Noha Hesham @NOHA_HESHAM

نقاط السمعة 34
تاريخ التسجيل 12/12/2019
آخر تواجد 7 أشهر

ماذا تعلمت خلال عام 2019؟

ها هو عامنا الحالى ينتهى و بقى لنا أيام معدودة ونستقبل عامنا الجديد إن شاء الله وخلال عامي هذا واجهت صعوباتٍ كثيرة كباقى الناس وعقبات مختلفة و صراعات كثيرة مع نفسي لتقبل التغيير و محاولة التطوير المستمرة و محاولات كثيرة لخلق عادات جديدة تساعد فى هذا التغيير بعضها نجح و البعض الآخر باء بالفشل و بمرور ذلك العام تعلمت بعض الدروس من الحياة أريد أشاركها معكم .

فى الحقيقة لست من محبى الدبلوماسية و فشلت مرات عديدة خلال عام2018 فى ممارستها و محاولة إخفاء مشاعرى فى التعامل مع أشخاص لا أكن لهم الحب لكنى فى عام 2019 أستطعت إخفاء مشاعرى و لا أدعى أنى أصبحت محترفة فى هذا الأمر لأنى بطبيعتى شخص معبر جدا تظهر علي انفعالاتى حتى تبدو نظرات عينى .

كيف بإمكان النجاح أن يصبح عادة؟

نسمع عند سؤال شخص مدخن مثلاً لماذا تدخن رغم معرفتك لمضار التدخين يكون من ضمن جوابه أنه اعتاد على ذلك منذ وقت طويل و نسمع نفس الجواب عند سؤال مدمنى شبكات التواصل الإجتماعي و مدمنى السهر و مدمنى الوجبات السريعة بل حتى محبي القهوة و الشاي جميعهم يجيبون بالجواب نفسه إنها عادة.

و أعتقد أنه من الصعب ترك الفعل المعتاد لأن العادة تكررت كثيرا وباستمرار حتى أصبحت لا تحتاج حتى إلى تفكير عند فعلها لهذا نسمع عن من لايستطيعون الإقلاع عن التد خين و من يشكون من ضياع أوقاتهم بسبب شبكات التواصل الإجتماعي و من يعانون زيادة فى الوزن نتيجة لإقبالهم على الوجبات السريعة.

المثالية ما لها و ما عليها

نسعى كثيرا إلى تحقيق المثالية و الوصول لدرجات الكمال فى كل جوانب حياتنا المختلفة سواء كان فى الجانب العائلي أو فى الجانب المهني أو الاجتماعي أو الثقافي و غيرها من الجوانب.

أعتقد أن المثالية بامكانها أن تخرج أفضل ما فينا وتحفزنا على اتقان كل عمل نقوم به وتدفعنا كذلك على التركيز و الدقة فى كل الأمور و ذلك للوصول للنتائج المثلى.

كيف نصل للحرية المالية؟

تدور فى أحاديثا كثيراً جملٌ ك" الدخل لا يكفينى " "المعيشة أصبحت غالية جدا " "نفقاتى تكاد تكفى الدخل الشهرى" وغيرها من العبارات والعجيب أن تلك الأحاديث لا تدور فقط بين محدودى الدخل تدور أيضا بين الطبقات الوسطى والعليا من المجتمع .

و السؤال هنا كيف لمن يتقاضى شهرياً مبلغاً كبيراً يتفاجئ الناس عند سماعه أن يشتكى من غلاء المعيشة؟

كيف ترتب حياتك؟

فى الأونة الأخيرة صادفت كتاباً ساعدنى كثيراً بشأن أمر بات يؤرقني لشهور عديدة ,هذا الأمرهو ترتيب منزلي كنت أهدر الكثير من الوقت فى البحث عن الأشياء التي أستخدمها يومياً لا أزعم أن الفوضى كانت تملئ المكان لكن مهمة البحث عن كل شىء أود استعماله

كانت تضايقني كثيراً فأنا أحق بهذا الوقت المهدر.

تلخيص كتاب فلتأكل ذاك الضفدع

هل تبدأ يومك بالأهم أم بالأسهل من مهام يومك؟

نحتار كثيرا فى بداية كل يوم وبعد أن نحدد مهامنا اليومية أنبدأ بالأكثر سهولة لنتشجع ونحفز أنفسنا لأداء باقي المهام أم نبدأ بالمهام الأكثر أهمية والتي بطبيعة الحال قد تستلزم الكثير من الوقت والجهد و التركيز؟