شكراً على هذه الكلمات الصادقة، فقد لخّصت جوهر الموضوع: كانت تلك الوجبات ضرورة يومية، لكنها حملت أيضاً كرماً إنسانياً، إذ كان من لا يملك مطبخاً يجد طعاماً ساخناً جاهزاً دون أن يسأل أحداً. ولعلّ ما نفتقده اليوم ليس الطعام نفسه، بل تلك البساطة في العطاء اليومي. هل ترى أن مبادرات الطعام المجتمعية اليوم تستطيع أن تعيد شيئاً من تلك اللمسة الإنسانية؟