كعاطل عن العمل .. كيف تقدم نفسك اجتماعياً ؟

منذ أن تخرجت من الكلية من سنتين و أنا عاجز عن الحصول على عمل , هذه ليست مشكلة !

المشكلة الكبرى أصبحت اجتماعية و اقتصادية .. أواجه معانأة في التعريف بنفسي بأني شخص عاطل .

لكي أكون صادق , أنا أتظاهر أني شخص ناجح , و الحقيقة خلاف ذلك , فأنا في ورطة عويصة لم أجد لها مخرج منذ سنتين , أحرجتني كثيراً مع أصدقائي و أقاربي .

أصدقائي القريبين متوظفين , أجد منهم أحياناً نصائح بحسن نية و حب تشبه الطعنات يطالبوني بالبحث بشكل احترافي عن وظيفة و هم لا يعرفون مدى اجتهادي لفعل ذلك بالساعات يومياً .. هذا الشيء يزعجني لدرجة أني أحياناً لا أفضل اللقاء بهم خوفاً من أسئلتهم .. فلا طاقة لي بالمواجع .

أعترف أني شخص أحاول أظهر نفسي بشكل مثالي و ناجح , بدلاً من منكسر عاطل مسكين .. و هذا قد يكون أساس المشكلة !

من وجهة نظرك , كيف أقدم نفسي اجتماعي بوجه حقيقي ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على فكرة لا حيلة في الرزق،حاول أن تغير المكان و تبحث في مدينة أخرى مثلا من نفس بلدك أو تقوم بأي مشروع بسيط.بالنسبة لمن ينصحك فقط أطلب منه بأن يقوم بتزكيتك أو إيصال سيرتك الذاتية حيث يعمل أو أطلب منه أن يجد لك عملا سيكف آليا عن توجيه النصيحة لك.

قم بالبحث عن كل الشركات التي من الممكن أن توظفك في بلدك من خلال كتاب الصفحات الصفراء أو دليل الهاتف و غيرها من الطرق و أرسل لها كلها على مدة شهرين مثلا.

نحن لدينا شبكة دعم صغيرة مثلا من لديه المال يسند أصدقائه و إخوته و أبناء عمومته .

اليوم مثلا كنت في السوق الموازية أو الصينية تقريبا فيها أكثر من عشرين من أبناء بلدي و من درسوا معي ،يسند بعضنا بعضا.

أغلبنا مارس التجارة لفترة ،حاول أن تكسر ذلك النوع من عزة النفس الوهمية إذا كنت ترفض أنواعا من العمل.

دائماً مشاركاتك مثمرة أخي رياض

رأي الآخرين فيك لا ولن يدل عليك!!

من تحليلي لمساهمتك أرى أنك تولى اهتماما لأمر لا يستحق ( رأي الناس ) ، بينما تترك الأمر الأهم وهو العمل وتطوير الذات.

من تحليلي أيضا - وقد أكون مخطئا - أنك ترفض القيام بأعمال معينة وتبحث عن وظيفة بشروط معينة .

أنصحك بأن تتخلى عن عباءتك وأن تنظر للأمور بشكل مهنى أكثر ، أعمل أي شئ وبأي مقابل في البداية وطور من مهاراتك وتأكد أن تعبك لن يضيع .

وأما ما يتعلق بالآخرين فصدقني هم لا يتذكرونك إلا في تلك اللحظة التي تجمعكم ، ربما تعتقد في قرارة نفسك أنهم يتابعونك ويراقبونك ، لكن الحقيقة خلاف ذلك ، الكل منشغل بتحقيق نجاحه وذاته ، وعليك أنت أيضا أن تفكر مثلهم .

وأما عن تقديم نفسك فيكفي أن تخبرهم أنك تبحث عن فرصة عمل ، الأمر أبسط من ما تتصور !!

عذرا على صراحتي، أعتقد الحل لا يكون في كيف أقدم نفسي، لذا الحل يكون بالتوجه لطرق أخرى وغير تقليدية لحل المشكلة.

فمثلا يكمنك  في البحث عن مهارات لديك ومحاولة تنميتها والعمل عليها ويمكنك التوجه لمنصات العمل الحر والعمل بها.

يقول بيل جيتس أن الشخص الذي لا يملك عمل على الإنترنت فهو لا يعمل.

الأمر أنه لماذا تشعر بالحرج من المقربين؟ إن كانوا أصدقاءك ومن حولك من عائلتك يعرفون أنك بالفعل تحاول، وربما تكون ظروف وأوضاع مدينتك صعبة.

لو تقابلنا أنا والأصدقاء ونحن على علم بضيق ظروف أحدنا، سنعمل على تشجيعه، نتحاشى الحديث عن الانجازات الكبيرة حتى لا يشعر بالوحدة فيما بيننا، لا أقصد أن نكبح انجازاتنا لكن نراعي مشاعر كونه بيننا ونتحدث بشكل عادي وأقل حماساً، هذا يجعلنا أكثر قرب منه ويشجعه هو نفسه عن الحديث بما يزعجه ويُؤرقه دون حواجز وبعدها نقدم له الحلول.

أنتَ لست عاطلاً عن العمل إذا ما قررت ذلك، البحث وتعلم المهارات كله يأخذ من وقتك ويكوّن من مهاراتك، يمكنك الحديث عن هذا مثلاً، وأن تنصحهم بمتابعة مهارة معينة هم لا يعلمون عنها بحكم وظائفهم.

أنصحك لتحظى بفهم أكبر حول القيمة المجتمعية الزائفة التي تفرضها العادات والتقاليد المجتمعية أن تقرأ كتاب قلق السعي إلى المكانة: الشعور بالرضا أو المهانة لآلان دي بوتون. هذا الكتاب يعيد الكثير من الأمور لنصابها الإنساني بعيداً عن قيمة كل شخص التي يرهنه بها المجتمع ومن حوله من الناس.

مررت بتجربه مشابهه وتكررت ايضا على فترات مختلفه وكانت من اصعب الفترات بحياتي، الحصول علي عمل ليس سهل

وخاصه لحديثي التخرج وفي زمن الكرونا اصبح الامر اصعب، وربما لم يتبقي غير القليل جدا وتعمل ان شاء الله

واسمح لي ان أترك الأجابه عن سؤالك واتكلم في نقطه آخرى هيا الأهم برأيي، سنتين مده ليست قليله فهل حاولت فيها اكتساب اى مهاره او تنميه مهارات بالفعل لديك. ما هو مجال دراستك او المجال التي تود العمل فيه و طرقك للبحث عن عمل

اجابتك علي هذه الاسئله ربما يكون مفيد في تقديم نصايح قد تساعدك بالفعل في مدي فاعليه ما تقوم به وخلافه

متفهمه جدا بأن نظره الاخرين مؤلمه والمؤلم اكثر هو ما تشعر به من عجزك في الحصول علي الوظيفه ولكن ربما عليك في الوقت الحالي ان تترك كل النظرات جانبا وتعمل في صلب الموضوع.

ونصيحتي لك ان تبحث عن اى عمل ( في مطعم - مع نجار مسلح - سوبرماركت ...........وغيرهم الكثير .......) واثناء ذلك اجتهد في تنميه اى مهاره و لو بمذاكره ساعه يوميا الى أن تتمكن منها ،

اخيرا انا أعمل في مجال البرمجه ( Front End Developer) لو قررت يوما الدخول في هذا المجال يمكنني مساعدتك ان شاء الله

توقف عن الشعور بالإحراج عما أنت عليه، جل ما فيه أنت بسبب أنك تسعى لوضع صورة جيدة للآخرين بينما انت لست مهتم بما أنت عليه أمام نفسك

ma2500 أضف ردا

للاسف هذه مشكلة المجتمع بشكل عام لا يقدرون جهدك وينظرون لك بازدراء لاحكي لك قصتي المشابهة لقصتك للاسف انا تركت جميع اصدقائي الذين احبطوني ولم اتواصل معهم بعد ذلك عشت في عزلة لفترة اتعلم ثم قررت البدء في الزراعة المنزلية -يمكنك بيع الاشتال مثلا -التي اعانتني قليلا للظهور في المجتمع مع اتجاهي لتعلم تخصص خارج مجال قراءتي الان الحمد لله اخطوا بخطى ثابتة نحو طموحاتي وتعلمت عدد من البرامج التي أستطيع العمل بها متى ما احتجت للمال

الحل ان تجتهد وتطور نفسك وتقدم لوظائف ويمكنك تجربة العمل الحر ودع الامور لله واستعن به

اخي الكريم في هذه الدنيا قد تضطرك الظروف حتى لعمل الكيك والبسبوسة وغيره وبيعه على المارة ان كنت تخجل أن يراك زملائك في هذا الحال البس كمامتك ونظارة شمسية ولا تخجل من اي عمل

واعلم انك لا يجب ان تنتظر مجالك ادخل اي مجال تحبه واعمل به وفقك الله اخي الكريم

السؤال قد يكون لماذا تحتاج تقديم نفسك اجتماعيًا؟

لماذا لا تعمل لتكون نظرة الناس ليس لها أهمية أو تأثير على نفسك أو تفكيرك.

اعمل على تطوير نفسك ومهاراتك الشخصية، والتي من ضمنها كيف تتجاهل تصورات الناس وتبني شخصيتك الواثقة من نفسها.

وفي النهاية، لابد من أن تبحث لك عن عمل ولو بسيط، أو حتى دورات عبر الإنترنت تشغل بها نفسك من جهة وتسد أسئلة الناس من جهة أخرى.

مرحبًا أخي

بالتأكيد هذا ليس حالك وحدك، هذا حال أغلب الخريجين، وكما نصحك الأخوة وما قصروا، يجب أن تبحث لنفسك عن أي عمل بدون شروط وعوائق تضعها لنفسك، للأسف هي السبب الأول في تأخرنا درجات.

يجب عليك أن تقوم بالمجازفة كما يقولون "take the risk"، تدرج من وظيفة لأخرى، تعرف على مجتمعات أخرى فمعرفة الناس كنوز، وسوق لنفسك بين الجميع، ويومًا ما ستجني سمار هذه المجازفة.

ونصيحة أخيرة إستغل من حولك ومن تنفر منهم لصالحك، اكتسب منهم ولو دعوة بظهر الغيب، إكسب تعاطفهم وبين لهم أنك لم تقصر في البحث وأنك جاهز للعمل بأي وقت، وأطلب منهم أن يساعدوك في البحث إن طلب الأمر ذلك.

وأسأل الله لك التوفيق والنجاح والجميع إن شاء الله.

شعور صعب. نفس المدة قضيتها شخصيا دون عمل بعد التخرج. كنت أرفض الوظائف المتدنية الأجر وكنت أجد صعوبة في الانتقال لمدينة أخرى. لكن بمنظور اليوم، أقول أنه لو عاد بي الزمن إلى الوراء كنت سأقبل بتلك الوظائف.

المشكلة أنه لم تكن لدي صورة واقعية عن سوق الشغل في ذاك الوقت، وأدركت لاحقا أن الكثيرين من فوجي عملوا في وظائف كنت أرفضها.

ربما صعوبة الشعور تكمن في ربط عدم الحصول على وظيفة بالكفاءة أو القيمة الذاتية، والمقارنة مع الآخرين. لو أقنعت نفسك بأنك تقوم بمجهود كافٍ وأن تأخر حصولك على وظيفة ليس مرتبطا بنقص كفاءتك، ولا بقيمتك الذاتية، وأن ظروفك مختلفة عن ظروف أصدقائك، عندها سيتحسن ذاك الشعور.

المهم ليس كيفية تقديم نفسك للآخرين، بل شعورك عن ذاتك وأنت تقدم نفسك.

في البداية يقول المثل الشعبي: "اسع يا عبد وانا أسعى معاك"

فإن كنت تسعى وتجتهد في البحث دون جدوى فاعلم ان الله لم يأذن بعد، لكن ذلك لا ينتقص من جهودك شيء، وذلك ليس مدعاة للشعور بالخزي او الخجل أو التقصير. فالبطالة أصبحت شيء شائع واعتدنا على هذا التصنيف.

ذلك اولا، أما ثانيا.. جرب شيئا جديدا. ربما التخصص الذي ارتدته لا يشهد اقبالا كبيرا في التوظيف، ربما يمكنك اخذ دورات في مجالات أخرى او تجربة العمل على مواقع العمل الحر كبداية وربما تجد التوفيق فيها.

من وجهة نظرك , كيف أقدم نفسي اجتماعي بوجه حقيقي ؟

لا تشغل بالك بذلك.

يكفي أن تعرف نفسك كخريج من كلية كذا ولا ازال أبحث عن عمل. لا يوجد عيب في ذلك.

لا يهمك كيف ينظر الاخرين إليك، فهذه بداية الفشل. واعلم ان إرضاء الاخرين غاية لا تدرك.

لن يفيدك التبرير لهم ولن ينفعوك بشيء مطلقا، وحياتك تهمك وحدك فقط.

سيدي فاضل اولا الرزق على الله سبحانه و تعالى.

ثانيا بما انك شخص مثقف و حامل لشهادة عليا فانت في الزمان الصحيح ،لكن يتوجب عليك ان تتقبل نفسك و تتصالح معها حتى لا تدخل في متاهات نفسية عويصة .

انظر الى نفسك و تمعن فيها و ابحث على ما انت ناجح فيه و ماتقدر ان تفعله بسهولة و اتقان و انطلق في تحقيقها .

اخي الكريم،

أنت الآن تواجه فراغ يعاني منه الكثير من الناس.

نصيحتي لك ان تبدا بعمل تطوعي (مجاني او مقابل شيء مادي بسيط) مع منظمة ما او جمعية ما. من خلال العمل التطوعي تسطيع أن تضع جدول لحياتك اليومية، أن تبني علاقات جديدة، أن تفتح الباب لفرصة جديدة من أجل اكتشاف نفسك، إلخ.

لا تهتم كثيرا لتقدير الآخرين لذاتك ، أبدأ من ذاتك و اسأل نفسك هل أنا راضي ؟ اذا كنت راضيا فالأمر بسيط و إذا كان لابد من تقديم نفسك كن صريحا حتى لا تشعر بالخجل من نفسك وإذا لم تكن راضيا أبحث عن حلول و جرب حتى تصل لنتيجة ترضي (ذاتك) .