قطر الندى

أكتب لأنني لا أستطيع التوقف عن التفكير. أبحث عن المعاني العميقة في الحياة، وأحاول نقلها عبر كلماتي، ببساطة، أكتب لأحيا"

67 نقاط السمعة
4.52 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
كيف و لماذا؟
نعم ، أقصد بمنشوري اولئك الذين وعوا بحالتهم ، أما من لا يرى ذلك مشكلة و يسعى ليكرر نفس الأخطاء فتلك كارثة
مرعب و حقيقي جدا .
نعم ، هناك أمثلة كثيرة و قد لاحظت هذه الحالات و أشرت إليها في المنشور ، هناك من يقول صريحا بأنه سيطبق نفس الطريقة التي تربى بها
فعلا ، الانجاب قبل علاج الصدمات كارثة عظمى
نعم ، هنا أقصد الذين لديهم وعي كامل بحالتهم .
ما رأيكم ؟
شخصيا ، لا أظن أنني سأبدأ بتحقيق أهدافي اذا علمت أنني سأموت، لأن نفسيتي حتما ستكون مدمرة و لكن قد أندم على أهداف لم أحققها و على أشياء لم أفعلها في الماضي..
الأصعب في هذا هو انهما متتاليتان .
حرفيا ، هذا ما يحدث دائما.
فعلا
بارك الله فيك
حسنا بارك الله فيك
كيف يمكنني فعل ذلك ؟ بارك الله فيك
كتابة إبداعية ، بدأت كتابة رواية و توقفت ، أكتب خواطر ، مقالات لملخصات كتب و نصائح ، منشورات تواصل اجتماعي ....
أنت شرحت المنشور بدقة أكثر ... شكرا لك
أنت تحدثت عن المعنى الإيجابي للحديث و هو المشاركة ... أنا لا أقصد هذا بل أقصد التحدث لكل من هب و دب عن مواضيع خاصة قد يأتِ يوم تهاجم بها أو تستغل ضدك ... و الإنسان يكون مميزا حين يضل بداخله جانب لم يعرف بعد ، فتتشوق لمعرفته أكثر ..
هل يمكن التوضيح أكثر.. شكرا ، بارك الله فيك
شكرا ، بارك الله فيك.. رغم أني نشرت في مجموعات كما قلت و لم أجد ردّا ، لكن سأحاول مرة ثانية.
نعم ، معتادة على الكتابة على صفحتي على فايسبوك .. شكرا بارك الله فيك
أريد التطور أكثر لبلوغ الغاية الحقيقية و هي العمل .. شكرا لك .
حسنا ... شكرا ، سأفعل بإذن الله
شكرا لك على إجابتك و عدم تجاهلك للمنشور ... نعم بالفعل أقرأ و أكتب كثيرا ...أما بالنسبة للتطوع فلم أجد ، أو بالأحرى أرسلت و لم أتلقّى إجابات .... هل لديك أي مصادر ؟
لا أتذكر أول عمل قرأته ، لكنني لا زلت أتذكر سحري بذلك العالم الجميل الذي دخلته في سنّي الصغير آنذاك ..و كيف أثر ذلك في تفكيري و شخصيتي الحالية ..
نعم ، أتحدث عن تلك التي لا مفر منها غير الرضا ، إن سخطنا لن نغير شيئا بل بالعكس ، سنتوقف عن المحاولة و نفشل ، و إن رضينا فقد نفتح بها أبوابا أخرى .