ارجو منكم تشخيص حالتي وتقديم النصائح

  • era_alt

مرحباً

عندي مشكلة واتمنى منكم كل الدعم

لقد اجتمعت اليوم انا وأصدقاء صديقي المقرب في سهرة على شاطئ البحر. تقريباً كنا ١٠ أشخاص وبالرغم ان بيننا اشخاص اعرفهم سابقاً وبيننا علاقة سطحية

ولكنهم بدو لي كالغرباء لا يكلمونني ولا ينظرون حتى ألي ويتمازحون ويضحكون مع بعضهم البعض وانا بقيت

كالعمود لا احد يعبرني، وانا لا اعرف من اين يستخرجون النكت على بعضهم البعض، وكنت أعاتب نفسي لماذا لست مثلهم لماذا لا استطيع انتقاد الاخرين مثلهم، لقد كرهت حياتي وكرهت الاشخاص الذين كانوا معنا واقتلبت السهرة عندي الى جحيم، وكم تمنيت ان اكون مثلهم، لكنني لا استطيع ان اختلق الكلام والنكت مثلهم.

وكان كلما اردت التكلم مع احدهم يتغاضى عني ويقاطع حديثي معه بالتكلم مع شخص آخر وكلما اردت ان اتكلم ولو لكلمه بسيطة يقاطعني الاخرون واسكت، حتى الشخص الذي كان بجانبي طلب مني ان اقوم من مكاني ليجلس شخص آخر بجانبه، وانا استحي.

اليوم بالذات تمنيت لو انني لم اولد تمنيت ان تنشق الارض وتبلعني.

لماذا كل هذا التغاضي عني هل لانني قليل الكلام ام لان هناك شيء في شخصيتي لم يعجبهم، اليوم بالذات قررت الانتحار اكثر من مرة قررت الهروب من هذه الدنيا والعيش وحيدا.

وفي منتصف السهرة تركتهم ورحلت، رحلت والنار تشعل في داخلي ولا اعرف الى اين انا ذاهب وعقلي كاد ينفجر من التفكير، انني الان ارحم نفسي من شدة الزعل

انصحوني ماذا افعل، دلوني على علاج لهذا ارشدوني لكي اكون اكثر كلاما فالناس هذه الايام لا يعجبهم الصامت

دلوني على علاج لهذه المشكله ولو كان بأغلى الاثمان

مع العلم ان شخصيتي:

١- استحي من الناس

٢- افكر بردة الفعل اكثر من الفعل نفسه

٣- واخاف من ردة فعل الاشخاص

٤- احاول تقليد الاخرين

٥- أغار من أي شخص عنده خصلة ليست بي

٦- واريد في اي اجتماع ان اكون محل الانظار

٧- السيطرة على الآخرين

٨- الكبر والغرور

٩- لست صريح مع الناس

١٠- كتوم المشاعر والاحاسيس

١١- أتهرب من الناس الذين اعرفهم

١٢- العناد وعدم التنازل

١٣- قلة الكلام الجانبي

١٤- متهرب من المشاكل

١٥- عاطفي اكثر من اللازم

١٦- الاهتمام بأحتياجات الاخرين اكثر من حاجاتي

١٧- كثير النسيان

١٨- الغيرة

١٩- اريد ان اكون محل اهتمام دائم من الاخرين

٢٠- قليل الكذب والمبالغة

٢١- الكلفة والتصنع

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لقد قلت بأن الإنتحار أسلوب عيش آخر وهذا خطأ لأن الإنتحار يؤدي بك مباشرة إلى جهنم و عذاب أبدي و هذا ليس أسلوب حياة بل هو طريقة للهروب من الواقع يستخدمها فقط ضعفاء الشخصية للهرب من واقعهم لأنهم لايمتلكون الشجاعة الكافية لمواجهة الظروف ونعم هذا يعد ضعف

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لقد سمعتك و أشعر بك فأنا أيضا إنسانة قليلة الكلام ، هادئة الطباع ، صحصح أنى أكون صداقات كثيرة و من يتحدث معى يشعر بالراحة ( كما يقولوا ) ذلك قفط لانى اترك لهم بدء الكلام و الحديث ، استمع لمشكلاتهم و ما يحزنهم فقط لينفسوا عما بداخلهم ، و لكن ما بداخلى يبقى بداخلى ، لا أحد يهتم بما سأقوله عن نفسى لذلك أفضل سماعهم .

لذلك أجد نفسى فى القراءة و الكتابة ، الافلام و الموسيقى ، موقع كهذا مثلا ، إذا كنت تريد نصيحتى جِد نفسك في شيئ يجعلك مختلفا عنهم قراءة ، موسيقى ، علم

شيئ لك وحدك ، اصنع عالمك الخاص و لا يهمك ما يقوله الاصدقاء ، لازلت اتذكر موقف اصدقائى منى عندما علموا انى استمع للموسيقى القديمة كأم كلثوم ، عبد الحليم ، فيروز ، و غيرهم و مع ذلك لازلت استمتع بموسيقاهم

لذا أخى ، الانتحار لن يفيد فى شيئ ، تذطر دائما انك هنا لسبب و لك ما يميزك عن غيرك لذا ثق بنفسك و امض قدما

لا تعطي للناس تأثيرًا في حياتك أكبر من تأثيرهم، فمَن هم أصلًا حتى تأتي فكرة الانتحار أو الموت أو الاختفاء أو أيًا من تلك الأفكار على بالك من أجلهم؟ إنهم ليسوا أصدقائك أصلًا، لذا لا تعطيهم قيمة أكبر من قيمتهم في حياتك ولا تدع الناس يؤثرون عليك.

ربما هم من النوع المتحمس بطريقة زائدة عن اللزوم لدرجة أنهم لا ينتبهون لمن حولهم، ويتفاعلون فقط مع مَن يتفاعل في النقاش.

ومَن قاطعك هذا، لدي صديقة مقربة جدًا مني تُقاطع الجميع باستمرار، تلك هي طبيعتها، ونأخذ كلنا الموضوع بمزاح ونعلم تلك الخصلة فيها، لذا أريد أن أنبهك أن سياسة المقاطعة أثناء الكلام موجودة في الكثير جدًا من البشر، كلهم يُريدون الكلام، القليل يريد الاستماع.

لا أريدك أن تأخذ كل شيء على أعصابك، فلا شيء يستحق منك هذا.

أنا عن نفسي اجتماعية ولكن رغم هذا خرجت مرة مع أصدقاء إحدى صديقاتي ووجدت أنني هادئة بشكل استغربته أنا نفسي! وبعد أن رحلت مجموعة معينة من الموجودين وجدتني أنطلق في الحديث بكل أريحية، الفكرة أنك من الممكن أنك لم تندمج مع هؤلاء الأشخاص في الكلام أصلًا ولم ترتح للتحدث بأريحية أو بطبيعتك معهم، كلنا نشعر بهذا الشعور أحيانًا لا مشكلة.

حتى الشخص الذي كان بجانبي طلب مني ان اقوم من مكاني ليجلس شخص آخر بجانبه

إما أنه من الأشخاص حسني النية، ولم يكن يقصد أن يزعجك، أو أنه طلبها منك بقلة ذوق أو كأنه حق مكتسب، يمكنك أن تمزح حينها وتخبره أن يقوم هو ويجلس أينما يريد.

لا تقيس الكلام على هذا الموقف فقط، بل عمومًا إذا طلب منك أحد طلبات مثل هذه بقلة ذوق أو بـ"بجاحة" لا تسكت (في رأيي الشخصي)، رد على تبجحه بحزم ولكن قلها بطريقة كأنك تمزح حتى لا تنقلب لمشكلة أنت في غنى عنها.

لا أريدك أن تحمل نفسك فوق طاقتها، وعمومًا الخروج مع مجموعة تعرف بعضها جيدًا وأنت الغريب الوحيد قد يُعرض الكثير لمشكلة "التجاهل"، وليس أنت فقط، صدقني تلك مشكلة شائعة في حالة الخروج مع مجموعة تعرف بعضها جيدًا كما أخبرتك.

هل تواجه تلك المشكلة مع صديقك المقرب أيضًا أم أن تلك أول مرة يتم تعاملك بتلك الطريقة التي ضايقتك؟

مع أصدقائي المقربين الامر طبيعي بل واكون انا المسيطر

إذاً لا تلقي بالاً لأولئك العابرين، إن كنت تشعر هكذا حين تقرر الخروج مع أشخاص غير مقربين منك لا تفعل ببساطة، لا تجبر نفسك على أن تكون اجتماعي بشكل واسع أنت غير قادر عليه، فقد اقترب مما تحب في نفسك ومن أصدقائك المقربين الذين يتقبلونك لأنك بحاجة لهؤلاء قبل كل شيء وقبل أي أحد.

مرحبا.

انا شخص قليل الكلام. وفي اجتماع يضم اكثر من ثلاث اشخاص اكون انا الصامت المستمع...

ولكن الحل ان اكون مع شخص واحد. عندها انطلق بالحديث . فعليا تكون انت وهو فقط. ولا منافس لك .

طبعا بشرط ان يكون الشخص معرفة وثقة.

من ناحية اخرى فيما لو انضممت لشلة اكبر ( مجموعة اصدقاء ). فئنني اتماشا مع المجموع ولكن اهم نقطة انني لا اقبل التنكيت علي والجميع يحترم هذا.

شخصيا اعتقد اكثر الاشخاص تأثر نفسيا هم من يتم المسخرة منهم. ( بالرغم انهم يضحكو امام الجميع ولكن ...

رأيت شكوتك اخي مجد أكثر من مرة من خلال مساهمات، واقترحنا بعض الحلول لك، هل جربت أحدها؟

أحيانا الشكوى فقط لا تجدي نفعا، يجب عليك المحاولة وطرق الأبواب المختلفة للتغلب على هذا.

مفتاح الأمر هو الثقة، ثق في نفسك وفي قدراتك، ليس شرطا أن تكون مثل أحد تتميز أو يكون لك أثر واضح بالحضور.

حاول أن تحاور نفسك بالمرآة، تحدث للجميع مع زملائك، مع سائق التاكسي جرب أن تفتح حوار مع الأشخاص الذين تقابلهم بحياتك دون حرج، في البداية قد لا يلقى الحوار ترحيبا ولكن ظل حاول حتى تتحسن مشاركاتك.

ببساطة يا مجد أنت بحاجة لأن تؤمن بنفسك ولا حاجة لأن تشبه أحد، ولا حاجة لك بمحيط متكون من أشخاص كهؤلاء (هذا إذا لم تكن المشكلة في حساسيتك من الأساس).

أنت بحاجة للتركيز على أهدافك الحقيقية وتنمية ذاتك أولا فالانجازات تجعك أكثر ثقة وصمود أمام الآخرين، ومع كل انجاز يمكنك أن تكافئ نفسك حتى لو بأشياء بسيطة، إذا لم تكن تؤمن بنفسك هل تتوقع أن يؤمن بك الآخرون؟ بكل تأكيد لا.

يمكنك قلب شخصيتك رأسا على عقب في اقل من عامين باذن الله

رتب النقاط التي تحدثت عنها حسب الأولويات

ثم عالج نقطة واحدة كل مرة ولا تذهب لنقطة التالي حتى تلمس تحسن في النقطة الحالية

كل نقطة اعمل عليها لمدة شهرين او اكثر حسب درجة الصعوبة

وبالنسبة لمشاكلة الاجتماعية افضل طريقة لحلها هي بالاعرض لها بشكل مكثف

سافر الى مدينة اخرى في بلدك ثم ابدء في التعرض ومواجهة الناس. افعل اي شيئ يحلو لك. حتى لو بدى لك ان تفتعل شجار مع احد. لا تفكر ابدا فقط قم بذالك لانه في النهاية لا احد يعرفك هناك و ما الذي سوف تخسره

صديقي لن أطيل عليك، كل ما أريد قوله لك أن تتقرب إلى الله، واستبدل الناس بالكتب، حينها ستجد الكثير من الكتب الصديقة :)

ألا تجد أن نصيحة استبدال الناس بالكتب غير عملية بعض الشيء؟ وأنا هُنا لا أنكر قيمة الكتب أو أقلل منها بأي طريقة من الطرق لأنني أعرف قيمتها جيدا، لكننا أشخاص إجتماعية بالفطرة، وإجتماعية هُنا لا تعني أن نصاحب الكتب، فحتى أننا لم نسمع مثل هذا في السيرة مثلا. بل كان النبي صلى الله عليه وسلم له أصدقاء وصحبة، وله من يلجأ إليه عند الحاجة، وعند الفزع، وعند الشعور بالخوف.

ربما الكلام أسهل من الأفعال، لذلك ننطلق في مثل هذه النصائح التي توجه الفرد دائما بأن يستسلم ويكف عن المحاولة، وهيا استبدل الناس بالكتب - ليست سهلة هكذا - أتجد ذلك منطقيا، أو على الأقل تجده مناسبا للفئة الأغلب من الناس؟ خصوصا أنني أجده عكس الفطرة المجبولين عليها أساسا.

قد لا تنطبق هذه النصيحة على استشارة مجد بالتحديد كونه شخص يُحب الظهور والاهتمام

لكن بشكلٍ عام، أنا مع هذه النصيحة!

ماذا جلبت الصداقات العديدة والعلاقات الممتدة غير وجع الرأس؟

يومًا بعد يوم أكتشف أنه كلما كانت دائرة علاقاتي أصغر وأصغر والأولى أن تقتصر فقط على أهل بيتي، كان ذلك أفضل !

العلاقات لا تجلب سوى المشاكل ووجع الرأس صديقتي ندى،، وخير جليسٍ في الزمان كتاب :)

انا وأصدقاء صديقي المقرب

كن نفسك ، يا مجد

مالك والناس ، دعني أذكرك بما قاله الإمام الحسن البصرى يوما حين سُئل : لم لا تأبه لكلام الناس؟

فقال لهم : أنا حين ولدت ...ولدت وحدي...و حين أموت ..أموت وحدي...و حين أوضع في القبر...أوضع وحدي...و حين أحاسب بين يديه تعالى : احاسب لوحدي....فإن دخلت النار دخلت وحدي ... وإن دخلت الجنة دخلت وحدي فمالي و الناس؟

وعجبا أراك تخرج مع أنا س ليس لك بهم صلة قريبة وانت تعرف انك وحدوي وقليل الكلام ، ثم يؤثرون فيك بهذا الشكل الصادم ، لا تهتم لهذه الأمور ، وإن كانت طبيعتك التي تريحك هو ان تتكلم قليلا ، فلم لا !! لا عيب ولا حرام .

وإن كنت تطمح إلى الكلام والتندر والفكاهة - برغم أنها ليست طبيعتك - فكل شيء في الدنيا يمكن اكتسابه والتدرب عليه ، إبدأ الان واحفظ النكات ، والطرائف ، وكرر تجربة الخروج مع هؤلاء ومع غيرهم وجرب التحدث وإن لم يصغي لك أحد ، تقبل فشلك ، لأن التغيير لا يأتي فجأة ، يلزمه تدريب ، وإن أردت رأيي : فالموضوع لا يستحق أن تلقى عناء فيه .

قلة الكلام لا عيب ولا حرام بالعكس هي أفضل من كثرة الكلام وانفلات اللسان .

والمفروض ان تحب نفسك كما هي ، فأن لم يكن كذلك فلا عيب إطلاقا ان تلجأ لمساعد نفسي .

في البداية،، لا أعتقد ان وصفك لحالتك خلال الجلسة على الشاطئ كان سيئًا أو يُشير إلى عيبٍ في تصرفاتك!

في الواقع، العيب في من كنت تُجالسهم!

فانت لم تقترف أي خطأ، بل على العكس، كنت مهذّبًا حسن السلوك لا تقاطع الآخرين وحسن الإصغاء لهم.

أما هم، فعلى النقيض منك اجتمعت فيهم خصال المجالس السيئة، من السخرية إلى الهمز واللمز والنكات السخيفة ومقاطعة حديث الآخرين وتجاهل الحلق الأضعف في الجلسة، وبالتأكيد لأنك غريبٌ عنهم ليس لقلةٍ فيك عنهم.

وهنا عليك أن تُدرك أن العيب في المجلس لم يكن منك بل فيهم.

الأمر الثاني، لا يخص هذه الجلسة بالتحديد إنما كل جلسة ستجلس بها في المستقبل.

اسأل نفسك: ما السبب الذي دفعهم إلى معاملتك بجفاف وتجاهل؟

أليس الجواب في خصالك التي ذكرتها؟

فالناس تنفر من الشخص المغرور الذي يتكلّف ويتصنّع الحديث ومن يطلب أن يكون محل اهتمام في كل الاوقات.

ربما بل وأكاد أجزم أن هذه الخصال التي ذكرتها عن نفسك وأنت أعلم بها من أي شخصٍ آخر، هي ما كوّن عنك فكرة أنك سيء المجلس، وتجاهلك الآخرون ولم يرغبوا أن يفتحوا لك باب الحديث أو ينخرطوا معك فيه.

والحل بين يديك بالتأكيد!

في البداية، حاول أن تُقلل من غيرتك من الآخرين، فالإنجازات التي وصلوا إليها لم يصلوا لها إلا بأمرين: الأول هو نعمةٌ من الله عليهم، والثاني هو اجتهادهم.

فلو اجتهدتَ متوكلًا على الله سيُصيبك ما أصابهم من نجاح ومناصب.

حاول أن تروّض نفسك على الصفات التي يرغبها الناس وابتعد عن التكلّف والتصنع، فالإنسان السجي المباشر في حديثه البعيد كل البعد عن الكلفة في القول والفعل أقرب لقلوب الآخرين.

وفي النهاية،، لا يهم أن تكسب ود الآخرين في أي مجلس، ما شعرتَ به ينم عن وصفك لنفسك بأنك تحب الاهتمام ولفت الأنظار،، وهذه عادة سيئة لأنها تنفّر الآخرين عنك بعكس المطلوب.

وكما يقول المثل: "قدّم السبت تلاقي الأحد"، إن كانت خصالك وتصرفاتك التي يراها الناس منك طيبة ومحبوبة، ستجد الجميع يحتضنك ويُثني عليك ويفتقدك إن غبت عنهم!

Anonymous999 أضف ردا

افضل مقطع لك و لمن يهتم لكلام الناس:

moh_bader أضف ردا

أخي مجد لك التحية أولاً على شجاعتك لطرح هذا الموضوع، آخرون سيفضلون لهيب الانطواء على أنفسهم ..

أعتقد -بناءً على تجربتي الشخصية- أنك تشعر بالوحدة وتحتاج إلى من يؤنسك وهذا هو السبب الجوهري وراء كل ما تعاني منه بدءاً من السعي وراء اهتمام الآخرين انتهاءً بهواجس الانتحار التي قد تحمل لوناً من ألوان لفت انتباه الآخرين إليك.

أدرك جيداً الحاجة إلى التفاعل مع الآخر فهي طبيعة بشرية تتملكنا جميعاً دون استثناء، لكن أحسست من وصفك لصفاتك الشخصية أنك تقسو عليها كثيراً وتبحث عن السعادة خارج روحك وهذا إشكال في رأيي الشخصي. لا أريد أن أتقوّل عليك بما أنني لا أعرفك شخصياً، لكن من تجربتي مع نفسي أدركت بعد سنوات أنني لا أحتاج حقاً إلى الآخرين بالقدر الذي كنت أتوهمه ضرورياً لتحقيق السعادة التي كنت أسعى لتحقيقها، في ردود الأخوة على منشورك الخير الكثير الذي قد تظن أنهم لا يفهمونك جيداً أو لا يدركون ما تشعر به لكن الحقيقة هي أنّ ذلك لا يغير حقيقة أنهم قد يكونون على صواب!!

إن كان لك تفاعل على شبكات التواصل الاجتماعي فأقترح عليك الانقطاع عنها تماماً أو تقليلها قدر ما تستطيع؛ هذه الشبكات مصممة لكي تشعرنا بعدم الأمان والنقص بمقارنتنا لأيام وأسابيع من حياتنا بثوان معدودة في حياة الآخرين لكي ندمن على الشعور بالخيبة ونعود إلى هذه الشبكات لظننا أنها منبع السعادة الأول والأخير، في فيلم The Social Delimma الكثير من العبر والحقائق التي تستحق النظر والمتابعة.

عليك أن تدرك أخي العزيز أنك أساس كل سعادة تسعى للوصول إليها من مال أو أسرة أو شهرة أو حتى جنة، تخيّل معي هرماً ضخماً شامخاً ينظر إليه الناس من كل حدب وصوب، بطبيعة الحال ستكون أكبر وأمتن أجزاء هذا الهرم هي أول طبقة فيه والتي ترتكز عليها باقي الطبقات، هذه الطبقة الأولى هي نفسك التي تنبذها وتبحث عن السعادة في غيرها. أعط نفسك الوقت والفرصة لكي تتعرف عليها أكثر دون أن تقارنها بالآخرين، سجل في ورقة كل ما لا تحبه عن نفسك ثم ارسم خطاً رأسياً فاصلاً واكتب كل ما يخطر على بالك من صفات أو مواقف إيجابية عن نفسك بتأنٍ وصبر فأنت بدأت بالتعرف عليها للتو، يمكنك الاستعانة بمن تثق فيهم لكن صدقني لا أحد يعرف نفسك أكثر منك.

أخيراً -رفيقي في العزلة- لا تظن أنك في سباق مع الآخرين وأنّ هناك خط نهاية لهذا السباق يُتوج فيه أول الواصلين، المنافسة موجودة لا شك لكنها من باب التباين لا التفضيل. لن يحصل أحد على كل شيء كما أنه لا يمكنك تحديد من هو سعيد حقاً ومن هو تعيس فلا ثبات على شيء في هذه الحياة. لم يختر أحد منا أن يُخلق ويصبح كائناً حياً له آمال وتطلعات ونجاحات وانتكاسات فضلاً عن اختيار ظروفنا الخاصة التي نولد ونعيش وفقاً لها، لذا لا تجعل الغد ينسيك ما أنت عليه الآن -إنسان شغوف ومتأنٍ وعميق التفكير وغيره الكثير- بل اجعل من الآن ما يُعينك على الغد وما يحمله من مصاعب وتحديات. تقبل نفسك كهبة لن تتكرر في هذه الحياة قدرّها أعطها ما تحتاج من الاهتمام وغَيّرها شيئاً فشيئاً فشيئاً كما تريد وستفاجئ بنفسك بعد وقت وجيز، أنا أكيد بذلك..

انا حاقول كلمة مختصرة -لانو ماحاقدر افيدك اكتر

انت عارف انك ممتاز جدا انك قدرت تعدد ال 21 صفة دي انت تعتبر عارف مشكلتك وين بس ماعليك الا التركيز عليها وحتنجح ان شاء الله

ma2500 أضف ردا

اخي الكريم السلآم عليكم أسأل الله ان يخفف عنك

اولا اتمنى لك الشفاء يمكنك الاستعانة باخصائي نفسي وزد استحقاقك من نفسك هذه ليست صفاتك فقط قلتها لانك غاضب

يمكنك الاستعانة بموقع إسلام ويب ففيه استشارات نفسية ويتم الرد سريعا في ايام

ثانيا الناس لا تستحق كل هذا العناءمن لا يقبل شخصيتك دعم وشانه هذا ليس صديقا

اخي الكريم اني مررت بمثل حالتك انا شخص انطوائي لا احب الكلام كثيرا من اعجبته شخصيتي اهلا ومن لم تعجبه احظره من كل وسائل التواصل

واذكرك باللجوء إلى الله ولا تخف

"ان الذين امنو وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا"

توكل على الله فهو حسبك عليك بالاكثار من قراءة سورة البقرة الفاتحة والكرسي فلهن مفعول عجيب ارقي نفسك باستمرار وأقرأ اذكار الصباح والمساء والنوم سلمك الله وعافاك

ان خلقك الله بطة وتفضل البيئة المائية فلماذا تقسو على نفسك وتحاول التأقلم مع بيئة الدجاج؟ أنت ببساطة شخص انطوائي بالفطرة وهذا طبيعي جدا لست مريض وليس بك خلل، كل ما في الأمر أنّ بيئتك بما فيهم أنت لا تتقبل الأمر ولهذا تعيش كل هذا الصراع الداخلي، الإنطاوئيون هم وراء ازدهار هذا العالم فلتكن فخورا.

مجد أن تتحدث عن نفسك وتعدد كل عيوبك بمنهى الموضوعية هذا هو النضج بعينه ، لقد وصلت إلى مرحلة ذات مستوى عالي ، ولاأفهم لما أعطيت الامر اكبر من حاله ، حتى بدأت تفكر في الانتحار ..

عليك بداية أن تفكر في اي مشاعر سلبية ، وضع قاعدة التالية أو بالأحرى إطرح السؤال التالي عن نفسك : هل ما أفكر فيه الآن يحسم أموري لـ 5 سنوات قادمة ؟ إذا كان الجواب نعم ، ففكر جيدا فيه لأنه سيحدد المستقبل لك ، إذا ان لا ، فمن فضلك الأمر لا يتسحق التفكير ولو ل، 5 ثواني

بكل بساطة ، أنت من جعلت لهم قيمة اكبر مما يستحقون في تفكيرك ، هل هم لهم الحسم في حياتك ، مجرد مواقف عابرة لا تستحق ادنى تفكير ..

بخصوص أنك تحب أن تكون محط أنظار أنصحك بقراءة كتاب قوانين الكاريزما للكاتب كيرت ، هو مفيد للغاية ، مع أن الهدف من الكتاب أن تكون مميزا في حضورك من أجل النجاح في حياتك العملية وتنمية ذاتية ، وفي نظري ولو كنت أتميز بحضور قوي وكاريزما خيالية لن أستعملها أبدا في موقفك مع أصدقائك ، لأن قوانين الكاريزما تستهدف ريادة الأعمال ، والحضور الذي يرجع لك بالفائدة ، وذلك التجمع الذي كنت فيه مجرد ضياع للوقت والطاقة وكنت في غنى عنه ..

أقوى سلاح كي تفرض حضورك هو الصمت أن لا تتكلم أبدا ، هنا سيشعر الجالسون بالفضول ويبادرون إلى الحديث معك دون جهد منك ، عكس ما قمت به حين أدرت إقتحام المواضيع فكانالتجاهل نصيبك ، وهذا عن تجربة ولاحظتها ، وأنا من الشخصيات الاجتماعية التي أتعرف بسرعة وأندمج بسرعة وأجد أن العديد من الناس يسعون للتعرف علي ويخبرونني أن لي هالة رائعة ...

ومع ذلك ابتعدت عن الجميع وقطعت كل علاقاتي بالعديد من الناس ، لما ؟ لأنهم ازعاج فقط ، فالعديد من الأهداف كاانت تضيع بسببهم وأجد ان معضمهم يضيع حياته وسيجرك للضياع معه ، لذا الوحدة افضل ، فهي قد رفعت فيها مستوى دكائي وثقافتي ، واصبحت أمسك زمام حياتي ، وغذت العلاقات أكثر سطحية ، رغم ان العديد لا زالو يريدون معرفتي اكثر لكنني أقفل جميع الابواب وهذا يزيد فضلوهم أكثر ..

حاول كذلك انتقاء اصدقائك بعناية ، لم يكن على صديقك إقحامك في هذه المجموعة التي اربكتك ، والحال حين راك وحيدا كان عليه أن يخلق تواصلا ثنائيا بينكما كي لا تشعر بالوحدة مثلا يجلس بقربك ، حتى لا ينهضك أحد من جانبه ، ولنفترض أنه لم يكن موجودا معكم لم ينبغي لك الحضور ، لان الدخيل سيعامل كأنه غريب دائما ، فنحن وطبيعتنا البشرية نعشق تشييء الشخص الوافد ، ببساطة كما قال سارتر : الجحيم هم الآخرون

كلام الناس ورأي الناس لايهمني تكلمهم معي او عدم تكلمهم معي لايهمني وعامل الناس كما يعاملوك من يتجاهلك تجاهله من يهتم لأمرك إهتم لأمره من يحتقرك إحتقره و إهتم فقط بنفسك ركز على تطوير نفسك من ناحية الدراسة أو العمل او أي شيء وليكن الناس آخر شيء تهتم لأمره لأن رأيهم لايهم ولن يفيدك في شيء أعني مالتغيير الذي سيحصل لو إهتم الناس لأمرك الجواب بسيط لاتغيير سواء إهتم الناس لأمرك او لم يهتمو و أن تكون إجتماعي ليس له فائدة أعني مالفائدة من معرفة الكثير من الناس لافائدة طبعا لكن لو كنت تهتم بعملك أو دراستك أو دينك فذلك سيعود عليك بالكثير من الفائدة

أمجد إن لم يكن المال حاجزا لديك، أقترح عليك اللجوء إلى العلاج النفسي، والتحليل النفسي سيكون أفضل في هذه الحالة، (مررت بتجربة مشابهة). في نظري، تكون هناك مجموعة من الصعوبات (المتوسطة نوعا ما) والتي تؤثر فيما بينها لينتج نوع من هذا الشعور و/أو السلوك.

سأخبرك بأمر ، مادامت هناك قناعات سلبية عن الذات (لا أحد يكلمني/يحبني/يريدني ...) فكل محاولة لتغيير الشعور/السلوك ستؤدي إلى تأكيد القناعة السلبية عن الذات. اللاوعي يعيد خلق تجارب تؤكد القناعة أو يركز فقط على النتائج السلبية دون الإيجابية.