أحترم وجهة نظرك، وأتفهم أن الإيمان يمنح صاحبه يقيناً داخلياً. لكن من الناحية الفلسفية يبقى هناك فرق بين اليقين النفسي واليقين المعرفي. فأتباع الديانات المختلفة يشعرون أيضاً بيقين كامل تجاه معتقداتهم، مع أن هذه المعتقدات قد تكون متعارضة. لذلك فإن وجود شعور قوي باليقين لا يكفي وحده لإثبات أن موضوع اليقين أصبح معرفة. أنا لا أعارض أن يكون للإيمان مساره الخاص، لكن عندما نتحدث عن الغيبيات أرى أن أقصى ما يمكنني قوله هو: أؤمن أو لا أؤمن، أما أن أقول