهمية مني، وأرفض من ينتقدني منهم بشكل بناء. فهنا أنا متكبرة.

لكن إن تفاخرت بإنجازاتي بشكل متواضع بعيدًا عن الغطرسة والتعجرف، دون أن أقلل من احترام الآخرين مع تقدير ذاتي. فأنا هنا شخصية واثقة من نفسها.

هل تتضايق من اصحاب الانا وكيف تميزهم عن الأشخاص الوثقين وكيف تتعامل معهم اذا كانو من المقربين كاخوة؟

بالطبع أمقت تصرفاتهم، سأحاول وضع حدود بيني وبينهم، سأحاول تجاهلهم، فهم لن يتغيرون البتّه. أيضًا لن أناقشهم في أموري الخاصة.

التكبر هو مرض العصر وآفته الكبرى. يعاني أحد معارفي من تضخم الأنا ونرجسية مفرطة لم أتمكن من تشخيصها إلا عندما حصل موقف آذني فيه لكنه لم يعتذر أبدا وهو ما جعلني أؤمن أن ال Ego الخاص به منعه من المبادرة والاعتذار بالرغم من فداحة الخطأ. الشخص الواثق هو شخص لا تتعدى ثقته الحدود الخاصة للآخرين فتجده يثق بنفسه وقدراته ويؤمن بها وتكون ثقته مقرونة بالواقعية لا المبالغة والافراط في تقدير الذات ولا يحتاج الوثوق بالنفس إلى إثبات إذ أنه واقعي. وأما التكبر والذي يصبح أحيانا مرضيا (النرجسية) فيؤدي إلى المبالغة في تقدير الذات بشدة وتصل المبالغة حتى تخطي حدود الآخرين. ويكون ذلك مقابل توقع أن يحظى بتوقع وإعجاب الآخرين إذ أنه أمر غير مثبت. ويكون تركيز المتكبر على نفسه فقط أما الواثق فيقدر الآخرين ولا يلغي حضورهم.

باختصار يا سامي هناك فرق واضح ستجده، لو ذكر لك الشخص أنا ماهر في الكتابة جدًا وحصلت على كذا وكذا هذا واثق من نفسه ولا ضير في أن يثبت الإنسان نفسه بتجاربه.

على النقيض ستجد نفسك أمام شخص يقول أنا أمهر من يكتب ويستعمل صيغة التفضيل بشكل دائم وهذا يدل على نقص معرفة ويدل على التكبر.

ففكرة الفرق بين ما هو حقيقي وما هو مبالغ ومغالط . الشخص الواثق سيذكر لك ما لديه من اثبات وليس انا عبقري وفقط. الشخص الواثق سيبرر لو كان هناك مبرر لن يصمت فقط.

فاحذر التعامل مع الأشخاص المتكبرين لأنهم متعبين نفسيًا.

🔦

التعامل مع المغرور و الغيور و المتكبر يجب أن يكون فعلي و عملي أكثر من فكري و ثقافي لأن العمل لا يتطلب إلا إتمام مهمة مشتركة لا أكثر و من يعاني من صفات تجعله يتعالى على غيره هو يشعر بنقص لكنه يخفي ذلك عمن حوله فيضخم من شخصيته و الفرق بينه و بين الإنسان الطبيعي هو أن من يشعر بالأنا يبالغ و يحب أن يتميز على غيره بلا تكامل و لا يمتلك ما يدل على تميزه على غيره.