حسابي

بحث

القائمة

Raheeq Aljanabi

17 نقاط السمعة
27.4 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ 5 سنوات
تخلص من الموبايل كأن تتركه في مكان بعيد وتنشغل بأمر آخر. حدد ساعات معينة لاستخدامه ومن الأفضل ان تتركه في غرفة أخرى قبل أن تنام.
بصراحة انا من الاشخاص الذين يحتفظون بالاشياء لتعلقي بها عاطفيا أو بسبب اعتقادي اني سأحتاج لها مستقبلا، ولا اجد اني قد تجاوزت الحد المعقول رغم انها عادة مزعجة، وبالتالي جوابا على سؤالك، لا لن اذهب للتخلص منها الآن.
العبرة ليست بالذكاء عزيزتي، الذكاء لا يعني النجاح وقلته لا تعني الفشل، العبرة بالجهد والعمل. لا تجعل من الموضوع شغلك الشاغل، ببساطة قد يكون عدم تلقيكِ المادة بالطريقة التعليمية المناسبة لك هو سبب عدم تفوقك في مادة الرياضيات.
أضف للعبارات التي يجب أن تعتاد على سماعها "بالنهاية سيكون مستقبلك معقب معاملات." كما قد تسمع خريجات القانون العبارة التالية "المحاماة غير مناسبة للنساء لو انك اصبحتي مدرسة لكان أفضل."
للأسف ليس لدي معلومات بخصوص هذه الدولة بالذات ولكن اعتقد مشكلة عدم حصولك على المعلومات الكافية ناجمة عن عدم توفر المعلومات باللغة الانكليزية، ربما يجب ان تحاول ايجاد شخص يتحدث اللغة الاسبانية لمساعدتك أو للتراسل مع هذه الجامعات. كما تتوفر مكاتب متخصصة لمساعدة الطلاب في اجراءات القبول للدراسة في الخارج، لا اعرف اذا كان يتوفر هذا النوع من المكاتب في بلدك ولكن يمكنك الاستفسار عن الموضوع.
لنكن واقعيين. الكثير منا لا يعمل في مجال دراسته الجامعية واحيانًا (بل في الغالب) لا تكون مفيدة حتى في مجال عملها، ولكنها مطلوبة للحصول على وظيفة في عالمنا العربي. متى كانت آخر مرة قرأت فيها اعلان عن وظيفة لا يتطلب شهادة جامعية على الأقل؟ ولكن الخبر الجيد انك لست مجبرًا على الاختيار بين الأثنين، يمكنك أن تدرس وتتعلم ما تحب في نفس الوقت. ومهما كان قرارك اتمنى لك كل التوفيق.
في ظل وجود الدورات التدريبية عبر الإنترنت لم نعد بحاجة للذهاب للمراكز لغرض التدريب، كما ان معظم المواقع المتخصصة بالدورات التدريبية عبر الإنترنت تمنح شهادات، في الحياة العملية المهارة هي التي تهم ويكفي وجود شهادة جامعية فقط.
سعيدة لكونه نال رضاك.
في العراق انشأت وزارة التربية منصة تعليمية وتم حذف اجزاء من المواد الدراسية، ولكن يعاني الطلاب من بطئ الانترنت كما انه غير متوفر عند الجميع.
نوعًا ما، فقد يساعدها الاستقلال المادي على التحرر من بعض القيود العائلية لكن أجد تأثيره أقل على القيود المجتمعية، يتوقف الأمر على طبيعة العائلة والمجتمع التي تعيش فيه المرأة. شخصيًا أجد ان للاستقلال المادي تأثير ايجابي على شخصية المرأة فهو يمنحها شعور بالاطمئنان والقوة.
ما يزعجني حقًا في هذا الخصوص هو ان بعض الشركات العربية يستخدم موظفوها (العرب) اللغة الانكليزية في التراسل فيما بينهم كدلالة على ثقافتهم واحترافيتهم.
مرحبًا، التصميم الجرافيكي من المجالات الأكثر رواجًا في العمل الحر، كما ان تعلمه متاح من خلال الدورات الكثيرة المتوفر عبر الانترت. في الرابط أدناه عدد من الدورات في هذا المجال، أرجو ان تنفعك. بالتوفيق. https://www.nadrus.com/view-courses/?category_id=19
شكرًا لمرورك الكريم، احترم رأيك، فيه شيء من الصحة ولكن في النهاية المقال مترجم وينقل وجهة نظر كاتبه.
اعتذر عن هذا الخطأ، تم تعديل الرابط، شكرًا جزيلًا لتنبيهي.
سابقًا كنت أقع في هذه الاخطاء ولكن الحمد لله مع الوقت تجاوزتها. انصح باستخدام برنامج الوورد عند الكتابة فهو ينبه مستخدمه لهذه الاخطاء.
https://blog.intajy.com/ لن ادعي إنها افضل مدونة،ولكن هي المدونة التي اكتب فيها وتدور مقالاتها حول التعليم الإلكتروني، سيسعدني أن تطلع عليها وتقدم رأيك بالمحتوى الذي نقدمه.
اجد ان البيئة الجامعية تساهم كثيرًا في بناء شخصية الفرد ورفع مستوى ثقافته، نادرًا ما اتعرف على شخص يمكن القول انه مثقف وهو لا يمتلك شهادة جامعية...طبعًا اتحدث عن مجتمعنا العربي.
اجد الشهادة الجامعية ضرورية (رغم عدم اعتقادي انها مقياس للنجاح) لكن اتفق معك بخصوص الممارسات الخاطئة التي تصدر من الاهل.
لا اجد كل انظمة التعليم تقتل الابداع...اعتقد الموضوع متوقف على الدولة (بالاحرى النظام التعليمي) والمؤسسة التعليمية.
مرحبًا أسماء شكرًا على رأيك الايجابي بالمقال وتشرفت بمرورك الكريم.
للأسف مادة الحاسوب مهملة في المدارس العراقية منذ البدء بتدريسها وتعامل كمادة ثانوية ...توقعت ان الامر تغير الآن لكن كما يبدو الاهمال مستمر.
شخصيًا أرى من الممكن الاستعاضة عن الدراسة الجامعية بالدورات الإلكترونية التي اصبحت متوفرة بغزارة من منصات عالمية وعربية وبأسعار تنافسية إذا لم تكن مجانية.
اعتقد انت تعني التعليم المدمج (وهو دمج التعليم الالكتروني مع التعليم التقليدي) واتفق معك....اصبح من اللازم استخدامه بشكل اوسع في المدارس وحتى الجامعات في الوطن العربي لمواكبة التطور الحاصل في التعليم في انحاء العالم.