سارة حلس @Sara_Hilles

نقاط السمعة 72
تاريخ التسجيل 09/01/2020
آخر تواجد 8 أيام

فترة الثانوية تكون حساسة لدى الشباب فتجدهم يتصرفون تصرفات قد تبدو عدوانية ، او يقررون فجأة المجازفة وخوض اشياء جديدة، فكان تملكك للموقف بالمساسية مع ابنك خير تصرف ، فلو عاندته لما اطاعك، لذا احييك على تصرفك واتمنى له مستقبل رائع.

قائمة رائعة وقمت بحفظ اسمائها لاقرأها لاحقاً

انا قرأت رواية ساق البامبو للكاتب سعود السنعوسي وهي حقاً رائعة وانصحك بقرأتها

وايضا احضرت لي صديقتي كتاب " ابق قوياً " للكاتبة المبدعة ديمي لوفاتو وهو عبارة عن كتاب يحوي كل يوم رسالة ملمهة مساقة بطريقة رائعة، وبأنتهاء عام 2020 تكون قد قرأت 365 رسالة تحفيزية.

بالنسبه لي لايحلو الأدب إلا إذا كان عربياً فصيحاً بليغاً، فتجذبني الفصحى بعمقها واشعر انها تسلب كل المعنى بقوتها.

الاحتياجات النفسية ايضاً اساسية،ف احتياج الانسان الي صديقه او قريبه ليسانده ، انتماءه لعمل معيين حتى لو كان بسيط، وجود حلم يستقظ كل يوم صباحاً ليسعى لاجله، وشعوره انه يساعد غيره ويصنع شيئاً، كل هذه الامور تغذي روحه، تماماً كما يفعل الغذاء بالجسد ، لذا فالاحتياجات النفسية مهمة جداً وبدونها يعيش الانسان اجوفاً غير راضٍ.

يصبح المستحيل ممكناً إذا آمن الانسان بحلمه وقدراته، وادرك أن الله سيعطيه جميع سبل القوة التي يحتاجها للبدأ بتحقيق ما يتمنى، وإذا فقد هذه القوة بينه وبين نفسه سيرى كل احلامه مستحيلة بل وسيعتاد على التخلي عنها.

‏من لا يقرأ يعِش حياة واحدة حتى لو اجتاز السبعين عاماً. أما من يقرأ، فيعيش خمسة آلاف عام. القراءة أبدية أزلية. أمبرتو إيكو

-

أعجبتنى قصة فى أحد الروايات كان العنوان " فى قلبي أنثى عبرية "

انها فعلا من اجمل واعمق الروايات التي قرأتها.

كيف كانت تجربتكم مع القراءة لأول مرة ؟ و ما هو أول كتاب قرأتموه ؟

بدأت هواية القراءة لدي منذ سن صغيير ، كنت اشتري الكتيبات القصيرة بأستمرار واقرأها وانا مستمتعة ولحتى الان محتفظة بها .

لن احصل على احترام ممذوج بالخوف من أحد! أريد منكم احترامًا حقيقياً، لا احترام مبني على أنك تخاف مني!

للاسف لا اتذكر انه قد مر عليّ معلم بهذه الاخلاق الجميلة ، عشنا كل فترات تعليمنا ونحن نتعلم بالعصا ، ونسكت امام المعلم لخوفنا منه ، لا اعلم اين الخطأ ولكن كنت اتمنى ان يقابلني معلم مثلك ،ولو ان الجميع يفكرون بهذا المبدأ لكنا من ارقى الشعوب .

اقبل طبعاً لاني دائما اؤمن ان الانسان حين يحب عملاً او شيئا ف يعطيه بكل ما يملك من قوة ، يبقى يحاول ويحاول حتى لو شعر بالتعب بالنهاية سيشعر انه يتعب لاجل شيء يريده وليس شيء مجبورا عليه . الامر فقط يتطلب القوة واختيار الوقت المناسب

شكراً لك ، انا احاول جاهدا لعدم تجاهل حبي لهذا المجال وبأذن الله سأسير فييه .

بداية يجب على المدون ان يهتم بالعنوان الجذاب القصير والغامض الذي يثير فضول القارئ،

ثانيا، ان يكتب المواضيع مستهدفاً الفئة العظمى التي ستقرأ ما يكتبه

واخيرا، ان يهتم دائما بروح النص ، ان يجد كل من يقرأ ان هذا الانسان وضع احساسه هنا

كأنك تقرأ افكاري، ف انا الان افكر بالاتحاق بدورة للاعلام لادرس فيها بعض الاساسيات التي قد تلزمني ، وافكر بعدها في اشتراء كاميرا لي ، اتمنى حقاً ان استطيع المسير في هذا الطريق، هذا حقاً سيسعدني كثيراً وساشعر اني حققت حلمي.

هل هناك أشياء أُخرى غير المذكورة في الموضوع نفعلها يوميا وتستنزف من طاقتنا ؟

من أكثر العادات السيئة التي اواجهها هذه الفترة هي " النوم الغير منتظم" ف انا اسهر كثيراً وبنفس الوقت يبدأ دوامي باكراً، ف لا انام بشكل كافي ومريح وهذا الشيء يجعلني متعبة ومتوترة اغلب الوقت ، وابقى في قلق طوال اليوم .

سأتكلم عن قصة اختياري لتخصصي الجامعي ..

منذ صغري وانا احلم بان اكون صحفية او مذيعة، لطالما احببت الاعلام بكل انواعه ورأيت نفسي حقاً فييه . عند انتهاء الثانوية كان معدلي عالي الحمدلله ولكن اقنعني والدي ان ادرس تخصص تربية انجليزية لانه سوف ينفعني اكثر في المستقبل، وصراحة كلامه اقنعني، سجلت بتخصص التربية قسم اللغة الانجليزية، ولا اخفيكم اني تمنيت الاف المرات ان احول من تخصصي واسجل في الصحافة ، تمنيت من كل قلبي ذلك ، لكن كنت قد اجتزت اول فصل واردت ان اكمل ما بدأت به دون احزان والدي ، ، مرت السنوات وها انا متخرجة من قسم التربية الانجليزية بمجموع ممتاز ولكن ما زالت الصحافة حلمي الجميل، ولو عاد بي الزمن للوراء لدرست الصحافة بدون ادنى شك.

نصيحة : تواجد في المكان الذي تميل اليه وتحبه، ولا تكترث لاي امور اخرى، لا تختار تخصصك او عملك بناءاً على اصدقائك ، اهلك ، رؤية المجتمع لهذا التخصص ، اختر ما تحب وستبدع فيه لا محالة.

" دائما هناك وقت "

كثيراً ماكنت اتعرض لمواقف مشابهة ، مثلا لدي امتحان، لدي عرض امام مجموعة كبيرة في عملي ، كنت اتوتر واخاف واول فكرة تأتيني هي تأجيل العمل او تمديد الوقت ، لكن في كل مرة اقنع نفسي اني لابد وان انجز واذهب في الموعد وانا جاهزة وبتوفيق الله انجح ويكون كل شيء على ما يرام

"يمكن أن يكون الوقت حليفا ويمكن أن يكون عدوا ، هذا يعتمد عليك بالكامل ، وعلى أهدافك ، وتصميمك على استخدام كل دقيقة متاحة لك." - زيغ زيغلر

العنوان لوحده كفيل لاقوم بتحميلها الان :)

فانا احب جداً طريقة احمد العمري في السرد، بكلماته العميقة يجعلك تعيشين داخل القصة كانك احدى ابطالها ، قرأت له كتاب بأسم " تسعة من عشرة" وكان رائع فعلا.

العنوان وفكرة الكتاب قبل القراءة جعلوني اتشوق كثيرا ، سأحمله من رابط ال pdf الذي ارفقتيه في التعليقات، وسأجرب نصائحه بلا شك ف انا من عشاق القراءة والكتابة بكل طقوسها .

لكن ان يكون رجلاً قويا وسنداً لا علاقه له ببيئته او مثلا ببساطته، لو انه دعمها وتجاهل كلام المتنمرين لما اهتمت هي، الذي جرحها هو انه تأثر بالكلام رغم معرفته بوضعها كاملاً .. بالطبع الرجل ليس اساس المشكلة.. المتنمرين هم السبب لكن كنت اتمنى لو انه تصرفه كان تصرف رجل.

اكييد سماح سأنقل لكي ذلك بكل التفاصيل :)

حزنت جداً على قصتك يا هدى، رحمها الله

تعرضت لحدث مشابه عند وفاة جدي، لكن الفرق بيننا انه كان بكامل صحته وقوته وبعمر صغير ،كان قد تعرض لوعكة صغيرة وشُفي منها،، وانا اتجهز لزيارته بمناسبة سلامته وكلي شوق لرؤيته وامضاء لوقت معه .... وفجأء وبلمح البصر خطف الموت جدي الغالي وهو مستلقي ومبتسم. دون ان الحق به لاراه

انها حقاً من اسوء الاحداث التي مرت علي، تمنيت لو رأيته قبلها، لو ودعته اخر مرة

لكنه الموت يخطف من نحب دون انذار .

هل ترسل الرسائل لأصدقاءك هكذا بدون مناسبة؟

صراحة لا استخدم البريد الاكتروني الا لامور العمل فقط.

وإن لم تكن تفعل هل تفكر في تجربة هذا الأمر يوماً ما؟

شعرت حقاً بلطافة فكرتك يا سماح، وارغب جداً في تجريب ارسال رسائل جميلة وبدون موعد لاصدقائي عبر البريد الاكتروني للاحتفاظ بها ورؤيتها وقتما نحتاج.

للاسف كانت هذه الفتاه البسيطة احد ضحايا التمنر المؤذي ،لكن هل تعلمي يا حفصة لو نظرنا نحن ايضاً من زاوية مختلفة لوجدنا ان هذا الموقف السيء كان بمثابة النجاة فقد كشف لها معدن الرجل الذي كانت ستقضي معه طوال حياتها، قد تكون الان مجروحة وحزينة لكن بمرور الوقت ستعلم ان الله انقذها من رجل لم يساندها في حزنها وتخلى عنها مع انها لم ترتكب اي خطأ بل كانت عروس سعيدة بما تملك. " رُب ضارةٍ نافعة"واتمنى ان يعوضها الله.

في رأيك ما هي الطرق التي يمكن أن نستخدمها للحماية من مثل هذه التريندات

بعدم المشاركة فيها وتجاهلها حتى لا يزيد عدد المشاركين لهذا الترند.

هل مررت بموقف ندمت فيه على شيء لم تفعله؟

نعم هنالك الكثير من المواقف التي تمنيت لو اني اخذت القرار الصحيح في الوقت الصحيح .

وهل ترى أن الندم على ما لم نفعل أصعب من الندم على ما فعلنا؟

بالنسبة لي الندم على ما لم افعل هو الندم الاكبر، يظل شعور الحسرة يرافقني حتى اتجاوز الموضوع ، أشعر كأني امتلكت الفرصة ثم اضعتها، فأظل الوم بنفسي .

أهلا اسماء

صحيح بحجة الوعي واساليب التربية الحديثة تلجأ الكثير من الامهات الي هذه الطرق ، البعيدة جداً جداً عن تربية امهاتنا الحنونة .

صحيح ، انه لا يعرف غير ان يبكي ، وقد يكون بكائه لانه يحتاج امه فقط فكيف تبعده عنها

لا تقومي بحمله كثيرًا حتى لا يتدلل

انها حقاً من اسخف المبادئ التي يتناقلها الامهات حديثاً ، انه ابنك اهتمي به ، دلليه ولا تفرقيه عنك حتى لو شعرتي بالتعب من بكائه، ان تتركيه ليس الحل ، هو صغيرجداً ولا يعلم حتى ما هو الاعتياد لكنه يشعر بك وبرائحتك فلا تبعدييه بسبب مبادئ التربية الغريبة هذه!