أنت هنا تسيئين إستخدام المنصة من خلال تتبعك لشخص إختلفت معه ثم تقومين بملاحقتكِ له لتسليبه وتقييده من التعبير. نعم أنا القلم العربي وأختلف مع الفكر النسوي وأنتقده ، ولكن حسابي عام وليس خاص بتسقيط النسويات.
أنا أستخدم إسم الحساب وصورته ، أما أنتِ فتستخدمين المجهول خوفاً من تقييمي السلبي لكِ ، رغم علمكِ إن حسابي غير قادر على تسليب أحد فلماذا الخوف من كشف هويتكِ⸮
الأصل في الزواج هو تكوين أسرة من خلال الإنجاب والتكاثر ؛ أما موضوع الإكتفاء بطفل واحد فهو ليس محل خلاف بين الزوجين، بل هو تمرد على المشروع الأسري من قبل الطرف الرافض.
الإنتخابات والديمقراطية مجرد مسرحية لخداع الشعوب … الحقيقة هي إن أصحاب النفوذ والمال والأحزاب الكبرى وخاصة تلك المرتبطة بدول ٱخرى هم الفئة التي ستفوز بالإنتخابات وبأي طريقة ،، مع فوز فئة صغيرة جداً من دون أي تدخل أو تزوير لتلميع صورة العملية الإنتخابية لخداع الناس بها بأن أي مواطن مؤهل للترشيح ممكن أن يفوز !!
ربما هناك من ضغط على ميتا لإغلاق المنصة ، بعد دراسة خلصت إلى إن المشروع قد يضر بالمستخدمين أكثر مما ينفعهم، أو قد تكون المنصة عرضة لهجمات سبرانية، أو قد تخسر الفوائد المالية والإعلانية منها أو من المنصات الأخرى.
أعتقد إن الإندفاع دون تخطيط ودراسة عميقة، وعدم مراعاة المستخدمين، هي أبرز الأسباب التي أدت لذلك الفشل … فعلى سبيل المثال ثريدز : ١- صعوبة التسجيل فيه لربط الحساب مباشرة بحساب الأنسنتغرام. ٢- عدم دعم المنصة للوسوم # هاش. ٣- عدم تحديث المنصة والإتيان بشيء جديد ومميز. شركة ميتا أرادة النجاح فقط على حساب الآخرين ، دون التفكير بالمستخدمين.
المشكلة ليست في مصر وحدها، بل للأسف في عدة دول عربية !!! الأسباب: بالإضافة لما ذكره الأخوة هنا في التعليقات مثل التوعية والثقافة وحب اللغة والتراث وغيرها. أرى إن سبب هذه الفوضى هو بسبب ضعف الرقيب، وعدم وجود قوانين في البلد تحاسب على ذلك.
طيب هناك مجتمعات مثل : مواقع أو مواقع مفيدة وغايته للتعريف بالمواقع المفيدة ، ومجتمع مثل الفيديو وهذا أيضاً يحتاج لرابط الفيديو ، وكذلك مجتمع الأخبار الذي يطلب إضافة رابط الخبر وأنا فعلت. فأين الخطأ إذا كان المتاح يتطلب ذلك، ثم يتبين إنه ممنوع ؟!
موضوع رائع ومثير للإهتمام … أعتقد إن السبب الرئيسي هو غياب وجود نساء يمتهن تلك المهنة، أما بالنسبة للرجال الذين يعملون في ذلك المجال فبلا شك لديهم المال أولى من كل شيء وأولى من المبادى والدين والأخلاق والعادات وخصوصية النساء. لذلك أشجع النساء على فتح محال لبيع الملابس النسائية ومستلزمات التجميل وغيرها من الحاجيات الخاصة بالمرأة لأجل الخصوصية والراحة للنساء.