ماذا تفعل عندما يطلب منك صديقك اقراضه من المال؟

  • مجهول

اليوم صباحًا اتصل بي صديقي ليطلب مني إقراضه أموالا قدرها 1200 دولار وذلك لتغطية نفقات علاج ابنه، واخبرني بأنه سيعيدها في غضون الستة الشهور.

المبلغ كبير جدًا، كما أنني حقيقًة أمتعض من فكرة الإقراض، اذ أشعر بأنه لا يمكنني إقراض مثل هذا المبلغ تحديدًا، أي نعم لدي راتب ولكن المشكلة أنني لا أعلم ماذا سيحدث في الفترة المقبلة، فمثلا هنا أعمل في وظيفة حكومية، والحكومة لا توفر الراتب بشكل شهري، قد تتأخر بضعة أيام والأسوأ من ذلك أن هنالك خصومات قد تصل إلى 20 % في بعض الشهور ولكن ما أدراني إن قامت الحكومة بعدم الإيفاء والالتزام بتوفير رواتب كاملة. علاوة على ذلك أن رب أسرة مكونة من ثلاثة أشخاص,

وفي المقابل صديقي حقًا يحتاج إلى المال، فالمريض فلذة كبده، لكن إن وافقت، هل سيوفر لي الراتب خلال الستة شهور، ماذا إن لم يوفر هذا المبلغ ولا سيما أنه وضعته الاقتصادي غير جيد

لذا فضلا أنا بحاجة إلى نصائحكم، هل أرفض إقراضه وبالتالي أؤمن رزق أبنائي وعائلتي وفي نفس الوقت ربما صديقي يفقد ابنه لا سمح الله أم أنني أقرضه وربما هنا أعاني ماديًا في الفترة المقبلة. وإن كنتم ترون هذا حلًا، كيف سأقرضه؟ ماذا أفعل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كل منا لديه أولويات وأساسيات وإن لم يكن لديك فائض للإقراض فكيف ستقرضه، يعني غالبا الراتب الشخصي يكون لتغطية النفقات الأساسية والاحتياجات الأسرية، لذا إن كان حجم راتبك يتخطى هذا المبلغ بالشهر أو لديك فائض كإدخار برصيد يسمح لك بإقراضه فافعل ذلك إن كنت على ثقة به وبظروفه، وتربطكم علاقة ثقة.

"إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه" وفي حال قررت إقراضه بناء على تقييمك للعلاقة ووضعك المادي، اكتب الدين كما أوصانا الله سبحانه وتعالى حفاظا على الحقوق، ويمكن وضع المدة الذي ذكرها للسداد، هذا لحفظ الحقوق ولا خجل فيه.

مرحبا أخي الفاضل كيف تنظر لصديقك هل هو إنسان مستقيم وسوي أم شخص مستهتر ولا يعرفك إلا وقت الحاجة؟ إن كان شخص خلوق فعليك مساعدته فالدنيا دواره يوم لك ويوم عليك إقرضه نصف المبلغ حتى لا تضر بظرفه ولا تضر بأسرتك والله يعافي إبنه ويجزيك خيرا.

هو شخص محترم ويمكن الوثوق به، لكنه فقير، وقد لا يعيد المال في غضون الستة الشهور

إعطه نصف المبلغ والله يفرجها عليه ويجزيك خير إن شاء الله أخي

في مثل هذه الحالات، يجب عليك أولاً النظر في وضعك المالي وقدرتك على تحمل المسؤولية المالية لإقراض الصديق. إذا كانت ميزانيتك المالية غير مستقرة ولا يمكنك تحمل المخاطر المالية في المستقبل، فمن الأفضل أن ترفض طلب الإقراض وأن تحسب أولوياتك جيداً.

من الضروري أن تتأكد من أن صديقك يتفهم وضعك المادى وأنه ملتزم بإرجاع المبلغ إليك فى الوقت المحدد. كما يجب أن تتأكد من أن هذا الأمر لن يتكرر فكل هذا قد يؤثر لى صداقتكم بشكل مباشر , وإن كنت تسألنى عن رأى الشصخى فأنا لا أفضل الإقراض حتى أحافظ على الصداقة.

في النهاية، إن كنت أخت قرار الإقراض يجب عليك أن تتذكر أن الإقراض للأصدقاء قد يؤدي إلى مشاكل في العلاقة، لذا يجب أن تفكر جيدًا قبل اتخاذ أي قرار.

لذا فضلا أنا بحاجة إلى نصائحكم، هل أرفض إقراضه وبالتالي أؤمن رزق أبنائي وعائلتي وفي نفس الوقت ربما صديقي يفقد ابنه لا سمح الله أم أنني أقرضه وربما هنا أعاني ماديًا في الفترة المقبلة.

الله سيحاسبك على أبنائك واعالتهم ولن يحاسبك على صديقك، كل منا له أولويات وأولوياتي أبنائي وعائلتي ولا يمكننا تغيير ذلك، غذا كنت أملك فقط حاجتي فلا أضغط على نفسي لأقرض حتى أبي أو أخي، لكن ان كنت أملك المال فلا مانع لي في اقراضهم.

يمكنك مساعدته بالبحث عن طرق ليقترض منها المال، أو تتحدث مع العائلة أو مساعدة من عدة أشخاص لتوفير المبلغ يمكنك أن تكون محضر خير له في جهات أخرى يمكنها مساعدته.

الله سيحاسبك على أبنائك واعالتهم ولن يحاسبك على صديقك،

ولكن قد يكون صديق بمثابة الأخ الذي لم تلده أمك، ابنه مريض جدًا، والأمر انساني بحت، لهذا وقعت في الحيرة ولا أدري ماذا أفعل؟

ليست نصيحة ولكن من موقف سمعته من شخص قريب، في مرة كان وضعه المادي سيء ولم يتبقى معه سوى 30 دينار أردني، طلب منه شخص ما مساعدة لم يكن قريب منه كثيرًا ولا صديق مقرب مثلًا فقط معرفة بسيطة ولكنه محتاج وطلب منه مال، الشخص في هذه الحالة وقع في حيرة هل يرفض أو يعطيه وحتى أن ما يملكه قليل يعني، ولكن سحب النقود من البنك وأصبح رصيده فارغ تمامًا، أعطى المال لذلك الشخص، وكان أصلًا لا يعمل كثيرًا ولكن بعد ما أعطى ماله بأسبوعين رزقه الله بعمل في الشهر الواحد كان ربحه يزيد بثلاث أضعاف عن ما كان يجمعه بالعادة. من ترك شيئًا لله عوضه خيرًا منه.

برأيي يمكنك إقراضه نصف المبلغ أو جزء منه وهذا يكون حل أزمة لصديقك وأنت أيضًا لا تقع بعائقة مالية وتأمن رزق بيتك، أو يمكنك أن تدله على شخص يستطيع إقراضه المال كاملًا "الدال على الخير كفاعله".

برأيي يمكنك إقراضه نصف المبلغ أو جزء منه وهذا يكون حل أزمة لصديقك

ولكن قد لا يكفي هذا الميلغ لإجراء العملية، علاوة على ذلك صديقي طرق اكثر من باب وللأسف أغلق الأبواب في وجه ولم يتبقى سوى أنا!

صحيح لن يكفي ولكن على الأقل سيضمن جزء من المبلغ مؤمن وعندما يطرق أبواب أخرى يكون المبلغ أقل وهذا ممكن أن يساعد في تشجيع الآخرين للتفكير مرة أخرى لإقراضه المبلغ.

كما قال الصديق @Blackwolf أنظر إلى صديقك هل هو على قدر المسئولية أم لا ؟ هل ممن يسدد الدين أم يتلاعب؟ ثانياً، لو كنت مكانك لأقرضته وتوكلت على الله. فهو في كرب وقال النبي عليه السلام: من فرج عن أخيه كربة من كربات الدنيا فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة. والأعذار التي تقولها أنت محتملة ممكنة إما تحدث أو لا تحدث أما ابن صديقك فحالته كما تقول مؤكدة وستسوء فلا تتذرع و تتعلل بما هو ممكن لديك لرفض ما هو كائن واقع لديه! ثم أني أنصحك لضمان حقك أن يكتب لك شيكاً أو ورقة كما قال الله: وإذا تداينتم بدين فاكتبوه.....

وعليك أن تتخذ شهداء على ذلك وتصرف طبقاً للشرع الحنيف واجعل همك في رضا ربك. لا أقول ذلك لأني شيخ أو رجل دين، لا ولكن ما أشعر به وما كنت سأفعله.

أنا أميل هنا إلى الحل الوسط. لما لا تقوم بإقراضه نصف المبلغ؟ فنصف المبلغ يعني أن تبقى لديه نصفا آخر وقد يسعى إلى تحصيله من خلال أصدقاء آخرين. وهنا فأنت تخفف من مخاطر إقراض المبلغ كاملا وبنفس الوقت تقوم بما يمليه عليك ضميرك. فأنا الآن أضع نفسي مكانكم وأستطيع أن أرى صعوبة الموقف ولكنك تساعد في إنقاذ روح. ولا أقصد إجراء مقارنة ولكن في هذه الحالة هناك قيمتين إنسانيتين : تأمين قوت عيالك وإنقاذ مريض وكلاهما مهم. فما أحلى أن تستطيع تحقيق كليهما بإعطائك صديقك نصف المبلغ مقابل توفير المصاريف التي يمكن الاقتصاد بها فقط لمدة وجيزة حتى تستطيع النهوص بعائلتك وتأمين قوتها. وإذا كنت لا تقو على النصف أعطه الربع وإن لم تقو على الربع أعطع مئة. فمجرد طلبه العون منك يعني أن الله اختصك لقضاء حاجة عبده وما أحلاه من شرف وأنا كلي ثقة أنك بوقفتك جانبه لن ينساك الله أبدا.

خياري العام يتمحور حول

١- لأي درجة الشخص أهل ثقة

٢- ما هو اقصى مبلغ يمكنني إقراضه مع توقع الاحتمال الاسوء ( التعثر لفترة طويلة ) وربما موت الدين.

لم أضع بحساباتي سابقا سبب طلب المال... فطالما كان لشراء حاسوب او براد... اما كونه لعلاج طفل فيختلف الامر ويخرج عن دائرة الحسابات البسيطة.

# خلال ال٤٠ عام ... لطالما ساعدة عائلتي عشرات المرات معارفنا واقربائنا . إنها من الاشياء التي تكشف معدن الناس .

ودائما ما أذكر قصة شخص ساعده والدي رحمه الله مرة. وبقي هذا الشخص بجانب والي خلال مرضه ٨ اشهر و بعدها ٢٠ عام لا يتوانى عن مساعدتنا بأي طريقة نحتاجه بها ...

- ما هو اقصى مبلغ يمكنني إقراضه مع توقع الاحتمال الاسوء ( التعثر لفترة طويلة ) وربما موت الدين.

حتى لو كان هذا المبلغ الذي سأقرضه به غير كافِ للعملية، ماذا سأخبر صديقي عن باقي المال الخاص الخاص بإجراء العملية، مع العلم صديقي بمثابة أخي الذي لم تلده أمي؟

ما اقصده ...

ربما انت تملك اليوم ٢٠٠٠$ ولكن عندك التزامات مثلا اقساط سيارة او بيتك اجار تدفعه بشكل سنوي والدفعة قادمة خلال ٣ اشهر ووو وهذه الالتزامات مجموعها ١٥٠٠$

عندها محاسبيا انت تملك ٥٠٠$ فقط حرة وهو اقصى مبلغ يمكن ان تدينه لشخص دون ان تجد نفسك بموقع ازمة فيما لو تأخر بضعة اشهر. فتصبح ازمتك مضاعفة . تخلفك عن دفع الاجار وخلافك مع صديقك.

بتجاربي الشخصية . لم اكن بموقف لقرار يفوق المال الحر . ولذالك يصعب علي تقديم نصيحة .