لنقول أنني شابٌ في بداية حياتي أقوم بتأثيث منزلي للزواج وبالتأكيد قدرتي المالية ليست بالكبيرة التي تسمح لي بالتأثيث الفاخر في بداياتي، فهل أبدأ بالتأثيث على قدر إمكاناتي ومزانيتي في البداية حتى أنهي، وعندما أستقر ابدأ بالتجديد للأثاث الفاخر كلما سمحت لي الفرصة أم أؤخر نفسي وحياتي بسبب "التكلفة مقابل العمر"؟! ما رأيك انت؟
مصطفى حماده
مصري الجنسية قاهري النشأة، مدون وعاشق للعلم والتعلم في كل شىء بشكل عام وفي تخصصي بشكل خاص، وهذه مدونتي الخاصة أتمنى أن تزورها :) https://www.ngmisr.com/author/mostafa-hamada
1.1 ألف نقاط السمعة
3.42 مليون مشاهدات المحتوى
عضو منذ
1
أهلاً بكِ يا أخت سهام، وشكراً لإضافتكِ التي تضع الإصبع على الجرح. أنتِ أثرتِ نقطة جوهرية وهي 'التواصل المسبق'. ما يحدث الآن هو سياسة 'الأمر الواقع'؛ فالبائع ينهي خدمته وينتظر أرباحه ليفاجأ بالأمر الواقع بوجود قوانين جديدة لم يُبلّغ بها عبر البريد الإلكتروني أو بإشعار رسمي! بما أن التحديث طال 'مستقل' أيضاً كما ذكرتِ، فهذا يؤكد أننا أمام تغيير استراتيجي في سياسة شركة حسوب ككل تجاه المستقلين، وهو ما يتطلب منا كمجتمع عمل حر أن نطالب بـ: إشراك البائعين، وهم
فبعد أن كنت بائع متميز صرت في المستوى الأول بسبب نسبة نجاح التواصلات بالفعل، وكيف تكون قد أجتهدت بناءً على قواعد وفجأة تجد أن القواعد تغيرت فتنزل رتبة ملفك فجأة، من المفترض أنه كان يتم مراعاة ذلك لكن المنصة تقول أن هذا النظام أفضل وسيحقق العدالة وماذا عن عدالة من أجتهد على قواعد معينة من قبل؟ القواعد قديما كانت تعتمد على عدد المبيعات وتقييمك كما أن نظام التقييم بشكله الحالي يقيس جوانب عديدة لماذا يتم ربطه بعدد عملاء ونسبة نجاح
من وجهة نظرك، لماذا تعد عملية تجزئة المحتوى من أفضل ممارسات تسويق المحتوى؟ وما هي أبرز الاتجاهات الشائعة؟ اعتقد أن الجمهور الآن يفضل المحتوى القصير؛ نصًا، أو صوتًا، أو فيديو، مثل: الفيديوهات القصيرة (الريلز)، وخلافه.. فالجمهور الآن لا يملك من الصبر أن يقرأ مقالًا لـ 5 دقائق، لذا ان جزأته لأجزاء كل منها يحتاج فقط لدقيقة أو أقل سيصبح أكثر انتشارًا وتفاعلًا. وأعتقد أن الريلز صارت أفضل بكثير من النصوص والصور
في الواقع أنا خاطب منذ 2021 وحتى الآن ، أحبّ أن أعرف الرأي الذي يميل بحياتك في هذا الاتجاه كأي شاب أريد أن أتمم زواجي بالإنسانة التي أخترتها لنفسي واختارتني لنفسها، وتحملت كل تلك المدة معي السبب الذي يمنعك ربما عن هذه الخطوة! الظروف الاقتصادية الحالية، خطوة بناء منزل متوقفة في مصر بشكل مهول، وخطوة شراء شقة أو منزل مكلفة بطريقة غير معقولة وفوق تحملي أنا وأهلي دعواتكم بأن يتمم الله لي الأمر بكل خير
في الواقع أنا أكره كلمة "الاستثمار الأجنبي" يعني يأتي رجل من رجال الدولة بالتفكير والتعب لإنشاء شركته، أيًا كان نشاطها، ويتعب فيها ويوصل الليل بالنهار لتكبير عمله وتطويره وبكل بساطة يأتي مستثمر أجنبي يشتري الشركة بحفنة الملايين من الدولارات ليحول رب العمل لموظف عنده فقط وتبدأ أرباح المشروع بالهروب للخارج.. والأسوأ والأدهى من ذلك نحن نعتبر ذلك نجاحًا للمشروع ولصاحب المشروع! إن الاستثمار الأجنبي حولنا جميعا لموظفين وعمال لذلك "المستثمر الأجنبي" ونعتبر ذلك نجاحًا! **أضربُ كفًا بكفٍ الآن** يجب حماية