هذا ماعليك فعله إذا كنت لاتعرف ماذا تفعل

  • kali03

يمر الكثير منا أحيانا بمراحل صعبة نكون فيها مشتتي الذهن وغير قادرين على تحريك أي شيء من مكانه أحرى أن نقوم بفعل شيء ذا معنى.

عدم المعرفة هذا يأتي نتيجة التوتر أو التشتت الذي يأتي مصاحبا لتلك الأوقات الحرجة، فيصبح المرء فاقدا للدافعية وتحديد الهدف والعمل عليه. وقد تطول تلك الفترة من شخص لآخر حسب قوة الظروف التي نمر بها.

في هذه المرحلة بالذات عليك العمل على ثلاثة أشياء، أو أحدها على الأقل.

  • العمل على تحسين الجسم: عن طريق ممارسة الرياضة، سواء في النادي أو في المنزل أو حتى رياضة المشي لمدة نصف ساعة.
  • العمل على تحسين الدماغ: وليس أنفع للدماغ من القراءة والكتابة. وقد تكون الكتابة أهم جدا في هذه المرحلة بالذات، لأنها تعمل على شحذ حدة التفكير، وتصفية الذهن، والتخلص من التشتت. لكن تكوين المعرفة أيضا عن طريق القراءة وتنمية مهارة جديدة - والمصادر بالمئات - سيكون أمرا مفيدا جدا.
  • العمل على تحسين النفسية: وهذا الأمر كان من المفترض أن يكون هو النقطة الأولى نظرا لضرورته في هذه المرحلة. لكن لا أعتقد أن الانغماس في وسائل التواصل، وسَيْل الميديا الجارف هو عملية جيدة في الترفيه أثناء المراحل الصعبة التي نمر بها، فهو لا يزيد الشخص إلا إرهاقا وتشتيتا. عوضا عنه يمكنك أن تخرج نزهة مع الأصدقاء، أو تشاهد فيلما ترفيهيا، أو أي نشاط يمكن أن يحسن من حالتك النفسية. لكن عندما تشعر بتحسن عليك أن تباشر في عملية التعلم وممارسة الرياضة.

كل هذه الأشياء عليك فعلها والعمل عليها في الأوقات التي تظن أنك لا تعرف ماذا تفعل في وقتك الحاضر، وبينما تكتشف ماذا تريد ستكون قد طورت نفسك في إحدى النقاط أعلاه، وأعتقد أن ستكون ممتنا جدا فيما بعد لعدم تضييعك لوقتك في عمل لاشيء.

هل في نظرك أن على الشخص أن يعمل على هذه الأشياء في الأوقات التي لا يعرف ماذا يفعل فيها أم أن عليه أن يأخذ هدنة ليستريح ويستكشف مالذي يريد فعله؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التشتت قد تكون له أسباب أعمق وقد تكون خطيرة فالأولى هو القيام بتحاليل طبية إضافة لما اقترحت من حول تحسين الصحة بشكل عام.

قد يعود التشتت لأورام خبيثة في الجسم أو نقصان حاد في المعادن أو حتى في كريات الدم أو الأنيميا، وقد يكون بسبب الاكتئاب أو أمراض نفسية أخرى، أو مشاكل في النوم وغيرها...

لذلك الاهتمام بالأعراض قد يعطي تحسن لحظي ولفترة قصيرة، أما إجراء كشوفات طبية فبإمكانها إكتشاف الجذر الرئيسي وعلاجه قبل فوات الأوان.

أعتقد أن الشائع جدا هو بسبب عدم ضبط النوم والمشتات التي تحيط بنا من وسائل تواصل وغيرها.

الأسباب الأخرى نادرة الحدوث، وإن كان نقص بعد المعادن والفيتامينات أمر شائع ومنتشر هو الآخر.

لكن على المرء أن يقوم بإجراء كشوفات من وقت لآخر، لأن ذاك هو الأسلم.

أعتقد أن الشائع جدا هو بسبب عدم ضبط النوم والمشتات التي تحيط بنا من وسائل تواصل وغيرها

هذا أكثر ما نعاني منه في واقعنا اليوم بسبب تغير نمط الحياة وسيطرة التقنية على حياتنا، لذلك من باب أولى أخذ استراحة من وسائل التواصل بين فترة وفترة

لذلك من باب أولى أخذ استراحة من وسائل التواصل بين فترة وفترة

أمر صعب جدا لكنه جد مفيد ويأتي بنتائج مذهلة.

إن التشتت قيمة لا بد من التخلص منها بالتأكيد. لكنني أعترض على الصياغة التي تقيم بها المقارنة يا صديقي بين الطريقين، لأن الطريق الأكثر سلمًا الذي يجب على الإنسان اتخاذه هو طريق يخلو من الوقت الفارغ.

ما أعنيه بهذا هو مشكلة وتجربة شخصية حدثت معي في هذا الأمر، حيث أنني أثناء إحدى جلسات التفكير مع نفسي في أسباب إحباطي خلال الفترة الماضية وكسلي، أدركتُ أنني أسعى إلى الهرب من أن أكون ملتزمًا بنشاط معيّن طوال اليوم، ولا أعني بالتأكيد نشاطًا واحدًا، وإنما أعني أكثر من نشاط، أي أن تكون ساعات اليوم كلّها ممتلئة. وبالمقارنة اكتشفتُ أن هذه الساعات الفارغة لا نملأه عادةً إلّا بعادات سيّئة للغاية، أبسطها التصفح غير المجدي للسوشيال ميديا، وبالتالي أدركت بالتجريب أن الطريقة الوحيدة اللازمة لبناء منهج يساعد الإنسان على تخطّي توتّره من هذه الأمور هو تسيير اليوم وقف خطة منتظمة ومسبقة.

أهلا وسهلا علي، لم أرك هنا مؤخرا، أتمنى أن تكون بخير.

قصدي في التدوينة لم يكن موجها إلى الأشخاص الذين عندهم بعض الأنشطة أو العديد من الأنشطة لكنهم يماطلون أحيانا، أو يتكاسلون عنها مثلنا. بل كنت أوجه كلامي إلى الشخص الذي هو في دائرة عدم إنجاز أي شيء مطلقا. وصدقني أنني كنت في هذه الدائرة في وقت ما وهي بعيدة من حالة من يعمل ويتعلم لكنه أحيانا يصيبه الإحباط والكسل.

 أن تكون ساعات اليوم كلّها ممتلئة.

حسب تجربتك هل هذا ممكن؟ هل الإنسان قادر على التركيز في العلم والعمل كل هذه المدة دون أي ترفيه عن النفس؟

حسب تجربتك هل هذا ممكن؟ هل الإنسان قادر على التركيز في العلم والعمل كل هذه المدة دون أي ترفيه عن النفس؟

نعم. لكن في إطار تحربتي الشخصية أجد أن هذا مشروط بمجموعة من العوامل التي يجب أن يوفّرها الإنسان لنفسه أولًا:

  • لا يجب على الإنسان أن يرفع سقف توقّعاته إلى هذه الدرجة، حيث أن هذا لن يذهب به إلى أي مكان. وعلى عكس ما يدفعنا العالم إليه طيلة الوقت، يجب علينا أن نهبط بسقف توقعاتنا، لنصعد به بالتدريج.
  • عدم استغلال وقتنا كله في العمل. يجب أن نضع خطة حتى للترفيه، وبالتالي يكون الأمر مسبق التخطيط حتى وإن لم يكن عملًا.
  • لا أعني بالاعتماد على الخطة المسبقة أن تكون خالية من الترفيه، وبالتالي أرى أن الأهمية في هذا الصدد ليست في استغلال الوقت كله للعمل، وإنما بتخصيص وقت للترفيه ووقت للعمل والفصل بينهما.

على الإنسان أن يعمل على خلق الدافع للإستمرار، فالدافع القوي يولد القوة في أكثر الأوقات مللا ًًوضيقا ً.

فعندما يعلم الإنسان السبب الذي من شأنه أن يجعله في طريقه دون توقف ويؤمن به، عندها سيكون الإستمرار طريقته الوحيدة للوصول لما يصبوا إليه.

إن ما قلته مفيد فعلى الإنسان عندما لا يجد ما يفعله، أو عندما لا يعرف ما الذي ينبغي عليه فعله بالضبط أن يشغل وقته بما يفيد من خلال العديد من الممارسات مثل التي تفضلت بها.

من قبل قرأت مقولة للدكتور أحمد خالد توفيق يقول فيها.

"الشئ الأول لتجنب الأمراض النفسية، هو ألا تكن عاطل أو وحيد"

kali03 أضف ردا
على الإنسان أن يعمل على خلق الدافع للإستمرار

صحيح، كلما وُجد الدافع كان الإنسان أكثر قدرة على ملء أكبر قدر من الفراغ للسعي وراء الأهداف.

عندما أتعرض للتشتت وفقدان الطاقة

ف اول شئ أفعله هو شرب السوائل والأعشاب مثل 

النعناع من خلال وضع كمية من أوراق النعناع في ماء وخلطها جيداً وتركها منقوعة طوال الليل، وتصفيتها، وشرب الماء في صباح اليوم التالي على الريق. 

وأيضا القرفة : عن طريق غليها في كمية من الماء وتناولها. 

أيضا الخروج فى الهواء الطلق وتنفس هواء جديد ورؤية الطبيعة و ممارسة التمارين الرياضية كل هذا قادر علي إعادة الشغف لي واستعادة نشاطي