Omar Hussein

167 نقاط السمعة
عضو منذ
اهلا اياد، ربما لم افهم كثيرا ما تريد ايصاله، لكني أظن شخصيًا ان اولوية توزيع الموارد تكون بحسب انتاج المزيد منها، ان كانت لك سنارة صيد، وطلبت منك انا وصديقي اقتراضها في نفس الوقت، حيث يصطاد بها صديقي، اما انا فأعلقها في المنزل لابهار الضيوف، الضيوف فقط. في رأيك ايًا مننا يستحقها اكثر ولماذا؟
أهلًا علي! رائعة أحبب ما كتبت كثيرًا واراه استثناءي. لكن أعتقد أن الصور البلاغية قليلة نسبيًا، ان كان مقصودًا، فمجال ما كتبت قابل لحمل الكثير من الصور. او هكذا ارى.
أهلًا نجلاء، لا أحب الخطاب الديني ابدًا، لكن أظن ان رسالتك وصلت. ورغم ذلك أحببت لو أخبرتك عن شئ سمعته عدة مرات، ففي الآية الكريمة ( وكان حقّ علينا نصر المؤمنين) وكما سمعت، ان المؤمنين، في القران، كمصطلح تتبع سياقها، فالإيمان هنا ليست صفة عقائدية، ولكن المؤمنون " بالنصر".
لا أعتقد انها كذلك مع احترامي الشديد لك، ما زلت مقتنع بأن ما تفضلت بذكره هي ذرائع، فما بال الحال السياسي بدفع قيمة منتج من عند الانترنت.
لا أعلم يا أيمن صدًقا، اضم صوتي لصوتك وأتسائل.
اهلًا أيمن! وما فائدة الدراسة اذًا في هذه الحالة ان كانت ستُخرق؟
لا أعتقد ان من يملك اشتراك انترنت وهاتف ذكي ورفاهية الوقت لمشاهدة الافلام، انه لا يملك بضع دولارات للاشتراك. يمكنه حتى شراء حساب بالشركة مع اصدقاء اخرين ويدفع أقل! الفكرة في العقلية، صديقي انعمه الله بمال لا أحسده عليه وما زال يستخدم تلك المنصات بوفرة لسرقة اعداد كبيرة من الافلام. فأعتقد ان فكرة " روبين هود" تلك لا تجدي كثيًرا وأعتقد انها مجرد ذريعة وهمية.
اه نعم بدر، أعتذر خطأ مطبعي. لي ابن خالي درس التجارة لكنه كان شغوف بالبرمجة، الان يعمل في دبي ك فرونت ايند او شئ من هذا القبيل انا لا اعلم. الشاهد ان الاكاديمية ليست مقياس في المجالات مفتوحة المصدر، يمكنك ادراك بعضها من هاتفك مع بذل مجهود.
أعتقد ان التجسس هو استخدام تلك البيانات بشكل خارج اطاره المنصوص عليه في الاتفاق. بالنسبة لتطوير الخدمة، هل تنعت " جوجل ماب" مثلًا بالتجسس؟
أعتقد أيضًا بما قلتِ. وأعتقد أيضًا ان رغبة الانسان في الربح هي أقوى تأثيرا من خوفه الخسارة!
أهلا عفاف، سلسلة جميلة التي بدأتِها وسأنتظر كل جزء. غريزيًا، البساطة هي اتجاه الانسان منذ القدم، فهي الأقل غموضًا، وهناك علاقة قوية جدًا بين الانسان وخوفه من المجهول. وهذا ما يجذب العملاء للنظام الأبسط دائماً ماديًا واداريًا. لكن هناك الكثير من الاشياء المعقدة التي تم بيعها بنجاح، وأعتقد ان السبب هو وجود متحدث جيد يفك تعقيدها قبل فرزها امامك. لذا أظن ان مناديب المبيعات عمومًا هم لاعبو خفة! ترى الأمر معهم بسلاسة شديدة وتتمنى لو كان هكذا فالحقيقة، يحولون الخدمات
أهلا بك! تتذكر طيب اسم اي شخصية؟ جنسية العمل؟ اي دلالة؟
أهلاً بدر! مساهمتك شجعتني كثيرا لتكرارها عندي. لدي الأهداف في رأسي، لكن مراقبة النفس حالة بحالة هي سمة كبيرة، فتكتب رؤيتك الآن بخطة زمنية، وبعد نهياتها تعود. نصيحتي لك ان الترجمة مجال صعب يتحتم عليك ان تكون على دراية بأي مستجد يظهر، فهو مجال سريع التطور جدًا، وان لم تفعل، ستكون ابن الامس. لكنّي مثلًا كغيري كثر، لا أملك احساس بالوقت وبالتخطيط، كيف تنصحني بالتغلب على تلك الطبيعة؟
أهلًا أسماء. نعيش في عصر يحق علينا فيه الشك، هو ضروري وايجابي، أحيانًا، الشك يتبع اليقين ويتبعه اليقين، هي دائرة، وهي الحياة عمومًا. أما بالنسبة للشركات التي تستخدم ما اسميه " باليقين الجمعي"، فهو معلوم لكن مختبئ، انفضحت "ايكسون" الامريكية الخاصة بالنفط، " كوكاكولا" والسكر. هناك ملايين دُفعت لكتم كل صوت وكسر كل بوق ينشر الوعي، لا يريدون الشك، هو كابوسهم.
أهلًا أحمد. أعتقد أني سأراجع تلك البنود فمشاركة البيانات مع طرف ثالث تعتبر مصيبة من أبل، قامت سمعتها أصلا بسبب عدم مشاركة بيانات عملاءها. أنا شخصيًا أرى ان ليس هناك مانع من استخدام البيانات فهي تساعد في تطوير الخدمة، لكن طرف ثالث! أترك جهازي الان. كل شئ يجب ان يذكر في سياسة الخصوصية، أعتقد ان تفحصها بند بند يجدي لأن استخدام هواتفنا يأخذ قسم كبير من حياتنا.
أهلًا ساره، تجربة ثرية وأضافت الكثير لي شخصيًا. سؤالي بسيط: كيف استفدت من لينكد ان؟
أهلًا بك! اسمحلي الإختلاف من المبدأ أساسًا. وجود هذه المنصات المختصة ب" سرقة" الأفلام بدون أي حقوق هي تضر بصناعة السينما، المبدأ مبدأ وسرقة الحقوق هي سرقة. إن كنت تعمل في مجال السينما وترى هذه القاعدة الضخمة من الجماهير تتابع عمل تم الصرف عليه ملايين بدون أي ربح لاصحاب العمل والجهد وبكبسة زر فقط فستفهم تمامًا ما اعني. هناك منصات متاحة للأفلام بشكل قانوني، هناك السينما، التلفزيون. سأظل دومًا ضد هذه المنصات.
أهلًا أمين، لدي أصدقاء من الجزائر، قسنطينة خصوصًا، يترددون على مركز للكورسات في منطقة الامير عبد القادر تقريباً لا اعلم. لكن أعتقد ان لكل مجال إختبار اجادة له، فبعد اجادتك لمجال تستطيع البحث عن تلك الاختبارات الموثوقة من جهاتها الحكومية الخاصة.
أهلًا مينا، مساهمة جميلة جدًا. أظن ان هذه من الأمور التي لم يضاهيها بديل حتى الآن، أعني بديل مناسب. أعتقد الحل هو سن المزيد من القوانين التنظيمية على دور النشر الكبيرة.
أهلًا بك، لدي هواية غريبة! القفز في عزلة على ايقاع الموسيقى، انا اظنه " رقص" لكن أخي صدمني بالحقيقة لاحقًا. أحب وأهوى التمثيل والكتابة المسرحية وتحليل الأعمال الفنية والموسيقية.
أهلا أسمهان، أنت كتبت سيناريو فيلم كامل! ساعديني، تتذكرين اسم لشخصية، جنسية الفيلم؟
ولا نحن.
مهلًا أحمد، نستخدم هذا الأمر في حياتنا دائمًا، استخدمته قبل دقائق من الآن. أردت اصلاح خطب في سيارتي وسألت عن قطعة الغيار فأخبرني بسعر عادي فاستخدمت استراتيجية " احرص على وجودي قبل الذهاب لغيرك" فأخبرته ( طيب تمام، مفيش حد أرخص شوية) بمعنى أن ثمنك غالي، لكن المثير انه دلنّي فعلًا على مكان آخر.
أهلًا أحمد، مساهمة جميلة! درست هذا في الكلية تحت اسم التضمين او"presuppositions" ، كالقول الدارج اعلامياً في فترة، ان الأزواج في الشرق الأوسط توقفوا عن ضرب زوجاتهم، هذا ليس ايجابيًا، فلم يخبرهم أحدًا أن الأزواج كانوا يفعلون من الأساس!
اهلاً شيماء! ربما لم تقرأي تعليقي بشكل جيد، لم أفهم تعليقك. انا اتحدث ان الاكتفاء فكرة نسبية فقط، اكتفي ذاتيًا لمنتج واستورد الكثير غيره.